تريند 🔥

🌙 رمضان 2024

أبل تخطو خطوة جديدة نحو مستقبل الروبوتات المنزلية 🤩

منة الله سيد أحمد
منة الله سيد أحمد

3 د

تقوم شركات مثل "بوسطن ديناميكس" و"تيسلا" و"مرسيدس" و"أمازون" و"بي إم دبليو" بتطور روبوتات متقدمة للاستخدام الصناعي، ولكنها لا تزال باهظة الثمن وتعمل في بيئات خاضعة للرقابة، بعيدًا عن الاستخدام المنزلي اليومي.

تعمل شركة "أبل" على تطوير مشاريع روبوتية تحت إشراف جون جياناندريا، وقد تكون الأفكار القرب للتنفيذ بسيطة مثل روبوت يتبع المستخدم أو ذراع آلية بشاشةiPad ، مع توقعات بأن الروبوتات البشرية المتقدمة قد تحتاج إلى عقد من الزمن.

تصميم الروبوتات المنزلية القادرة على التكيف مع الفوضى والبيئات المتغيرة في المنازل يشكل تحديًا كبيرًا، ويستغرق سنوات قبل أن تصل التكنولوجيا إلى مستوى يجعل الروبوتات المنزلية فعالة ومفيدة حقًا.

تعد الروبوتات البشرية من الأحلام التي نشعر أحيانًا بأننا على وشك تحقيقها، حيث تمتلك شركة "بوسطن ديناميكس" روبوتها المسمى "أطلس"، وتسعى شركة "تيسلا" إلى تطوير الروبوتات أيضًا، بينما تختبر شركات مثل "مرسيدس"، "أمازون"، و"بي إم دبليو" الروبوتات للاستخدام الصناعي. لكن كل هذه الروبوتات باهظة الثمن وتؤدي مهامها في بيئات خاضعة للرقابة، وفي المنازل، ربما لا يزالون بعيدين عن الاستخدام العملي.

لكن شركة "أبل" دخلت هذا المجال، وقد أفاد مارك جورمان من "بلومبرج" بأن مشاريع الروبوتات الخاصة بالشركة تقع تحت إشراف جون جياناندريا، الموظف السابق في "جوجل" والمسؤول عن تطوير "سيري" لفترة من الزمن. فبعد إلغاء مشروع السيارة وإطلاق Vision Pro، يبدو أن "Apple Intelligence"  قاب قوسين أو أدنى من مشروع الروبوتات البشرية. ولكن، هل هذا هو المشروع الكبير التالي؟

وفقًا لمعلومات جورمان، فإن أي روبوت بشري من "أبل" سيكون بعيدًا عقدًا من الزمن على الأقل، ومع ذلك، قد تكون هناك أفكار أبسط قريبة، مثل روبوت أصغر حجمًا يتبعك في كل مكان، أو روبوت يحمل شاشة iPad كبيرة على ذراع آلية تتفاعل مع المستخدم بإيماءات الرأس.

وتواجه الروبوتات المتنقلة تحديات كبيرة، مثل كيفية تفاعلها في المنزل، هل ستشغل الموسيقى؟ هل ستتحرك على عجلات أم ستمشي؟ هل ستتفاعل من خلال نظام "سيري" أو برنامج دردشة آخر؟ ومن ناحية الشكل، هل سيكون لها عجلات، أو ستطير، أو ستكون على شكل كرة يمكن ركلها؟ فشكل الروبوت لا يقل أهمية عن ذكائه. المنازل تحتوي على سلالم، وأثاث متحرك، وحيوانات أليفة، وأطفال يتركون أغراضهم في كل مكان. بالإضافة إلى تغيرات الطقس التي قد تؤثر على الأبواب والنوافذ، وتصميمات المطابخ التي قد تعيق حركة الروبوت.


استنادًا إلى التفاصيل المتسربة، يبدو أن أفكار "أبل" للروبوتات تتناسب مع اتجاه الروبوتات الجديدة الساحرة التي رأيناها مؤخرًا، مثل مفهوم Bot Handy  من "سامسونج"، وهو روبوت يشبه المكنسة الكهربائية وله ذراع مفصلية واحدة، والروبوت الكروي اللطيف Ballie.


على الرغم من أن روبوت أمازون المنزلي "أسترو" بقيمة 1600 دولار يظل خيارًا جذابًا بأسلوبه الجمالي الأنيق من نوع كومباك في أواخر التسعينيات، لكن فائدته الوظيفية لا تتجاوز كاميرات المراقبة الرخيصة. بينما تقدمLG ، "AI Agent Q9"، وهي وحدة تحكم منزلية ذكية يمكنها تخمين حالتك المزاجية وتشغيل الموسيقى بناءً على ذلك.

ولا يزال هناك تطلعات لمستقبل مليء بالروبوتات المنزلية التي تنقذنا من المهام اليومية، لكن منازلنا ليست كلها نظيفة ومنظمة مثل فيديوهات Ballie من "سامسونج" أو مقاطع الفيديو التي تعرضها "أبل". فمعظم المنازل مليئة بالفوضى التي ستصعب مهمة الروبوتات في التنقل والقيام بالمهام المنزلية.

فيديو يوتيوب

في هذا السياق، تقدم "Ring Always Home Cam" كاميرا متحركة يمكنها القيام بدوريات في المنزل، ولكن يجب أخذ اعتبارات الخصوصية بعين الاعتبار. ومع ذلك، تبدو فكرة الكاميرا المتنقلة واعدة نظرًا لوظائفها المحددة.

مثل هذه الوظائف المركزة تجعل الأدوات المبتكرة ذات الغرض الواحد تعمل بشكل جيد. فالمكانس الروبوتية تعمل بشكل جيد عندما تكون الغرف نظيفة، حيث تحتاج المكانس الروبوتية أحيانًا إلى التدخل عندما تجد ألعاب قطتك أو مشابك الورق التي تسقط على الأرض.

ذو صلة

في نهاية المطاف، ومع تطور الذكاء الاصطناعي وانتشار الشائعات عن جهاز HomePod  من "أبل" المزود بشاشة، يبقى السؤال حول قدرة الروبوتات على التفاعل في البيئات المنزلية المعقدة. شركات مثل "جوجل" و"تويوتا" شهدت نجاحًا باستخدام أساليب تدريب الذكاء الاصطناعي التوليدية لتعليم الروبوتات القيام بمهام بسيطة.

ومن الجدير بالذكر أن الأمر سيستغرق سنوات، وربما عقود، قبل أن تتمكن "أبل" أو أي شركة أخرى من تقديم روبوتات منزلية مفيدة وفعالة. في هذه الأثناء، ما زالت شركات التكنولوجيا تواجه تحديات كبيرة في تطوير روبوتات قادرة على التعامل مع الفوضى المنزلية المعتادة.

أحلى ماعندنا ، واصل لعندك! سجل بنشرة أراجيك البريدية

بالنقر على زر “التسجيل”، فإنك توافق شروط الخدمة وسياسية الخصوصية وتلقي رسائل بريدية من أراجيك

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة