التعليم عبر الانترنت

يُطلق مصطلح التعليم عبر الانترنت على ذلك الشكل المستحدث من أشكال التعليم، ويمتاز باعتماده كليًا على شبكة الإنترنت من حيث استعراض المناهج أو المحتوى التعليمي وإدارته، وقد يكون عبارة عن دورة تدريبية أو مرحلة تعليمية متكاملة، بالإضافة إلى احتمالية اندماجه بالتعليم التقليدي ليكمل كل منهما الآخر.1

ظهر التعليم عبر الانترنت أو كما يُعرف باسم التعليم عن بُعد بالتزامنِ مع انتشار الإنترنت بشكلٍ كبير، ويمكن الجزم بأنه قد رأى النور لأول مرة في غضون العشرين سنة الماضية؛ إذ بدأت رقعة الإنترنت بالاتساع تدريجيًا بازديادِ حجم قواعد البيانات والمعلومات فيه، ومن الجديرِ بالذكرِ أن الإنترنت قد سهل طرق نقل المعلومات وتسويقها وإيصالها لمن يحتاج إليها بكل سهولة، فأصبح الإنسان يختلط ويندمج مع فئات متفاوتة التعليم والثقافة والمعرفة، هذا ويعود الفضل لهذا النوع من التعليم بإخراجِ الطالب من روتين التعليم الممل ووضعه أمام منصة أكثر سهولة في التعليم ومتعة أيضًا.2

إيجابيات التعليم عبر الانترنت

التعليم عبر الانترنت

يتمتع التعليم عبر الانترنت بالعديد من المميزات والإيجابيات التي جعلته يتقدم على التعليم التقليدي، ومنها:

  • سهولة الوصول إلى المعلومات الوافية بأقصر وقت ممكن، أما التقليدي فيقتصر على ما يتم وضعه داخل الكتاب أو البحث دون إمكانية في التعمق أكثر بنفس اللحظة.
  • المرونة، فهو يُعتبر مرنًا نسبيًا لاعتباره حيزًا فسيحًا للمستخدم في اختيار الوقت والمكان المناسب لبدء تلقي المعلومات والدراسة على عكس التعليم التقليدي.
  • توفير الوقت والجهد والمال، إذ لا يتطلب الأمر مغادرة الموقع أو دفع النفقات أبدًا، كما يوفر جهد الانتقال من المنزل إلى موقع التعليم.
  • توفر عدد أكبر من البرامج التعليمية والدورات، إذ يصبح الأفق مفتوحًا أمام الطالب أو المتعلم في اختيار ما يرغب بدراسته وتعلمه.
  • انخفاض تكاليف التعليم عبر الانترنت بشكلٍ ملموس أكثر من التعليم التقليدي، حيث تعتبر أسعاره مقبولة إجمالًا.
  • توفير بيئة تعليم مريحة للطالب، وخاصةً لدى من يعاني من مشاكل التعليم التقليدي كالتشتت وعدم الانتباه بسبب زملائه.
  • المرونة في تخطيط الوقت وتنظيمه للدراسة، بحيث يصبح الوقت أكثر ملاءمة مع حياة الطالب، وبالتالي تحقيق التوازن بين التعليم ومختلف التزاماته العملية والاجتماعية أيضًا.
  • التركيز بشكلٍ أكبر، حيث يكون أكثر قدرة على تسليط تركيزه على المعلومة والاستفادة منها بعيدًا عن نقاشات الطلبة والمعلم.
  • تحقيق التقدم الوظيفي، فكلما ازدادت فرصة المتعلم بتحقيق النجاحات بالدورات والدرجات العلمية، كلما كان تقدمه الوظيفي أسرع.
  • إمكانية التوفيق بين العمل والتعليم في آنٍ واحد.
  • رفع مستوى المهارات الفنية لدى الطالب في التعامل مع شبكة الإنترنت والحاسوب، إذ يتعلم الطالب تلقائيًا أساليب الانتقال بين أنظمة إدارة التعلم المتفاوتة.

مبدأ التعليم عبر الانترنت

التعليم عبر الانترنت

ينقسم التعليم عبر الانترنت إلى نوعين أساسييّن، هما:

  • التعليم المتزامن: ويشترط هذا النوع ضرورة وجود الطالب بالتزامنِ مع بدء موعد المحاضرة أو الحصة دون تغيب، حيث أنه من الممكن أن يتسبب عدم التواجد ضياع الكثير من المعلومات على الطالب، ويترتب على ذلك الفشل أحيانًا، وتكون الحلقات الدراسية عبر المؤتمرات عبر الإنترنت أو الدردشات.
  • التعليم غير المتزامن: أما هذا النوع فإنه لا يستدعي وجود الطالب والتزامه بموعد محدد لحضور مجريات الحلقة التعليمية، وإنما يمكنه الوصول إلى المعلومات في أي وقتٍ أراد، ويذكر بأن  المعلومات في هذا النوع من أنواع التعليم عبر الإنترنت تكون مخزنة بواسطة ملفات Pdf أو حتى عروض باور بوينت وغيرها.3

المراجع