من هي كلاريس ستارلينغ - Clarice Starling ؟

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

شخصيةٌ خياليةٌ في فيلمي The Silence Of The Lambs و Hannibal المأخوذين عن روايتين للكاتب توماس هاريس، أدّت الشخصية الممثلتين جودي فوستر وجوليان مور.

نبذة عن كلاريس ستارلينغ

كلاريس ستارلينغ شخصيةٌ في فيلمي The Silence Of The Lambs و Hannibal. في الفيلم الأول تكون ستارلينغ طالبةً في أكاديميةِ وكالةِ الاستخبارات المركزية FBI تطمح للعمل في وحدةِ العلوم المسلكيَّة والَّتي تختصُّ بملاحقةِ السَّفاحين والقتلة المتسلسلين، حيثُ يتولَّى تدريبها جاك كروفورد والذي يُوكِلُ لها مَهمةَ مقابلةِ الطبيب النفسي والقاتل المتسلسل هاينبال ليكتر لتحصل منه على معلوماتٍ عن السفاح بوفالو بيل حيثُ تصلُ إليه عن طريقِ الصُّدفة دون علمها أنه هو الشخصُ المطلوب، لكنَّها عندما تكتشفُ الحقيقةَ تتمكنُ من قتلهِ وإنقاذِ آخر ضحاياه.

أمَّا في الفيلم الثاني Hannibal، فتكونُ ستارلينغ عميلةً في وكالةِ المخابراتِ المركزيةِ لكنَّها ترتكبُ خطأً أثناءَ مداهمتها لإحدى عصاباتِ المخدرات فتُعزَلُ من وظيفتها، وتحاول أن تجدَ ليكتر لتعتقله وتحميه من “بازي” أحدَ ضحاياه النَّاجين والذي يُحاولُ جاهدًا الانتقامَ منه، وعندما تجدهُ تُقيّدُ يده مع يدها بالأصفاد حتى تضمنَ عدمَ فراره إلا أنه يتمكن من ذلك، فتُثبتُ بذلك ولاءَها لوكالة المخابرات المركزية FBI.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات كلاريس ستارلينغ

وُلدت كلاريس ستارلينغ وترعرعت في بلدةٍ صغيرةٍ غربَ ولاية فيرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية مع والدها الشرطي الذي يُصابُ بطلقٍ ناريٍ يُودي بحياته أثناء التصدي لمحاولةِ سطوٍ مسلحٍ، وذلك عندما كان عُمرُ ستارلينغ عشرَ سنوات.

أُرسلت ستارلينغ لتعيشَ مع عمِّها في مزرعةٍ للخيول والخراف في مونتانا، لكنَّها تهربُ منها مذعورةً متأثرةً بمنظرِ الخرافِ وهي تُذبح، لتُمضي بقيةَ طفولتها في الميتم اللوثري.

لاحقًا تدخلُ جامعةَ فيرجينيا وتدرسُ فيها علمَ النَّفس والجريمة، وخلالَ تلك الفترة عملت ستارلينغ استشاريةً في مركزِ الصحة العقلية.

قابلت كروفورد أوَّل مرةٍ عندما كان محاضرًا في الجامعة حول علم الجريمة، الأمر الذي شكل حافزًا لها لتنضمَّ إلى وكالة المخابرات المركزية FBI.

إنجازات كلاريس ستارلينغ

في فيلم The Silence Of The Lambs تكون ستارلينغ طالبةً في أكاديمية FBI يُرسلها أُستاذها ومدير FBI جاك كروفورد لتقابلَ الدكتور هانيبال ليكتر الطبيبُ النفسيُّ البارع والقاتل المتسلسل الموجود في مستشفى بالتيمور للأمراض العقلية، حيثُ يُقدمُ لها معلوماتٍ عن بوفالو بيل، القاتل المتسلسل الذي لا يزال طليقًا، مقابلَ معلوماتٍ عن حياتها الشخصية والتي قد حذَّرها كروفورد من إخبارهِ بها.

وخلالَ حديثهما معًا تنجحُ ستارلينغ باستدراجه للبوح بالمعلومات التي تُريدها عن شخصيةِ بوفالو بيل الحقيقية، لكنَّها معلوماتٌ غامضةٌ تحتاجُ فكَّ رموزها، فينشأُ بينهما نوعٌ من الاحترام المتبادل بعدَ هذا اللقاء، لذلك عندما يتمكن ليكتر لاحقًا من الهرب أثناء نقله إلى السجن الرئيسي في ولاية تيتيس، تشعرُ ستارلينغ بشيءٍ من الارتياح لأنّه لن يُهاجمها غفلةً قبلَ أن يتكلم معها.

تستنتجُ ستارلينغ من تلميحاتِ ليكتر أن أوَّلَ ضحايا بوفالو بيل كانت على علاقةٍ معه، فتذهب إلى منزل الضَّحية لتجمعَ بعضَ المعلومات، وهناكَ تلتقي صدفةً مع جيم غامب دونَ أن تعلم أنّه القاتل بوفالو بيل، لكنَّها تدركُ ذلك بعدَ رؤيتها لفراشةِ العث، التي يضعها بوفالو في حنجرة ضحاياه تطيرُ في منزل جيم غامب، فتحاول اعتقاله لكنّه يتمكنُ من الهرب إلى القبو فتتبعه ستارلينغ لتجدَ آخرَ ضحاياه كاثرين مارتن، ابنةَ السيناتور روث مارتن، مقيدةً وتصرخُ طلبًا للنجدة، عندها يقطعُ غامب التيار الكهربائي ويحاول مهاجمةَ ستارلينغ في الظلام لكنَّها تُعاجله بطلقةٍ من سلاحها تودي بحياته.

وبعد عدةِ أسابيعٍ تتلقى ستارلينغ رسالةً من ليكتر الموجود في غرفةٍ في أحد فنادق ويترويت، يسألها فيها إذا ما توقفت الخرافُ عن الصراخ.

أمَّا في فيلم هانيبال ، تكونُ ستارلينغ شابةً في الثلاثين من عمرها وعميلةً في وكالةِ المخابراتِ المركزية FBI، حيثُ تشارك في مداهمةٍ فاشلةٍ لمقرِّ إحدى عصابات المخدرات، وتقوم بإطلاق النار على زعيم العصابة الذي يحتجزُ طفلًا رضيعًا رهينةً، مما يُعرضها للومِ وانتقادِ رُؤسائها فتُكَفُّ يَدُها عن العمل وذلك بتحريضٍ من كريندلر.

تتلقى رسالةً من ليكتر الذي يعيشُ في فلورنسا، إيطاليا. في الوقتِ ذاته يُحاولُ ماسون فيرغر أحدَ ضحاياه الناجين العثورَ عليه والانتقام منه حيثُ عرض لمن يساعده بذلك مكافأةً مجزية، مما أثارَ أطماعَ الشرطي الفاسد بازي الذي عَلمَ أنَّ ليكتر يعيشُ في فلورنس فانطلق للبحث عنه.

تَعلمُ ستارلينغ أنَّ ليكتر في فلورنسا، فتُحذِّرُ الشرطي بازي أنَّ ليكتر يعلمُ بأمرِ المكافأة وأنّه قادمٌ إليه، لكنه لا يصغي لها فيقتله ليكتر، ويهربُ إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليبدأَ بملاحقةِ ستارلينغ التي كانت تتعرضُ لمضايقاتٍ كثيرةٍ من عددٍ من عملاءِ FBI، وخاصةً العميل كريندلر الذي يساعدُ فيرغر في الوصول إلى ليكتر.

تسعى ستارلينغ للعثورِ على ليكتر ليسَ لتعتقله فقط بل لتحميه من فيرغر أيضا، لكن كريندلر يُدبِّرُ لها خطةً محكمةً بالتعاون مع فيرغر زاعمًا أنها قد أرسلت رسائلَ مشفرةً تحملُ فيها أخبارًا إلى ليكتر، ممّا جعلها محلَ شبهةٍ وزادَ من صعوبةِ إيقافِ فيرغر الذي تمكن من الوصول إلى ليكتر واحتجازه.

تتدخلُ ستارلينغ لإنقاذ ليكتر ويحدثُ تبادلٌ لإطلاقِ النار تُصابُ ستارليتغ على إثره، فينقذها ليكتر ويعالجها ثم يحاول لاحقًا إعطاءها بعضَ العقاقيرِ التي تؤثر على القدرات العقلية لكي يجعلها تصدقُ أنها أخته الميتة ميشا.
وفي أثناء ذلك، يتمكنُّ من الإمساك بكريندلر أيضًا ويفتحُ له رأسهُ وهو مازال على قيد الحياة، ثم يُطعمه قطعةً من دماغه.

تفشل محاولة ليكتر لغسيل دماغ ستارلينغ بعد أن رفضت استبدال شخصيتها، ثم تتمكن من تقييد نفسها مع ليكتر بالأصفاد، لكنَّه يتمكن من الهرب بعد أن يقطعَ يده، لتكون الأصفاد دليلًا يثبت ولاءَ ستارلينغ لوكالة المخابرات المركزية FBI.

أشهر أقوال كلاريس ستارلينغ

حياة كلاريس ستارلينغ الشخصية

لم يُذكر شيء في الفيلم عن حياة ستارلينغ الشخصية.

حقائق سريعة عن كلاريس ستارلينغ

في الرواية Hannibal Lecter، تقومُ ستارلينغ بإغواءِ ليكتر لتنشأ بينهما علاقةٌ عاطفيةٌ ويختفيان معًا، ثم يُشَاهدا بعد ثلاث سنواتٍ في دار تياترو كولون للأوبرا في بيونس آيرس برفقةِ بارني ماثيوس صديقُ ليكتر القديم والذي يغادر بيونس آيرس خوفًا على حياته.

فيديوهات ووثائقيات عن كلاريس ستارلينغ

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/01