كيف تحقق الاستفادة والاستمتاع لطلابك عند شرح مادة الرياضيات؟

طرق تدريس الرياضيات بشكل يحقق الاستفادة والاستمتاع لطلابك في نفس الوقت
0

تعتبر الرياضيات إحدى أكثر العلوم القديمة التي ارتكزت عليها وتشعبت منها مجموعة كبيرة من العلوم والمجالات، ولا مبالغة في اعتبار أن أسباب التطور التكنولوجي الكبير الذي عرفه عصرنا هذا وتلك النقلة النوعية التي أصبحت تفرض نفسها في حياتنا اليومية راجع إلى قواعد رياضية واستنباط متصل سواء من بعيد أو من قريب من الحصيلة الرياضية العامة، لن نخبرك بالمزيد عن أهمية الرياضيات فأنت سيدي أعلم منا بها، ولن نطرح عليك أساليب علوم التربية فكلنا يقين أنك قرأت منها الكثير في كتب متخصصة، وبيداغوجيات تكوينية تلقيتها، لكننا سنطرح عليك بعض الأفكار والمهارات التي قد تسهل مهمتك التعليمية، ووظيفتك التلقينية.

1- الحصة الدراسية الأولى

عقلان متداخلان

من المتعارف عليه أن الحصة الأولى لطالما سُخرت للاستئناس والتواصل بشكل مباشر مع التلاميذ الذين يشكلون قاعدة عملك لسنة دراسية كاملة، لهذا ومهما اختلف عددهم، فحاول التقرب منهم جميعاً قدر الإمكان، ومعرفة أسمائهم، بصفة خاصة، يجب أن تشير خلال لقائك الأول معهم إلى مجموعة من النقاط تتمثل في:

  • الرياضيات ليست بالعلم الذي لا نفع له، فمتجلياته في الحياة اليومية كثيرة واستخداماته قد لا تُعد… لهذا، احرص أن تبرز وتؤكد لهم هذه النقطة الأساسية، وأطلعهم على مجموعة من الأمثلة سواء العالمية منها (علم الفضاء، علم الإحصاء …) أو اليومية (حساب المدة، مجموع ديون البقال، حل المسائل …)، فهذا سيساعدك في الآتٍ من الحصص، ويبسط الطريق أمامك لشرح المفاهيم الرياضية والقواعد التي قد يعتقدون أنها معقدة صعبة الفهم.
  • في إطار تغيير نظرتهم عن المادة، حاول إقناعهم أن الرياضيات علم يُعلم، يُمارس، يُلقن ولا يحفظ! فالكثير منهم يرتكزون على حفظ التمارين بدل القواعد، ويعتمدون في حلهم للامتحان على عملية نسخ – لصق، وفشلها يتجلى بوضوح في إخفاق مثل هذا النوع من التلاميذ في حل نفس التمارين إن صيغت الأسئلة بشكل مغاير، اكسب ثقتهم، وأعد التأكيد على أنّ الرياضيات علم ممتع وغير معقد.
  • أخبرهم أنّ الرياضيات علم لا حدود له، وأنّ العالم نفسه قد يستعصيه حلُ تمرين أو مسألة، لهذا فأنت هنا للتعلم منهم وتعليمهم، وأنّ كل سؤال استعصى على أحدهم أنت مستعد للبحث معه عن الحل، وأنّك لن تخجل أمامهم بالاعتراف أيضاً بعدم معرفتك للإجابة، هذا سيشعرهم بحجم الصراحة والبساطة التي تتمتع بها، ومن جهة أخرى سيساعدهم على الاعتراف بعدم فهمهم لاحقاً أثناء عملية التعليم والشرح.
  • اسألهم عن مادة الرياضيات وحصصها في السنوات السابقة (مع الحرص قدر الإمكان على تجنب الحديث عن أستاذ المادة) وأخبرهم أن برنامج تدريسها متصل بطريقة متسلسلة ومترابطة بشكل كبير عكس بقية المواد، وأنّك على استعداد إلى محاولة تدارك ما فاتهم أو مراجعة ما تعلموه سابقاً مادام سيساعدهم على تعلم القادم من الدروس، وسيساعدهم على تحديد وتيرة العمل.
  • غالباً ما يكون معامل مادة الرياضيات كبيراً مقارنة مع بقية المواد، لهذا فالتلاميذ على علم مسبق بأهمية المادة وجدية تدريسها، هي نقطة قوة يجب أن تستغلها جيداً، بحيث تطمئنهم وتؤكد على هدفك في مساعدتهم وتبسيط الشروحات قدر الإمكان، ولا بأس طبعاً بالإشارة إلى البعد النفسي، وإلى ضرورة التعلم والإخلاص والتفاني في العمل من أجل نفسهم أولاً ووالديهم ثانياً، وغيرها من أساليب الحوار التي قد تساعدك على ضبط سيرورة التدريس، والتقرب من التلاميذ.

