أشياء وعادات غريبة لن تجدها إلا في اليابان!

0

لا شك أن اليابان غنية عن التعريف تماماً فهي دولة رغم صغرها وحداثة نهضتها تحظى بشعبية كبيرة تتخطى كبرى الدول والأسباب في الواقع كثيرة فمنها أنها نهضت من أنقاض الحرب العالمية تلفظ أنفاسها الأخيرة ومع ذلك نراها اليوم بشعبها آية على الإصرار والمثابرة والنجاح ونجدها في أعلى هرم التكنولوجيا والعلوم والصناعة لدرجة أن هناك علوماً عليك أن تتقن اليابانية لتتمكن من تعلمها ومتابعة آخر ما توصلت له الأبحاث المتعلقة بها، من جانب آخر نجدها حضارة تحافظ بشكل كبير على تراثها وعاداتها وتقاليدها المدهشة في الواقع وهذا ينم عن عمق تلك الحضارة واتصالها الوثيق بأبنائها.

بجانب ما سبق، تحظى اليابان أيضاً بسمعة غريبة ويعتبرها الكثيرون عالماً مختلفاً تماماً عن عالمنا لذلك يطلق عليها في بعض السياقات الفكاهية “كوكب اليابان الشقيق”، ربما هذه السمعة غير منصفة تماماً أو فيها من المبالغة ما فيها ولكن ما لا يمكن إنكاره هو أن العادات والممارسات اليابانية تعد أمراً محيراً ومثيراً للدهشة بالنسبة للكثير منا واليوم سنختبر صحة هذا الأمر بسرد بعض العادات والممارسات التي عثر عليها المستكشفون في كوكب اليابان الشقيق لنرى مدى دهشتكم وانبهاركم بها.

غُرف العقاب

Mindfulness_Pleine_Conscience_P51

كما تعلمون اغلب الدول المتقدمة والتي تحترم إنسانية شعوبها تضع قوانين عمل صارمة للحفاظ على حقوق العمال والموظفين ومنع الشركات الكبرى من استغلالهم أو طردهم وفصلهم عن العمل دون مبرر واليابان ليست استثناء في هذه الحالة ولكن ما يميزها هو ما لجأت إليه الشركات الكبرى لمواجهة هذه المشكلة، إذ لا يمكنهم ببساطة فصل موظف لا يرغبون به لأنه سيكلفهم مبالغ طائلة كتعويض كما تنص قوانين الدولة، والحل الذي لجأت إليه العديد من الشركات على شاكلة توشيبا وسوني وباناسونيك هو غرف العقاب أو التأديب.

المقصود بغرف العقاب هو إرسال الموظفين غير المرغوب فيهم لأداء مهام لا هدف أو فائدة منها ومملة جداً لتشعرهم بالضجر والإحباط، إحدى أشهر الأمثلة عن تلك المهام هو أن تطلب منهم الشركة التحديق في شاشة تلفاز خالية لمدة عشر ساعات في اليوم!. وتأمل الشركات التي تنتهج هذا الأسلوب أن يصاب الموظف بالممل والإحباط من القيام بهذه الأعمال المهينة ليقدموا استقالتهم في النهاية لأن الاستقالة الطوعية تعني أنهم غير ملزمين بدفع أي أموال أو فوائد للموظف بعد رحيله وهو ما يوفر لهم بعض المال!.

لا يوجد حاجب في المدارس

الأطفال في مدارس الغرب وفي بلادنا العربية اعتادوا رؤية حاجب يقوم بعمليات التنظيف والصيانة وهي وظيفة أساسية وهامة بسبب الفوضى التي يتركها الأطفال خلفهم، ولكن كما توقعتم هذه ليست الحال في اليابان.

