من هو زهير كتبي - Zuhair Kutbi

زهير كتبي

  • الاسم الكامل

    زهير محمد جميل كتبي

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Zuhair Mohammed Jamil Kutbi

  • الوظائف

    كاتب

  • تاريخ الميلاد

    12 فبراير 1956

  • الجنسية

    سعودية

  • مكان الولادة

    المملكة العربية السعودية , مكة المكرمة

  • البرج

    الدلو

  • الحسابات الاجتماعية

زهير كتبي

ما لا تعرفه عن زهير كتبي

زهير كتبي هو كاتب ومعارض سعودي، له العديد من الكتب والمؤلفات في التاريخ والسياسة والجغرافيا، اعتقلته السلطات السعودية العديد من المرات.

السيرة الذاتية لـ زهير كتبي

زهير كتبي هو كاتب وأكاديمي سعودي، يعتبر من المطالبين بحكم ملكي دستوري في السعودية، وينتمي للتيار الإصلاحي كما كتب بعدد من الصحف ومنها جريدة عكاظ، تم اعتقاله أكثر من مرة بسبب أرائه الإصلاحية وانتقاده نظام الحكم السعودي، ألف العديد من الكتب في مجال الجغرافيا والسياسية والتاريخ. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن زهير كتبي.

بدايات زهير كتبي

ولد زهير محمد جميل كتبي في مكة المكرة في المملكة العربية السعودية في 12 فبراير 1956، التحق بجامعة أم القرى قسم الجغرافيا وتخرج منها حاصل على شهادة البكالوريوس ومن ثم الماجستير،

بعد ذلك في عام 2002، نال شهادة الدكتوراه من إحدى جامعات مصر في نفس الاختصاص، عمل في أمانة العاصمة المقدسة في مكة المكرمة لمدة ثلاثين عاماً.

حياة زهير كتبي الشخصية

لا تتوفر الكثير من المعلومات عنه إذ أنّه لا يشارك الكثير من تفاصيل حياته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ومع وسائل الإعلام وما نعلمه أنّ زهير كتبي متزوج من السيدة بدر العامودي ولهما أبناء.

حقائق عن زهير كتبي

أصيب زهير كتبي بسرطان البروستات بالإضافة لإصابته بمرض السكري.
ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش نقلاً عن نشطاء سعوديين، أنه تم اعتقال كتبي أكثر من ستة مرات.
تم إدخاله إلى مستشفى الأمراض العقلية لسبعة عشر يوماً، بعد اتهامه بإثارة الفتنة إثر نشره كتاب الستر في الإسلام وغلو المحتسب.

أشهر أقوال زهير كتبي

إن الحرية ترتبط كلياً بالبيئة التي نشأ وتربى وتعلم فيها الإنسان فإذا كانت بيئة مستبدة فإنها تخرج إنساناً مستبد وهذا هو المكون الأساسي للفساد.

زهير كتبي

إن العنصرية والإقليمية هي جزء من الهوية السعودية.

زهير كتبي

تنهض بلادي الغالية ومعظم الأجهزة الرسمية بغالبيتها العسكرية والمدنية لكي تعاقب المواطن المخلص بالسجن والتعذيب والامتهان والفصل والمنع من السفر والكتابة.

زهير كتبي

إنجازات زهير كتبي

في عام 1973، نشر زهير كتبي أول مقال في جريدة الندوة المكية، وفي نفس العام عُين مراسلاً صحفياً للجريدة، وفي عام 1975، أجرى تحقيقاً صحفياً انتقد فيها عبدالله عريف الذي كان يشغل منصب أمين مدينة مكة، بحيث قامت السلطات باستدعائه والتحقيق معه،

وبعد ذلك بعام وفي 29 يوليو، أجرى لقاءً صحفياً مع رئيس وزراء جزر القمر، مما أدى لاعتقاله وتعرضه للتحقيق والتعذيب، بحجة عدم أخذه الأذن من الجهات الأمنية.

في 10 يونيو 1981، أجرى لقاءً مع مفتي لبنان الشيخ حسن سعد الدين خالد، سأله خلال لقائه عن حادثة جهيمان العتيبي، التي بدأت أحداثها خلال 20 نوفمبر 1979، حيث استولى خلالها حوالي 200 مسلح على الحرم المكي، أغضب اللقاء السلطات السعودية مما جعلها تقوم بمعاقبته بقسوة حسب وصف كتبي.

مُنعت أكثر مقالات زهير كتبي من النشر في الصحافة السعودية، مما أدى به إلى جمع هذه المقالات الممنوعة في كتاب بعنوان كتابة هرباً من سيف السياف،

في عام 1988، كتب كتبي مقالاً انتقد فيه ابراهيم العنقري الذي كان يشغل منصب وزير الشؤون البلدية والقروية، داعياً إياه للقيام بزيارات ميدانية تفقدية لكافة مناطق السعودية.

أغضبت المقال الوزير العنقري مما أدى لممارسة ضغوط على كتبي من قبل رئيس تحرير جريدة الندوة يوسف دمنهوري وفؤاد توفيق أمين العاصمة المقدسة، وطالبوا كتبي بالاعتذار من الوزير إلا أن كتبي رفض ذلك، مما أدى به إلى نقله من وظيفته كسكرتير أمين العاصمة المقدسة إلى وظيفة أخرى أقل شأناً.

واصل كتبي نشر مقالاته الناقدة للسلطة في الصحافة الكويتية، معتبراً أن الصحافة في دولة الكويت لها هامش من الحرية هو الأفضل في منطقة الخليج العربي، بالرغم من ذلك فقد رفضت صحيفة السياسة الكويتية العديد من مقالاته التي ينتقد فيها السلطة الدينية والحاكمة بالإضافة لانتقاده لإيران.

بالإضافة إلى ذلك فقد نشر العديد من مقالاته في صحيفة الأهرام المصرية وموقع الحارس للدراسات والإعلام،

وأثناء حرب الخليج الثانية كتب رسالة للملك فهد بن عبد العزيز داعياً إياه لفصل العائلة الحاكم عن رئاسة مجلس الوزراء، وأن يتولى رئاسة الحكومة شخص من عامة الشعب، ونتيجة لذلك تم اعتقاله لمدة شهر ونيف.

في 22 مايو 2015، وخلال لقائه مع عبدالله المديفر في برنامج في الصميم على قناة روتانا الخليجية، طالب بإنهاء القمع السياسي والديني، وإقامة الملكية الدستورية، على أثرها حجبت وزارة الثقافة والإعلام السعودية موقعه على الإنترنت في 14 يوليو،

وفي اليوم التالي تم اعتقاله وذلك في نفس العام، وحكم عليه بالسجن لمدة أربعة أعوام ولكن أفرج عنه بعد عامين ودفع غرامة قدرها مئة ألف ريال سعودي ومنع من الكتابة لمدة خمسة عشرة عاماً.

ألف زهير كتبي العديد من المؤلفات منها مقالات مكية ثلاثة أجزاء وكتاب نقد جراحي بدون تخدير، وكتاب الدفتر السياسي والديني قراءة عصرية، وكتاب الطوافة: السلبيات محاولة للفهم، وكتاب أخلاقة الطوافة وقيمها، وكتاب البكاء ضروري ولكنه ليس حلاً.

فيديوهات ووثائقيات عن زهير كتبي

مقابلة 1

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة