من هو عبدالله الطريقي - Abdullah Al-Tariki؟

الرئيسية » شخصيات » سعودية » عبدالله بن حمود الطريقي Abdullah Al-Tariki
عبد الله الطريقي
الاسم الكامل
عبدالله بن حمود الطريقي
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
1918-01-19 (العمر 79 عامًا)
تاريخ الوفاة
1997-09-07
الجنسية
مكان الولادة
المملكة العربية السعودية, الزلفي
درس في
جامعة القاهرة،جامعة تكساس
البرج
الجدي

كان عبدالله من أكثر الداعمين للشباب العربي ومن أكثر المناشدين بحق العرب بثروات بلادهم، انتقد السياسات التي تُفاوض نظائرها على أموال وحقوق الشعوب، له فضل كبير لا يُنكر على المنطقة العربية بأكملها.

نبذة عن عبدالله الطريقي

عبدالله بن حمود الطريقي أو كما يلقبه الكثير باسم “الشيخ الأحمر” كان وزير النفط الأول الذي عُين بأمرٍ من الملك الثاني للملكة العربية السعودية الملك سعود؛ كما أنّ عبدالله من السياسيين السعوديين الذين اشتهروا بنزاهتهم وإصرارهم على الاهتمام بالشباب العرب واليد العاملة في المنطقة المحلية والعربية بشكلٍ عام. ألف عددًا من الكتب، وتنقّل بين عدد من الدول العربية.

درس في الكويت ثمّ مصر ثم في الولايات المتحدة الأمريكية وحصل منها على شهادة الماجستير في الجيولوجيا، أحد فروع علوم الأرض.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات عبدالله الطريقي

وُلد عبدالله في 19 يناير عام 1918 في مدينة الزلفي التابعة لمدينة الرياض، والده حمود الطريقي ووالدته لولوة أحمد العبد الكريم. درس علوم القرآن الكريم على يد المطوع الشيخ محمد ابن عمر الذي كان يلقب باسم "ابن عمر" الذي علمه القراءة والكتابة وجميع مبادئ القرآن الكريم.

انتقل عبدالله، عندما كان عمره 6 سنوات، مع والده إلى دولة الكويت في العام 1924 وتابع دراسته في المدارس الحكومية هناك. وبعد فترةٍ ليست بقصيرة انتقل للعيش في الهند ومن هناك انتقل إلى مصر في بعثةٍ دراسية، ودرس الثانوية في مدرسة الخديوية الثانوية في حلوان والتحق بعدها بكلية العلوم في جامعة "القاهرة"، والتي كانت تُعرف حينها باسم جامعة "الملك فؤاد"، وتخصص بالكيمياء.

تخرج عبدالله من الجامعة في العام 1945 ونظرًا لتفوقه وسيرته الجميلة في الجامعة كان من المرشحين الذين رشحهم الملك عبد العزيز للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ليستكمل فيها عبدالله دراسة الماجستير في جامعة تكساس في مجال الجيولوجيا، كما درس هندسة البترول بتخصصٍ فرعيٍ.

إنجازات عبدالله الطريقي

بدأ عبدالله مسيرته المهنية فور إنهائه لدراسته في الولايات المتحدة الأمريكية وعودته منها إلى المملكة وسرعان ما انخرط في وزارة المالية في العام 1948، وبعد سنواتٍ من الدأب والعمل المثمر أصبح المسؤول عن المكتب المخصص لمراقبة الحسابات الحكومية السعودية على دخل النفط في الشركة السعودية العربية للنفط "أرامكو" في مدينة الظهران، وكانت تلك الشركة هي أولى خطوات عبدالله على طريق النفط.