2- كيفية تسيير العمل

إنّ التحدي الأكبر الذي قد يواجه المدرسين الجدد أو المستقدمين ممن لم يصلوا بعد إلى الأسلوب الأفضل للتواصل مع التلاميذ، هو عن الطريقة والكيفية والسيرورة التي قد تسير عليها عملية تدريس مادة الرياضيات، وإن ما سنطرحه في هذه النقطة هو عصارة لمسيرة أحد أساتذة هذه المادة، والطريقة التي أخبرنا بها بعيداً عما تحتويه سلاسل علوم التربية. الطريقة بصفتها العامة تتلخص فيما يلي:

  • وضعية الانطلاق: والتي يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية: الملاءمة، الواقعية، والسهولة، بمعنى أن تنطلق من مثال مرتبط بالدرس المراد طرحه وأن يمثل إشكالاً واقعياً يساهم بطريقة مباشرة في تحويل الرياضيات من مادة مجردة إلى ملموسة، كما يجب أن يكون سهل الفهم، بسيط التمثيل، وهنا يمكن الاستعانة بالرسوم التوضيحية لما تتيحة من سهولة للتذكر عند التلميذ وتقريب للوضعية.
  • التعبير عن الواقع: حاول صياغة وضعية الانطلاق إلى إشكالٍ عام، وبعدها اعمل على ترجمته إلى رموز رياضية، هذا التدرج في طرح المعلومة سيحافظ على الرابط الذي أشرنا له سابقاً، والمتمثل في إسقاط الرياضيات على الواقع، والتذكير كلما سمحت الفرصة بمدى أهميته وارتباطه ببقية العلوم.
  • استنتاج الخلاصات: بعد ترجمة الواقع إلى معادلات أو طرق ورموز رياضية، اعمل على تعميم القاعدة المتوصل لها، واستنبط منها خلاصة، والتي تمثل من الأساس الخاصية التي كنت تنوي الوصول إليها، خلال هذه المرحلة، وبعد تعود التلاميذ على منهجيتك في العمل، يمكن أن تطلب منهم استخلاص الخلاصة بأنفسهم، وساعدهم في إعادة تركيبها وصياغتها إلى أن تتوافق مع ما كنت تطمح إليه، فهذا سيمكنهم من المشاركة بأنفسهم في عملية التعليم، وإدراك مدى قابلية المادة إلى المرونة والتشكيل، وأنها ليست فقط قواعد وضعت منذ قرون ولازالت على حالتها الرتيبة لم تتطور.
  • التطبيق: والذي يكون على مرحلتين: الأولى تتمثل في التطبيق المباشر الذي يعتمد على التمارين التي تستلزم الاستخدام المباشر للخاصية المتوصل إليها لحلها، دون أي عناء أو تفكير، والهدف منها هو ترسيخ استعمال الخاصية، والتعود على استخدامها، أمّا المرحلة الثانية، فهي تمثل النوع الثاني من التمارين الذي يستدعي البحث عن طريقة صياغة للسؤال والمعطيات من أجل السقوط في نفس دائرة الخاصية، والمثال الشائع لهذه التمارين هو المسائل الرياضية.

