السيدة من Bird Box .. أهم أفلام نجمة التسعينات ساندرا بولوك

ساندرا بولوك فيلم bird box
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

استحوذ فيلم Bird Box على اهتمام المتابعين مع صدوره على شبكة نتفليكس تزامنًا مع أعياد الكريسماس ورأس السنة، لكن يبدو أن الكثيرون، وخاصة من الفئات العمرية الصغيرة سنًا، لم يكونوا على دراية كافية بهوية بطلته ساندرا بولوك، إحدى أشهر نجمات هوليوود وصاحبة المسيرة الفنية الحافلة، التي بدأت في تسعينات القرن الماضي وما زالت مستمرة حتى الآن؛ فأخذ بعض المُغردين على تويتر يُشيرون إليها خلال تعليقاتهم على الفيلم بـ”السيدة من Bird Box”.

الأمر دفع جمهور ساندرا بولوك على تويتر إلى القيام بحملة مضادة لمواجهة ما وصفوه بـ”العبث”، وقاموا بنشر مقاطع مختلفة من أفلامها، وقد تذيلها تعليقات ما بين عبارات الدعم لها أو السخرية من الجاهلين بها.

في هذا المقال نستعرض معكم أهم المحطات في مسيرة ساندرا بولوك الفنية وفقًا لموقع Rotten Tomatoes ..


(Demolition Man (1993

ساندرا بولوك فيلم (Demolition Man (1993

قبل عام من نجاحها الكبير في فيلم Speed حظيت ساندرا بولوك بشهرة واسعة وصارت مألوفة لدى الجمهور، عندما لعبت دورًا مساعدًا خلال أحداث فيلم “رجل الدمار” Demolition Man من بطولة سيلفستر ستالون وويسلي سنايبس، وهو فيلم تدور أحداثه في المستقبل حول جون سبارتان (ستالون) الذي يتصدى لسايمون فينكس (سنايبس) أحد أخطر المجرمين بمدينة لوس أنجلوس، وقد لعبت بولوك دور شرطية مساعدة لستالون خلال أحداث الفيلم.

رغم أن الفيلم لم يكن كلاسيكي على الإطلاق، وكان متأثرًا بالفوضى التي ينطوي عليها اسمه _من وجه نظر النقاد_ إلا أنه احتوى على عدة عناصر قد تُرضي جمهور أفلام الحركة إلى حد كبير، وفيما يتعلق بأداء بولوك فقد وصفه النقاد بأفضل أداء لممثلة مساعدة على الشاشة منذ فترة طويلة، وقد منح ذلك الدور ثقلاً لاسمها في شباك التذاكر.


(1994) Speed

فيلم (1994) Speed ساندرا بولوك

بعد ست سنوات على عرض فيلم Die Hard في صالات السينما، والذي تعرف من خلاله الجمهور على نوعية مختلفة من أفلام الأكشن، كان من الغريب أن يحقق فيلم Speed الذي عُرض عام 1994 نجاحًا في شباك التذاكر الأمريكي، وهو الذي تم الترويج له باعتباره Die Hard آخر ولكن داخل حافلة!

الأمر المضحك أن الفيلم كان ممتعًا ليس فقط للجمهور الذي اشترى تذاكر بقيمة 350 مليون دولار، ولكن لمعظم النقاد أيضًا، ليصبح الفيلم الأكثر نجاحًا سنة عرضه محققًا نقلة فنية لبطلته ساندرا بولوك، التي وصفتها الصحف آنذاك بالذكية التي تجعل الجمهور يُصدق المستحيل حدوثه، وقد لعبت بولوك في الفيلم دور راكبة حافلة تقوم بمساعدة خبير التفجير الذي يلعب دوره كيانو ريفز، لمعرفة كيفية إيقاف قنبلة متصلة بالحافلة، والتي ستنفجر إذا قلت سرعتها عن 50 ميل في الساعة.