في اليابان بدلاً من أن تعيّن المدارس أشخاصاً خصيصاً من أجل تنظيف الفوضى التي يتركها الأطفال فإنها تعلم الأطفال التنظيف بأنفسهم، هناك أوقات محددة مخصصة من أجل أن يعمل الأطفال سوياً لتنظيف الفصول الدراسية والممرات وتلميع الحمامات ويمتد هذا الحدث الرائع لاستراحة الغذاء ايضاً فلا يوجد كافيتيريا أو مكان محدد لتناول الطعام وإنما يتناول الأطفال وجبة الغذاء في فصولهم مع مدرسيهم ويقدمون الطعام لأنفسهم بأنفسهم كما أنهم ينظفون بعد الانتهاء.

لعلكم لاحظتم كيف أن مثل هذه الممارسات الرائعة يمكن أن تزرع الإحساس بالمسؤولية والاعتماد على النفس لدى الأطفال منذ صغرهم كما أنها تقوي روح التعاون والعمل الجماعي وتنزع منهم أي أثر للأنانية أو الأنا وتغرس فيهم حب الغير واحترام جميع الأدوار في المجتمع وبالرغم من أن هذه الممارسات والعادات تعد طبيعية جداً في اليابان فقد تراها المجتمعات الأخرى ممارسات فضائية ليس لها أي علاقة بها.

النوم أثناء العمل

static.squarespace

بالطبع في أغلب الدول إذا ضُبطت مستمتعاً بغفوة في وقت العمل فهذا يعني أنك في مشكلة كبيرة، لا يوجد مدير أو صاحب عمل سيسره أن يمر إلى مكتبك ليجدك نائماً بينما يدفع لك لكي تعمل، ولكن في الجهة الأخرى من الكون حيث يقع ذلك الكوكب الذي نتحدث عنه اليوم يعد هذا الأمر طبيعياً ومقبولاً تماماً ويطلق عليه اسم inemuri.

وفقاً لهذه العادة إذا كنت تنام في العمل فهذا يعني أنك كنت تعمل بجد وإخلاص ولهذا السبب لم تكن تحصل على وقت كاف لتنام في المنزل وهذا يقود أرباب العمل والمدراء إلى الاعتقاد بأن الموظفين مرهقين ومتعبين لأنهم مخلصين في عملهم لأبعد الحدود. هذا الأمر له دلالات ضمنية إيجابية لدرجة أن هناك موظفين يتظاهرون بالنوم في وقت العمل ليحصلوا على تلك الإشادة. ومن الجدير بالذكر أن أغلب الدراسات الحديثة تؤكد أن القيلولة لفترة قصيرة اثناء العمل في الواقع تؤدي لنتائج أفضل وتزيد من نشاط وقدرة الموظفين على الإنتاج والعمل.

تبني البالغين

agencies

التبني من الممارسات الاجتماعية الرائعة والتي لها فوائد لا يمكن حصرها للصغار الذين فقدوا ذويهم لأي سبب من الأسباب، وبينما تُعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة من حيث معدل حالات التبني نجد أن اليابان تنفرد بنوع مختلف تماماً من التبني وهو تبني البالغين!.

98% من حالات التبني في اليابان هي لبالغين بين عمر العشرين والثلاثين وأغلب هذه النسبة من نصيب الذكور، إذا كان هناك رجل ما يمتلك عملاً مزدهراً وليس لديه ولد ليحمل اسم العائلة ويحافظ على العمل يمكنه البحث عن وريث مناسب ثم يتبناه ليحمل اسمه ويمكن أن يتكرر الأمر إذا ما كان للأب ابن ولكنه لا يرى أنه مناسب لإكمال مسيرته، يعرف هذا العرف باسم mukoyoshi وقد مارستة شركات كبيرة مثل تويوتا وسوزوكي وكانون.

وقد سمحت مثل هذه العادات لعمل وتجارة العائلات بأن تستمر وتزدهر لفترات أطول بكثير من الطبيعي وأحد الأمثلة الشهيرة عن ذلك هو فندق زينجورو هوشي والذي يحمل لقب غينيس كأقدم عمل عائلي مستمر في العالم بعمر تجاوز 1300 عام أي 46 جيلاً متتالياً!.

