مراجعة هاتف Samsung Galaxy Note 9

هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

سعة الـ RAM
RAM Icon
8/6 غيغابايت
سعة البطارية
Battery Icon
4000 ميلي أمبير
دقة الكاميرا
Camera Icon
12 ميغابيكسل
حجم الشاشة
Screen Size Icon
4000 ميلي أمبير
عام
اسم المنتج بالإنجليزيةSamsung Galaxy Note 9
اسم المنتج بالعربيةسامسونغ غالاكسي نوت 9
الشركة المُصنعةسامسونغ
منشأ الشركة المُصنعةكوريا
تاريخ التوفرآب 2018
أنواع الشبكات المدعومةGSM / HSPA / LTE
نظام التشغيلأندرويد 8.1، بغطاء واجهة Samsung Experience 9.5 للاستخدام
التصميم
الأبعاد161.9×76.4×8.8 مم
الوزن201 غرام
المادةالواجهة والخلفية من زجاج كورنينغ غوريلا 5، والإطار من الألمنيوم
ضد الماءبشهادة IP68، حتى عمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة
ضد الغباربشهادة IP68
الألوانالنحاسي المعدني، الأرجواني، الأزرق، والأسود
الشاشة
حجم الشاشة6.4 إنش، تحتل نسبة 83.4% من مجمل مساحة الواجهة
نوع شاشة اللمسSuper AMOLED
دقة الشاشة1440×2960 بيكسل، بنسبة أبعاد 18:5:9، وكثافة 516 بيكسل في الإنش
حماية الشاشةزجاج كورنينغ غوريلا 5
الحساسات
قارئ البصمةعلى الجهة الخلفية
قارئ قزحية العينمتوفر
قارئ مُعدل نبضات القلبمتوفر
حساس السرعةمتوفر
البوصلةمتوفرة
مقياس الضغط الجويمتوفر
الأداء
الشريحة الأساسيةإما Exynos 9810، أو Qualcomm SDM845
المعالجإما Exynos 9810 أو Snapdragon 845 حسب المنطقة الجغرافية
شريحة الرسوماتأمّا أدرينو 630، أو Mali-G72 MP18 حسب المنطقة الجغرافية
سعة الـ RAM8/6 غيغابايت
الكاميرا
دقة الكاميرا12 ميغابيكسل
فتحة العدسةf/1.5
نوع فلاش الكاميرافلاش LED
دقة تصوير الفيديو2160 بيكسل بكثافة 60 لقطة في الثانية، أو 1080 بيكسل بكثافة 240 لقطة في الثانية، أو 720 بيكسل بكثافة 960 لقطة في الثانية.
نوع وضع التركيزتركيز أوتوماتيكي
دقة الكاميرا الأمامية8 ميغابيكسل
ميزات إضافية للكاميراكاميرا ثنائية العدسة | التثبيت البصري للصورة | زوم بصري مضاعف ×2 | المدى الديناميكي العالي | تركيز أتوماتيكي | التصوير البانورامي | تسجيل مزدوج للفيديو
التخزين
سعة الذاكرة الداخليةإما 512 غيغابايت بـ 8 غيغابايت من الذاكرة المؤقتة، أو 128 غيغابايت بـ 6 غيغابايت من الذاكرة المؤقتة
سعة الذاكرة الخارجيةتصل حتى 512 غيغابايت
التوصيل
دعم بطاقة SIMNano-SIM
دعم بطاقتين SIMمتوفرة
الشبكة اللاسلكية (WiFi)Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac ثنائي النطاق، وايفاي مباشر، نقطة وصول نشطة
البلوتوث5.0
GPSمتوفر مع خاصية (A-GPS) الداعمة لتحديد المواقع ثنائية النطاق، مع خدمة (GLONASS) للأقمار الصناعية، ونظام (GALILEO) الملاحي ونظام ( BDS) للأقمار الصناعية التي تغطي منطقة آسيا
USBType-C 1.0 مع إمكانية التوصيل العكسي
NFCمتوفرة
الراديوغير متوفر
الصوت
مُكبر الصوتمتوفر، مكبرات صوت ستيريو
منفذ السماعةمتوفر
إلغاء الضوضاء المحيطةمتوفرة
البطارية
قابلية إزالة البطاريةغير قابلة للإزالة
سعة البطارية4000 ميلي أمبير
دعم الشحن اللاسلكيQi/PMA للشحن اللاسلكي
دعم الشحن السريعQuick Charge 2.0 للشحن السريع
وقت التحدث28:13 ساعة
وقت الإستعداد97 ساعة
غير ذلك
ميزات إضافية
  • قلم S Pen الذي يعمل عبر البلوتوث
  • ميزة Samsung DeX للعرض بحجم ديسكتوب
  • مساعد بيكسببي الصوتي مع زر مخصص له
  • الشحن اللاسلكي والشحن السريع
  • قراءة وتعديل المستندات
  • تعديل الفيديو والصور
  • مشغّل MP3/WAV/eAAC+/FLAC
  • مشغّل MP4/DivX/XviD/H.265
  • حساس ANT+ لقراءة البيانات المتعلقة بمعدل نبض القلب والنّشاطات وغيرها
  • خدمة Samsung Pay للدفع الالكنروني
  • ميزة العرض المستمر على الشاشة Always-on display
keyboard_arrow_down

ممتاز من أجل

يمتاز Galaxy Note 9 ببناءه المتين وشاشته Infinity الرائعة التي يبلغ حجمها 6.4 إنش، والكاميرا الممتازة حتّى في ظروف الإنارة المنخفضة، وأخيراً وليس آخراً قلم S Pen والامتيازات التي يقدّمها عبر البلوتوث.

محتويات الصّندوق

  • الهاتف مع قلم الـ S Pen
  • مقبس الشاحن السريع
  • كابل USB Type-C
  • كابل التحويل من USB Type-C إلى  Type-A
  • سماعات AKG
  • رؤوس احتياطية لقلم S Pen والأداة اللازمة لتركيبها.
  • غطاء حماية شفاف
  • أداة إزالة السيم
  • كتيّب التعليمات

مقدّمة عن الجهاز

كم تمضي الأيام بسرعة، فلقد وصلنا إلى الإصدار التاسع الآن. سبعُ سنواتٍ مضت منذ الإصدار الأول وها هو Samsung Galaxy Note 9 يقف أمامنا. أرقام الإصدارات لا تُحستب لأنّ سامسونج اختارت أن تتخطى الرقم 6، ولم تنجح بشكلٍ كبير مع Note 7. لكن ذلك كلّه الآن أصبح من الماضي وأعيننا شاخصةٌ نحو المستقبل الآن.

يبدو أنّنا أمام ترقيةً للأرقام فقط، بعضها أكثر إبهاراً من غيرها. بالنسبة للبعض، الأمر يتعلّق باسمٍ كبير يحمل أقوى وأحدث المواصفات بسعة تخزين تبتدأ بـ 128 غيغابايت، وتنتهي بـ 512 غيغابايت، وهو جاهزٌ لاستقبال بطاقة ذاكرة خارجية تصل إلى 512 غيغابايت من السّعة. إذاً نحن أمام احتمال الوصول إلى 1 تيرابايت من السعة في Note 9.

البطارية هائلة السعة بـ 4000 ميلي أمبير، وهي أكبر بـ 20% من الإصدار السابق، وبـ 500 ميلي أمبير من Galaxy S9+، فيبدو أنّ نستفيد إلى أقصى حدٍّ من الـ 0.2 مم الزائدة في ثخن الهاتف. كما ازداد حجم الشاشة بـ 0.2 إنش وهي الآن أكبر من نسخة plus في سلسلة الـ S.

إحدى نقاط الترقية الكبيرة تتمثّل في قلم S Pen، حيث نجد تغيير جذري في المفهوم العام له حتّى لو كان يبدو كسابقه تماماً. فهذه النسخة أكثر نشاطاً ويُمكنها أن تتفاعل مع الهاتف حتى من بعيد من خلال اتصال البلوتوث. ليستمّر في جودته المعهودة والتي تجعل من سلسلة Note في موقعٍ متميّز فعلاً.

الباقي لا يتعدّى كونه -وبنسبٍ متفاوتة- Galaxy S9+، وفعليّاً لا يوجد تغييرات مفاجئة في الكاميرا حيث نرى الكاميرا الثنائيّة العدسة المعهودة، وكاميرا سيلفي بدقّة 8 ميغابيكسل. كلّ أنواع التوصيل التي قد تحتاجها موجودة، حتّى مدخل السماعات 3.5 مم، لكنّه أول أجهزة Galaxy Note الذي يأتي بمكبّرات صوت ستيريو.

إن كنت تسعى للترقية من Pixel 2 XL إلى Note 9 فستتراجع خطوة فيما يخصّ النظام، فـ Note9 يأتِ بنظام أندرويد 8.1 أوريو. بالرغم من أنّ نسخة Pie قادمةٌ لا محالة. ويبدو أنّ هذا الأمر الوحيد الذي يُمكننا أن نشتكي بخصوصه.

التّصميم

“يبقَ الأمر ممتازاً بشكلٍ مثالي، فلقد قامت سامسونغ بعملٍ مذهلٍ من خلال إضافة الكثير من الشاشة إلى الحجم العام له عبر الأجيال السّابقة العديدة. أمّا التغيير الجوهري الوحيد هنا (بالإضافة إلى اللونين الأزرق والأرجواني الجديدان واللطيفان) هو في انتقال قارئ بصمة اليد من جانب الكاميرا إلى أسفلها تمامًا” 

Techcrunch

هاتف Galaxy Note9 ليس جميلاً بالمقاييس العالمية، فهناك الكثير من التقنيات والميزات التي تحتاج لأن تأخذ مساحتها ومكانها فيه، ومن الصّعب وضع كلّ تلك التقنيات في جهازٍ واحد بشكلٍ جميل وأنيق.

المظهر الخارجي في نسخة Note 8 كان يبدو نصف منطقيّ على الأقل، لكنّه لم يكن مريحاً من ناحية الاستخدام بسبب تموضع قارئ بصمة اليد بعيداً عن المنتصف. تلك النقطة المزعجة قامت سامسونغ بحلّها في Galaxy S+9 من خلال الترتيب العمودي للكاميرات على الجهة الخلفية ووضع قارئ بصمة اليد تحتها تماماً.

لكن الأمر مختلف بالنسبة Note9، حيث عادت سامسونغ إلى الترتيب الأفقي للكاميرات، وعلى يمينها الفلاش وحساس معدّل نبضات القلب، أمّا قارئ البصمة فقد تمّ وضعه في المنصف تماماً لكن بشكلٍ منفصل تحت الكاميرات. فلمَ لمْ تقم سامسونغ بوضعها عموديّاً كما فعلت في الـ S9+؟

حسناً، قلم S Pen هو السبب، فهو يحتلّ مساحة كبيرة على الجانب، كما أنّه لم يترك مساحة للبطارية أيضاً على الجانب مما دفعها للتمدّد عموديّاً لتكون أطول من بطارية S9+، والذي يدفع بقارئ البصمة إلى الأعلى أيضاً، هذه التعقيدات في هذا التّفصيل الصّغير كفيلاً بإيضاح مدى صعوبة وتعقيد العملية والتي تأتِ على حساب جماليّة التّصميم وتمنح المبرّرات لسامسونغ.

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

هناك نقطتان معيبتان في تصميم Note9 هذا، أو على الأقل يُمكننا القول أنّهما “غير مثاليّتين”؛ الأولى هي الكاميرا الأساسيّة التي تميل قليلاً إلى الجانب مبتعدةً عن محور الهاتف. ويُمكننا أن نرى بوضوح ما الذي تفعله سامسونغ هنا، فأولويّتها وضع المجموعة (الكاميرتين والفلاش والحساس) بموضع متوسّط لتعطيه مظهراً عاماً متّزناً، أمّا تموضع العناصر الموجودة داخل هذه المجموعة فقد كان ثانوي الأهميّة.

النّقطة الثانية متعلّقة بتموضع قارئ بصمة اليد مرّةً أُخرى؛ فهو مرتفع كثيراً، ليس بمستوى ارتفاعها في Note 8 والذي كان مزعجاً كثيراً في هذا الخصوص، لكنّها ما زالت مزعجةً وغير مثاليّة أيضاً.

لننتقل إلى الجهة الأمامية؛ الشاشة -بالطبع- من نوع Super AMOLED الأشهر من أن تُعرّف، وهي بحجم 6.4 إنش، والهامش السّفليّ هذه المرّة أصغر بشكلٍ ملحوظ، أمّا الهامش العلوي يبدو مطابقاً لذلك الذي في Note 8، إلا انّ الهاتف بشكلٍ عام أقصر منه بالرغم من أنّ الشاشة أكبر بشكلٍ طفيف.

الهامش العلوي هذا يتضمن مجموعة الحساسات والأضواء وكاميرا السّيلفي وسماعة الأذن (التي تلعب دور مكبّر الصوت الثاني أيضاً) بالإضافة إلى قارئ بصمة العين.

الإطار المصنوع من الألمنيوم يبدو أكثر صلابةً وجودةً من كلّ من Note 8 و S9+، وهو محدود بحواف بالواجهتين الخلفية والأمامية. وفيما كان الإطار مصقولاً ولامعاً في Note 8، تغيّر الأمر في S9 و Note 9 حيث أصبح (متّ) وغير لامع. بالإضافة إلى زيادة غير ملحوظة في السماكة وتبلغ 0.5 مم.

زرّ الطاقة يتموضع على الجهة اليُمنى، أمّا على الجهة اليُسرى أزرار التحكّم بمستوى الصوت والزرّ المُخصّص للمساعد الصوتي “Bixby“، حيث تُصرّ سامسونغ على الدّفع بـ Bixby لوضعه في الواجهة وتخصيص زرّ له.

مدخل بطاقة السيم يتموضع على الجهة العلوية للهاتف، وحاضنة بطاقة السيم تتسع لبطاقتي “nano SIM” أو بطاقة “nano SIM” واحدة وبطاقة ذاكرة “microSD”.

أمّا الجهة السفلية فهي تحتضن مدخل الشحن USB-C وعلى يمينها مكبّر الصوت، وعلى يسارها مدخل السّماعات 3.5 مم.

قلم S Pen يمتلك آلية ميكانيكيّة للضغط على جهته العلوية والتي وُجدت منذ Note 5، بالإضافة إلى زرّ أصغر بقليل على الجهة السّفلية، مما يجعله يبدو كالـ Note 8 وNote 7 من قبلة و Note 5.

تبلغ أبعاد هذا الهاتف 162.5×74.8×8.6 مم. وهو مضادٌ للماء والغبار بشهادة IP68.

“كما كان الحال بالنسبة لـ Galaxy S9 و S9 Plus قبلاً، تبدو سامسونغ متأنيّة في مقاربتها للتغيرات الفيزيائيّة هذا العام. لكن ذلك لا يعني أنّه ليس هناك بعض التغييرات في التصميم بين Note 8 و Note 9 الصادر هذا العام ولكنّها فوارق ثانويّة وصغيرة.” 

Digitaltrends

الشّاشة

“ لا تحتاج شاشة سامسونغ Super AMOLED للتغيير كثيراً لتبدو رائعة. فهي ستسمرّ كأفضل شاشة هاتفٍ ذكي في العالم حتّى صدور الهاتف التالي من Samsung، وهكذا كلّ عام.” 

Techradar

في الماضي كان الاختيار بسيطاًَ للغاية؛ فإن كنت تبحث عن الحجم الكبير فخيارك هو Note. أمّا الآن فقد أصبحت الأمور أكثر تعقيداً مع حضور نسخ edge/plus من سلسلة S. و أحجام الشاشات أصبحت متقاربةً جدّاً كما حدث العام الماضي مع صدور S8+ ذو شاشة 6.2 إنش، و Note8 الذي تبلغ شاشته 6.3 إنش.

