الهبوط على القمر حقيقة… أم خيال؟!

1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

إحدى أحلام الإنسان هو الصعود إلى الفضاء، وقد تحقق ذلك… أو هكذا نعتقد! لكن… ماذا لو تلاعبوا بأحلامنا! ماذا لو كان ذلك كله وهماً زرعوه في عقولنا! ماذا لو ما زال الحلم بين طيات الأوراق ولم يغادرها..

بعد ما يزيد على 40 عاماً من وصول الإنسان للقمر، ما زالت جهات عديدة تُصر على أن هذا كله كان خدعة متقنة، ولمعرفة القاعدة التي استندت عليها آراء هؤلاء المشككين، سنعرض أولأً التساؤلات التي راودتهم بشأن أسطورة هبوط الإنسان على القمر في الفيديو التالي:

وبدراسة ثماني صور فوتوغرافية لرحلة أبولو 11 سيتبين لنا أموراً عديدة..

أبولو 11

1- في الصورة الأولى، يظهر العلم مرفرفاً وكأن نسيماً عليلاً يحركه، ومن المفترض عدم وجود هواء على سطح القمر، يقول مؤرخ الفضاء “Roger Launius” في المتحف الوطني للفضاء في العاصمة واشنطن -وذلك رداً على المشككين- إن العلم يتحرك لأنه قد ثُبت في الأرض قبل لحظات من التقاط الصورة وحركته هي نتيجة لتثبيته ومن ثم تركه.

أبولو 11

2- هذه إحدى أشهر الصور لرحلة أبولو 11، والتي التُقطت في تموز من عام 1969، يظهر فيها رائد الفضاء “Neil Armstrong” -أول إنسان تطأ قدمه سطح القمر- وهو يرتدي خوذة عاكسة، ويظهر في الانعكاس صورة لرائد الفضاء الآخر، واذا كان قد مشى على سطح القمر آنذاك فقط رائدا فضاء اثنان، أحدهما ماثل أمامنا والآخر تعكس صورته الخوذة، ولا أثر لأي كاميرا، فمن الذي قام بالتصوير؟ رداً على هذا يقول رائد الفضاء “Phil Plait” الحاصل على جائزة تأليف Bad Astronomy ورئيس مؤسسة James Randi Educational Foundation، إن الكاميرا مثبتة على صدر رائدا الفضاء، ولكن كما نرى في الصورة فأيدي الرائد قريبة من صدره والكاميرا ليست قرب الخوذة ولا هي موجهة لالتقاط الصور.

أبولو 11

3- عندما رأى رائد الفضاء “Arthur C. Clarke” الفضاء الواسع هتف: “يا إلهي، إنها مليئة بالنجوم!” بينما خلفية الصور التي التقطوها خالية من النجوم، ولم يعطي الرواد أي تفسيراً لهذا، وحقيقة الأمر هو أن سطح القمر يعكس أشعة الشمس، وبالتالي فالوهج الناتج من الانعكاس يجعل من الصعب رؤية النجوم.

أبولو 11

4- هذه الصورة التقطت للمركبة بعد الهبوط على سطح القمر، وكما ترون فهي قابعة على أرض مستوية، ووفقاً للمشككين فإنه من المفترض أن يكون قد تشكل سحابة غبار كبيرة من أثر الهبوط، ومن المفترض أيضاً تشكل حفرة كبيرة أسفل المركبة، ورداً على المشككين قال “Smithsonian’s Launius” إن محركات الهبوط قد خفت حركتها قبل الهبوط مما لم يثر الغبار، كما لم يؤدي إلى حصول حفرة تحت المركبة.

أبولو 11

5- يبدو في الصورة رائد الفضاء “Buzz Aldrin” واقفاً في ظل مركبة الهبوط ومع هذا فهو واضح كل الوضوح في الصورة، والمشككين يقولون إن الظلال في صور رحلة أبولو 11 تبدو غريبة، فبعض الظلال لا تظهر بشكل متوازي، وبعض الأجسام تبدو مضاءة جيداً رغم وجودها في الظل، وكأن الإضاءة قادمة من عدة مصادر “كاستوديو التصوير”، مع أن المصدر الوحيد للإضاءة على القمر هو الشمس، يقول “Launius” -رداً على المشككين- بأن هناك عدة مصادر للضوء فهناك الشمس وهناك الارض التي تعكس الضوء مما ينعكس على سطح القمر، وأضاف بأن سطح القمر غير مستوٍ مما يعكس الضوء في عدة اتجاهات، وبالتالي تظهر الظلال غير متوازية.