البقشيش أو الإكرامية

gorgeta

البقشيش من الممارسات والعادات المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم وهو أمر قد يختلف من شخص لآخر وقضية مثيرة للجدل والخلاف خاصة من حيث من الذي يستحق الإكرامية ومقدار المال الذي يجب دفعه له، وهناك مناطق مثل أوروبا تقل فيها المواقف التي يكون من المناسب فيها أن تدفع لأحدهم إكرامية.

ولكن في اليابان فلا وجود للإكرامية على الإطلاق، فسائقو سيارات الأجرة، وعمال الفنادق أو المطاعم وغيرهم في اليابان لا يقبلون أن يحصلوا على إكرامية أبداً، بل قد يعتبر العديد منهم محاولتك لدفع مبلغ إضافي لهم كتصرف مهين ووقح. معظم الشركات والهيئات الخدمية في اليابان لا تتوقع الحصول على مبالغ اضافية لقاء الخدمة الجيدة لأنهم يعتقدون أن هذا يجب أن يكون جزءاً من المبلغ الأساسي الذي تدفعه.

جراحة الأسنان التجميلية

أغلب ثقافات وشعوب العالم تنظر لعدم استقامة الأسنان كعيب يجب علاجة لذلك نجد أن ذوي الأطفال في معظم الدول يحثونهم على تركيب تقويم للأسنان لجعلها مستقيمة ومثالية، ولكن ظهرت منذ عدة سنوات في تلك البقعة الأسيوية التي تعرف باليابان صيحة غريبة بعض الشيء، إذ بدأت النساء والفتيات بإجراء عمليات جراحية لفعل العكس تماماً.. جعل الأسنان غير منتظمة ومبعثرة!.

تتضمن هذه العملية تعديل الأنياب بحيث تصبح ناتئة وبارزة للخارج وهو أمر قد يحدث طبيعياً عندما تضغط الضروس على الأسنان فتصبح اللثة مزدحمة وتبرز الأنياب للخارج. بدأت هذه الصيحة بين الشباب وعززها دعم بعض المشاهير اليابانيين لها.

الفندق الكبسولة

capsule-hotel-asahi-plaza-04

في بعض الأحيان أثناء السفر والترحال قد نحتاج لمكان لقضاء الليل والنوم ولكننا في نفس الوقت لا نرغب في الخدمات الإضافية والتسهيلات التي تقدمها الفنادق خاصة أنك ستدفع ثمنها حتى إن لم تستخدمها وهذا يعد إهداراً للمال بالنسبة للكثير من الأشخاص. في اليابان يمكننا أن نجد الحل الأمثل لمثل هذا المأزق، الفندق الكبسولة وهو ببساطة عبارة عن غرف صغيرة تتسع لسرير وتلفاز ومزودة بشبكة إنترنت لاسلكي وتكلف الليلة الواحدة في هذا الفندق الذكي من 15 الى 30 دولاراً. يتكون الفندق من طابقين فقط كل طابق عبارة عن غرف متراصة بجانب بعضها كما أنه يحتوي آلات بيع الطعام والوجبات الخفيفة وأماكن مشتركة للاغتسال من اجل توفير المساحة ويتكون الفندق في الغالب من 70 غرفة ويستغل مساحة صغيرة جداً وبعض هذه الفنادق تخصص طوابق للنساء وأخرى للرجال.

أطعمة مبتكرة

كيتكات بنكهات غريبة

بالطبع لكل شعب ذوقه وأصنافه الخاصة من الطعام ولكننا نتحدث هنا عن الاطعمة المشهورة عالمياً والتي بمجرد أن تدخل أسواق اليابان تبدأ في تغيير سياستها كلياً لتتماشى مع ذوق اليابانيين الخاص جداً. من الصعب معرفة سبب هوس اليابانيين بالأطعمة المستحدثة والمبتكرة ولكن هوسهم هذا تسبب في خلق صناعة كبيرة تعتمد فقط على تلك الأصناف.