وإصدار هذا العام لم يأتِ بالكثير من التغيير أيضاً، بشاشةٍ بحجم 6.4 إنش فهي تزيد عن إصدار العام السابق بـ 0.1 إنش فقط. لكن بكافّة الأحوال، إنّها شاشة Super AMOLED الأولى عالميّاً بدقّة “QuadHD+” وبنسبة أبعاد 18:5:9، لذا فدقّتها بالضبط تبلغ 1440×2960 بيكسل وبكثافة 516 بيكسل في الإنش.

بلغت أقصى درجة سطوع استطعنا قياسها 658 nits في Galaxy Note 9 وذلك في الوضع الأوتوماتيكي، وهي للمصادفة نفس الأرقام في شاشة Galaxy S9. لكنّ الآيفون قادرٌ على الوصول إلى مستوىً أعلى قليلاً للسطوع عند 679 nits، كما أنّ LG G7 سجّل سطوعاً بدرجة 900 nits.

لطالما عوّدتنا شاشة سامسونغ AMOLED على ألوانٍ خارقة الدّقة لعدّة أجيال مضت، وضمن هذا السياق نفسه ستحصل في Note 9 على ألوانٍ مليئة بالحيوية ومعدّل 4.9 على مقياس DeltaE.

الكاميرا

تستمرّ سامسونغ بإظهار براعتها في الكاميرا من Galaxy S9 حتّى الـ Note 9. من خلال عدستها الرئيسية البارعة في الإنارة المنخفضة وعدسة التقريب (الـ telephoto) المتواجدتين على الجهة الخلفية. هذه المجموعة تشكّل أفضل كاميرا هاتفٍ ذكيّ يُمكنك الحصول عليه في العام 2018.

والحقيقة أنّ S9 Plus يعطيك تصورّاً عامّاً عن كاميرا Note 9 بالرغم من أنّ سامسونغ قد قامت فعلاً بتحديث بعض ميزات نظامها لزيادة جودتها. وهي تصنع فروقات صغيرة -لكنّها جوهريّة- فيما يتعلّق بتوازن اللون الأبيض في الصور من خلال قراءتها وتمييزها لما يتمّ تصويره.

دقّة الكاميرتين الخلفيّتين تبلغ 12 ميغابيكسل، لكنّهما تمتلكان فتحتين مختلفتين للعدسة، فالعدسة الرئيسية بفتحة f/1.5 من أجل التصوير في الإنارة المنخفضة، أما عدسة الـ telephoto فهي بفتحة f/2.4 للتصوير في ظروف الإضاءة العاديّة. وبنفس هذه التكنولوجيا حصلنا على نتائج إيجابية جدّاً في S9 Plus حتّى في أحلك الأماكن ظلمةً.

من خلال تجربتنا نؤكّد أنّ ميزة الـ “bokeh” رائعة، والكاميرا كانت قادرة على تمييز الأجسام في الصورة وتعديل توازن اللون الأبيض أوتوماتيكيّاً تبعاً لما يتم تصويره.

الكاميرا الثانوية الخلفية تمنحنا تقريب بصريّ مضاعف (×2) دون خسارة دقّة الصورة. وفتحة العدسة مثبّتة دائماً على f/2.4، وهي تمتلك تثبيتاً بصريّاً للصورة كما هو الحال في العدسة الرئيسيّة لتمنحك صوراً أكثر ثباتاً عندما تخونك يدك في ثباتها. مشكلتنا الوحيدة مع عدسة الـ telephoto هو مستوى التشويش في الإنارة المنخفضة، فيما يبقى كلّ شيء رائع بعيداً عن الإنارة المنخفضة.

الكاميرا الأماميّة في  Note 9 تقوم بالتقاط صور السيلفي بدقّة 8 ميغابيكسل بتركيز أوتوماتيكي (لأول مرّة في هاتفِ Note)، وتملأ سامسونغ تطبيق الكاميرا بالكثير من وضعيات التّصوير؛ كملصقات “AR stickers” وصور السيلفي العريضة لاحتواء مجموعة من الأشخاص، والتصوير البطيء بكثافة 960 لقطة في الثانية وبدقّة 720 بيكسل. وباختصار إنّه واحد من أقوى وأكبر تطبيقات الكاميرا بالرغم من سهولة استخدامه.

“لقد كانت تجربتنا الأولى لالتقاط الصّور عن بعد في كاميرا Samsung Galaxy Note 9 باستعمال قلم S Pen عبر البلوتوث ممتعة ومفيدة للغاية.”

Techradar

الكاميرا في Samsung Galaxy Note 9 قادرة على التعرّف على العديد من الأجسام وتحديدها من خلال ميزة “قارئ المشاهد” الجديدة. وهي تقوم بتعديل وتغيير توازن اللون الأبيض تبعاً لأكثر من 20 مشهداً مختلفاً يُمكنها تمييزه، بدءاً بغروب الشمس والأزهار والعصافير والطعام والنصوص وغيرها. وبالمقارنة مع الهاتف الأقدم بـ 6 أشهر فقط S9 Plus، رأينا أن الكاميرا في Note 9 قادرةٌ على التقاط المزيد من التفاصيل، لكن يتوجب عليك التدقيق كثيراً لملاحظة الفروق.

إذاً هذه الكاميرا قادرةٌ على تمييز الأجسام التي تراها (وبدقّة أكبر من كاميرا “AI” في LG G7) وهي تستغل هذه التكنولوجيا ذاتها لمساعدتك على تصحيح الأخطاء، كإغماض العيون، وضبابية الصورة، واتساخ عدسات الكاميرا والإضاءة في الخلفية وغيرها، حيث تظهر رسالة منبثقة لتخبرك بتنظيف عدسة الكاميرا مثلاً، كما أخبرتنا بأنّنا أغمضنا أعيُينا في الصورة أيضاً.

مشكلتنا الوحيدة مع الكاميرا بشكلٍ عام أنّها غير قادرة على تصوير الفيديو بدقّة 4K HDR كغيرها من أجهزة أندرويد الموازية. ففي الوقت الذي يدعم معالج سنابدراغون 845 تسجيل الفيديو بدقة 4K HDR، إلا أنّ معالج سامسونغ Exnynos 9810 (الأقوى) غير قادر على ذلك.

“يستحضر هاتف Samsung Galaxy Note9 نظام الكاميرا الثنائيّة من الـ S9+، والتي كانت بدورها نسخةً محدّثةً من Note8 أيضاً.”

Gsmarena

وهنا بعض صور هذه الكاميرا:

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

مواصفات جوال Samsung Galaxy Note 9

الأداء والبطاريّة

كما جرت العادة بالنسبة لهواتف سامسونغ من المستوى الأول؛ نجد أنفسنا أمام إصدارين مختلفين فيما يتعلّق بالمعالج. وهذه المرّة لدينا معالج سنابدراغون 845، ومعالج سامسونغ أيكزينوس 9810 “Exynos”. وهو أمر مرتبط بالمنطقة الجغرافية التي تتواجد فيها ولذا لن تتمكّن من الاختيار بينها. كلا الشّريحتان متواجدتان في الهواتف الذكية منذ فترة وأصبحنا على دراية ومعرفة بأدائها وقوّتها.

وفي الحقيقة يقدّم الإصدارين أداءاً كما هو متوقّعاً منها، وإذا ما انتقلنا مباشرةً إلى نتائج الاختبارات القياسيّة فقد سجّل Note9 على اختبار GeekBench 4.1 تقريباً 3642 نقطة في اختبار النّواة الواحدة متخلّفاً بحوالي 100 نقطة فقط عن Galaxy S9+، لكن كلاهما بعيدان بأميال عديدة عن أيّ منافسٍ من أجهزة أندرويد، ولا يتفوّق عليهما إلّا أجهزة آبل في هذا المجال.

أمّا اختبار النّوى المتعدّة فهو يسجّل 9026 نقطة متخلّفاً عن Xiaomi Mi MIx 2S و vivo NEX S وiPhone X هذه المرة ومتفوّقاً بـ 150 نقطة تقريباً عن Galaxy S9+.

وعندما يأتِ الأمر إلى معالجة الرّسومات؛ فالواضح أنّ معالج الرّسومات Adreno 630 في سنابدراغون 845 متفوّق على معالج Mali-G72MP18 الخاص بسامسونغ حالياً، والحقيقة أنّ Note9 لا يُمكنه الهروب من هذا الواقع وهذه المحدودية.

تسوّق سامسونغ لفكرة وجود نظامٍ أكبر وأفضل أداءاً للتبريد والذي تسمّيه (نظام التبريد المائي-الكربوني) في Note 9. ونتيجة اختبارنا له تبيّن أنّ الجهاز يتعرّص فعلاً لارتفاع الحرارة على سطحه الخارجي، لكنّ أداؤه لا يتغيّر مع استمرار اختباراتنا، مما يدلّ على أنّ هذا النّظام ينجح بتبديد هذه الحرارة من داخله.

باختصار، إنّ هاتف Galaxy Note9 يقدّم أداءاً من الطراز الأول، ولا أحد يُضاهية في أداء المعالج الاُحادي النّواة بين أجهزة أندرويد الأُخرى، أمّا أداء النُّوى المتعدّدة فهو أداءٌ من الصفّ الأول أيضاً، وعندما يصل الأمر إلى معالجة الرّسومات فإنّ الأجهزة التي تعمل بمعالج سنابدراغون 845 لها اليد العليا بنسبة أداء أفضل بـ 20% تقريباً.

“هذا التميّز بالأداء ينسحب إلى أماكن أُخرى من الهاتفِ أيضاً، فاستقبال كلّ من اتصال الـ Wi-Fi  و 4G كان أفضل من بشكلٍ ملحوظ من iPhone X الذي كنت استخدمه للمقارنة. فكنت أحصل على سرعةٍ أكبر في راوتري المنزلي وبطاقة (Three UK SIM-card) التي استعملها عادةً.” 

Trustedreviews

أمّا بالنسبة لمنصّات التشغيل؛ فـ Galaxy Note9 يعمل بواجهة الاستخدام الخّاصة بسامسونغ Samsung Experience 9.5 والتي تُغطّي نظام أندرويد 8.1 أوريو. وهو ما يعني أنّه يحصل على إصدارٍ أحدث من S9 و S9+ فيما يخص واجهة الاستخدام (اللذان يعملان بالإصدار 5.0). ونسخة أحدث من نظام التشغيل (أندرويد 8.0)، وهو بلا شكّ سيحصل على نسخة Android Pie الموعودة.

وكما هو الحال بالنسبة لبقية أجزاء الهاتف، فمساعد سامسونغ الصوتي Bixby تمّ صقله وتحديثه أيضاً، حيث كانت سامسونغ تتوق لتُري العالم في مؤتمر “Galaxy Unpacked 2018” كم قامت بتحديث وتطوير مهارات Bixby وقدراته. من المهارات في الأحاديث وتنفيذه للخدمات الشخصية والأوامر وغيرها من المهام.

أمّا البطاريّة فقط أطلقت العنان لنفسها لتصل إلى سعة 4000 ميلي أمبير، مما يجعله أفضل هاتف سامسونغ من حيث عمر البطارية. فيبدو أنّ سامسونغ تجد أخيراً الثقة لإصدارِ بطاريّة أكبر بعد حادثة الـ Note 7.

بعد عدّة أيام من الاستخدام الثقيل والمكثّف لـ Note 9 تبيّن أنّه يكفي للعمل طوال اليوم. أمّا بالنسبة للمستخدمين العاديين أو المتوسطين فهو يكفيهم لأكثر من يوم بكلّ تأكيد.

