رمضان في مصر “حاجة تانية”: مسحراتي بالألوان وتواشيح وعادات أخرى حافظت عليها الأجيال

رمضان في مصر
آلاء عمارة
آلاء عمارة

10 د

في تمام الساعة 6:20 مساءً، يوم الإثنين الموافق 4 أبريل/نيسان 2022، أي في الأيام الأولى لشهر رمضان الكريم، كنت في جولة حول مدينتي الصغيرة المطلة على نهر النيل العظيم، أمارس رياضة المشي قبل الإفطار، أنهيت الجولة، وذهبت نحو بيتنا الواقع في أول المدينة، لكن كان أذان المغرب قد ارتفع "الله أكبر" أثناء اقترابي من منزلنا، وجدت فتاة بابتسامة حنونة، أتوقع أنها طالبة، تقترب مني وفي يديها كيس صغير فيه بعض التمرات، أرادت إعطائي منها لأفطر. بعدها بعدة أمتار، رأيت شابًا يهرع نحوي بكوب من الماء وبعض التمرات، وقال لي تفضلي، شكرته أنني لا أريد، فقد اقتربت من منزلي بالفعل، ولكنه أصر قائلًا: "كل سنة وأنتِ طيبة". شكرته وأكلمت مشواري إلى أن وصلت بيتنا بسلام.

قررت كتابة هذا التقرير، وفي نفس اليوم - 4 أبريل - نشرت منشورًا عبر حسابي الشخصي عبر الفيسبوك، وتركت الجميع يضع تعليقاته، وحان وقت الشروع في الكتابة، وتوثيق أجواء رمضان في مصر بعيون سكانها من الأصول المصرية وغير المصرية، أبطال قصتي اليوم متنوعون في الجنسيات، اجتمعوا على حب أجواء رمضان في مصر. قبل الانطلاق في آرائهم، أود مشاركتكم بأجواء رمضان في مصر من خلال عيني المصرية وبعض المعلومات التاريخية الشيقة.


أقدم لكم رمضان في مصر 

ذلك الشهر الكريم، تتجلى فيه البهجة، وتعم الفرحة في كل مكان، وتصبح النفوس أكثر صفاءً، فحين يقترب شهر الخير، يتأهب العالم الإسلامي لاستقباله بترحيب شديد، وعلى أرض مصر تحديدًا منذ أن تم الفتح الإسلامي على يد القائد "عمرو بن العاص"، ودخل المصريون في دين الله أفواجًا، وحل عليهم شهر رمضان، قرروا استقباله بطريقتهم الخاصة، إليك بعض من مظاهر هذا الاستقبال: 


المسحراتي.. اصحا يا نايم 

إنها عادة قديمة، وما زالت قائمة في بعض الأحياء والقرى المصرية، فقد تجد رجلًا يتحرك في الشوارع، مرتديًا ملابس وقبعة بألوان عدة، قبل أذان الفجر بساعتين أو ساعة، وفي إحدى يديه طبل وفي الأخرى مضرب، ويقرع الطبل بإيقاعات تتخللها كلمات مختارة بعناية، فتطرب الآذان، وهو يقول: 

ذو صلة

"اصحا يا نايم.. وحد الدايم.. لا إله إلا الله.. رمضان كريم.. مسحراتي من أهل بلدك جاي يصحصح قلبك وبدنك.. جوايا فكرة بتزق فكرة وأمل ينادي على شمس بكرا اصحا يا ناااااايم.. وحد الدااااايم"

كان الناس يعتمدون عليه كثيرًا في الماضي، قبل أن تنطلق التكنولوجيا بقوة أثناء القرن الحالي، ويستخدموا وسائل تنبيه أخرى. ولكنه واحد من أبرز معالم رمضان في مصر والوطن العربي عمومًا. تخبرني أمي أنّه في الماضي عندما كان الناس يعتمدون عليه كثيرًا، ما إن يبدأ في جولته حول القرى والأحياء، يهرع نحوه الأطفال ويتحركون خلفه مرددين كلماته في بهجة وسعادة. 

فيديو يوتيوب

الزينة المبهجة.. تذكير لرمضان في كل شارع في بلادنا

يتجلى جمال الزينة في بساطتها، فغالبًا ما تكون مصنوعة بواسطة أيادٍ صغيرة بريئة، تجتمع قبل الشهر الفضيل بعدة أيام لإعدادها وتركيبها، وربما يستعينون بالكبار لتعليقها، قد لا تكون الزينة مكتملة أو مثالية، لكن جمالها في هذه العفوية المصنوعة بها، إذ يضيف عليها الأطفال لمسة حنونة وفرحة مبهجة ومحبة بريئة، ولا أستطيع أن أقول غير أنها آية في الحب والجمال، ما يجعل ذكرى رمضان جميلة في قلوب هؤلاء الصغار، ويكبرون على حبه، ثم يسلمون مهمة الزينة لخلفائهم، وهكذا عادة تسليم الزينة من جيل إلى جيل. 


فانوس رمضان.. وحوي يا وحوي 

ينطلق الأطفال وفي أيديهم الصغيرة مصابيح مضيئة مبهجة تُسمى "فوانيس"، وهم يرددون "وحوي يا وحوي، إي يوحة، وكمان وحوي، إي يوحة، رمضان جانا.."، ربما لا يعي هؤلاء الصغار أنّ هذا الفانوس الذي يسحرهم ويدخلهم في عالم روحاني جميل نشأ في الأصل لغرض مهم، وتُشير أغلب المصادر التاريخية لارتباطه برمضان أكثر، فلقد استُخدمت المصابيح للإضاءات منذ آلاف السنين، فما الذي يميز الفانوس؟ حسنًا، يُشير التاريخ الإسلامي إلى أنّ المصريين هم أول من اخترعوا فكرة الفانوس أو ربطه بالشهر الكريم خلال حقبة الدولة الفاطمية في مصر، ولدينا 3 احتمالات لانتشار الفانوس، منها: 

  • كان الخليفة الفاطمي يخرج مع الأطفال وفي أيديهم الصغيرة فوانيس لإضاءة الطريق ويغنون احتفالًا بحلول الشهر الكريم، وهذا في الليلة السابقة لأول أيام رمضان.
  • هناك قصة أخرى تقول أنّ أحد الخلفاء الفاطميين أمر بإضاءة المساجد طوال أيام شهر رمضان بالفوانيس والشموع. 
  • استُخدم الفانوس أثناء ذهاب النساء إلى المسجد، وكان يقودهن شاب، وهذا فيه إشارة للمارة بأنّ هناك نساء يسرن معه، حتى يتم إفساح الطريق إليهن. 

بعد ذلك، انتشر الفانوس في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وصار رمزًا من رموز رمضان البارزة، تجده مُعلقًا في الشرفات وبين الزينة في الشوارع، وعلى الرغم من التطور التكنولوجي الحاصل في القرن الواحد والعشرين، ولم يعد البشر في حاجة فعلية إلى الفانوس للإضاءة، إلا أنه ظل أحد العادات التراثية الحميدة المرتبطة بشهر الخير، ربما ليُذكرنا بدوره التاريخي أو ليُساعدنا في استحضار روحانيات من زمن تجلت فيه المشاعر الإيمانية وانتفضت القلوب لذكر الله أثناء إحياء إحدى شعائر أركان الإسلام الخمس. 


الأكلات الشهية والعصائر.. ما أطيبها! 

