نظرية التطور … ما هي وكيف يراها العلم والدين والمجتمع

نظرية التطور .. بين العلم والدين والمجتمع ! 7
6

في العدد الخاص بشهر مارس 2015 من النسخة العربية من مجلة “ناشونال جيوجرافيك” والذي كان غلافه الرئيس بعنوان “الحرب على العلم“، قامت إدارة النسخة العربية بحذف أحد العناوين الفرعية من الغلاف، الخاصة بالمجلة الأصلية والذي كان بعنوان “التطور لم يحدث أبدا”.

الواقع أن هذه ليست السقطة الأولى التي تقع فيها إدارة المجلة فيما يتعلق بموضوعات التطور، حيث قامت أيضا بحذف بعض المشاهد التي تتناول التطور في حلقات برنامج “COSMOS” الذي قام العالم الشهيـر (نيل ديجراس تايسون) بتقديمه العام الماضي.

نظرية التطور غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك
لم يتم ترجمة الجملة التي تتناول نظرية التطور، لما ظهـر تخوفا من إدارة الناشيونال جيوجرافيك العربية من عرض الموضوع على الجمهور العربي

الحقيقة أن مناقشة نظرية التطور تثير الجدل الذي يجعل الكثيرين يفكرون مليا قبل الخوض في مثل هذا النقاش أو حتى الكتابة عنه، تجنبا لأي نوع من الاتهامات الناتجة عن سوء الفهم لتلك النظرية. لذا في هذا التقرير سأستعرض النظرة الحقيقية التي يجب وضعها في الاعتبار عند مناقشة التطور من مفهوم العلم، والدين، والمجتمع، عن طريق توضيح الأخطاء الشائعة والمرتبطة بتلك النظرية، بالإضافة إلى بعض الحقائق والتوضيحات الخاصة بها.

دورنا في أراجيـك أن نجعلك تفهـم الموضوع أولا. ثم تكوّن وجهة النظر الخاصة بك!

معنى نظرية التطور

تم إطلاق كلمة التطور “Evolution” على مفاهيم مختلفة، حيث تم استخدامها للمرة الأولى لوصف عمليات تحول خلية الزيجوت التي تتكون باتحاد الخليتين الجنسيتين المذكرة والمؤنثة عند الإخصاب إلى فرد كامل، والذي يعرف الآن باسم عملية “التكوين أو التنامي”.

فيديو يشرح نظرية التطور

أما التطور بمعناه الحالي فالمقصود به هو تغير صغير عادة في المادة الوراثية الخاصة بعشيرة من الكائنات، والتي يؤدي تراكمها إلى إمكانية تشكل صفات وأنواع جديدة، حيث يشير التشابه بين الأنواع إلى انحدارها جميعا من أصل مشترك، ومع حدوث الانقسام بدأت أنواع مختلفة بالظهور بشكل تدريجي.

10 من أعظـم العلمـاء العرب تأثيرا في تاريخ البشرية

تاريخ نظرية التطور

لا يعدّ داروين أول من تحدّث عن التطور “بمعناه عدم ثبات الأنواع”، بل سبقه الكثيرين ابتداء من فلاسفة الإغريق، حيث اقترح أنكسماندر أن الحياة نشأت في البحار ثم انتقلت إلى الأرض، كذلك قدمت الفلسفة التاوية في الصين القديمة رؤية تقوم على عدم ثبات الأنواع وتكيفها مع البيئة.

أما الرومان فقد تحدثوا عن التطور أيضا، كما ظهر في بعض قصائدهم وكتبهم الحديث عن تطور الكون والأرض والكائنات والمجتمعات البشرية بصورة ماديّة أثرت على فلاسفة وعلماء عصر النهضة وما بعده. أيضا تعرض القديس والمفكر أوغسطين لقضية عدم خلط الأوراق بين الدين والعلم، حيث اقترح عدم التعامل الحرفي في قضية الخلق كما جاءت في سفر التكوين وقبل التحول في أشكال الكائنات.

أما في العصور الوسطى التي تمثل العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، فقد كانت الأفكار التطورية تدّرس في المدارس الإسلامية. ويرى بعض العلماء مثل “جون وليام درابر” أنه من المحتمل أن أعمال المسلمين في التطور قد أثرت على لامارك وداروين.

نظرية التطور لدى العلماء المسلمين

على سبيل المثال، قدّم ” الجاحظ ” فكرة متكاملة عن التطور من خلال كتابه “الحيوان”. حيث أوضح تأثير البيئة على فرصة بقاء الحيوانات، ووصف ما يطلق عليه الآن الصراع من أجل البقاء والانتخاب الطبيعي. أيضا قام “ابن مسكويه الفارسي”في”الفوز الأصغر”، وإخوان الصفا في “رسائل إخوان الصفا” بتقديم صورة متكاملة عن العلاقة التصاعدية المترابطة بين الكائنات الحية وبين عالم الجماد والمعادن.

أما ظهور نظرية التطور على يد داروين، فقد وجدت العديد من الأفكار التي ساهمت في تشكيل تلك النظرية بدءا من أواخر القرن الثامن عشر. حيث قدّم “إراسموس داروين” جدّ تشارلز داروين بعض الأفكار عن نشأة وتنوع الكائنات من أصول بسيطة أقل تعقيدا.

هذا بالإضافة إلى ظهور علم الحفريات، ونظرية الكوارث التي حاولت تفسير انقراض الكائنات وظهور كائنات جديدة في الأحقاب المتتالية، وأعمال تشارلز ليل الذي قدمها في موسوعته “أسس الجيولوجيا”، بالإضافة إلى أفكار “لامارك”. كل تلك الأمور تأثر بها داروين بشكل كبير، كما أنها ساهمت في صقل أرائه عن التطور.

أخطاءٌ شائعة عن داروين ونظرية التطور

نظرية التطور المنظور الخاطئ لشجرة القرابة

لا يمكن اختصار الحديث عن التطور ومفاهيمه وآلياته في تقرير واحد، نظرا للثروة المعرفية الكامنة في تلك النظرية التي تحولت إلى علم يعرف باسم “البيولوجيا التطورية”، والذي صرّح مؤسسوه بأنه لا شيء في علم الأحياء يكون منطقيا إلا في ظل التطور. لذا سأكتفي في هذا الجزء بتوضيح بعض المفاهيم الخاطئة عن التطور والتي تؤثر في تكوين الآراء الدينية والثقافية والمجتمعية حول تلك النظرية.

كذلك في حالة كنت ترغب في معرفة المزيد عن التطور، يمكنك قراءة آخر هذا التقرير من أجل معرفة بعض المصادر التي يمكنك من خلالها معرفة المزيد عن التطور والبيولوجيا التطورية.

هل الإنسان أصله قرد؟

هذا هو الخطأ الأشهر على الإطلاق الذي يتم استخدامه بشكل متكرر من العامّة أو معارضي نظرية التطور. يشير معارضو التطور إلى أن الإنسان أصله قرد، ويقومون بنسب هذا الأمر إلى نظرية التطور، والحقيقة أن داروين لم يقل مطلقا أن الإنسان أصله قرد، بل ذكر أن الإنسان والقرد يمتلكان سلفا مشتركا.

أي أن التشابه بين البشر والقرود يشبه علاقة أبناء العم، وليس علاقة الآباء والأبناء كما يعتقد البعض.

التطور مجرد نظريّة

هذا خطأ آخر شائع الاستخدام، والذي ينتج بسبب عدم معرفة المقصد العلمي من كلمة “نظرية”. حينما يتم استخدام مصطلح نظرية في الحياة اليومية، فإنها تكون بمعنى الاستنتاج المبني على دليل غير حاسم، فالمقصود بها يكون مجرد الحدس أو الظن. أما حينما يتم استخدام لفظ نظرية بمعناها العلمي، فإنها تعني استناد الملاحظات والفرضيات على دليل قوي يدعمها.

شاهد: ماهي نظرية التطور

بالإضافة الى خضوعها الى كافّة شروط العلم. نظرية التطور تدعمها الكثير من الأدلة، بالإضافة الى استنادها الى القوانين الطبيعية التي تفسّرها، هذا فضلاً عن أنها قابلة للاختبار في عالم الأدلة التجريبية.

لذا الأمر ليس مجرد افتراض أو حدس لا أساس له من الصحة، بل هي نظرية متكاملة تتطور ويتم الإضافة اليها بشكل مستمر، كما أنه معترف بها في الوسط العلمي بين العلماء والباحثين، وإلا لما كان هناك علم يدّرس باسم (البيولوجيا التطورية).

لماذا لا نرى التطور يحدث الآن؟

يتم استخدام تلك الحجّة باستمرار حينما يودّ شخص ما إثبات خطأ التطور. عملية التطور عملية طويلة جدا بحاجة إلى ملايين السنين من أجل ملاحظة التغيرات وهو عمر طويل بالنسبة لعمر البشر، لذا لا يرى البشر أية تطورات في أثناء فترات حياتهم القصيرة التي تمثل سنوات قليلة. أما التطور ذاته فهو يحدث بشكل مستمر ويمكن رؤيته مثل البكتيريا والفيروسات الذين يمكن رؤية تطورهم داخل المعمل.

تطبيقات التطور:

يمكن استخدام حجّة التطبيقات المستندة على قواعد وأساسيات علم البيولوجيا التطورية من أجل إثبات صحة النظرية وتوضيح مدى قبولها في الوسط العلمي. هذه بعض التطبيقات والإنجازات التي قامت على أسس البيولوجيا التطورية.

  • تحسين المحاصيل الزراعية، وسلالات حيوانات المزرعة بالتهجين والانتخاب.
  • إنتاج اللقاحات الأفضل يتم على أسس تطورية.
  • مجالات تطوير واختيار الدواء، والصناعات البيو تكنولوجية تقوم على أسس البيولوجيا التطورية.
  • إطالة الزمن الفعّال لاستخدام الأدوية والكيماويات عن طريق حل مشكلات تطور مقاومة الكائنات الضارة المستهدفة.
  • بناء الشجرة التطورية للعلاقة بين الكائنات، واستخدامها في الدراسات الأساسية والتطبيقية.
  • تتبع أثر وتطور مسببات الأمراض والأوبئة، والبحث عن نقاط الضعف لمواجهتها.
  • الإنتاج الصناعي للكيماويات، والعوامل الحيوية عن طريق التطور الموجه.

العلماء الـعشـرة الأكثر تأثيراً في التاريخ الحديـث

التطور والدين .. المعضلة الكبـرى !

يقول تشارلز داروين نفسه – واضع النظرية – :

“ليس بالضرورة اتخاذ الاعتقاد بصحة النظرية سبباً للإلحاد”

تلك الجملة تهدم تماما كل ما يشاع عن التطور أو عن داروين في أن النظرية تدعو إلى الإلحاد، أو أنه قد توجد أي علاقة مباشرة بين التطور والدين. استنادا إلى بعض الخرافات والأخطاء الشائعة التي تم ذكر أشهرها سابقا.

يحاول الكثيرون من معارضي نظرية التطور إثارة الرأي العام عن طريق محاولة إثبات التعارض بين النظرية والدين، تارة عن طريق استخدام فكرة “الإنسان أصله قرد”، أو أن التطور تم إثباته على يد مجموعة من الملحدين الذين لا يمكن الثقة في ادعاءاتهم، بل إن أغلبهم لم يحاولوا معرفة الحقائق حول تلك النظرية.

هناك العديد من الدلالات التي توضح عدم وجود أي تعارض بين الدين والعلم.

نظرية التطور والمسيحية:

أكدّ كل من البابا بول الثاني، والبابا بيوس الثاني عشر عدم تعارض نظرية التطور مع الإيمان. كذلك ألفريد راسل والاس الذي توصل إلى نفس نتائج داروين وقام بنشر ورقة بحثية معه كان شديد الإيمان. بالإضافة إلى وجود علماء كثيرين يجمعون بين الاعتقاد بصحة التطور، والإيمان مثل فيشر، دوبجانسكي، وفرانسسكو آيالا وغيرهم.

نظرية التطور والإسلام

أما في الإسلام، فكما ذكر سابقا من أن الأفكار التطورية كانت تدرّس في مدارس العصور الوسطى، بالإضافة إلى وجود علماء مسلمين ساهموا في تشكيل نظرية التطور. إن الإشكالية الناتجة عن الاعتقاد الشائع بوجود التعارض ترجع إما لسوء فهم النظرية، أو التفسيرات الدينية تارة، وإما للخلط الشائع بين مفاهيم العلم والدين والمصطلحات المرتبطة بهما.

على سبيل المثال يعتقد البعض أن نظرية التعرّض تعارض فكرة وجود الله، في حين أن نظرية التطور لم تناقش بدايات الكون مما يجعل تلك الفكرة مستبعدة.

أيضا هناك العديد من العلماء العرب والمسلمين الذين يجمعون بين الإيمان وبين الاعتقاد بصحة النظرية، بل يقومون بتدريسها أيضا لطلابهم. على سبيل المثال، قامت د.رنا الدجاني، أستاذ مشارك علم الأحياء الجزيئية بالجامعة الهاشمية، بنشر مقال في دورية نيتشر العالمية، توضح فيه الأسباب التي من أجلها تقوم بتدريس نظرية التطور للطلاب المسلمين.

رنا الدجاني
رنا الدجاني

تقول د. رنا الدجاني حول إشكالية تعارض التطور مع الدين:

كعالمة مسلمة، فإنّ رؤيتي هي أنّ القرآن الكريم يدعو البشر للنظر والتدبّر في العالم وطلب المعرفة. لكنّ دور القرآن ليس إثبات المكتشفات والنتائج العلمية. فالعلم هو الذي يسمح لنا بالبحث والكشف عن الطرق التي يعمل بها العالم، بينما يوفر القرآن الكريم المبادئ التوجيهية الأخلاقية للقيام بذلك

وفي حالة حدوث تناقض ظاهري بين الحقائق العلمية وتفسيرنا للقرآن الكريم، فعلينا بالعودة إلى كلّ من العلم نفسه (الذي يتطور) وتفسيرنا للقرآن الكريم (وهو عملية ليست محايدة، إذ هي ممارسة إنسانية) للفصل في هذا التناقض. إن هذا النهج لهو عملية مستمرة وانسيابية، ويشكل جزءا لا يتجزأ من منهج الحياة لدى المسلمين”.

يمكنك قراءة المقال كاملًا من خلال مجلة نيتشر من هنا

أو يمكنك قراءة المقال مترجماً الى العربية من هنا

إن الحديث عن التطور أو العلم عموما والدين، يستلزم الانتباه لاستخدام المصطلحات الخاصة بهما، والفصل بينهما، حيث إن الخلط بين الدين والعلم قد يضر كلاهما معا نظرا لاختلاف المنهج الخاص بكل واحد منهما. الدين يقوم على اليقين والالتزام، في حين أن العلم يقوم على الشكّ والتصحيح المستمر، لذا تعد قداسة النص الديني معيارا لقوة الإيمان، في حين أن قداسة العلم القائم على النقد المستمر يعد كارثة.

أيضا الأمر ليس قاصرا على التوجه المعادي للتطور، بل إنه يشمل قداسة النظرية، الأمر الذي يمثل تشددا ناتجا أيضا عن سوء فهم للنظرية أو للدين. حيث يحاول بعض المتعصبين للنظرية، في استخدامها من أجل الترويج لأفكار الإلحاد وعدم نشوء الأديان، الأمر الذي يوضح وجود الخلط الواضح والصريح بين العلم والدين، وتجاهل التصريح الذي أدلى به داروين حول عدم ضرورة اتخاذ الاعتقاد بصحة النظرية سببا في الإلحاد.

المسار الذي ينبغي على الجميع اتخاذه هو الفصل بين مفاهيم التطور ومفاهيم الدين، بالإضافة إلى الابتعاد عن التعصب الأعمى للآراء العلمية سواء المؤيدة أو المعارضة، حينها قد يصبح العرب أكثر تقبلا للأمور العلمية.

نظرية التطور والمجتمع العربي

الحديث عن نظربة التطور في المجتمعات العربية يتطلب شجاعة على الأخص من المتخصصين نظرا للخلط الواضح بين التطور والدين. لذا يوجد الكثيرون من المعترفين بصحة النظرية من المتخصصين، إلا أنهم يخشون الافصاح عنها خشية تعرضهم للانتقادات اللاذعة التي قد تصل إلى حد الاتهام بالإلحاد.وربما يكون هذا السبب هو الذي دفع القائمين على الطبعة العربية من مجلة ناشونال جيوجرافيك إلى حذف العنوان الخاص بنظرية التطور من أجل عدم إثارة جدل مجتمعي.

هذا بالنسبة للمتخصصين، أما بالنسبة للعامة، فالتوجه السائد في الدول العربية هو إما عدم معرفة المعلومات الكافية عن تلك النظرية، وإما معارضتها ورفضها بقوة نتيجة للأخطاء الشائعة والمرتبطة بها.

في استقصاء للرأي تم إجراؤه عام 2009، حول نظرية التطور، جاءت النتائج مرفقة من عشر دول من ضمنها مصر التي مثلت الدولة العربية الوحيدة في هذا الاستقصاء.

بلغت نسبة من يقبلون بقوة 13% ومن يميلون إلى القبول 12% ومن يرفضون 6% ومن لا يعرفون 6% ومن يميلون إلى الرفض 7%، أما من يرفضون بقوة فكانت 56%. الجدير بالذكر أن تلك الاستقصاءات يتم إجراؤها على عينة من المثقفين الذين قد يكون لديهم معرفة معقولة عن نظرية التطور.

مصادر في نظرية التطور

قد تتفاوت الآراء في الاعتقاد بصحة النظرية من عدمها، إلا أن تلك الاعتقادات ينبغي أن تبنى أولا وأخيرا على معرفة علمية صحيحة وقوية، وليس استنادا على بعض الأقوال والشائعات المنتشرة والتي لا يوجد لها أي مصدر يثبت صحتها. لذا في حالة كنت تودّ معرفة المزيد عن نظرية التطور هذه بعض المصادر التي قد تساعدك في هذا الأمر.

كورسات ودورات حول نظرية التطور

الكتب والمراجع

  • كتاب أصل الأنواع “تشارلز داروين”.
  • داروين متردداً “ديفيد كوامن”.
  • ثلاث قصص علمية “د. أحمد شوقي“.
  • لماذا النشوء والتطور حقيقة “جيري كوين”.
  • داروين والداروينية.
  • الجديد في الانتخاب الطبيعي “ريتشارد دوكينز“.

أخيرا، يمكنك الاعتقاد بصحة النظريات عموما، أو لا، فهذا أمر شخصي يرجع إليك وحدك، لا أحد لديه السلطة لإجبارك على اختيار الأمور التي تعتقد صحتها، لكن عليك التذكر أيضا، أن نظريات مثل النسبية، الجاذبية، الكمّ، الديناميكا الكهربية، التطور، كما يقول نيل ديجراس تايسون، كل هذه النظريات صحيحة علميا سواء اعتقدت بصحتها أم لا.

6

شاركنا رأيك حول "نظرية التطور … ما هي وكيف يراها العلم والدين والمجتمع"

  1. عبد الغني

    بعكس ما ذكره الكاتب نظرية التطور غير قابلة للتجريب واقصد هنا تطور النوع الى نوع اخر وبالتالي لا تنطبق عليها شروط العلم كافة كما قال وادلتها على كثرتها ادلة ظنية غير حاسمة

  2. محمد الصالح

    حسب رايي ارى ان نظرية داروين تبقى مجرد نظرية فلسفية قديمة ليس لها اي سند او اثبات علمي… و نحن نؤمن ان للعلم و الدين مصدر واحد فلا يوجد و لن يوجد اي حقيقة علمية تتعارض مع النصوص الدينية بل العكس تماما و الدليل الاعجاز العلمي في القران الكريم… على فكرة اضحكتني لما قلت ان الانسان و القرد ابناء العم … تقبلو مروري 🙂

  3. Ahmed X

    المقال اتسم بالحيادية و ان ظهر في بعض الجمل رأي كاتبه . و لكن كل التحية و التقدير للمجهود و التصحيح للمفاهيم في المحتوي العربي هذا .. شكرا و الف شكر . نوعية هذه المقالات مفيدة جدا . و طبعا لا تنسي 56% ممن يرفضون النظرية بقوة ستجد الاكثر في التعلقيات .. و كما ذكر في المقال سواء وافقت او لا فانها صحيحة

  4. رامي

    إن معظم القوانين و النظريات التي تسير عالمنا اليوم أُتصفت يوما بالجنون. لذا لنكن حياديين خصوصا ان النظرية لم تكتمل و لم يتم إثباته بعد. من يريد التعمق في الموضوع يذهب إلى يوتيوب و يبحث عن عدنان إبراهيم و في قناته ابحث عن قائمة نظرية التطور.

  5. سيف

    العلماء المسلمين القداما الذين تكلم عنهم الكاتب انهم تكلموا عن تأثير البيئة في اﻻنسان من حيث سلوكه اما داروين تكلم عن تغير في شكل المخلوق وهنا يظهر الفرق. التطور في المكروبات هي ﻻجل مقاومة اﻻدوية اما التغير في صفاتها وشكلها فيحتاج الى دليل حقيقي مثال هل فيروس يمكن ان يتحول الى بكتيريا والعكس عن طريق التطور ؟؟؟؟ فاﻻنسان قد يتأثر ببيئة معينة فيتغير لونة ولكنه ﻻيتغير في جنسه الى ابن عمه القرد . والله ضحكتني لما قلت ذلك المهم عمر اﻻنسان في اﻻرض 3مﻻيين سنة ليش ماتغير فيه شيء

  6. Mahdi Sarhan

    آدم ابو البشر نزل الى الارض بنفس هيئته التي خُلق منها وكان “بشراً” وكان أول بشري خُلق مباشرة كبشري بلا سابق

    نعم يمكن ان تتغير اشكال البشر واطوالهم واعراضهم
    لكن لايمكن ان تتبدل تركيبتهم ، عينين واذنين وانف وفم ويدين ورجلين ومعدة و… الخ هي هي لاتتغير
    نعم طوله لونه شكله يتغير هذا شيء بديهي .. يمكنكم حينها أن تسموا ذلك بالتطور
    فعلى مر العصور التي عاشها البشر في حروبهم، كان الاجدر بهم ان يتطوروا في جسدهم، لكن الحاصل انهم تطوروا في “عقولهم” ليصنعوا مايساعدهم، ولم يتطوروا في اجسادهم! لماذا لاينبت للجسد حديد بدل ان يصنع الانسان الدروع؟ اليس هذا تطور بدني ._.

    لايهم هذا الكلام
    المهم هي ان حقيقة أول بشري “نبي الله آدم عليه السلام” خُلق بلا سابق كبشري ونزل بهيئة بشرية ومنه اتى الجنس البشري
    طالما هذه الحقيقة موجودة فأنتم تلعبون في مكان خاطئ لأنكم لن تستطيعوا اقناع المسلمين خصوصاً بنظرية التطور
    ولهذا المسلمين الكثير منهم يقولون لكم انها تعارض الدين
    للاسف انتم ناقشتم “تعارض النظرية مع الدين” من زاوية خاطئة ولم تطلعوا بالفعل على اساس المشكل والاختلاف 🙂

    بالتوفيق لكم

  7. ‫إسماعيل بوحليقه‬‎

    مقال فيه بعض الأخطاء كعادة التطوريين , و للعلم فأنا أُحب أن اقرأ أو استمع للمناظرات بين المُعارضين و المؤيدين للنظرية ( مع العلم أننى من مُعارضيها ) و أغرب خطأ وقع فيه صاحب المقال أنه قال أن الإنسان أصله قرد هذه مُغالطه فلو سألتك ما هو السلف المُشترك بين الإنسان و القرد لقُلت القرد الأفريقى الجنوبى , إذا أصله قرد !! طبعاً غير مُغالطات آخرى و أتمنى إذا كنت على وزن أو علم بالنظريه أن تتفضل على جروب ( الباحثون المسلمون ) على فيسبوك لمُناقشة النظرية ( من جانب علمى فقط ) 🙂 . بدلاً مما أراه شخصياً تضليلات فى هذا المقال 🙂 . و شكراً

  8. sh_ mazi

    ان المسلمين و المسحيين على علم تام بأن اصل الانسان بشر و ان اول بشري كان هو آدم عليه السلام و كان قد خلقه الله من انواع كثيرة من الطين الموجودة على سطح الارض و لهذا فإنه قد تم توارث الصفات العديدة و ايضا لم تغير تركيب البشر منذ ذلك الحين فقط اجساهم من حيث الطول و الضخامه هي التي تغيرت، ولكن اذا اتينا الى الملحدين الذين لا يؤمنون بوجود خالق للكون سيقولون ان تطور او تغير في الجينات حسنا اذا كانوا “ابناء عم” كما يزعم الكاتب فمن خلق ابن العم الذي هو القرد؟ و كيف تكون؟ ام تقولون ان يداي عندما خلقت، قد خلقت صدفة؟ فهل يعقل بأن العلم يؤمن بالمصادفات؟ أرأيت محقق رأى سيجارة المجرم و قال انها صدفة عندما مر من مسرح الجريمة؟ لا توجد صدف و كل شيء موجود عن قصد و حتى اذا كانت نظرية صحيحة ستكون هنالك الكثير من انواع المخلوقات و سنرى الكثير منها وسيكون كوكب الارض مليء بمختلف الحيوانات و النباتات و سيكون هنالك تطور ايضا الى النباتات لأنه بحسب علمي ان التطور ينص على تطور ملخوق حي و النباتات من المخلوقات الحية و حتى الذرات الموجودة في البحار كان يجب ان تتطور و تصبح لأي شيء آخر لأن المياه موجودة منذ بداية وجود كوكب الارض اي اكثر من مليار سنه فلماذا اذا لم تتطور كسائر المخلوقات مثل ما فسر العلم؟ و بالطبع ستكون هنالك نسبة كبيرة من المعترضين لأنهم يعلمون ان الكلام خاطئ و ربما ليس لأنه باعتقادهم بأنه معارض لدينهم، هنالك حلقات كثيرة مفقودة ويجب ايجاد تلك الحلقات حتى تكتمل هذه السلسة.
    هذا رأيي فحسب.
    و السلام

  9. Ali Al hassani

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله وصحبه اجمعين

    بالاعتماد على الكتب السماويه توصلت الى الحقيقة التاليه

    كيف خلق الله المخلوقات وكيف تكونت علماء العصر الحديث يزعمون انه بفعل الطبيعه حدث تطور للكائنات الحيه اعتمادا على نظرية النشؤ والارتقاء وهي نظرية التطور لتشارلز داروين ولامارك وهذه النظريه ماخوذه من نظريه عربيه قديمه لجماعه صوفيه كانت تسكن بغداد وهي جماعة اخوان الصفا وخلان الوفا كما هو مذكور في كتاب مقدمة ابن خلدون صفحه 96 في بعض الطبعات ولكن كيف للطبيعه العشوائيه ان تهندس وتخترع كل سلاسل التطور الفذه لانه لو تركنا سياره على رصيف الشارع فان الطبيعه بعد مئة سنه ستحول هذه السياره الى خرده وكذلك لو تركنا بيتا فان الطبيعه بعد الف سنه ستحول هذا البيت الى اطلال وحتى لو صنعت الطبيعه في باطن الارض جوهره فان الطبيعه بعد ملايين السنين ستشوه هذه الجوهره بفعل عوامل الطبيعه المختلفه كما نلاحظ ذلك من مستخرجي الجواهر في افريقيا حيث يعيدوا صقلها في بلجيكا اذا فعل الطبيعه عشوائي ومتلف للانظمه والمخترعات والاجهزه كذلك فان الكائنات الحيه هي عباره عن الات واجهزه كيميائيه اذا ما هي الحقيقه بالعودة الى العقل بما انه لابد لكل مصنوع من صانع فمثلا السياره لابد لها من مهندس ومخترع اخترعها وكذلك الامر بالنسبة لهذا الكون العظيم الدقيق الصنع المتقن في صناعته لابد من وجود مهندس عظيم هندس واخترع وخلق هذا الكون وهو الله العظيم الجبار اذا كيف هندس هذا المهندس الجبار تطور المخلوقات لعله بعد ان خلق الله الارض يابستها وبحارها وجوها هندس الاحماض الامينيه من معادن تراب الارض والماء ومن شرارات من صواعق الغيوم وعندما وجد الله ان ذلك حسن خلق الله وهندس من هذه لاحماض الامينيه الفيروسات وعندما وجد الله ان الفيروسات تعمل ضمن نطاق الهندسه التي هندسها الله عليها هندس وانها حسن خلق الله من الاحماض الامينيه كائنات وحيدة الخليه وهي البكتيريا والاميبا وهي كائنات شبيهه بالفيروسات ولكن اكثر تطورا منها الى االى ان خلق الله بنفس المبدا والطريقه باقي الكائنات الحيه كما هو مذكور في التوراة الى ان خلق الله وهندس القرد ثم الانسان القديم (انسان نندرتال وانسان بيكين حسب علوم العصر الحديث وهم النسانيس التي كانت تعيش على الارض قبل ادم كما جاء في كتاب بحار الانوار)ثم بعد النسانيس وهو الانسان القديم وبعد ان وجد الله انها حسن وتتصرف حسب ما هندست وخلقت لاجله خلق الله كائنا مشابها لها ولكنه متطور اكثر منها وهو ادم وزوجته حواء من تراب الارض وبعد ان هبط ادم وحواء على الارض تزاوج بنوا ادم من ذرية النسانيس ومن الاوادم الذين كانوا قبل ادمنا وهم جابلقا وجابرسا حسب ما هو مذكور في كتاب بحار الانوار ولاتزال الى اليوم هناك قطعتا ارض في او روبا تسميان على اسمهما وهما بروسيا على اسم جابرسا والبلقان على اسم جابلقا ثم ان بني ادم تزاوجوا من النسانيس ومن جابلقا وجابرسا
    ولان بني ادم ذوي الامهات والجدات من النسانيس وكذلك النسانيس ذوي الامهات والجدات من ادم كانوا ارقى واكثر تاقلما وتكيفا في الطبيعه وكانوا هم الاصلح من النسانيس انقرض النسانيس وبقي بنوا ادم والنسانيس ذوي الامهات والجدات من ادم ان التهجين بين النسانيس والبنات من ادم هو نوع من التطور حدث للنسانيس اما المخلوقات المنحطه كالكلاب والخنازير واشباههم فلها قصة معاكسه لتطور باقي الكائنات الحيه فمثلا الكلاب خلقت من بعض الذئاب لان هذه الذئاب وجدها الله ان ها غير حسن ولاتعمل ضمن الهندسه التي خلقها الله علها لهذا خلق الله من تراب الارض كائنات تشبه تلك الذئاب وهذه الكائنات هي الكلاب او ان جينات الكلاب موجوده في الحمض النووي للذئاب ولان بعض الذئاب عاشت في بيئات طبيعيه منحطه لايمكن ان يتاقلم بها الا جينات الكلاب الموجوده في الذئاب عاشت الذئاب ذات المورثات الكلبيه وانقرضت الذئاب التي لاتحمل هذه المورثات وبالتدريج جائت اجيال الكلاب بعد مئات الاف السنين ونفس الشئ حدث للخنازير
    بالعودة الى الانسان فنجد في انفسنا الخير والشر اما الخير فهو من جينات ادم او جابلقا او جابرسا التي بنا اما الشر فهو من جينات النسانيس ما عدا الانبياء المعصومون فلاتوجد بهم جينات من النسانيس لانهم لاويجد عندهم امهات او جدات من النسانيس لهذا فهم معصومون ولايخطؤون وكذلك يقول عالم النفس فرويد ان في نفس كل انسان عقد تسمى عقدة اوديب للذكور وعقدة اكترا للاناث ولكن تحدث في نفس الانسان ردة فعل ضد هذه العقد تجعل الانسان يسير على الطريق القويم والصحيح والحقيقه ان هذه العقد هي مورثات من النسانيس وردة الفعل التي تحدث في نفس الانسان ضد تلك العقد ماردة الفعل هذه الا مورثات من ادم او جابلقا او جابرسا ان علم النفس في اوروبا قائم على ان الانسان تطور من الانسان القديم والقرود اي ان له قرابه مع الانسان القديم وهو النسناس وهذا جزئ من الحقيقه لان الحقيقه كامله ان الانسان ايضا له قرابه مع ادم وجابلقا وجابرسا ان علوم النفس في اوروبا قائمه على نصف الحقيقه وليست الحقيقه كامله كالذي ينظر الى سلوك الناس بعين واحده سيكون هذا نوع من الدجل لانه نصف الحقيقه وسيكون نوع من الكذب لهذا حلل علماء النفس وشرعوا اللواط والسحاق تحت اسم زواج المثليين لانهم زعموا ان غريزة اللواط والسحاق لاعلاج لهما في علومهم ولكن لو عدنا الى الاديان سنجد ان الحل موجود وهوبالصوم والصلاة والدعاء والابتعاد عن المسكرات كالخمر والدخان والمخدرات وغيرها وبقراءة الكتب السماويه من قران وانجيل وتوراة وكذلك احل وشرع علماء النفس في العصر الحديث التعري على شواطئ العراة وغيرها من السلوك النسناسي
    هذا يعني ان للحيوانات وباقي الكائنات من غير الانسان اسلوب ثواب وعقاب في الدنيا فلو تصرف الكائن الحي حسب الهندسه التي هندسه الله لها ولم يشذ عنها عندها سيجبل الله من طينة الارض مخلوقا مشابها لهذا المخلوق ولكن ارقى منه مكافئة لهذا المخلوق اما لو شذ الكائن الحي عن الهندسة التي هنسها الله لها فعند ذلك سيذله بان يخلق مخلوقا اما من طينة الارض او من نسله ويكون هذا المخلوق مشابها لهذا الكائن الحي ولكنه اكثر انحطاطا منه ليذل هذا الكائن الحي لعل عقاب وثواب المخلوقات غير العاقله يكون في الحياة الدنيا اما الكائنات العاقله كالانسان فيكون عقابه وثوابه في الاخره والله اعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. البوصلة العربية

    حقيقة نظرية التطور و علاقتها بالدين الإسلامي ؟
    نقاط الإختلاف عديدة حول نظرية التطور و حقيقتها, و مدى تعارضها أو تطابقها مع الدين الإسلامي.

    موضوعنا حول حقيقة نظرية التطور و علاقتها بالدين الإسلامي,هل أصل الإنسان قرد؟ هل هي تدعو للإلحاد ؟ أم هي مجرد نظرية علمية غير مثبتة ؟ قد يراودك في بعض الأحيان أسئلة حول أصلنا ووجودنا, هل هو صدفة ؟ أم من صنع رباني ؟
    رابط الموضوع:
    https://www.bawsalla.com/2019/01/Evolution-theory.html

  11. Ashraf Ahmed

    هناك الكثير من الخلط بين التطور و التكيف, فالتكيف هو تطور خصائص الكائن الحي لكي يتاقلم مع البيئة الجديدة, اما التطور فهو تغيير الكائن الحي كلياً الي كائن حي أخر ذو خصائص مختلفة تماماً. اعتقد ان علماء المسلمين كانوا يدرسوا التكيف و ليس التطور, و إن كانوا يدرسوا التطور فلن يقولوا ابدا ان الأنسان و القرد لهما سلف مشترك.

أضف تعليقًا