أتباع نظرية “مؤامرة الهبوط على سطح القمر” يجادلون بأنّ هذا الانعكاس يفضح كلّ شيء!

أتباع نظرية "مؤامرة الهبوط على سطح القمر" يجادلون بأنّ هذه الانعكاس يفضح كلّ شيء!
محمد علواني
محمد علواني

2 د


يعتقد أصحاب نظرية المؤامرة أن الهبوط على القمر لا يعدو كونه حدثًا مزيفًا، مشيرين إلى أن تقصي الصور وفحصها يؤكد كذب وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في هذا الصدد.

وعلى الرغم من هذه الادعاءات، فقد هبطت ست بعثات تابعة لوكالة ناسا بما مجموعه 12 رجلاً على القمر - وذلك خلال الفترة من 20 يوليو 1969 و14 ديسمبر 1972 - بدءًا من نيل أرمسترونج "Neil Armstrong" وباز ألدرين  "Buzz Aldrin" في أبولو 11 وانتهاءً بجين سيرنان وجاك شميت ورونالد إيفانز في أبولو 17. أو هذا، على الأقل، ما تريد ناسا تصديقه أو التفكير فيه، وفقًا لأصحاب نظرية المؤامرة.

ويجادل المؤمنون بنظرية المؤامرة بأن وكالة ناسا زيّفت عمليات الإنزال على سطح القمر؛ في محاولة يائسة للفوز بسباق الفضاء، في سياق الحرب الباردة؛ حيث قاموا بإنزال وتسجيل لقطات على الأرض. ويؤكد هؤلاء أن صورة من بعثة أبولو 17 عام 1972 تثبت نظريتهم.

ففي مقطع فيديو بعنوان "أين انعكاس الكاميرا التي تلتقط الصورة؟"، ادعت قناة Streetcap1 على يوتيوب أن الانعكاس الذي في الصورة لا يظهر رجلًا يرتدي بذلة فضائية.

الانعكاس على خوذة رجل الفضاء:

ذو صلة

ويقول الراوي في الفيديو: "يمكنك أن ترى نوعًا ما، يبدو وكأنه رجل، في أوائل السبعينيات، شعر طويل، يرتدي شيئًا أقرب إلى صدرية، وظل هذا الشكل أيضًا، على الأرجح"، متسائلًا: "أين بدلة الفضاء الخاصة بهذا الرجل؟".

على الرغم من أن الرجل في الصورة - التي يجري تحليلها - بدا لمعظم المعلقين على الفيديو، وكأنه يرتدي بدلة فضائية، ومن الصعب للغاية تفسير الصورة بأي طريقة أخرى.

ومع ذلك، فإن ذلك لم يمنع Streetcap1 من تقديم تحليل لمدة أربع دقائق في مقطع فيديو تمت مشاهدته حوالي 3 مليون مرة.

فيديو يوتيوب

قال أحد الأشخاص معلقًا على الفيديو: "بالتأكيد يبدو لي رائد فضاء. يُظهر الظل حقيبة الظهر أيضًا". 

وأضاف آخر: "بالنسبة لي يبدو واضحًا أنه رائد فضاء آخر يرتدي بدلة الفضاء البيضاء الضخمة. يمكنك أن ترى أن ذراعيه ممدودتين قليلاً إلى الأمام، وأن الظل يظهر ضخامة بدلة الفضاء، بما في معدات الحفاظ على الحياة على ظهره".

يُشار إلى أن استطلاعات رأي أجريت في العديد من الأماكن المختلفة من حول العالم، أظهرت، وفقًا لموقع ويكيبيديا، أن ما بين 6 إلى 20 % من الأميركيين، يعتقدون بأن عمليات الهبوط على سطح القمر مزيفة، ومثلهم 28 % من الروس، و25% من البريطانيين، الذين شاركوا بالاستطلاعات، لتقوم شركة فوكس التلفزيونية، عام 2002، بتصوير فيلم وثائقي، خرج بنتيجة مفادها أن ناسا قامت بتزييف أول عملية هبوط لطواقهما في العام 1969.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

منظمة ألمانية تطالب بمنع الرجال اللّاحمين من ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال!

طالب الفرع الألماني من منظمة (People for the Ethical Treatment of Animals (PETA)) بمنع جميع الرجال الذين يأكلون اللحوم من ممارسة الجنس- لأنه أحد أعراض "الذكورة السامة".

زعمت المجموعة أن الرجال يساهمون أكثر بكثير من النساء في أزمة المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى كمية اللحوم التي يأكلونها.

وأشارت إلى بحث من العام الماضي نُشر في المجلة العلمية PLOS One، الذي وجد أن الرجال يتسببون بانبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة 41 في المائة أكثر من الإناث بسبب عاداتهم الغذائية.

اقترح البحث أن على النساء "الإضراب عن الجنس لإنقاذ العالم" وحتى أنّه ذكر منع الرجال آكلة اللحوم من إنجاب الأطفال. وأشارت إلى أن كل طفل لم يولد سيوفر 58.6 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

اتهم دانيال كوكس، قائد فريق حملة بيتا ألمانيا الآباء بإثبات رجولتهم على ما يبدو من خلال استهلاك اللحوم بشكل واضح.


حقيقة أن" سادة الشواء "الألمان يعتقدون أن عليهم إثبات رجولتهم لأنفسهم وأقرانهم من خلال تناول اللحوم ليس فقط على حساب الحيوانات، يوجد الآن دليل علمي على أن الذكورة السامة تضر أيضًا بالمناخ.

دانيال كوكس

بالإضافة إلى اقتراح حظر على الجنس والتكاثر، يعتقد كوكس أيضًا أنه يجب أن تكون هناك ضريبة لحوم شاملة بنسبة 41 في المائة على الرجال.

وقال: "بالنسبة لجميع الآباء الذين ما زالوا يشوون اللحوم وما زالوا يريدون أطفالًا بمستقبل يستحق العيش على كوكب صالح للعيش، نوصي بتغيير أسلوب حياتهم".

أثار الحظر المقترح على ممارسة الجنس عند الرجال الذين يأكلون اللحوم بعض الغضب في ألمانيا، التي تشتهر بالنقانق.

نشرت صحيفة بيلد الأكثر مبيعاً القصة على صفحتها الأولى، ووصفتها بأنها "اقتراح مجنون". وقال ألويس راينر، النائب عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، وهو جزار ماهر، إن الفكرة "هراء تام".

وقالت النائبة عن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، أليسيا كيرنز، إنه كان "افتراضًا متحيزًا على أساس الجنس" للإشارة إلى أن الرجال يأكلون اللحوم وأن النساء لا يأكلن، وأن النساء لا يستمتعن بالجنس بقدر ما يستمتع به الرجال، لذا يمكن استخدامه كأداة.

من ناحية أخرى، أوضحت الدكتور كاريز بينيت، وقال: "نحن لا نهتم حقًا بحياتك الجنسية … ما نهتم به هو الكوكب والحيوانات التي نشاركها معها".

يذكر أنّ هذه ليست أكثر الأفكار جنونًا في محاولة مكافحة تغير المناخ، بل سبق وسمعنا عن تعتيم الشمس وتفجير القمر، تستطيع الإطلاع على بعض من أغرب هذه الطرق من هنا: أغرب الطرق لتخفيف الاحتباس الحراري.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.