يجدر الإشارة هنا إلى أن الاختلاف بين التعليم الثانوي والإعدادي يتضح جلياً في هذه النقطة، فبالنسبة للتعليم الإعدادي، يجب على الأستاذ استعمال التطبيقين معاً بصفة متتابعة (المباشر وغير المباشر)، أي أن يطرح الخاصية، أمثلة فهمها، ثم بعدها التمارين والمسائل الرياضية قبل أن ينتقل إلى الخاصية الموالية، بينما في التعليم الثانوي، يمكن للأستاذ أن يطرح الدرس ككل بصفة متتالية، بحيث يطرح الخاصية والمثال وبعدها الخاصية الموالية والمثال إلى أن ينتهي من الدرس ككل، ثم ينتقل إلى سلاسل التمارين والمسائل الرياضية، بمعنى :

التعليم الإعدادي : الخاصية (1) ~ المثال ~ التمارين ~ الخاصية(2) ~ المثال ~ التمارين … وهكذا.

التعليم الثانوي : الخاصية (1) ~ المثال ~ الخاصية (2) ~ المثال … سلسلة تمارين شاملة.

  • الاختبار: وهو النتيجة والحصيلة لما تم العمل عليه فيما سبق، هنا نترك لك الاختيار من أساليب الاختبار بما تراه مناسباً حسب المستوى العام لتلاميذك، فقط نشير إلى الاختبار الهدف منه هو اختبار قدرات التلميذ بقدر ما يمثل اختباراً لقدراتك أنت أيضاً كأستاذ، ومدى تمكنك من الوصول إلى أهدافك المسطرة سابقاً، لهذا، احرص أن يكون متناسباً مع ما درسته، وأن يكون في مستوى متماشٍ مع مستوى الأمثلة والتمارين التي طرحتها أثناء حصص الدرس.
  • التقييم والتقويم: هي المرحلة الأخيرة التي تلي كل ما سبق ذكره، خلالها تقوم بمقارنة النتائج الملموسة مع الأهداف المسطرة الخاصة بك وبالكفايات العامة الخاصة بالوزارة والمقرر الدراسي، بحيث تقيّم الأداء العام لك كمدرس للمادة ولتلامذتك، واعتماداً على ما ستستخلصه من نتائج ستحاول إمّا السير على نفس المنوال والأسلوب في حال كانت النتائج إيجابية ومشجعة، أو تحاول تدارك الهفوات والبحث عن الثغرات ونقاط الضعف المتخللة إن كانت النتائج غير مرضية.

بالنسبة للتقويم، والذي يرتبط أساساً بالنوع الثاني من النتائج المحصل عليها، له وجهان: إمّا تقويم عام يشمل القسم ككل في حال لم يتمكن معظم أو كل التلاميذ من الإجابة على تمرين ما وهنا يجب عليك إعادة شرح الجزئية الخاصة بالدرس المرتبطة بالتمرين، أو تقويم جزئي يقتصر على مجموعة صغيرة منهم، وذلك اعتماداً بالأساس على التمارين المنزلية، وهذا ما سنوضحه في النقطة الرابعة.

3- العمل الجماعي الأنجح

إنّ العمل الجماعي أثناء الإجابة على التمارين هو من بين الطرق المستحدثة المثلى التي يجب الاستعانة بها لكسر دينامية العمل داخل القسم، وإنّ الكثير من المدرسين قد يتساءلون عن الطريقة المناسبة لتقسيم وتسيير عمل مجموعات التلاميذ، إنها تتجلى ببساطة في وحدتين أساسيتين تتمثلان في:

  • أسس تقسيم المجموعات: والذي يجب أن يكون منسجماً وصغير العدد، بمعنى أن يتم تقسيم التلاميذ فيما بينهم إلى ما لايزيد عن مجموعات مكونة من 7 أو 8 أفراد، والذي يراعى في تقسيمهم اختلاف مستويات الاستيعاب لديهم، بمعنى أن تضم المجموعة المميزين، متوسطي الفهم، وبطيئي الاستيعاب، فهذا سيزيد من التفاعل فيما بينهم ويمحو كل أشكال التمييز والاحتقار والإطاحة ببعضهم في حال كان اعتمد التقسييم على المستويات (أي خلق 3 مجموعات: المميزين، المتوسطين، “الضعفاء”).
  • سر تسيير عمل المجموعات: إنّ التسيير العشوائي لعمل المجموعات لن يفضي بأي نتيجة إيجابية، بل على العكس، سيقتصر حل التمارين على المميزين من التلاميذ بينما تنشغل البقية في اللهو والتحدث، لهذا يجب أن يحرص الأستاذ على التسيير الجيد وذلك اعتماداً على “العمل الفردي”، غريب هو المصطلح، لكن ما أقصده هو أن يتم تقسيم المجموعات ثم يطلب من كل فرد داخلها حل التمرين بصفة فردية ثم مقارنة النتائج وتدارك الأخطاء، خلال تلك الدائرة المكونة من عدد صغير من التلاميذ لن يخجل أحدهم من الاعتراف بعدم فهمه لسؤال ما، وبذلك يستطيع غيره من الزملاء إعادة صياغة السؤال بمساعدة الأستاذ وتوضيح كل لبس يطاله.

4- التمارين المنزلية

مكتب مذاكرة

إن ضبط قواعد الرياضيات يتطلب إنجاز الكثير من التمارين وحل الكثير من المسائل، الشيء الذي لا تتيحه الساعات المخصصة للمادة نظراً لضيق الوقت وطول المقرر، لهذا وفي غالب الأحيان، يتم اللجوء إلى طلب القيام بأعمال منزلية، والتي إمّا يتم تصحيحها داخل القسم أو يتكفل الأستاذ بالقيام بذلك خارجه وإرجاع الأوراق مصححة للتلاميذ لتدارك أخطائهم، إضافة لما هو متعارف عليه، ننصحك باللجوء إلى التمارين المنزلية باعتبارها، كما أشرنا سابقاً، أفضل سلاحٍ للتقويم في حال وجدت أن عدداً قليلاً من التلاميذ لم يتمكن من الإجابة عن سؤالٍ أو تمرين ما، فطبعاً لن تستطيع إيقاف مسيرة الدروس فقط من أجل بضعة تلاميذ تمثل نسبة صغيرة من الكل. إذاً، أحضر لهم بعض التمارين وحثهم على حلها وإعادتها لك في الحصة القادمة، فهذا سيساعدهم على الاستدراك ولحاق بقية الدروس.

5- استخدامات التكنولوجيا في تدريس الرياضيات

أصبح توظيف وإدراج تكنولوجيا التعليم في صفوف المدارس من الأهداف التي تصبو إليها مختلف وزارات التربية الوطنية العالمية، وذلك راجع لمجموعة الإمكانات التي تتيحها والسهولات التي توفرها أثناء الأداء الوظيفي، وتماشياً مع هذا الموضوع، فإنّ تدريس مادة الرياضيات، باعتباره العلم الذي ساعد على خلق هذه التكنولوجيا، لا ينفك يعتمد عليه في نقاط مهمة تحديداً. البداية مع الآلة الحاسبة، والتي لا يجب استعمالها! تناقض هو أليس كذلك؟! دعوني أخبركم أنّ الاستعمال المفرط للآلة الحاسبة أصبح له من السلبيات ما يغطي على إيجابيته، صحيح أنه مفيد في العمليات المعقدة وحساب الجذور والنسب المئوية والدوال وغيره، لكن التلاميذ أصبحوا يعتمدون عليه حتى في الحسابات البسيطة ك 2 × 2 ! لهذا، حاول، خصوصا إن كنت تدرس الصفوف الأولى والثانية من التعليم الإعدادي أن تلغي أو على الأقل تقنن استعمال الآلة الحاسبة وحصرها فقط في التمارين التي تتطلب استعمالها.

