فيلم The Girl On The Train.. فيلم النهايات غير المتوقعة

بوستر مراجعة فيلم The Girl On The Train
3

بواسطة/ زينب عمر باشراحيل

أصبح عدد الأفلام التي تحمل النهايات الغير متوقعة قليل جداً، فإذا كنتم من النوع المتابع للعديد من الأفلام ومنذ زمن ليس بالقليل، فإنكم بالقطع اكتسبتم تلك الموهبة والقدرة على التنبأ بأحداث الفيلم مسبقاً، حسناً أسمحوا لي أن أكون صادقة، صقلت لكم تلك الموهبة التكرار، والفقر في الأفكار وإعادة نفس المشاهد مع اختلاف طاقم التمثيل وشركة الإنتاج، أصبح الأمر جد ممل، على الأقل بالنسبة لي!

كما أصبح من الصعب إيجاد تلك النوعية من الأفلام التي تقوم بشدك وتجعلك على استعداد لإضاعة قرابة ساعتين من الزمن بدلاً عن إضاعتها في الوسائط الاجتماعية، كنوع من تغيير الروتين.

قصة فيلم The Girl On The Train مأخوذة من رواية بنفس العنوان للكاتبة البريطانية باولا هوكينز في شباط /فبراير 2015 والتي حققت المركز الأول في المبيعات ولمدة 13 أسبوعاً متتالية، مع الاختلاف في الأمكنة، فبدلاً من مدينة لندن أصبحت وقائع الفيلم في نيويورك.

العديد من الأفلام مأخوذة من روايات حققت نجاحاً ساحقاً في المبيعات، ممايجعل من السهل الأخذ بتلك الروايات بدلاً من البحث عن سيناريو خصص للأفلام فقط والذي يحمل نسبة نجاح 50%، والأمثلة عليها عديدة، ما عليك سوى تصفح أراجيك فن لأنجح الأفلام المأخوذة من روايات وقصص عالمية.

حسناً لاتقع تلك النجاحات على كل الأفلام، فمن أفشل الأفلام المأخوذة من روايات حققت مبيعات كان إحداها خمسون ظلال للرمادي (Fifty Shades of Gray)، فيلم كارثي بكل المقاييس والمصيبة هنالك أجزاء ثانية وثالثة للفيلم.

لكن الفيلم الذي يشابه فيلمنا هذا وحقق نجاحاً كان فتاة ضائعة (Gone Girl) وقد قام العديد بمقارنته بفيلمنا لأوجه التشابه في النهايات الغير متوقعة.

لاتنجح العديد من الأفلام التي يحاول مخرجيها التوفيق بين هذه العوامل، قد يكون من أحد الأسباب نجاحات أو اخفاقات الفيلم طاقم العمل ككل! قد تفكرون أن من أسباب فشل الفيلم أن الشطيرة الفاسدة التي أعهدها الطباخ بمكونات عاطبه تلبية لأوامر متعهد الطعام البخيل والتي ألتهمتها الممثلة الرئيسية والتي سببت مغصاً حاداً في معدتها كانت السبب في أداءها المروع! أو المشاكل النفسية الحقيقية للممثل التي دفعته للإدمان وتعاطي الحبوب والمخدرات والكحول هي السبب!

ايميلي بلانت فيلم The Girl On The Train

في هذا الفيلم أداء الممثلة الرئيسية والتي قامت به الممثلة البريطانية إيميلي بلنت كان أبعد ما يكون عن أي ترويع أو سوء، أو سوء هضم!، وترشحها لجائزة أفضل ممثلة رئيسية في مهرجان البافتا الأخير خير دليل على حسن أداءها.

كما يعتمد نجاح الفيلم كلياً على المخرج الذي يقع على عاتقه اختيار كافة طاقم عمل الفيلم “تيت تايلور” الذي نجح بإثارة الجدل حول الفيلم محققاً نجاحاً بـ122 مليون دولار كإيرادات حول العالم منذ اطلاق الفيلم في سبتمبر 2016 ببريطانيا وأكتوبر 2016 بالولايات المتحدة الأمريكية.

هل قمت بذكر أن الفيلم فاز بجائزة أفضل فيلم تشويقي لاختيار العامة Favorite Thriller Movie People Choice Awards لعام 2016؟

حسناً قد يتساءل القارئ لم كل هذه المقدمة والمعلومات والمقارنات التي تسبق الفيلم، ولماذا لاأسرد نبذة عن الفيلم؟ والجواب حتى تقتنعون وتشاهدوه إلى جانب أنه لا رغبه لي بحرق أحداث الفيلم، فلتكتفوا بمشاهدة إعلان الفيلم من هنا :

الأحداث قد تبدو مألوفة في البداية وتحلو لكم لعبة التخمين والتنبؤ والتي غالباً ماتفشل ممايجعل المشاهدة ممتعة حتى النهاية.

إذا كنتم من معجبي الأفلام التشويقية والإثارة والغموض والسيكوباتية والنهايات الغير متوقعة، فقوموا بمشاهدة الفيلم دون أي تردد، مع ملاحظة أنه من المرجح أنه قد يعجب النساء أكثر (رأيي الشخصي).

3

شاركنا رأيك حول "فيلم The Girl On The Train.. فيلم النهايات غير المتوقعة"