ما هي اضرار القطط

الرئيسية » لبيبة » عالم الحيوان » ما هي اضرار القطط
اضرار القطط

هناك علاقةٌ وثيقةٌ بين البشر والقطط منذ العصور القديمة وحتى أيامنا هذه حيث انتشرت بشكلٍ كبيرٍ تربية أنواع القطط المنزلية الأليفة في البيوت، رغم الكثير من الأضرار التي من الممكن أن تسببها، والكثير من الجراثيم التي من الممكن أن تنتقل لصاحبها، وسنتعرف في هذا المقال على اضرار القطط وكيفية الحفاظ على صحتنا في حال تربية قطٍ في المنزل وبعض النصائح التي يجب اتباعها عند تربيتهم.1

نصائح لتربية القطط

إذا كنت تفكر في تربية قطٍ فهناك العديد من العوامل التي تحتاج لأخذها في عين الاعتبار قبل اتخاذ هذا القرار، وفيما يلي بعض هذه العوامل:

  • أن يتراوح عمر القطة بين 18إلى 24 شهرًا، وأن تتمتع بصحةٍ جيدةٍ وقويةٍ.
  • ضرورة التأكد من صحة القطة بإجراء جميع الفحوص الطبية للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض والبراغيث وسوس الأذن، وكذلك التأكد من عدم وجود أي اضطراباتٍ وراثيةٍ.
  • يجب أن يكون لديك رأس مالٍ كافٍ لتغطية تكاليف شراء تأمينٍ للقطة التي تقرر تربيتها.
  • يجب عليك أن تعطي القطة اللقاحات الضرورية وفي أوقاتها المحددة للتأكد من عدم إصابتها بالأمراض مستقبلًا، وهو أمرٌ مكلفٌ.2

أبرز اضرار القطط ومخاطر تربيتها

تتركز اضرار القطط بالأمراض التي من الممكن أن تنقلها للبشر وأهم هذه الأمراض:

  • القوباء الحلقية: هو مرضٌ جلديٌّ يحدث بسبب الفطريات وينتقل عن طريق ملامسة القط المصاب به، ويتميز هذا المرض بظهور طفحٍ جلديٍّ ذي شكلٍ دائريٍّ ولونٍ أحمر، ويظهر على المصاب أعراضٌ كالشعور بالحكة في المنطقة المصابة، ويتم علاج هذا المرض باستخدام الأدوية المضادة للفطريات.
  • السعفة: هو مرضٌ جلديٌّ يظهر بشكل آفاتٍ جلديةٍ على شكل بقعٍ حمراءَ وتلاحظ فقدان خفيف للشعر في مناطقَ معينةٍ، وهي حالةٌ شديدة العدوى وعند ملاحظة هذه الأعراض يجب عليك زيارة طبيبك، حيث يصف لك مراهمَ وأدويةً مضادةً للفطريات وأيضًا عليك أخذ قطتك إلى طبيبها البيطري لمعالجتها.
  • الدودة المستديرة: هي واحدةٌ من أكثر الطفيليات المعوية انتشارًا، والتي تؤثر على القطط ويمكن للبشر التقاطها حيث أن أعراضها على القطط هي الإسهال والبراز الدامي والقيء، وإذا تركت بدون علاجٍ فقد تسبب العمى، أما أعراضها على البشر تشمل ضيق التنفس وآلام البطن والبراز الدموي والسعال. عند الإصابة بها يجب أخذ أدوية مضادة للطفيليات والحفاظ على نظافتك وغسل يديك جيدًا بعد اللعب مع قطتك، ولضمان عدم إصابة قطتك بالديدان فإن العلاج المنتظم للديدان أفضل حلٍ.
  • داء المقوسات: هذا المرض خطيرٌ جدًا خاصةً للنساء الحوامل؛ حيث من الممكن أن يؤدي إلى حدوث مضاعفاتٍ لدى الجنين ولا تظهر أعراضٌ واضحةٌ عند الإصابة به بل تكون أعراضه كأعراض الإنفلونزا وتورم الغدد اللمفاوية، ولتجنب الإصابة به عليك غسل اليدين جيدًا وخاصةً بعد تنظيف صينية نفايات القطط وتجنب ملامسة براز القط أو لمس التربة التي قد تكون ملوثةً ببراز القط.
  • السالمونيلا: يمكن العثور على بكتيريا السالمونيلا في براز القطط، والتي يمكن أن تؤدي إلى تسممٍ غذائيٍّ. تتم العدوى عن طريق الاتصال المباشر أو ملامسة براز القط، لذلك من المهم جدًا أن تغسل يديك بشكلٍ صحيحٍ بعد أي من هذه الحالات، ومن أعراض هذا المرض الإسهال والقيء والحمى والصداع وآلام البطن، ومن الممكن أن تحصل مضاعفاتٌ بالنسبة لكبار السن والشباب وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة لذلك يوصى بطلب الاستشارة الطبية.3

الحفاظ على الصحة بوجود قط في المنزل

أهم طريقة للحفاظ على صحتك وتجنب اضرار القطط وأمراضها المعدية هي الحفاظ على نظافتك الشخصية، وإن غسل اليدين جيدًا هو أهم عاملٍ لضمان ذلك، حيث يجب عليك القيام به في الحالات التالية:

  • عند ملامسة القط أو أطباق الطعام والماء الخاص به.
  • في حال ملامسة لعاب القط.
  • بعد تنظيف صندوق القمامة الخاص بالقط.
  • بعد القيام بأعمال البستنة خاصةً إذا كان القط يلعب في الهواء الطلق.
  • قبل الأكل والشرب.

كما ويجب على البالغين الإشراف على غسل اليدين جيّدًا للأطفال لتجنّب اضرار القطط أن تصيبهم، وفي حال عدم توفر الماء والصابون في بعض الأوقات يجب عليك استخدم معقم اليدين، وكذلك يفضل ارتداء القفازات عند القيام بأعمال البستنة وتغيير صناديق القمامة يوميًّا.

وأيضًا من الأفضل ألا يقوم من يعانون من ضعف الجهاز المناعي وكذلك النسوة الحوامل بتنظيف صناديق القمامة إذا أمكن؛ لأنهم أكثر عرضةً لخطر مضاعفات الجراثيم التي تنشرها القطط.4

المراجع