أيضاً، يجب على الأستاذ استخدام التكنولوجيا بصفة خاصة في دروس الهندسة، وذلك لما تتيحه من إمكانية استخدام التصوير ثلاثي الأبعاد، بحيث تجسد بطريقة أمثل المجسمات والهندسات الفضائية.

6- العب واكتشف الرياضيات

ألعاب الرياضيات

كل ما ذكر سابقاً هو مرتبط بطريقة مباشرة بالمقرر الدراسي وما يفرضه من توجيهات وإرشادات عامة، وإنّ ما سنطرحه هنا هو بعض الأساليب المبتكرة التي لن تتطلب منك الكثير من الوقت أو الجهد، لكنها قد تحيي روح المتعة في قسمك وتقرب تلاميذك منك أولاً ومن المادة ثانياً. نذكر منها مثلًا:

  • ألعاب السودوكو، الدومينو وكاكورو: هم ألعاب تعتمد على الأرقام والجموع بشكل مباشر ومبتكر، صحيح أنها لا ترتبط بأي شكلٍ من الأشكالٍ بفحوى دروس المقرر الدراسي، لكن لا بأس بفسحة في عالم الأرقام وألعاب الذكاء.
  • علماء الرياضيات: إنّ الرياضيات علمٌ أوسع وأشمل مما قد ينحصر في الدروس التعليمية، لهذا، حاول أن تخصص مرة في الشهر أو كلما استطعت، بضع دقائق للتعرف على أحد علماء الرياضيات والعلم الذي برع فيه وارتبطت خاصياته به، هذا سيثير شغفهم ومدى إعجابهم وتعجبهم بهذا المجال.
  • الأولمبياد: هي مباريات محلية، وطنية وعالمية تجرى بين الأوائل في مادة الرياضيات، اجعلها إذاً تعلمية، وحاول أن تطرح عند نهاية كل درس تمريناً صعباً أو مسألة معقدة تحتاج التفكير والتمعن لحلها، واترك لتلاميذك أسبوعاً كاملاً للتفكر فيها خلال هذا الأسبوع ورغم أنك ستنتقل لدرس أخر، فإنك ستضمن أن منهم فئة ستراجع الدرس السابق محاولين بذلك الإجابة على التمرين.
  • سباق جدول الضرب: ارتباطاً بما تم ذكره عن الآلة الحاسبة، حاول أن تذكرهم بجدول الضرب عبر تنظيم لعبة خفيفة حول من يستطيع أن يجيب بسرعة عن ضرب عددين دون أن يخطئ، اجعلها مسلية وبسيطة، ومستوى صعوبتها متماشٍ مع المستوى التعلمي الذي تدرسه.
  • اكتشف الخطأ: أحضر تمرين مصححاً واعرضه على التلاميذ، واطلب منهم إيجاد الخطأ كأن يكون المقسوم عليه 0 أو أن التصحيح لم يحترم قاعدة تسبيق الضرب على الجمع، أو بصفة عامة، تمارين مرتبطة بالدروس المطبقة بتصحيحات تضم مجموعة الأخطاء الشائعة، إنّ اكتشاف التلميذ بنفسه للخطأ يزيد من نسبة تذكره وعدم الوقوع فيه.

ختاماً، نتمنى أن تجيب هذه الأساليب على تطلعاتكم لتدريس مادة الرياضيات، وتساعدكم على تحسين جودة الحصص الدراسية وتفعيل تواصل إيجابي بينكم وبين تلاميذكم.

0

شاركنا رأيك حول "كيف تحقق الاستفادة والاستمتاع لطلابك عند شرح مادة الرياضيات؟"

أضف تعليقًا