دليلك لتوفيرِ الوقتِ لنفسك بعيدًا عن ضغوطاتِ العملِ!

1

تبقى مشاغلُ الحياةِ سَيِّدَ الموقفِ والمسيطرَ على دقائقِ حياتنا الثمينة يوميًا، حتى أصبحتْ هذه المشاغلُ تنسينا أنفسنا وأبسطَ حقوقها في الراحةِ والاستجمامِ، فكلما تَقَدَّمَ الزمنُ أصبحتْ الحياةُ تضجُّ بالمشاغلِ أكثر وأكثر، لكن إن استمرَّ الأمرُ على هذا الحال يصبحُ الإنسانُ متعبًا حدّ الإنهاك لا يقوى على القيامِ بالأعمالِ الموكلةِ إليه، فلا بدَّ من منحِ أنفسنا القليلَ من الوقتِ حتى لو كانتْ 5 ساعات أسبوعيًا نقضيها بالراحةِ بعيدًا عن العملِ تمامًا من خلالِ تنظيم الوقت، أعلمُ أنّ الكثيرَ مِمَن يتمنون ذلك لكن لا يجدون حلًّا لكثرةِ الأعمالِ وتراكمها لو تغيبوا عنها، لكن ما رأيكم بفكرةِ سرقةِ بضع ساعات من تقويمِ الأعمالِ دون تأثُّر العمل؟ لتتمكّن من ذلك اقرأ المقالَ التالي.

طُرُق تنظيم الوقت، والتَّخَلُّص من إجهادِ العملِ

طريقةُ الأسهم

طريقةُ الأسهم في تنظيمِ الوقتِ

تُعتبر هذه الطريقةُ فعّالةً للغايةِ في تنظيمِ الوقتِ، حيث يتمُّ ملءُ الأيام الأولى من الأسبوعِ بالأعمالِ والاجتماعاتِ قدر الإمكان؛ وذلك في مساعٍ لترك وقت فراغ في نهايةِ الأسبوعِ للتخفيفِ من ضغوطاتِ الحياةِ التي مرّتْ منذ مطلع الأسبوع، ويتمثلُ ذلك بتركيزِ ترتيبِ مواعيد الاجتماعات والأعمال في أولِ 3 أيام من العملِ الرسمي للاستمتاع تدريجيًا في الأيامِ التالية بضغطِ عملٍ أقل، ولا بدَّ عند اِتِّباعِ هذه الطريقة ضرورة ترتيب الأولويات من الأهمِّ فالمهم، وتُعتبر هذه الطريقةُ في غايةِ الأهميةِ بما توفره من المرونةِ والتصالحِ مع النفسِ والقدرةِ على التخطيطِ جيدًا لعطلة نهاية الأسبوع دون أيّ تردد، وفقًا لما جاء في موقعِ inc.com

تحديدُ الأهدافِ

تنظيم الوقت
تحديدُ الأهداف

لا بدَّ من ضرورةِ الأخذِ بعينِ الاعتبارِ تنظيم الوقت لتحقيق الأهداف المنشودة من الأهمِّ فالمهم وهكذا… وليتمَّ لك يجبُ تحديدُ الأهدافِ ومدى أهمية كلّ منها لترتيبها في جدولِ الأعمالِ، ومن المؤكدِ عند إنجازِ الأعمالِ والانتهاءِ منها أولًا بأول سيكونُ صاحبَ نفعٍ وفائدةٍ كبرى في حياةِ الأفرادِ، أمّا في حالِ عَدَمِ الالتفات إلى ذلك فسيكونُ الأمرُ معقدًا مع ضغوطاتٍ في العملِ لا متناهية نتيجةَ التقاعسِ عن تحديدِ الأهدافِ، علمًا بأنَّ الوقتَ والجهدَ المبذول في هذه الخطوة سيوفرُ الكثيرَ من الوقتِ في المراحلِ المتقدمةِ.

ترتيبُ الأولوياتِ

تنظيم الوقت
ترتيبُ الأولوياتِ

تُعدُّ هذه الخطوةُ في غايةِ الأهميةِ في تنظيمِ الوقتِ، إذ يتطلبُ الأمرُ ضرورةً ملحةً في وضعِ المهامِ الأكثر أهمية في رأسِ جدولِ المهامِ لإنجازها أولًا، فهناك عددٌ كبيرٌ من العاملين يبذلون جهودًا ويضيعون وقتًا طويلًا في أداءِ المهامِ الموكلةِ إليهم، لكن دون أيّ نتائج أو تحقيق للأهداف الخاصة بهم، وبالطبع السببُ الرئيسي في ذلك الفوضى التي يعيشها جدولُ الأعمالِ لديهم. لذا، لتحقيق الكفاءة والفاعلية في إنجازِ العملِ يتوجبُ الأمرُ إنجازَ المهامِ الأهمِّ والأعلى قيمةً، ثم الانطلاق نحو ما هو أدنى.

إدارةُ الأحداثِ المفاجئةِ

تنظيم الوقت
مواجهةُ الأحداثِ المفاجئةِ

هل تعلمُ أنَّ إدارةَ الوقتِ وتنظيمهِ هي مهارةُ فنٍ وليس مجردَ ممارسةٍ اعتياديةٍ؟ وتثبتُ جدارةُ الفردِ في حالِ تمكّن من التأهُّبِ للأحداثِ المفاجئةِ والقدرةِ على مواجهتها بكلِّ براعةٍ، فمِن الطبيعي أن يتعرضَ الإنسانُ لأمورٍ أو أحداثٍ لم تكن بالحسبانِ، فيترتبُ على ظهورها تأجيلٌ أو اضطرابُ مخططِ سيرِ العملِ في ذلك اليوم، وبالتالي التأثيرُ على بقيةِ أيامِ الأسبوع، وفي علمِ إدارةِ الوقت تشيرُ المعلوماتُ إلى أنَّ المكالماتِ الهاتفيةِ المطوّلة، والمحادثاتِ عبر رسائل البريد الإلكتروني أو مواقعِ التواصل الاجتماعي من أكثرِ طُرُق تضييع الوقت التي يجبُ التحكمُ بها، وإدارتها ضمن الأحداث المفاجئة.

التَّخَلُّصُ من عادةِ التسويفِ

تنظيم الوقت
التَّخَلُّصُ من التسويفِ

كن على يقينٍ بأنّك كلما أَجَّلتَ تنفيذَ المهامِ الموكلةِ إليك كلما خسرتَ ساعاتِ الراحةِ والاستجمامِ أكثر، فمِن المؤكد ما لم تنجزه في بدايةِ الأسبوع إمّا أن تؤجِّله إلى نهايةِ الأسبوعِ وتُحرم من الإجازة، أو أنّه سيستنزفُ أوقات المهام الأُخرى، وبالتالي تراكمها فوق كاهليك، ولا بدَّ من التنويه إلى أنَّ المماطلةَ والتسويفَ أكبرُ دليل على الفشلِ، كما أنّها أولى الخطوات في مشوارِ الغرقِ بالعملِ دون انتهاء، ويمكن التَّخَلُّص من هذه العادة من خلالِ تذكّر المرات السابقة التي أَجَّلتَ فيها وماطلت، وما آل إليه الوضعُ من إجهادٍ وتعبٍ في إنجازِ العملِ دون جدوى.

الجدولةُ

تنظيم الوقت
جدولةُ الأعمالِ

تُدرج جدولةُ الأعمالِ تحت بندِ إدارةِ الوقتِ الجيدة، إذ لا بدَّ من توفرِ التركيزِ والمهارةِ في تقسيمِ الوقتِ بين المهامِ المرادِ إنجازها في فترةٍ زمنيةٍ محددةٍ، فعند الاطلاعِ الكاملِ على الأهدافِ ومدى أهمية كلّ منها وترتيبها في أولويات، سيفضي ذلك إلى الإتيانِ بجدولِ أعمالٍ مُنَظَّمٍ يأخذُ بيدك إلى أصحِّ الطُرُق في تحقيقِ الأهدافِ، حيث يكونُ الفردُ فارضًا سيطرته على الوقتِ بكلِّ شراسةٍ، كما يمكنك اتّباع طريقة المائة قطعة في اليوم لتنظم بها وقتك مع بدايةِ العامِ الدراسي.

تاليًا فيديو رائع يكشفُ كيفيةَ تنظيمِ الوقتِ وترتيبَ ساعاتِ اليومِ وتقسيمِ المواعيدِ فيها. شاهد:

لا تستهين بفكرةِ إدارةِ الوقتِ وتنظيمه أبدًا، فهي بمثابةِ ترتيب للحياةِ بأكملها، وليس لساعات العمل فقط، إذ ستكونُ بدأتَ بالمضي قُدمًا نحو استغلالِ الوقتِ المهدورِ في حياتك. عزيزي القارئ إنّ التخبطَ في غياهبِ فوضى الوقت سيجعلُ منك فردًا لم يستمتع بحياته لانشغالِ تفكيره بأعماله التي تركها خلفه دون إنجاز، إلى جانبِ تراكمِ المهام دون إنجازها، وبالتالي عَدَمُ تحقيقِ الأهدافِ، أودُّ أن أمررَ لك معلومةً واحدةً بأنّ اِتِّباعَ طريقة توفير 15 دقيقةً يوميًا سيعودُ عليك بالنفعِ بتوفير 13 يومًا سنويًا تلبي بها احتياجاتك ورغباتك، أمّا في حالِ تمكّنت من توفيرِ نصف ساعة يوميًا، فهنيئًا لك 26 يومًا راحة من كلِّ سنة من حياتك العملية، ويمكن لطلبة العلم قراءة مقال “الامتحانُ في رمضان ليس حجةً للرسوبِ… إليك بعض الأفكار لتعيد تنظيم يومك“.

1

شاركنا رأيك حول "دليلك لتوفيرِ الوقتِ لنفسك بعيدًا عن ضغوطاتِ العملِ!"