وفي العام 1954 صدر قرار بتعينه المسؤول عن القطاع الخاص بالنفط ومدير عام لأمور النفط والمعادن ضمن وزارة المالية، وفي 20 مايو من عام 1959 أصبح عبدالله من أعضاء مجلس الإدارة في شركة أرامكو، ومن الجدير بالذكر أنه وحافظ وهبة كانا أول سعوديين يحتلان هذا المنصب. وخلال عمله ضمن شركة أرامكو حقق الكثير من الأرباح التي زادت في حصة الدولة في الشركة، كما ألغى بعض الامتيازات واسترد ما يقارب نصف الميزانية.

وفي العام 1960 صدر القرار بتشكيل وزارة النفط والثروة المعدنية الأولى في المملكة، وصدر القرار أيضًا بتعيين عبدالله وزيرًا لها وكان ذلك بتاريخ 20 يناير من العام نفسه، ولبث في منصبه لمدة عام و4 أشهر حيث صدر القرار أيضًا بإعفائه من منصبه بتاريخ 9 مارس 1962.

حصل عبدالله على جائزة "نيشان فرانسيسكو" في العام 1960 من فنزويلا، وتخليدًا لذكراه فهناك جائزة باسمه تُمنح كل عامين مرةً لشخصية ذات اعتبار وإنجاز كبيرين في مجال التنمية العربية بشكلٍ عام والنفط بشكلٍ خاص. والجائزة هي عبارة عن 25 ألف دولار أمريكي والمرشح يتم اختياره عبر مختلف المؤسسات مثل الجمعيات، أو مراكز الدراسات العليا، والجمعيات العلمية، والمنظمات سواء كانت أهلية أو مهنية.

أشهر أقوال عبدالله الطريقي

حياة عبدالله الطريقي الشخصية

لم يرد الكثير من التفاصيل عن حياة عبدالله، إلا أنه تزوج أكثر من مرة وكانت المرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية من إحدى النساء الأمريكيات وحظي الثنائي بابن أسماه والده "صخر".

وفاة عبدالله الطريقي

توفي عبدالله في مصر في القاهرة في 7 سبتمبر من العام1997 عن عمر ناهز 80 عامًا، ونُقل جثمانه إلى الرياض حيثُ دُفن في مقبرة النسيم.

حقائق سريعة عن عبدالله الطريقي

ترجع أصول عائلة عبدالله إلى منطقة "وادي الدواسر" التي تقع جنوب الرياض، وقد انتقل أجداده إلى منطقة الزلفي في مطلع القرن الـ13 الهجري.
خلال إقامته في الهند التقى بشيخ تجار العرب هناك وهو عبدالله محمد الفوزان وهو الذي شجعه على الدراسة في مصر كما أنه ساعده وأمن له البعثة إليها.
كان رسالته في الماجستير عن "الجيولوجيا في المملكة العربية السعودية".
اقترح عبدالله على الملك عبدالعزيز جعل مكة منطقة ذات استقلالٍ تتولى إدارتها هيئة للمسلمين من جميع أنحاء العالم، تمامًا مثل "الفاتيكان" ولكن بطابع إسلامي.
عانى عبدالله الكثير من المشاكل بعد عودته إلى المملكة وذلك بسبب الانقطاع الطويل الذي سبب بدوره تفاوتًا كبيرًا بين ما تربى عليه خارج المملكة وبين ما رآه داخلها.
خلال عمله في شركة أرامكو دخل في العديد من الخلافات مع الشركة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية.
كان من المؤسسين الأوائل لمنظمة "أوبك" وهي منظمة الدول التي تنتج وتصدر النفط، والفرع العربي لها "أوابك"، كما أنه من المؤسسين لمركز دراسات الوحدة العربية الذي تتمحور أنشطته حول مواضيع البحث العلمي.
يُعتبر عبدالله من أكثر ممن طالبوا باستخدام الغاز الطبيعي وعدم حرقه من آبار النفط.
شهدت المملكة ازدهارًا كبيرًا في فترة تواجده في وزارة النفط وذلك لإشراكه الجانب المحلي الوطني في مجال البترول.

فيديوهات ووثائقيات عن عبدالله الطريقي

المصادر

آخر تحديث: 2021/03/14