على الرغم من أن بعض النقاد سارعوا وقتها بالإشارة إلى ثغرات الفيلم، إلا أن الرهان الأكبر لصناع العمل _كما يبدو_ فيما يتعلق بنجاح الفيلم كان مرتكزًا بشكل أساسي على الكيمياء الظاهرة بين بولوك وريفز على الشاشة، حتى أنها ظلت سارية المفعول إلى عام 2006 عندما التقى الثنائي للمرة الثانية، فكانت كلمة السر لنجاح فيلم The Lake House.


(1995) While You Were Sleeping

في عام 1995 تحولت ساندرا بولوك إلى الأفلام الرومانسية الكوميدية التي كانت ملعبًا لجوليا روبرتس وميج ريان معشوقتي قلب أمريكا في ذلك الوقت، فقدمت فيلم While You Were Sleeping، حيث لعبت دور لوسي العاملة بمحطة قطار شيكاغو والتي تكن إعجابًا سريًا لأحد الركاب المترددين على المحطة، بيتر، الذي يفقد وعيه على شريط القطار ليلة الكريسماس وتقوم هي بإنقاذه في اللحظة الأخيرة، إلا أنه حين يتم نقله إلى المستشفي ويسقط في غيبوبه، تعتقد عائلته بشكل خاطئ أن لوسي هي خطيبته.

وعلى الرغم من أن طبيعة النصوص المعروضة على ساندرا في تلك الفترة قد تكون أدت بشكل ما إلى إبطاء مسيرتها الفنية، فقد جاء فيلم While You Were Sleeping بطابعه الكوميدي الرومانسي في توقيته المناسب، ليضعها على قدم المساواة مع فتيات جيلها، وقد أظهرت هي من خلاله نقاط القوة لديها كممثلة، حتى ليشعر المُشاهد وكأن بعض اللحظات قد كتبت خصيصًا لها، رغم أن بعض النقاد قد أشاروا في مراجعاتهم اللاحقة إلى أن حبكة الفيلم قد تكون غير واقعية.


(1996) A Time to Kill

فيلم (1996) A Time to Kill ساندرا بولوك

حققت بولوك المزيد من التقدم عام 1996 من خلال فيلم A Time To Kill، المقتبس عن أولى روايات الكاتب جون جريشام والتي تحمل نفس الاسم، إلا أن بولوك لم تكن البطلة الفعلية للفيلم كما تم الترويج له خلال الحملة الدعائية الضخمة التي سبقت الفيلم؛ فبطل الفيلم الحقيقي هو ماثيو ماكونهي، الذي لم يكن معروفًا وقتها، فليس من الغريب أن شركة Warner Bros قد استغلت عوضًا عنه ساندرا بولوك وصامويل إل جاكسون في المواد الإعلانية الخاصة بالفيلم لجذب الجمهور.

رغم ذلك كان دور بولوك جزءًا لا يتجزأ من الحبكة؛ فلعبت دور طالبة الحقوق المتحمسة، التي تساعد ماكونهي في الدفاع عن صامويل جاكسون في محكمة المقاطعة ضد اتهامات القتل التي يواجهها، بعد أن قام بقتل مغتصبي ابنته، وذلك بالطبع مع وجود خط درامي يسمح بأن تنشأ قصة حب بين الثنائي.

وقد جاء الفيلم جيدًا على الرغم من أن المديح لم يكن عالميًا، حتى أنه تفوق في بعض المواضع على ما كتبه جريشام نفسه في روايته، وعلى الرغم من القصة التي تتمحور حول قضية لها أبعاد عرقية _وهو ما قد يجده البعض مزعجًا_ فإن جانب المتعة والتشويق في الفيلم كان محل تقدير من الجمهور والنقاد على حد سواء، هذا إلى جانب الدراما القوية التي امتدت لأكثر من ساعتين على شاشة السينما، والتي قد يعيبها الغرق في الجدالات القانونية.


(2000) Miss Congeniality

فيلم (2000) Miss Congeniality ساندرا بولوك

لم تكن أواخر التسعينيات من القرن الماضي فترة جيدة فيما يتعلق بمسيرة بولوك السينمائية، على الرغم من أن العديد من أفلامها قد حققت أرباحًا في شباك التذاكر، إلا أن الثناء النقدي كان من الصعب الحصول عليه في ظل مشاركتها بأفلام مثل Speed 2: Cruise Control ذي الميزانية الضخمة، أو 28 Days الذي يُعد تجربة ورائها نية طيبة ولكن غير كافية لنجاح الفيلم؛ رغم أن بولوك قد صرحت في وقت لاحق أنها شعرت بالأسف لمشاركتها في فيلم Speed 2، إذ اضطرت للعمل به من أجل الحصول على الدعم المالي من أجل فيلمها Hope Floats، الذي عُرض عام 1998 وشاركت هي في إنتاجه بالإضافة إلى لعبها دور البطولة أمام هنري كونيك جونير، حيث قامت بدور ربة منزل متواضعة تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يكشف زوجها عن خيانته لها في برنامج حواري.

ومع توقيعها عقد فيلم Miss Congeniality للعب دور عميلة الـFBI التي تتسلل إلى مسابقة ملكات الجمال من أجل إيقاف تفجير قنبلة، بدأت الأقاويل تتطاير حول قرب انهيار مسيرتها، ولكن في ظل مخرج فيلم Mystic Pizza دونالد بيتري وبقية فريق العمل الذي تم اختياره بعناية، كان الفيلم متعة حقيقية وجد فيها الجمهور ضالته في عطلة عيد الميلاد عام 2000، وقد حقق الفيلم عائدات بلغت الـ200 مليون دولار في شباك التذاكر، وحصدت بولوك من خلاله على جائزة جولدن جلوب، وعلى خلاف توقعات النقاد ضمن لها الفيلم الاحتفاظ بمكانتها على الساحة الفنية، وكتب سطرًا جديدًا في مسيرة نجاحها.


(2004) Crash

فيلم (2004) Crash ساندرا بولوك

بعد مرور عقد من الزمان على ظهورها باعتبارها نجمة أفلام الحركة والعروض الكوميدية الرومانسية، اختبرت ساندرا بولوك امكانياتها كممثلة من خلال فيلم الدراما Crash للمخرج بول هاجيس، الذي شارك كذلك في كتبة السيناريو الخاص به وإنتاجه أيضًا، لينتزع في النهاية ثلاث جوائز أوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم.

الفيلم تدور أحداثة بمدينة لوس أنجلوس حيث مجموعة من الشخصيات تجتمع على خلفية حادث سيارة وإطلاق للنيران، حيث يرصد الفيلم حالتهم خلال 36 ساعة، ومن خلال ردود أفعالهم يحاول تقديم صورة عن حالة التوتر والعنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد لعبت بولوك في الفيلم دور زوجة المدعى العام بلوس أنجلوس.

رغم الجدل الذي آثاره فيلم Crash، وردود الأفعال المتباينه حوله من قِبل النقاد، إلا أنه ضمن لبولوك الخروج من نوعية الأدوار التي ظلت حبيسة فيها لفترة طويلة، وهو ما انعكس بشكل واضح على مسيرتها الفنية في السنوات التالية له.


(2009) The Blind Side

فيلم (2009) The Blind Side أفلام ساندرا بولوك

لعبت بولوك دور البطولة في فيلم The Blind Side عام 2009، وهو فيلم سيرة ذاتية عن حياة مايكل أوهير الذي سيتحول من مُشرد إلى لاعب كرة قدم شهير بعد أن تتبناه امرأة وزوجها ويساعدانه على طول الطريق، وقد نالت بولوك عن دورها في ذلك الفيلم جائزة أوسكار كأفضل ممثلة، بالإضافة إلى جائزة جولدن جلوب، بينما حقق الفيلم عائدات تجاوزت الـ300 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي.

