كيف يمكنك الحصول على تمويل لبدء تطوير تطبيقك الخاص ؟

الحصول على تمويل لبدء تطوير تطبيقك الخاص
1

هل تحلم ببناء تطبيق ذكى يحوي ويترجم أفكارك الخاصة؟! سؤال يواجه الكثير من المهتمين ورواد الأعمال ومطوري تطبيقات الهواتف الذكية بوجه خاص، فهنالك ملايين الأفكار التي يمكن يتم ترجمتها عبر تطبيق جاذب وشيق موجه للهواتف الذكية وينافس في هذا السوق.

ولنتفق أولاً فمصطلح تطبيق الذي سيرد كثيراً في متن هذا المقال يشمل أي فئة من الفئات الكثيرة التي تحتويها تطبيقات الهواتف الذكية “تسلية، تعليم، طبي، لعبة، منوع ….إلخ” ولكن ككُل الأفكار العبقرية لا بد أن يكون المال هو العامل الأول والحاسم في خروج هذه الأفكار من عدمها.

لكن قبل أن تفكر في الحصول على المال عليك التأكد من أن تطبيقك الجديد سيكون مستوفيًا لشروط التطبيق المثالي لتضمن تحقيق النجاح أو تقليل الخسائر على الأقل، فإذا لم تقرأ المقال المتعلق بهذه الشروط يرجى قرائته والتأكد من توفر نسبة جيدة من هذه الشروط في مشروعك قبل أن تعود لتبدأ من السطر التالي.

بالتأكيد هنالك الكثير من الحافظات المالية الإفتراضية والفيزيائية التي تستثمر في مثل هذه الأفكار اللامعة من خلال ضخ المال اللازم لإنطلاق هذه التطبيقات والتواجد في متاجر التطبيقات المختلفة، ومع صعوبة إقناع هذه الحافظات الإستثمارية نسبة للشروط التعجيزية في بعض الأحيان لا يتبقى لدى المطور أو رائد الأعمال خاصة الذي في أول الطريق سوى الحسرة على فكرته والإحتفاظ بها في عقله وربما سيطويه النسيان مع مرور الأيام.

وهذه عدة طرق يمكنك الإتجاه لها إذا لم تجد التمويل اللازم لمشروعك الخاص

الإدخار على المدى الطويل

إحدى الوسائل الذاتية في الإنطلاق وتمويل مشروعك القادم “تطبيقك”، إذا كنت من أصحاب الأعمال أو تمتلك وظيفة بدخل ثابت، ولديك تلك الفكرة والتي تراها في أعماقك إنها قد تغير الكثير سواء لشخصك أو لمحيطك.

فابدأ منذ الآن بالإدخار وإستقطاع ولو جزء قليل من دخلك الثابت هذا وضعه في صندوق إدخاري أو في يد من تثق به، وبقليل من العزم والمثابرة والجدية سترى بمرور الأيام والشهور بأن هذا المبلغ في إزدياد وبالتالي عند الإنطلاق الفعلي ستجد نفسك تمتلك مبلغاً إستثمارياً بجهد ذاتي سيساعد في الإنطلاق وبناء الخطوات الأولى، والجميل في هذه الطريقة بأنه كلما زاد إدخارك للمبلغ المبدئي ستجد أن فكرتك الخاصة بمشروعك “تطبيقك” قد ترَسّخ أكثر ونمى داخل عقلك الباطن، وبالتالي لن تجد صعوبة كبيرة عند التنفيذ الفعلي.

المسابقات والفعاليات

بكل تأكيد قد مرت عليك ولو عن طريق الصدفة مثل هذه المسابقات والفعاليات في مدينتك أو دولتك، وبالتالي عليك الإستعداد جيداً متى ما عقدت العزم وأردت المشاركة، فحاضنات الأعمال والمستثمرين سيكون لديهم تركيز كبير في مثل هذه الفعاليات والمسابقات لإلتقاط تلك الفكرة العبقرية التي قد تكون أنت صاحبها.

فمثل هذه الفعاليات والمسابقات موجودة ولكن الإستعداد لها هو المهم وليس المشاركة أو الفوز، فالإستعداد الجيد من حيث تلخيص الأفكار وعرض الفكرة يعتبر نصف الطريق نحو الفوز، فالمستثمرين سيكون لديهم آلاف الأسئلة حول مشروعك “تطبيقك” وستكون مطالباً بالإجابة في فترات زمنية معدودة، لذلك فكر في الإستعداد جيداً قبل المشاركة نفسها.

القروض البنكية

في بعض الأحيان تقوم البنوك بعمل خطط تمويل للمشاريع الصغيرة موجهة لرواد الأعمال المنطلقين حديثاً، ولكن لا تتوقع أن الحصول على هذه القروض سيكون بالأمر السهل، بل العكس تمامًا وربما ستكون هذه الخطوة من أصعب الخطوات لأن البنوك غالباً ستكون مسلحة بجيش من المحللين والمسئولين الذين سيقتلون تفاصيل مشروعك بحثاً وتمحيصاً، وسيكون عليك الإستعداد بشكل كافي لآلاف الأسئلة والاستفسارات حول مشروعك قبل الموافقة عليه.

المستثمرين الملائكة

هولاء هم من يملكون المال ويبحثون عن الفكرة الجذابة والمختلفة ويضعون أموالهم فيها بهدف تحقيق الربح مستقبلاً، وغالباً سيدخل معك كشريك مؤسس – هو بالمال وأنت بالفكرة – ولكن عليك أولاً أن تقنعه بفكرتك سواء نموذج أولى أو فكرة على الورق.

في كلا الحالتين يتوقف الأمر عليه ودرجة إقتناعه وفهمه للمشروع “التطبيق”، كما أن طريقة عرضك لفكرتك وإغرائه بالخطط وطُرق النمو المستقبلية قد يشكل عاملاً هاماً في تفهمه وتشجيعه نحو وضع ماله في مشروعك وبالتالي تكتسب مصدر تمويل وفي نفس الوقت شريك مؤسس مقتنع تماماً بأفكارك الحالية والمستقبلية.

العائلة والأصدقاء

من اقرب الناس إليك وبالتأكيد سيكونون من أسهل الفئات التي تستطيع التأثير عليهم ومحاولة إستمالتهم لتمويل مشروعك “تطبيقك”، وعليك أيضاً العمل جاهداً في عرض فكرتك عليهم وبيان المنافع المستقبلية والحالية مع جذبهم بإغرائهم بحصة من الأرباح متى ما إنطلق المشروع، والجميل أيضاً في أنهم سيكونون من أكثر الفئات تسامحاً وصبراً في حالة فشل أو تعثر المشروع وسيكونون خير داعمين لك في الجانب المعنوي.

أموالك الخاصة

من أخر الخيارات التي أنصح بها في الواقع، فلديها عدة سلبيات وإيجابيات فمن سلبياتها أنها مخاطرة غير مأمونة العواقب وقد تؤدي بك إلى الإفلاس، ويمكنك أن تعتمد عليها فعلياً في حالة التأكد الشديد من أن فكرتك “تطبيقك” يمكنه أن يحدث تأثيراً في حياتك المستقبلية بشكل جاد وملموس وليس مجرد أحلام وتوقعات خيالية.

ومن أبرز إيجابياتها سرعة الإنطلاق وتنفيذ فكرتك على ارض الواقع، لأنك الوحيد الذي تعلم ما تريد بالضبط لذلك مسألة التمويل من “جيبك الخاص” سيشكل لك دافعاً في الإنطلاق أسرع من الآخرين وتطوير “تطبيقك” وإدخال التحسينات عليه بالإضافة والحذف متى ما وجدت ذلك ممكناً.

سوق التطبيقات في الآونة الأخيرة أصبح جاذباً للمستثمرين والمستخدمين بشدة، وأصبحت جميع الأفكار بلا إستثناء مهما كانت غريبة وغير مألوفة قابلة للتنفيذ على شكل تطبيق ذكي، لذلك لا تيأس وقاتل بكل قوتك في سبيل إخراج أفكارك الخاصة وتنفيذها على أرض الواقع.

ولا تجعل المال يقف حاجزاً بينك وبين حُلمك الذي طالما تخيلته، فلتجتهد وتبحث عن أكثر الطرق الملائمة لك لتمويل فكرتك، وبقليل من الجد والمثابرة والحظ ستجد نفسك صاحب تطبيق يتم تحميله بالملايين في متاجر التطبيقات المختلفة.

1

شاركنا رأيك حول "كيف يمكنك الحصول على تمويل لبدء تطوير تطبيقك الخاص ؟"

أضف تعليقًا