من الأمور الرائعة التي تحصل عليها في Note 9 هو الشحن السريع للبطارية والشحن السريع اللاسلكي للبطارية، وعملية شحنه لمدّة 30 دقيقة تمنحنا نسبة 37% من شحن هذه البطارية، وساعة و49 دقيقة للوصول إلى 100%.

“إن كانت تبدو لك هذه المعدّلات بطيئة، فلتتذكّر أنّ الـ Note 9 يمتلك بطاريّة أكبر من معظم الأجهزة الرئيسية (باستثناء الهواتف الصينية التي لا نراها في الغرب، وتلك التي تمتلك خيارات متعدّدة للبطارية، كتلك التي تبلغ سعتها 5000 ميلي أمبير من شركة Asus وغيرها). لذا فهي تشحن بسرعة، حتّى لو لم تعد سامسونغ صاحبة تقنية الشّحن الأسرع في عالم الهواتف الذكية.” 

Techradar

قلم S Pen

إنّ قلم S Pen هو الميزة الأكثر بروزاً في Note هذا العام، بالطبع فهو القادر على القيام الكثير من السحر والحيل عبر البلوتوث من على بعد 30 قدم على الأقل. فنجاح مهندسي سامسونغ في الزجّ بمكثّف صغير وأنتينا بلوتوث موفّر للطاقة إلى القلم الذي بقي نفسه ولم يتغيّر سمح له بالقيام بالعديد من المهام عن بعد.

فما الذي يستطيع فعله إذاً؟ أفضل تلك الميزات هو القدرة على فتح تطبيق الكاميرا عن بعد من خلال الضّغط مطوّلاً على زرّ القلم. كما يُمكن التحوّل إلى الكاميرا الأمامية من خلال كبسة واحدة منفردة. والتقاط مجموعة من الصّور من خلال ضغطتين على الزّر. هذه العملية أسهل من وضع مؤّقت زمني في الكاميرا لالتقاط الصورة.

ومن المهام التي يؤديها أيضاً بالإضافة إلى التحكم بالكاميرا هي التحكّم بالموسيقى مثلاً، التنقّل بين الصور في معرض الصور، والتحرّك بين شرائح PowerPoint مثلاً والعديد من المهام غيرها.

يحتاج هذا القلم للشحن بين الفنية والأخرى، لكنّ شحنه لـ 40 ثانية فقط كافية لتشغيله لمدّة 30 دقيقة في وضع الانتظار، أو الضغط على الزرّ لـ 20 مرة. كما انّ وضع القلم في داخل الهاتف بكلّ بساطة يُعيد شحنه.

السّعر

يبتدأ السّعر بـ 1000$، بسعة 125 غيغابايت، فيما تصل نسخة الـ 512 غيغابايت إلى 1250$. وهو يتوفّر بعدّة خيارات للألوان: اللون المعدني النّحاسي، والأرجواني، والأزرق، والأسود؟

الخاتمة

يبدو أنّ الثورة التقنية في عالم الأجهزة الذكية قد تمّ تأجيلها للعام القادم. كتلك الشاشة القابلة للطيّ التي قد تُصدرها سامسونغ والتي تعني أّنك ستتمكنّ من وضع جهازٍ بشاشةٍ هائلةٍ في جيبك بسهولة. لكن في الوقت الراهن يبقَ الـ Note أحد أفضل الهواتف ذات الشاشة الكبيرة والمميزة.

الكثير من الأمور تغيّرت منذ الظّهور الأول للـ Note قبل سبع سنوات، لكنّ جوهر هذا الجهاز وغايته لم يتغيّران: شاشة كبيرة وقلم ذكي يمشيان جنباً إلى جنب على الخط الفاصل بين الإبداع والترفيه. فهو كبير، وقوّي، ومرتفع السّعر أيضاً بالنسبة للكثير منّا، لكنّه يبقى الفابلت الأقوى.

الفيديو الترويجي


2

شاركنا رأيك حول "مراجعة هاتف Samsung Galaxy Note 9"