أبولو 11

6- وهنا صورة آثار دعسة قدم رائد الفضاء “Buzz Aldrin” وقد التقطت لدراسة خواص تربة القمر، يقول المشككين أن التربة جافة ولا يمكن لدعسة أي حذاء أن تترك أثراً بهذا الوضوح إلا إذا كان هناك رمال رطبة، ورداً على هذا يقولون بأن تراب القمر يشبه رماد البركان، ومن السهل ترك آثار للدعسات عليه لتظهر بكل وضوح.

أبولو 11

7- عند انتهاء الرحلة ترك الرواد ورائهم أجزاءً من المركبة وتركوا العلم الأمريكي وبعض التذكارات وتركوا جهاز مقياس الزلازل الذي يقوم “Buzz Aldrin” بتعديله في الصورة أعلاه، يقول المشككون أنه باستطاعة العلماء وباستخدام تلسكوب الفضاء هابل Hubble Space Telescope أن يروا هذه الأشياء التي قد تركت على سطح القمر، ولكن.. لا شيء يرونه قد ترك هناك! ورداً على المشككين يقولون بأنه لا يوجد تلسكوب على وجه الأرض يستطيع رؤية الأحجام الصغيرة من على هذه المسافة، فلرؤية أي جسم على وجه القمر يجب أن يكون حجمه أكبر من حجم أي منزل.

أبولو 11

8- نرى في الجزء الأيسر العلوي لهذه الصورة أنماطاً غريبة من الأضواء، وهذه الأضواء الغريبة لا تحصل إلا لمجموعة أنوار في موقع للتصوير في استوديو، ومن غير المعقول أن وكالة الفضاء ناسا قد أنفقت الملايين من الدولارات على تزييف هذا الهبوط الوهمي على القمر وتخطئ هذا الخطأ الفادح.

والآن وبعد استعراض الصور.. وسماع آراء كل من الطرفين.. زادت الحيرة.. ولم تحسم النتيجة! ولإيجاد إجابات شافية لا تقبل الشك قام فريق منتهكي الأساطير (Mythbusters) بمحاولات عديدة لحسم الأمر والوصول إلى نتيجة قاطعة، وسوف نرى في الفيديوهات الخمسة التالية استغراقهم في حل هذه المعضلة، فهل سينجحون؟

1- في الفيديو الأول سنرى الفريق وهو يقوم بمحاولة لإثبات أو نفي ما يقال عن عدم توازي الظلال على سطح القمر…

2- في الفيديو الثاني يحاول الفريق تفسير ظلال الصورة رقم (5) وكيف أن رائد الفضاء “Buzz Aldrin” يبدو واضحاً رغم وقوفه في الظل…

3- في الفيديو الثالث نرى محاولة الفريق الأخيرة لإثبات هبوط الإنسان على القمر…

بالإضافة لما سبق، سوف تشاهدون أن الاكتشاف التالي قد زاد من الأمر حيرة.

فان ألن "James Van Allen"

العالم جيمس فان ألن “James Van Allen” مكتشف الحزام الإشعاعي فان ألين “Van Allen Radiation Belt” الذي يحيط بالأرض، ويصل طول هذا الحزام الأشعاعي إلى 25.000 ميل.

فان ألن "James Van Allen"

يقول فان ألين: “لا تستطيع أي وحدة عضوية المرور من خلال هذا الإشعاع، فالآثار السيئة له نشعر بها من على بعد 600 ميل، فكيف إذا مررنا من خلاله، وإذا أردنا الاقتراب منه نحتاج إلى ملابس خاصة يصل سمكها إلى 1.5 متر.

في الفيلم التالي تتابعون تقريراً عن الحزام الإشعاعي وفيه خبراً إخبارياً من “السي إن إن CNN” كان وقعه كالصاعقة على وكالة ناسا:

والآن.. وبعد أن دخلنا في متاهات ما بين التشكيك والإثبات.. هل الهبوط على القمر حقيقة.. أم خيال؟

 

المصادر: 1  2