من هو مشاري الذايدي - Mashari Althaydi؟

مشاري الذايدي
الاسم الكامل
مشاري الذايدي
الوظائف
كاتب
تاريخ الميلاد
1970 - 01-01 (العمر 49 عامًا)
الجنسية
سعودية،كويتية
مكان الولادة
المملكة العربية السعودية, بريدة
الشبكات الإجتماعية

مشاري الذايدي هو كاتب وإعلامي سعودي، ويحمل الجنسية الكويتية، كان بدايةً يعتنق الفكر الجهادي واعتقل عدد من المرات، فيما بعد مال نحو الفكر المعتدل الوسطي، ومن ثم عمل في مجال الصحافة والإعلام.

نبذة عن مشاري الذايدي

مشاري الذايدي هو كاتب وصحفي سعودي يحمل الجنسية الكويتية، كان معتنقاً الفكر الجهادي ولم يكمل دراسته، فقد توقف عن الدراسة في السنة الأخيرة متوسط وذلك لدوافع دينية، كما اعتقل لعدد من المرات قبل أن يتخلى عن آرائه المتطرفة،

يكتب حالياً في عدد من الصحف الخليجية بالإضافة لتقديمه برنامج مرايا على قناة العربية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن مشاري الذايدي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مشاري الذايدي

ولد مشاري الذايدي في بريدة القصيم في عام 1970، توقف عن الدراسة وهو في السنة الأخيرة المتوسطة، وتلقى العلم الديني على يد بعض الشيوخ في بريدة، ليتابع دروسه الدينية على يد كل من الشيوخ عبدالله السعد والشيخ عبد الله بن حمود التويجري والشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي، كما حضر لأكثر من عامين حلقات درس للشيخ عبد العزيز بن باز.

إنجازات مشاري الذايدي

في عام 1989، كان أول اعتقال له في سجن المباحث في مكة المكرمة، وبقي فيه لمدة أثني عشر يوماً،

في العام التالي اعتقلته مباحث الرياض وبقي لخمس وثلاثين يوماً، فيما بعد اعتقل من قبل مباحث بريدة وبقي فيها شهراً، ومن ثم اعتقل في سجن حائر، كانت التهم الموجهة له هو تبني تكفير الحكومات العربية عموماً والسعودية خصوصاً.

انخرط مشاري في نشاطات إسلامية صيفية المتمثلة بمراكز ومكتبات خيرية وبقي هكذا حتى أواخر عام 1990، انضم خلالها إلى تيار يعرف باسم أهل الحديث، وهو تيار ديني سلفي يعتمد على ما يعرف بالنص الحديث الذي روي على يد علماء الحديث من أهل السنة والجماعة.

بعد ذلك وفي عام 1991، سافر إلى أفغانستان وهناك انضم إلى أتباع الشيخ السلفي جميل الرحمن، بقي فترة في معسكر كونر القريب من مدينة جلال أباد، ولكنه لم يلبث بها طويلاً، حيث انسحب إلى مدينة حيدر أباد في إقليم السند في باكستان،

لقد كان أحد أسباب تركه لجلال أباد هو هجوم شنه الحزب الإسلامي التابع للزعيم الأفغاني قلب الدين حكمتيار على معسكر كونر، في أفغانستان تابع تلقيه لعلوم الحديث على يد الشيخ بديع الدين السندي وهو عالم وفقيه من أعلام الحديث في باكستان.

حدث طلاق بين مشاري وفكره التكفيري بعد مراجعات فكرية طويلة وتنوع بالقراءات، أدى به إلى تبني الاعتدال في التفكير والرأي،

تجسد ذلك من خلال نشره مقال في جريدة الشرق الأوسط إثر وفاة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، انتقد فيها مفهوم السلفية في الدين واعتبر مفهوم غير واضح، بعد ذلك انتقل الذايدي إلى عالم الصحافة من خلال بعض المقالات التي نشرها في مجلة المجلة،

ومن ثم انتقل إلى جريدة الوطن حيث بدأ فيها من خلال مقال حواري أجراه مع المفتي الشيخ المفتي عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ.

ثم بدأ يكتب في جريدة الوطن مقالاً أسبوعياً، في عام 2000 انتقل للعمل كصحفي متفرغ في جريدة المدينة وبقي فيها حتى عام 2003، حيث بدأ العمل كمحرر في مكتب جريدة الشرق الأوسط في جدة، وحالياً يقدم برنامج مدته عشرة دقائق على قناة العربية بعنوان مرايا.

أشهر أقوال مشاري الذايدي

حياة مشاري الذايدي الشخصية

لا تتوفر أي معلومات حول حياته الشخصية فهو لا يشارك تفاصيل حياته مع الاعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

حقائق سريعة عن مشاري الذايدي

  • لم يكمل دراسته حيث وصل السنة أخيرة متوسط.
  • ترك الذايدي معسكر كونر في أفغانستان بعد هجوم الحزب الإسلامي التابع لقلب الدين حكمتيار.
  • سافر إلى أفغانستان رغبةً منه باكتساب صفة الإعداد التي يتمتع بها المسلم الكامل.

فيديوهات ووثائقيات عن مشاري الذايدي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/11/29