شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الشوارد عبارة عن مركبات تتحول لأيونات في المحلول المائي وتكتسب القدرة على نقل التيار الكهربائي، توجد الشوارد في جسم الإنسان ويعتبر توازن هذه الشوارد مهمًا لعمل الخلايا والأعضاء بشكلٍ طبيعي، تتضمن الشوارد الشائعة التي يقوم الطبيب بقياسها عن طريق فحص الدم على الصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد والبيكربونات.

ما هي أهم وظائف الشّوارد في الجسم

  • تنظيم مستويات السوائل في مصورة الدم والجسم.
  • المحافظة على حموضة الدم (pH الدم) ضمن الحد الطبيعي.
  • تفعيل تقلص العضلات ومن ضمنها نبض القلب.
  • نقل الإشارات العصبية من القلب والعضلات والخلايا العصبية إلى الخلايا الأخرى.
  • مساعدة الدم على التخثر.
  • مساعدة الجسم على بناء الأنسجة الجديدة.1

الشوارد الرئيسية ومستوياتها الطبيعية في المصل

  • الصوديوم

هو الشاردة الرئيسية ذات الشحنة الموجبة التي تتواجد في السائل خارج الخلوي ويتم اطراح الزائد منها في البول، يقوم الصوديوم بتنظيم الكميّة الكليّة من الماء في الجسم، كما أنه يلعب دور أساسي في توليد الإشارات الكهربائية بفضل حركته وذلك كي يتمكن الدماغ، والجهاز العصبي، والعضلات من التواصل مع بعضها، يمكن أن يسبب ارتفاع أو انخفاض الصوديوم فشل الخلايا لأداء وظيفتها بالشكل الصحيح ويمكن للمستويات العالية جدًا منه في الدم أن تكون قاتلة، المدى الطبيعي للصوديوم في المصل 135-145 ميليمول/لتر.

  • البوتاسيوم

هي الشوارد الرئيسية ذات الشحنة الموجبة التي تتواجد داخل الخلايا، يقوم البوتاسيوم بتنظيم نبضات القلب وعمل العضلات، يمكن للزيادة أو الانخفاض غير الطبيعي في مستوى البوتاسيوم أن يؤثر على الجهاز العصبي وأن يزيد نسبة حدوث ضربات القلب غير المنتظمة (اللانظميات القلبية) التي يمكن أن تكون قاتلة في الحالات الشديدة، المدى الطبيعي للبوتاسيوم في المصل 3.5-5.0 ميليمول/لتر.

  • الكلورايد

هو الشاردة الرئيسية سلبية الشحنة الموجودة في السائل خارج الخلوي وفي الدم يلعب الكلورايد دورًا في مساعدة الجسم للحفاظ على توازن طبيعي للسوائل، يمكن أن يحدث ارتفاع نسبة الكلورايد فوق الحد الطبيعي في بعض الحالات كالإسهال وبعض أمراض الكلى وأحيانًا في فرط نشاط جارات الدرق. المدى الطبيعي للكلورايد في المصل 98-108 ميليمول/لتر.

  • البيكربونات

تعمل شاردة البيكربونات كالواقي من أجل الحفاظ على المستويات الطبيعية للـ pH في الدم والسوائل الأخرى في الجسم، يتم قياس مستويات البيكربونات لمراقبة حموضة الدم وسوائل الجسم، يمكن لمستويات البيكربونات أن تنحرف عن القيم الطبيعية بسبب بعض الأمراض التي تتعارض مع وظيفة التنفس أو بسبب أمراض الكلى أو اضطرابات الاستقلاب أو أسباب أخرى، المدى الطبيعي للبيكربونات في المصل 22-30 ميليمول/لتر.2

ما هي أعراض اضطرابات الشوارد

قد لا تسبب الاضطرابات المتوسطة أي أعراض وقد لا تكتشف هذه الاضطرابات حتى عمل فحص دموي روتيني، تبدأ الأعراض بالظهور عندما يصبح الاضطراب أشد وأكثر حدة، لا تسبب جميع اختلالات الشوارد نفس الأعراض لكنها تتشارك بالعديد منها، تتضمن الأعراض الشائعة لاضطراب الشوارد ما يلي:

  • نبض قلب غير منتظم.
  • نبض قلب سريع.
  • الوهن.
  • الخمول.
  • التشنجات أو نوبات الصرع.
  • الغثيان.
  • الإقياء.
  • الإسهال والإمساك.
  • التشنجات البطنية.
  • ضعف العضلات.
  • الاهتياج.
  • الارتباك.
  • الصداع.
  • الخدر والتنميل.

يجب عليك مراجعة الطبيب حالًا في حال شعورك بأحد الأعراض السابقة إذ يمكن لاضطراب الشوارد أن يصبح مهددًا للحياة إذ بقي من غير علاج.3

ما هي الأسباب المحتملة لحدوث اختلال الشوارد

يمكن أن يحدث اختلال الشوارد في الجسم بسبب:

  • خسارة السوائل من الإقياء أو الاسهال المتكرر أو بسبب الحمى أو التعرق.
  • عدم تناول الكمية الكافية من الطعام والشراب.
  • المشاكل التنفسية المزمنة مثل انتفاخ الرئة.
  • ارتفاع pH الدم فوق الحدود الطبيعية (تدعى الحالة بالقلاء الاستقلابي).
  • بعض أنواع الأدوية مثل الستيروئيدات، والمدرات البولية، والمسهلات.4

أهم المصادر الغذائية الغنية بالشوارد

الطريقة المثلى للحفاظ على توازن الشوارد في الجسم هي باتباع نظام غذائي صحي، المصدر الرئيسي للشوارد هي الخضار والفواكه وملح الطعام، نذكر في ما يلي أهم الأطعمة الغنية بالشوارد:

  • الصوديوم الأطعمة المخللة والجبنة وملح الطعام.
  • الكلورايد ملح الطعام والملح البحري.
  • البوتاسيوم الخضار والفواكه مثل الموز، والأوفوكادو، والبطاطا الحلوة، والخيار، والفطر.
  • المغنيزيوم الحبوب الغير منزوعة القشرة، والمكسرات، والسبانخ، والشوكلا الداكنة، والأوفوكادو.
  • الكالسيوم مشتقات الحليب، وبدائل الحليب، والخضار ذات الأوراق، وعصير البرتقال، ودقيق الشوفان، والحبوب.

يقوم الجسم بإنتاج بعض الشوارد كالبيكربونات بشكلٍ طبيعي لذلك لا داعي للقلق من إرفاقها ضمن النظام الغذائي.5

المراجع