انزل إلى أي شارع شعبي في مصر، ستجد رجلاً يقف أمام آلة تشبه القرص الدوار، وفي خفة ورشاقة، يرسم بالعجين على شكل دائري، فتتشكل الكنافة، وإلى جانبها تجد بعض الأطباق من القطايف. وعن تاريخ هذه المأكولات، تُرجح أغلب المصادر أنها قد دخلت مصر أثناء عهد الدولة الفاطيمة، وربما يكون هذا صحيحًا بنسبة كبيرة، لأن الفاطميين أتوا إلى مصر بأنواع كثيرة من الحلوى، أبرزها حلوى المولد النبوي الشريف. بالإضافة إلى هذه الحلوى، نجد مشروبات أساسية على طاولة الإفطار المصرية، وهي: قمر الدين والتمر الهندي وعصير البلح والعرقسوس والخشاف والكركديه. 


مدفع الإفطار.. اضرب! 

اعتدت في الصبا الجلوس أمام التلفاز وانتظار شخص يقول: "مدفع الإفطااااار.. اضرب!"، ثم يرتفع أذان المغرب، لم أُدرك الرابط بين المدفع وأذان المغرب، ولكنهما ارتبطا في ذهني الطفولي معًا، حتى قرأت ذات يوم أنه عادة بدأت في القاهرة عام 865 هجرية عندما أمر أحد سلاطيين المماليك اختبار مدفع جديد، وكان ذلك وقت غروب الشمس بالقرب من المغرب أثناء شهر رمضان.

عندما سمع أهالي المحروسة هذه الضجة التي أحدثها المدفع، اعتقدوا أنّ السلطان أراد إخبارهم بموعد الإفطار، فما كان منهم إلا وأن ذهبوا إليه يهنئونه على هذا الابتكار الجديد، وعندما رأى السلطان تلك السعادة في أعينهم، قرر إبقاء هذه العادة، وأمر بإطلاق المدفع كل يوم وقت الإفطار، وانتشرت العادة بعد ذلك إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي. تروي قصة أخرى في عهد "محمد علي باشا" أنه في أحد أيام شهر رمضان، أطلق أحد الجنود المدفع بالخطأ، وكان ذلك في موعد الإفطار أيضًا، فتمسك المصريون بها. 


التراويح في أروقة المساجد 

بمجرد الاقتراب من أي مسجد في رمضان، ستشعر بجو روحاني يتسلل إلى صدرك، فيخفف الهموم ويأخذك إلى عالم آخر، ويتجلى مشهد مهيب للمصلين وراء الإمام كأنهم بنيان مرصوص بعناية ودقة يصلون في حضرة الله بخشوع يذكرني ببعض كلمات الكاتب المصري الراحل "مصطفى صادق الرافعي" في كتابة وحي القلم: 


"فلما قالوا الله أكبر، ارتعش قلب مارية، وسألت الراهب: ماذا يقولون؟ قال: إنّ هذه كلمة يدخلون بها صلاتهم كأنما يخاطبون بها الزمن أنهم الساعة في وقت ليس منه ولا من دنياهم، وكأنهم يعلنون أنهم بين يدي من هو أكبر من الوجود، فإذا أعلنوا انصرافهم عن الوقت ونزاع الوقت وشهوات الوقت، فذلك هو دخولهم في الصلاة كأنهم يمحون الدنيا من النفس ساعة أو بعض الساعة، ومَحوها من أنفسهم، هو ارتفاعهم عليها. انظري، ألا ترين هذه الكلمات قد سحرتهم سحرًا، فهم لا يلتفتون في صلاتهم إلى شيء، وقد شملتهم السكينة، ورجعوا غير ما كانوا وخشعوا خشوع أعظم الفلاسفة في تأملهم" 

لم أجد أدق من كلمات الرافعي في وصف مشاهد صلوات التراويح في المساجد، ليس في مصر فقط، ولكن في جميع أنحاء العالم الإسلامي. 


تواشيح وترتيل القرآن بأفضل الأصوات 

يُقال أنّ الشيخ "سيد النقشبندي"، وهو قارئ قرآن ومنشد ديني مصري، اجتمع مع الملحن الراحل "بليغ حمدي" في حضرة الرئيس السابق "محمد أنور السادات"، فاقترح الأخير عليهما أن يعملا معًا لإنتاج نشيد ديني مميز، فأنتجا الرائعة المعروفة: 


"مولاي يا مولاي إني ببابك قد بسطت يدي.. من لي ألوذ به إلاك يا سندي؟" 

صُنف النقشبندي على أنه واحد من أهم وأقوى الأصوات، تستطيع سماع صوته في أي مكان طوال شهر رمضان خاصة، فهذا أنسب وقت ليرتفع صوت النقشبندي بابتهالاته التي تطرب الآذان وتجذب النفس إلى الروحانيات بهدوء، فيحل السلام على ذلك القلب المتعب من هموم الحياة ويغيب العقل قليلًا عن صخب الحياة، ويصب تركيزه في عالم الذِكر. ليس النقشبندي فقط، لقد أنجبت مصر باقة من أروع الأصوات في التاريخ الإسلامي، منهم: نصر الدين طوبار وعلي محمود والهلباوي وطه الفشني والفيومي وغيرهم. استطاع كل هؤلاء غزو قلوبنا من أول مرة. 


رمضان في عيون الآخرين 

من خلال منشوري عبر الفيسبوك وقليل من التواصل مع أصدقائي حول الوطن العربي ومن مصر، استطعت جمع بعض الآراء حول رمضان في أعينهم، أشاركم بعضاً من أبرز التعليقات: 


الأصوات والروائح المنعشة 

يرى "نزار الحمود" من الأردن، أنّ رمضان يرتبط بالأصوات والروائح أكثر من أي شيء آخر، لقد حضر العديد من المناسبات في مصر من قبل، من ضمنها شهر رمضان، ويقول: 


"الأصوات يعني المسحراتي، صوت تحضير مائدة الإفطار اللي يطغى عليه الملاعق وصوت كلام وضحك يختلط، مدفع رمضان، أصوات اللي بيبيعوا العصائر، بعد ذلك الهدوء اللي بتبع الإفطار حتى صلاة التراويح، وبعدها الحياة بترجع لوقت السحور، طبعًا كل هذا في جزء من الروائح العظيمة للطعام بتكون حاضرة"


طقوس تخلق جوًا من الألفة 

تحب "مروة مجدي" من مصر، جو رمضان في مصر كثيرًا، وتستمتع بالسهر حتى وقت السحور، وفعلًا يميل أهالي مصر للسهر في شهر رمضان للتسامر أو إحياء شعائر الدين الإسلامي، نُطلق على هذه الجلسات في العادة، "جلسات رمضانية". وتضيف مروة أنها تحب الطقوس الروحانية في المساجد وقت التراويح والأدعية وحلقات الذِكر. 


الأزهر وجماله وصلاة التراويح ونسايم الرحمة 

لاحظت تعليقًا من "محمد رجب"، ونقلته هنا كما هو، ليصلكم الشعور الجميل الذي شعرته أثناء قراءته، فهناك معانٍ عميقة يصعب وصفها على حد تعبيره الفصيح: 


"الأزهر وجماله وصلاة التراويح ونسايم الرحمة.. دعاء القنوت وخشوعه وأثره في النفس حاجة ولا أروع.. أطياف البشر من كل الجنسيات ومعاني وحدة الأمة تتجلى بين الصفوف.. شوارع الحسين وآثار مصر الفاطمية والمساجد الأثرية ومعاني عميقة يصعب وصفها.. أزقة مصر القديمة وجمال البازارات.. والرز بلبن آخر طعامة.. رمضان في الأزهر حاجة تانية" 


وطبعًا العزومات وصلة الأرحام وقراءة القرآن 

ترى "فاطمة أحمد" و"إيمان أحمد"، من مصر، أنّ شهر رمضان واحد من أجمل الأشهر في السنة، حيث الذهاب إلى المساجد وحضور صلاة التراويح وترتيل القرآن الكريم، وتُضيف إيمان إنّ "الجيران في مصر  يتبادلون أطباق الحلوى والأطعمة الشهية طوال الشهر"، وفي الظروف العادية أيضًا، لكن في رمضان تحديدًا تكثر هذه العادة، تتابع قائلة: "وطبعًا العزومات بين الأهل والأحباب، وتقوى صلة الرحم بين الجميع سواء مسلمين أو مسيحيين، فهم إخوتنا وشركاؤنا في الوطن"، وتستطرد في وصفها للأطباق الشهية من: كنافة وقطايف ومكسرات، وتنهي حديثها بإبداء إعجابها بالتواشيح الدينية بأصوات مصرية مميزة، مثل: نصر الدين طوبار والنقشبندي. 