شوكولاتة كيت كات الشهيرة مثلاً والتي نعرفها بطعمها التقليدي يتم إنتاجها في اليابان “بمئات” الأطعمة والأصناف المختلفة ولعلها بذلك من أشهر الأطعمة المبتكرة في اليابان تتضمن الأطعمة الغريبة لشوكولاتة كيت كات طعم صلصلة الصويا والشاي الملكي وكعكة الفراولة بالجبنة.

هذه الظاهرة لا تتوقف عند الحلوى فحسب بل تمتد أيضاً للوجبات السريعة والمطاعم الفاخرة وشركات المشروبات والمرطبات والتي تخصص نكهات وأطعمة مبتكرة خصيصاً لليابانيين وتقدمها بشكل دوري بدءاً من المياة الغازية بطعم البطيخ وصولاً لشطائر الهامبورجر بطعم قرع العسل أو اليقطين.

هيكيكوموري

هيكوكيموري

خلال العشرين عاماً الماضية ظهرت في اليابان ظاهرة جديدة غريبة تدعى هيكيكوموري وهي عزلُ المراهقين الشباب أنفسَهم تماماً عن المجتمع والعالم ويعتبر العلماء هذه الظاهرة نوعاً جديداً من أنواع الخوف المرضي أو الفوبيا التي تنتشر بكثرة في شتى دول العالم ولكن في اليابان يعتبر الأمر مختلفاً نظراً لانتشار هذه الظاهرة بشكل كبير جداً بين الشباب.

هذه الظاهرة اجتاحت اليابان لدرجة أن هناك مرافق متخصصة ومستشارون مخصصون لإعادة تأهيل من يعانون من هذه الحالة والمُقدر عددهم بين 700000 إلى مليون شاب ورجل يحبسون أنفسهم في غرف صغيرة ولا يسمحون بأي اتصال مع العالم الخارجي معتمدين تماماً على ذويهم لتزويدهم بالقدر الكافي من الطعام الذي يبقيهم على قيد الحياة وتستمر هذه الحالة في الغالب عدة سنوات ولكن بعض الحالات تمتد لعشرات السنين وبعضها لفترات غير محددة.

الجريمة في اليابان

قاضي ياباني

تتميز اليابان بمعدلات جرائم منخفضة للغاية. في اليابان لا يسمح للأشخاص بامتلاك أسلحة نارية وحتّى السيوف التذكارية أو التي تستخدم في الاحتفالات والطقوس لابد أن يتم ترخيصها من الشرطة أولاً، تتميز اليابان كذلك بثاني أقل معدل جرائم قتل في العالم بعد موناكو. إذا تعثر حظك واضطررت للوقوف أمام محكمة في اليابان فيمكنك التأكد أنك ستذهب إلى السجن حتماً، لأن مُعدل الإدانة في اليابان يصل إلى 99% وقد يتعرض القضاة لمشاكل جمّة إذا أصدروا حكماً بالبراءة أو العفو.

يتم ممارسة عقوبة الإعدام في اليابان مثل معظم الدول بمعدل ثلاثة سجناء سنوياً وبخلاف الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي قد ينتظر فيها السجين تنفيذ عقوبة الإعدام عدة سنوات، في اليابان ينتظر السجين عدة ساعات لا أكثر ولا يتم إبلاغ ذويه إلا بعد موته وبالرغم من تاريخ اليابان الذي يزخر بطرق شنيعة وغير تقليدية لتنفيذ عقوبة الإعدام إلا أنه اليوم يعتمد كلياً على الشنق.

كودوكوشي – الموت الوحيد

مسن مستلقي

لا شيء يدعو للأسى مثل الموت وحيداً ولكن هذا ما يحدث في اليابان طوال الوقت، يتيمز الشعب الياباني بأعمار طويلة نسبياً فمن بين كل خمسة يابانين هناك شخص واحد يتعدى عمره 65 عاماً وأغلبهم قد تصل أعمارهم إلى الثمانين والتسعين ومن الجوانب السلبية لهذا الأمر أن أغلب هؤلاء المعمرين يموتون وحيدين وبمفردهم وفي أغلب الأوقات لا يُكتشفون إلا بعد عدة أشهر أو حتّى سنوات. تعرف هذه الظاهرة بكودوكوشي – kodokushi أو الموت الوحيد. آلاف الحالات تحدث في اليابان سنوياً خاصة لأولئك الذين لا تربطهم علاقات إجتماعية أو فقدوا ذويهم وفي بعض الأحيان قد تبقى الجثث لفترات طويلة لدرجة أنها تتحنط ذاتياً.

وهناك شركات متخصصة لتنظيف شقق ومنازل من واجهوا هذا القدر المؤلم ومن المتوقع أن تزيد نسبة الشيخوخة في اليابان لتصل إلى شخص من بين كل ثلاثة يابانيين بعد عشرين عاماً من الآن وهو أمر غير مطمئن لما قد تصل إليه هذه الظاهرة في المستقبل.

حقائق وغرائب أخرى عن اليابان

رسم ياباني

  • بالرغم من معدلات جرائم القتل المنخفضة في اليابان كما ذكرنا إلا أن اليابان تحظى بمعدلات انتحار تصل إلى أضعاف بعض الدول المتحضرة الاخرى، وبالرغم من تغيّر المواقف اليوم إلا أن الانتحار قديماً كان عملاً بطولياً في اليابان وكان أمراً مقبولاً ويتصف بالشجاعة والبطولة وطريقة لحماية الشرف والعائلة. غابة أوكيغاهارا من أشهر اماكن الانتحار في اليابان ويلجأ إليها من يرغب في الانتحار.
  • تعاني اليابان من 1500 زلزال سنوياً.
  • يوجد في اليابان أكثر من 50 ألف شخص تزيد أعمارهم عن 100 عام.
  • كل عام هناك جريمتا قتل بالأسلحة النارية فقط على الأكثر تحدث في اليابان.
  • أقدم شركة في التاريخ كانت في اليابان إذ بدأت في عام 578 قبل الميلاد وتوقفت في عام 2006.
  • تتكون اليابان من 6800 جزيرة.
  • القطارات اليابانية بجانب سرعتها وحداثتها تعد من أكثر انظمة القطارات التزاماً بالمواعيد في العالم إذ يبلغ متوسط تأخر القطارات 18 ثانية فقط.
  • عدد الحيوانات الأليفة في اليابان أكثر من عدد الأطفال. وذلك لأن معدل ولادة الأطفال منخفض جداً لدرجة أن حفاظات كبار السن تباع بكميات أكبر من حفاظات الأطفال.
  • الناجون اليابانيون من حادثة تحطم سفينة تايتانيك الشهيرة كان يطلق عليهم الجبناء في بلادهم لأنهم لم يموتوا مع الركاب الآخرين.
  • 98% من الهواتف الذكية في اليابان مضادة للماء، لأن الشباب يستخدمون هواتفهم حتّى أثناء الاستحمام.
  • اليابان وروسيا لم يوقعا بعد على معاهدة السلام المتعلقة بالحرب العالمية الثانية بسبب نزاعهم على جزيرة كوريل.
  • عدد الصينيين الذي قتلهم اليابانيون في الحرب العالمية الثانية أكثر من عدد اليهود الذين قتلوا في المحرقة.
  • في اليابان هناك طرق سريعة تمر من خلال المباني الكبيرة.

المصادر 1 2 3 4 5

شاركنا رأيك حول "أشياء وعادات غريبة لن تجدها إلا في اليابان!"

أضف تعليقًا