كشفت جيسكا ريد كراوس من خلال مقالة لها في الموقع الإلكتروني الذي تديره، عن تفاصيل جديدة حول الفنانة الأميركية، آمبر هيرد، والملياردير الأميركي إيلون ماسك، دفع البعض للاعتقاد بوجود نوع من الابتزاز تستخدمه هيرد على ماسك لكسب دعمه.

وجاء في مقال كراوس، أن ماسك وهيرد تقاطعا للمرة الأولى خلال حفلة عام 2011، حين استضافها مع زوجته في منزلهما بحي بفرلي هيلز، وخلال الحفل كانت على وشك توريط ماسك بأنشطة معينة، قبل أن يتم إيقافها.

كراوس كشفت كذلك عن العديد من الحفلات الجنسية التي حضرها كبار رجال الأعمال في العالم، ربما كان ماسك من بينهم، حيث كانت هيرد تحضر فتيات مثليات، ويتم تقديم مشروبات كحولية ومخدرات لها تأثيرات مهيجة جنسياً، بينما كانت هيرد تؤدي ممارسات فاضحة في غرف مليئة بالرجال والفتيات.

وتنقل كراوس عن فتاة اسمها "جيا"، قولها إن هيرد استدرجتها لحضور تلك الحفلات وتورطت معها ومع ماسك في سلوك فاضح، وهو ما دفع البعض للقول إن هيرد لربما وثقت تلك اللحظات وقامت بابتزاز إيلون ماسك، وهو ما يبرر دعمه الكبير لها خلال المحاكمة مع زوجها السابق جوني ديب، أو حتى دعمها مالياً لاحقاً بعد خسارتها الدعوى القضائية ضد ديب.

وكانت هيرد قد أعلنت إفلاسها، مؤخراً بهدف التهرب من دفع الغرامة التي فرضتها المحكمة عليها لصالح زوجها السابق جوني ديب، والتي تبلغ عشرة ملايين دولار أميركي.

يأتي هذا بعد رفض القضاء في فيرجينيا، طلباً كانت هيرد قد تقدمت به لاستئناف المحاكمة في قضية التشهير ضد زوجها السابق جوني ديب، الذي شوهد مؤخراً رفقة حسناء في إيطاليا، حيث من الواضح أنه استعاد حياته بعد المحاكمة المريرة التي خاضعها وكانت حديث الوكالات الإخبارية العالمية لمدة أكثر من شهر.

وكان رجل الأعمال إيلون ماسك من أشد داعمي آمبر هيرد خلال المحاكمة، ما دفع البعض لتأويلات كثيرة، بينما كانت إحدى الفرضيات أن ماسك وهيرد كانا على علاقة وربما خانا سوياً جوني ديب، لتظهر معطيات جديدة تقول إن هيرد ربما ابتزت ماسك فقط لا أكثر.

يذكر أن العديد من مشاهير هوليود يلجلؤون لمثل تلك الشائعات عادة، بهدف استمرار جعل اسمهم في التداول، وربما يكون الخبر الجديد مجرد شائعة أخرى لا أكثر، ما رأيكم أنتم؟