التكنولوجيا تغزو الجو الرمضاني المصري، ولكن بإيجابية 

تقول "داليا محمد" من مصر أنّ التكنولوجيا لها دور الآن في رمضان، فهناك العديد من المجموعات المشجعة على ختم القرآن الكريم، وغيرها المرتبطة بمشاركة وصفات الأكلات الرمضانية. 

وفي هذا الصدد، تُضيف "مي السيد شرف الدين"، من مصر، إنّ التكنولوجيا قد ساعدتها على الالتقاء بأهلها وأحبائها أثناء الإفطار، من خلال عقد اجتماعات أونلاين وتناول الطعام معًا على الرغم من أنهم في بلاد مختلفة. وشاركتني صوراً لفوانيس رمضان التي تقتنيها، وكانت بارعة الجمال. وتضيف مي إنها تُحب نشر البخور في البيت بين المغرب والعشاء. 


يأتون إلى مصر لحضور رمضان فيه وموائد الرحمن منتشرة 

ذكر "عثمان" من السودان، أنّ هناك كثير من أهل السودان الكرام "يقصدون مصر في رمضان"، ويضيف: "رمضان أصبح موسم لسفر السودانيين للقاهرة بصورة معلومة وملحوظة". 

كذلك "نورا" من اليمن، التي تحب القدوم إلى مصر خلال شهر رمضان الكريم، وتقول: "في مصر، المميز إن كل شارع في مصر، بيفكرك إن فيه رمضان، فالأغاني الرمضانية والزينة والفانوس منتشرة في كل مكان، خاصة في الحسين وشارع المعز والسيدة زينب والأماكن التاريخية والأثرية". وتضيف: "موائد الرحمن منتشرة كثيراً في شوارع مصر.. وبالقرب من توقيت الإفطار، تجد العديد من الناس يوزعون بعض الأطعمة على المارة". وتتابع نورا: "الشارع العام يدل على رمضان، والمراكز الثقافية تعقد جلسات رمضانية خاصة برمضان، ويعرضون فيها الموشحات الأندلسية والصوفية". 


نشر البهجة بطرائق مختلفة 

يقول "محمود صيام"، رسام من مصر، إنه يحب التعبير عن رمضان في رسوماته، فيرسم الفوانيس أو التمر أو القطايف أو الأشياء التي لها علاقة بشكل ما برمضان، ويتابع إنّ هناك من يعبرون عن فرحتهم برمضان عن طريق كتابة بعض الجمل الإيجابية في أوراق ويوزعونها، وينهي تعليقه قائلًا: "المختصر بالنسبالي إن كل واحد فينا بيحاول ينشر البهجة في رمضان بطريقته الخاصة". 

وأخيرًا..يُقال إنّ رمضان في مصر "حاجة تانية، والسر في التفاصيل"، وحاولت سرد بعض من هذه التفاصيل، من خلال مزيج من المعلومات التاريخية ومشاركة أشخاص من بلدان مختلفة، واستحضرت بعضاً من ذكرياتي وحياتي الواقعية على أرض مصر، لكن ربما لم نستطع تجميع كل شيء عن رمضان في مصر، الأمر صعب إلى حد ما، حتى إنني غفلت عن ذِكر بوجي وطمطم وبكار وتذكرتهم أثناء إنهاء التقرير الآن، لكن الأكيد، رمضان في مصر "حاجة تانية" فعلًا. 

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة