كلب “يقود سيارة” بشكلٍ متهور متسببًا بحادث حطّم مركبتين!

كلب "يقود سيارة" بشكلٍ متهور متسببًا بحادث حطّم مركبتين!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

أعلنت إدارة الشرطة في ولاية تكساس الأميركية، أن الحادث الذي وقع يوم الخميس الفائت، وتسبب باصطدام مركبتين في أحد مواقف السيارات، كان بطله كلب خلف مقود السيارة في حادثة غريبة من نوعها.

وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإن إدارة الشرطة الأميركية، قالت في بيان لها، إنه من حسن الحظ عدم وجود أي ضحايا في الحادثة المروعة، ونقلت عن أحد شهود العيان قوله إن رأى السائق المتهور يندفع نحوه بالسيارة إلا أنه لم يستطع الابتعاد وقد صدمه أنه شاهد كلباً خلف مقود السيارة، وأكد البيان أن السائق كان كلباً حين وقع الحادث.

وبحسب البيان، فإن أصحاب السيارة تركوا كلبهم فيها بينما خرجوا منها للتسوق في المتجر، وأصبح الكلب عصبياً وهو في انتظار عودتهم، ليبدأ القفز بالقرب من المقود، وحين علق لجامه في فرامل الطوارئ بدأت السيارة بالتحرك، ولأن عمود توجيه السيارة تعرض للعطب، سهّل وقوع الحادث.

وأضافت الشرطة أنها ترجح علق لجام الكلب بفرامل الطوارئ ما أطلقها، ورغم أن ذلك ربما لا يبدو ممكن التصديق، إلا أن شاهد العيان رأى الكلب خلف عجلة القيادة.

وشهدت الحادثة تفاعلاً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انطلاقاً من فكرة وجود كلب خلف مقود السيارة كاد التسبب بحادثة مروعة، إلا أن القدر تدخل في اللحظة الأخيرة لإنقاذ الضحايا المفترضين.

ذو صلة

وقال مرفق السيطرة على الحيوانات في كيلغور، عبر منشور في وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يجب أن يُسأل كيف أُصدر ترخيص قيادة لذلك الكلب.

ولم تذكر الصحيفة أو الشرطة كيف سيتم التعامل مع الموقف قانونياً، هل سيسأل "الكلب"!، أم سيتعرض مالكوه لأي تهم كونهم أخلوا بمبادئ السلامة العامة، علماً أنه لا يخطر في بال أي أحد أن ترك كلب في السيارة قد يدفعه لمثل هذا الفعل.

وأنتم ما رأيكم من المدان في مثل هكذا حادثة، وهل تكون حادثة تحذيرية لمزيد من الانتباه، من الحيوانات المنزلية التي يبدو أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها في بعض الأحيان.

وإن كان هذا الكلب كاد أن يتسبب بحادثة خطيرة، فإن كلباً كان قد أنقذ مالكته من موت محتم قبل نحو الشهرين، حين قام بدفعها بعيداً عن سيارة كادت أن تصدمها وفق صحيفة ذا صن البريطانية.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات