عشرة قصص غريبة عن فرانك سيناترا

0

في عصرٍ يعجّ بالمغنّين، بزغ نجم فرانك سيناترا ساطعاً بين الجميع بصوته الشجي وشخصيته القوية.

وشهدت سنوات نجوميته التي امتدت لستين عامٍ، تحوّله من مغنٍّ مغمور إلى أشهر شخصيات المشهد الفني في أمريكا، وصداقته لأحد الرؤساء، وعلاقته بنجمات الأفلام، والكثير من الغرائب… وكان كلّ ذلك على طريقته الخاصة.

نقدم لكم في مقالنا عشر قصصٍ غريبة ومثيرة عن حياته، قراءة ممتعة.

10- اعتُقِل مرةً لإغوائه امرأة متزوجة

 فرانك سيناترا
فرانك سيناترا

أودت تصرفاته كزير نساء إلى السجن، إذ اعتقل في نوفمبر 1938 لإغوائه امرأةً اتضح أنها متزوجة.

9- كان بإمكانه أن يصبح ملك أفلام الآكشن

كان فرانك يؤدي أدواراً درامية في الأوقات التي لم يكن يسجّل فيها الموسيقى.

ولو أن الأمور سارت بشكل مختلف، لكان اسمه الآن يُذكر مع سيلفستر ستالون وأرنولد شوارزينجر.

ففي أحد الأفلام شارك سيناترا في مواجهة الكاراتيه الأولى في تاريخ السينما الأمريكية، ولكنه أُصيب في إصبعه إصابةً لازمته مدى الحياة.

8- لولاه لما كان “سكوبي دو”

فرانك سيناترا
سكوبي دو

عند ظهوره الأول في العام 1969، بلغت شهرة شخصية “سكوبي دو” الآفاق، وأُنتجت في مسلسلات وأفلام لاحقة.

ويعود فضل ذلك إلى سيناترا.

إذ أن العرض الأصلي قدم سكوبي دو باسم “تو متش”، ولم تلق الفكرة قبولاً يُذكر.

وتغير كل شيءٍ عندما سمع أحد مسؤولي قسم برامج الأطفال في محطة CBS في الطائرة أغنيةً لسيناترا أنهاها بعبارات مرتجلة “دوبي دوبي دو”، فخطرت له تسمية “سكوبي دو”.

7- كراهية سيناترا للمثل مارلون براندو

فرانك سيناترا
فرانك سيناترا ومارلون براندو

تجذرت كراهية شديدة بين فرانك سيناترا والممثل مارلون براندو.

وكان سببها توزيع الأدوار في الفيلم الغنائي Guys & Dolls إذ زعم سيناترا أنه كان أحق بدور شخصية “تيري مالوي” الذي أحرز لبراندو جائزة أوسكار.

6- لعب دور الوسيط بين الرئيس كيندي والمافيا

فرانك سيناترا
فرانك سيناترا و كيندي

رغم إنكاره المتواصل، فإن علاقات سيناترا بالمافيا (وصوره مع بعض رؤوس المافيا) كانت أشهر مِن نار على علَم.

وانتشرت شائعات عن لعب سيناترا دور الوساطة بين جون كينيدي أيام ترشحه للرئاسة والمافيا لمساعدته في تحقيق الأصوات اللازمة للترشح.

5- ملف سيناترا لدى ال FBI

فرانك سيناترا
ملف فرانك سيناترا

ليس مستغرباً وجود هكذا ملف لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

فبالنسبة للإف بي آي، كان سيناترا مغنياً شعبياً يقوم بإفساد الشباب الأمريكي ويدافع عن الحقوق المدنية.

رُفعِت السرية عن الملف بعد وفاة سيناترا في العام 1998، وبلغ 1300 صفحة. ومع ذلك، ليس ثمة شيء في الملف يُدين الرجل.

4- اختطاف ابنه “فرانك سيناترا جونيور”

فرانك سيناترا
فرانك سيناترا

أراد الابن أن يقتفي خطى والده كمغنٍّ.

وفي سن التاسعة عشرة، تم اختطافه على يد اثنين من أغبى مجرمي العالم، اللذين لم يحملا نقوداً كافيةً لملء سيارتهم بالبنزين للسفر.

فاستدانا المبلغ من المخطوف وانطلقا إلى لوس أنجليس.

تواصل الخاطف الثالث مع سيناترا، الذي كان قد اختار معونة ال FBI بدلاً من المافيا.

عرض سيناترا على الخاطفين مبلغ مليون دولار فديةً، لكنهم لم يكونوا طماعين فطلبوا 240.000 دولار فقط.

تمت المبادلة بنجاح. وبعد فترة قصيرة، استيقظ ضمير الخاطف الثالث فسلّم نفسه وبلّغ عن شريكيه.

اعتقلوا جميعاً وأطلق سراحهم لاحقاً بعدما تبين أنهم مجموعة من المخابيل.

3- فضيحة اقتحام سيناترا وجو ديماجيو لشقةٍ بالخطأ

فرانك سيناترا وجو ديماجيو

في العام 1954 كانت مارلين مونرو -عشيقة سيناترا سابقاً- متزوجةً من لاعب البيسبول “جو ديماجيو”.

وكان زواجها به في الحضيض وقتها.

تصادف وجود سيناترا وديماجيو على العشاء في أحد المطاعم، فتلقى ديماجيو مكالمةً من متحرٍّ أن مارلين ذهبت إلى شقة وربما للقاء أحدهم.

فانطلق الزوج وسيناترا وتبعهم نادلٌ للمشاركة في الحملة الأخلاقية على الشقة المذكورة.

وعندما اقتحم الحشد المكان بكاميرا تصوير، كان في السرير امرأة غريبة.

بينما كانت مارلين في شقة أخرى تزور صديقة لها.

رفعت المرأة الغريبة قضيةً على المجموعة بكاملها، وربحتها.

2- رائد الحقوق والحريات المدنية

فرانك سيناترا
فرانك سيناترا

كان سيناترا من المدافعين عن حقوق السود في أمريكا، لإيمانه بالمساواة.

وتعاون كثيراً مع فنانين من ذوي البشرة السمراء.

وكان لا يتعامل أبداً مع الأماكن التي لا تستقبل السود.

وخلال نزوله في الفنادق، كان يصرّ على اصطحاب أصدقائه السود. وكان ذلك كله في عصرٍ كانت به العنصرية البغيضة هي السائدة.

1- كان يمقت أشهر أغنياته

ما مِن شكٍّ أن أغنيتهMy Way” ” -ذات الأصل الفرنسي- احتلت مكانةً أيقونيةً في صدارة فنّه.

وكان جمهور مستمعيه لا يتركه ينهي حفلاته دون أدائها.

وقام العديد من المغنين بأدائها من بعده.

الطريف في الأمر أنه كان يمقتها.

ونُقِل عنه قوله

“غنِّها أنت أيضاً لثماني سنواتٍ متواصلة، وستكرهها كذلك!”

شاركنا رأيك حول "عشرة قصص غريبة عن فرانك سيناترا"