من هي إيما شاه - Emma Shah؟

إيما شاه
الاسم الكامل
إيما شاه
الوظائف
صانعة أفلام ومحتوى ، مؤلفة مسرحية ، مخرجة ، مغنية ، ملحنة موسيقية ، ممثلة ، منتجة
تاريخ الميلاد
1981-06-07 (العمر 38 عامًا)
الجنسية
كويتية
مكان الولادة
الكويت, مدينة الكويت
درس في
معهد الفنون الفني للعلوم الموسيقية
البرج
الجوزاء
الشبكات الإجتماعية

فنانةٌ كويتيةٌ شاملة، تنوع نتاجها الفني بين التأليف والأداء المسرحي والاستعراضي، وصناعة المحتوى والأفلام القصيرة، اتصف بالجرأة والتحرر.

نبذة عن إيما شاه

إيما شاه مغنيةٌ وملحنةٌ ومؤلفةٌ وممثلةٌ وراقصةٌ استعراضية، وفنانة مسرحية، وصانعة أفلام ومحتوى كويتية، تعرف بالفنانة الشاملة، صاحبة الأفكار الجريئة والمتحررة نسبةً لكونها تنحدر من أحد الأوساط الخليجية المتشددة.

حظيت إيما شاه بشهرةٍ محدودةٍ في بلدها الكويت، مقارنةً بشهرتها الكبيرة في الوسط الغربي، وخاصةً في الولايات المتحدة الأمريكية، كما حصلت على العديد من الجوائز والألقاب.

 

 

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إيما شاه

وُلدت إيما شاه في الكويت بتاريخ 7 - يونيو - 1981، والدها كويتي وأمها إيرانية، ودرست الأوبرا لدى الأوبرالية المصرية "عبير يحيى" في معهد الفنون الفني للعلوم الموسيقية، ثم التصوير، وصناعة الأفلام على يد الفنان المصور "سعيد شيمي"، وجذبت الأنظار بنشاطها وموهبتها في سن مبكرة.

إنجازات إيما شاه

اعتبرت مسرحية "الخرتيت" للمؤلف المسرحي الفرنسي "أوجين يونيسكو" أول أعمالها المسرحية عام 2004، ونالت عنها جائزة أفضل ممثلةٍ دور ثاني في مهرجان المسرح الكويتي لشباب، كما عُينت كأحد الأعضاء المسؤولين ضمن فرقة الشمس المشرقة الكويتية، تلتها مسرحية "الصمت" للكاتب المسرحي "هارولد بينتر" التي نال جائزة نوبل للآداب في 2005،

خاضت بنفسها غمار التأليف، وكتبت عدة مسرحياتٍ متعددة اللغات، تتصف بطابعٍ غريبٍ يتضمن رموزًا منها نص "السركلية" التي كتبت فيها المشهد الأخير باللغة الروسية، ومسرحية "ميتاري يولير" وغيرها.

أسست إيما فرقة أنثروبولوجي المسرحية الاستعراضية عام 2006، وترأستها، وأخرجت أول أعمال الفرقة التي كانت مسرحيةً للكاتب اللبناني المشهور جبران خليل جبران عنوانها "النبي" باللغتين العربية والإنجليزية عام 2008، أما عن سبب التسمية فيعود لكون إيما باحثةً في علم الاجتماع الإنساني المعروف بالـ "إنثروبولوجي" في مجالها المسرحي.

أصبحت عام 2006 عضوًا في نادي الكويت السينمائي، ورئيسة اللجنة الثقافية في رابطة الشباب الوطني الديمقراطي، كما بدأت مسيرتها الغنائية في العام ذاته عبر أغنيتها "سلام" من إنتاج شركة (الحداد للإنتاج الفني)، تلتها أغنية "قولي وين" من إنتاج (ساوند فيجين) عام 2007.

شاركت في مسرحية "السميرغ" مع الفرقة الفرنسية، ثم في 2008 مثلت في مسرحية "الشاعر والعجوز" الغنائية للكاتب الثوري الياباني "يوكيوميشيميا"، وغنت فيها "والذي نفسه بغير جمالٍ" للشاعر اللبناني "إيليا أبو ماضي"، ثم نالت عضوية في نادي دبي السينمائي.

غنت إيما شارة مسلسل "أوه يا مال" التي تحمل الاسم ذاته في عام 2008، ثم خطَت أولى خطواتها السينمائية عبر أدائها لدورٍ ثانوي في فيلم "موز" للمخرج مقداد الكوت، حاز الفيلم على جائزة اللجنة المنظمة لمهرجان الخليج السينمائي عام 2009، كما كُرّمت كفنانةٍ متميزةٍ في أيام المسرح الكويتي بدورته الثالثة.

قدمت مع فرقتها "أنثروبولوجي" العديد من الأعمال الفنية والمسرحية، ونشرت جميع الأعمال التي قدمت على مختلف المسارح على قناتها في موقع يوتيوب التي تعتبرها منصةً هامةً لتوثيق إنتاجها الفني، من هذه الأعمال: مسرحية "ما قبل شكسبير الغنائية"، ومسرحية "مناظرة بين الليل والنهار" لمحمد أفندي الجزائري، ثم مسرحية "غربة مهرج" من إخراج عبد العزيز الحداد، وقدمتها ضمن فعاليات مهرجان شعوب البحر الأبيض المتوسط المُقام في إيطاليا، ومسرحية "هوهو نونو"، وغيرها من العروض التي ضمت رقصات متنوعة من تصميمها.

كما قدّمت مقتبساتٍ من أبرز كتابات الشخصيات العالمية كجيفارا، ومحمود دوريش، إضافةً لألحانٍ ألفتها بنفسها وأغانٍ أدتها، وكتبتها بالعديد من اللغات أبرزها المورية إلى جانب فرقتها ضمن أهم عروضها بعنوان  "لا يمكننا الكتابة على صفحات سوداء".

أثار أدائها لأغنية "هافا ناغيلا" للراحلة داليدا بالعبرية والفرنسية في حفل نادي الخريجين الكويتين عام 2010، حفيظة العديد من الجهات العربية التي اعتبرتها مظهرًا من مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني.

قدّمت نصوصًا غنائيةً من ألحانها أيضًا، لتُعرض على التلفزيون الوطني الكويتي منها أغنية "شاه" لجدها الأمير الراحل، وأغنية "خطوة خارج الزمن"، وأغنية "طيرًا يبكي"، كما عملت مع أحد الكتاب السعوديين على نصوصٍ فلسفيةٍ عنوانها "قرى جسدي"، و"صوت الشيء".

بدأت إيمّا بالعمل على ألبومها الغنائي عام 2010 بعنوان "Sync Infinity"، وأنتجت أغنيةً مصورةً وحيدةً منه هي "إن الحياة"، ثم شاركت في فيلم "الأرجوحة" عام 2011 الذي رُشح لعدة جوائز، ثم في فيلم "أتمنى لو كنا راقصين" من إخراج محمد عياد، الذي عُرض في مهرجان دبي السينمائي الدولي في العام نفسه.

أخرجت أغنيتين مصورتين هما: "hey mister" لفرقة "راكيل"، و"choose to say" لفرقة "so intense" الأمريكيتين عام 2012، أما أهم أعمالها وأكثرها حصدًا للجوائز هو فيديو "مشيني عالختيارة" الذي أنتجته وأخرجته وظهرت فيه عام 2013، حيث نال في مهرجان أفضل الأفلام القصيرة الدولي في كاليفورنيا بالولايات المتحدة خمسة جوائز منها: أفضل إخراج فني، وأفضل فيديو كليب، ثم جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان باك إن ذا بوكس الدولي.

إضافةً لجائزة أفضل فيديو من مهرجان نيويورك وينتر الدولي للأفلام، ومهرجان أوهايو الدولي للأفلام، ومهرجان ذا أكولايد الدولي السينمائي، ومهرجان واشنطن لعالم الموسيقى والأفلام الدولي، ومهرجان ذا أندي الدولي في أمريكا، أما في بريطانيا فنال جائزة أفضل فيديو ضمن فعاليات مهرجان سانت البانس الدولي للسينما، جميعها بين عامي 2013- 2014.

أصدرت أغنيتها التي حملت عنوان "صباح" في 2013، ثم أخرجت وأنتجت أغنية "علقيني" عام 2014، حيث فازت الأغنية بالجائزة البرونزية في مهرجان الجوائز العالمي في كاليفورنيا عن أفضل أغنيةٍ وأفضل مغني، ثم جائزة أفضل فيديو كليب من مهرجاني فيرجينيا الشمالية للأفلام ولوس أنجلوس الدولي للسينما في الولايات المتحدة، شاركت بعده في الفيلم القصير "من قتل سارة" كما صورت أغنيتها المصورة "العطاء" من تأليفها وألحانها.

نالت من قبل الاتحاد السفاردي الأمريكي جائزة الاتحاد الموسيقي كشخصيةٍ مختارةٍ من قبل اللجنة في 2015، ثم أدت البطولة في فيلم "ناشي وميرا"، وأنتجت فيلم "tolerance" القصير.

عزمت بعدها التعرّف على إنهاء ألبومها الغنائي الثاني "Emagination" الذي صدر عام 2017، وصورت منه أغنية "العطاء"، واحتفت بصدوره مع فرقتها في حفل للحركة الليبرالية الكويتية المقامة أساسًا للاحتفال بالعيد الوطني للكويت، بحضور رئيس الوزراء الكويتي الأسبق الشيخ "ناصر الأحمد الصباح" وسفراء المكسيك، وأمريكا وغيرهم من الشخصيات الهامة.

عاد عملها "مشيني عالختيارة" ليحصد جائزة أفضل فيديو مصور في مهرجان شمال هوليوود السينمائي بأمريكا عام 2016، ثم في مهرجان البحر المتوسط للأفلام في إيطاليا عام 2018، وفي الهند بمهرجان شابال الدولي للأفلام، ومهرجان كابو السينمائي بأمريكا عام 2019.

أخرجت إيمّا وأنتجت الأغنية المصورة "جرس" عام 2018، وأصدرت في العام التالي ألبومها الثالث "in love"، وأدت بطولة الفيلم القصير "الزائر"، ثم شاركت في منافسة "the twin cities open 2019" برقص الرومبا، حققت فيها التأهل للنهائيات بعدة عروض، ونالت المرتبة الثالثة برقص الرومبا.

وتعد إيما الخليجية الوحيدة في تاريخ هذه المسابقة التي تشارك بالرقص اللاتيني، في مشاركتها الثانية برقص الصالات كانت الرابحة الأكبر في "بطولة السفارات لرقص الصالات" المقامة بكاليفورنيا في الولايات المتحدة، بخمس جوائز.

كانت شهرتها أكبر خارج العالم العربي، خاصًة في أمريكا، واعتمدت على قناتها الخاصة على يوتيوب لترويج أعمالها، كما تستعد لأعمال جديدة متنوعة، إخراجًا وتأليفًا وتلحينًا وغيرها، في رصيدها عملٌ أدبيٌ وحيدٌ، وهو كتاب يحمل اسم "المعضلة" التي أوصت صديقًا عراقيًا لها بنشره بعد وفاتها.

أشهر أقوال إيما شاه

حياة إيما شاه الشخصية

كانت إيما على علاقة حبٍ بشابٍ فرنسي تخلى عنها بسبب رفض أسرته الزواج منها كونها عربية، وعانت من صدمةٍ كبيرة، كما اكتشفت أنها وإن كانت مقبولةً فنيًا في الغرب ليست مقبولةً بالقدر ذاته من ناحية الارتباط والزواج.

تزوجت سابقًا مرات عدة انتهت جميعها بالطلاق لعدم وجود اتفاق، كما أنهت خطوبتها مع شخصيةٍ كويتيةٍ لرغبته الزواج منها بالسر.

 

حقائق سريعة عن إيما شاه

جدها كان أمير أفغاني، عمل جاسوسًا لبريطانيا ضد ألمانيا النازية، انتقل بعد الحرب إلى الكويت، حيث استقر وأنشأ العائلة التي تنحدر منها إيما.

ترفض إيما التعليق على القضية الفلسطينية ولا تعتبرها قضيتها، وتدعو للسلام بين إسرائيل وفلسطين، وهو ما قوبل باستهجانٍ كبير في الأوساط العربية باعتباره أحد مظاهر التطبيع.

أثار تقبيلها للفنان المصري محمد رمضان أثناء حفل توزيع جوائز حضره الاثنان في أمريكا جدلًا كبيرًا.

تجيد العزف على معظم الآلات الموسيقية، وتلحين الأشعار الخالدة للكتاب العالميين، كما أنها ناطقة بأكثر من 7 لغات منها الأمازيغية، وتحسن أدائها خلال عروضها المسرحية مع فرقتها.

فيديوهات ووثائقيات عن إيما شاه

المصادر

info آخر تحديث: 2020/04/03