الفيلم مستوحى عن كتاب لمايكل لويس يتحدث بشكل أساسي عن تطوير رياضة كرة القدم الأمريكية، وقد أفرد لويس صفحات في كتابه للحديث عن اللاعب مايكل أوهير وإسهاماته في مجال اللعبة، وهو ما عمل على تطويره لاحقًا المخرج جون لي هانكوك لصناعة فيلم The Blind Side، كما كتب السيناريو الخاص به كذلك، وقد حاول هانكوك الخروج بفيلمه من حيز النمطية التي قد تفرضه تلك النوعية من الأفلام؛ التي تتناول سيرة بطل رياضي، فيتحول الفيلم إثر ذلك إلى مجموعة مبارايات، إلا أن هانوكوك ركز خلال فيلمه على الجانب الإنساني، وعمل على تضمين رسالة ما يستطيع الإنسان أن يصنعه بقدرته على العطاء.  


(2013) The Heat

فيلم (2013) The Heat أفلام ساندرا بولوك

تعود بولوك للعب دور عميلة الـFBI مرة أخرى خلال أحداث فيلم The Heat المعروض عام 2013 من إخارج بول فيج، وينمتي إلى نوعية أفلام الـBuddy-Cop؛ حيث ثنائي شرطي يقومان بالمهمات سويًا، وهو نمط تم استهلاكة كثيرًا في السينما، حتى ليعتقد المرء أنه لم يعد هناك شئ يمكن تقديمه، إلا أن فيج يكسر تلك القاعدة، فيستعين بنجمتين سينمائيتين، هما بولوك وميليسا مكارثي، للقيام بدوري الشرطيتين، وهما دورين ظلا حكرًا على الرجال في تلك النوعية من الأفلام لفترات طويلة، رغم ذلك حافظ فيج على طابع الأصالة في فيلمه، فيما يتعلق بطباع كلتا الشخصيتين غير المتوافقه، وهو ما يُفجر المواقف الكوميدية على شاشة السينما.

فتبدأ قصة الفيلم مع العميلة الخاصة بمكتب التحقيقات الفيدرالية سارة أشبورن (بولوك)، التي تتعاون مع الشرطية شانون (مكارثي) من بوسطن، لكي تقوما بالقبض على رئيس عصابة مخدرات روسي، وأثناء قيامهما بالتحريات عن رئيس العصابة تُصبح الأمور أكثر تعقيدًا بسبب اختلاف طباعهما، ولكن مع تطور الأحداث بالفيلم تنشأ بينهما صداقة حقيقية، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر وعائدات تجاوزت الـ200 مليون دورلا في جميع أنحاء العالم.


(2013) Gravity

فيلم (2013) Gravity ساندرا بولوك

يتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الحظ والعمل الجاد والموهبة للقيام بالبطولة الفردية في أحد الأفلام؛ فتظهر على الشاشة قرابة الساعة ونصف بمفردك، ولكن إذا أحرزت نجاحًا فإنه _ولا شك_ شئ خاص جدًا، وهو ما استطاعت ساندرا بولوك تحقيقه مع المخرج ألفونسو كوارون من خلال فيلم Gravity إنتاج عام 2013، حيث لعبت دور رائدة فضاء يصيبها الفزع بعد سلسلة حوادث تصبح على إثرها بمفردها في الفضاء، وهو الدور الذي سمح لها باستعراض قدراتها التمثيلية في ظل إثارة بصرية هائلة _ من الناحية التقنية.

حقق فيلم Gravity نجاحًا تجاريًا هائلاً، وإيرادات بلغت أكثر من 700 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، بالإضافة إلى 10 ترشيحات لجوائز أوسكار، من بينها ترشيح لجائزة أفضل ممثلة لبولوك، وقد حصد الفيلم 7 جوائز منها. على جانب آخر، يمكن اعتبار ذلك الفيلم ضمان لمسيرة ساندرا بولوك السينمائية؛ إذ حصلت من خلاله على فرصة ربما لم تحظ بها ممثلة من قبل.

0

شاركنا رأيك حول "السيدة من Bird Box .. أهم أفلام نجمة التسعينات ساندرا بولوك"

أضف تعليقًا