ما هي طرق علاج الالتهابات النسائية

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض نسائية » ما هي طرق علاج الالتهابات النسائية
الالتهابات النسائية

أكثر الأمراض التي تعاني منها النساء والفتيات هي الالتهابات النسائية أو الالتهابات المهبلية، والكثيرات منهن يجهلن أسبابها وسبل علاجها وحتى التفريق بينها، فأحيانًا يتبعن علاجًا موحدًا في جميع أنواع الالتهابات التي يمكن أن يصبن بها.

 معظم الالتهابات النسائيّة يمكن علاجها بسرعةٍ وسهولةٍ، وهذا يعود لنوع الالتهاب وسببه، الشيء المهم بمرحلة العلاج هو عدم التخمين،  فإذا كانت لدى المرأة أية مخاوفٍ عليها مراجعة طبيبها الخاص للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج الأنسب والأكثر فعاليةً والملائم لحالتها.

ولإغناء معلوماتك أكثر إليك هذا المقال حول علاج أكثر أنواع الالتهابات النسائية شيوعًا.

 ما هي الالتهابات النسائية

يخلق المهبل بيئته الخاصة ويحافظ على التوازن بين البكتيريا الطبيعية الموجودة هناك والتغيرات الهرمونية في جسم المرأة، وبالتالي أي تغييرٍ في هذه البيئة يعرضه للالتهاب أو ما يسمى بالتهاب المهبل، وسبب هذا التغيير قد يكون بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية والهرمونات ومستحضرات منع الحمل والأمراض المنقولة جنسياً والإجهادات.

تنتقل بعض الالتهابات المهبلية إما عن طريق الاتصال الجنسي أو بسبب تغيرات هرمونية (خاصةً عندما تمر المرأة بسن اليأس) أو بسبب صدمةٍ عند الفتيات الصغيرات. 

ما هي أنواع الالتهابات النسائية

هناك نوعان من الالتهابات النسائية هي الأكثر شيوعًا والتي سنتطرق إليها في هذا المقال،علمًا أن أسبابها وطرق علاجها مختلفة تمامًا لكن علاماتها وأعراضها متشابهة:

  1.  التهاب المهبل البكتيري.
  2.  عدوى الخميرة المهبلية.1

أعراض الالتهابات النسائية الشائعة

على الرغم من أن أعراض هذه الالتهابات يمكن أن تكون متشابهةً للغاية، إلا أن هناك بعض الاختلافات التي يجب البحث عنها أولًا وهي:

  • إفرازات بيضاء أو خضراء أو صفراء من المهبل ترافقها رائحة كريهة.
  • حكة أو وجع في المهبل أو حوله.
  • ألم عند ممارسة الجنس.
  • ألم عند التبول.
  • ألم في أسفل البطن أو الحوض.
  • نزيف قبل موعد الدورة الشهرية أو بعد ممارسة الجنس.
  • الثآليل أو القرحات حول المهبل.2

الوقاية من الالتهابات النسائية

تشمل الوقاية ما يلي:

  • إبقاء المنطقة التناسلية نظيفة وجافة للمساعدة في منع الالتهابات، يتم ذلك بالغسيل كل يومٍ بصابونٍ خفيفٍ وغير معطر (مثل صابون الجلسرين) والشطف والتجفيف جيدًا.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول أو التبرز لمنع انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل.
  • تعليم الفتيات الصغيرات النظافة الجيدة.
  • ارتداء ملابس فضفاضة ماصة، مثل الملابس الداخلية القطنية للسماح للهواء بالدوران وللمحافظة على جفاف المنطقة التناسلية.
  • ممارسة الجنس الآمن والحد من عدد الشركاء الجنسيين بشكلٍ عامٍ.

علاج الالتهابات النسائية بشكل عام

مفتاح علاج الالتهابات المهبلية الفعال هو الحصول على التشخيص الصحيح، حيث من الأفضل استشارة الطبيب قبل تجربة الأدوية دون وصفةٍ طبيةٍ حتى لو كانت المرأة متأكدةً، ينبغي الانتباه إلى الأعراض ومتى تحدث بالضبط  لوصف اللون والملمس والرائحة وكمية الإفرازات.

  1. تُعالج الالتهابات النسائية عن طريق التعامل مع السبب المحتمل، حيث التدابير المستخدمة للوقاية كالحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية وجفافها، تساعد في علاج الالتهابات، وليتم ذلك بفعاليةٍ عاليةٍ يجب تجنب الصابون القوي أو المعطر والمنتجات الموضعية غير الضرورية (مثل مرشات العطر المهبلية) لذلك ينبغي الحذر لدى استخدام المستحضرات المختلفة للبشرة الحساسة.
  2. في بعض الأحيان، يؤدي وضع كمادات باردة على المنطقة التناسلية أو الجلوس في حمام ماءٍ باردٍ (مع أو بدون صودا الخبز أو أملاح إبسوم) أو أخذ حمام (A site bath) ضمن حوضٍ في وضعية الجلوس مع تغطية الماء فقط للمنطقة التناسلية إلى تقليل وجع الحكة.
  3. إذا كانت هذه التدابير لا تخفف الأعراض فقد تكون هناك حاجة للعقاقير، مثل مضادات الهيستامين التي تؤخذ عن طريق الفم وتساعد في تخفيف الحكة، كما أنها تسبب النعاس وقد تكون مفيدةً إذا كانت الأعراض تتداخل مع النوم.3

العلاجات الشائعة لالتهابات المهبل البكتيري (BV)

التهاب المهبل البكتيري (BV) هو العدوى المهبلية الأكثر شيوعًا بين النساء من سن 15 إلى 44 عامًا.

  1. عادةً ما يتم علاج التهاب المهبل البكتيري بسهولةٍ بالمضادات الحيوية، إما على شكل حبوبٍ أو هلامٍ أو كريم يُوضع في المهبل. هناك عدد من المضادات الحيوية المختلفة لعلاج التهاب المهبل البكتيري ولكن الأكثر شيوعًا هي ميترونيدازول وكليندامايسين.
  2. التأكد من استخدام كل الأدوية بالطريقة التي يصفها الطبيب، وحتى لو اختفت الأعراض بسرعةٍ لا ينبغي ممارسة الجنس حتى تزول الإصابة نهائيًا.
  3. إذا كانت الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري مستمرةً، خاصةً بعد العلاج، حينها ينبغي اعتماد البروبيوتيك في العلاج.4

العلاجات الشائعة لالتهابات الخميرة المهبلية

  1. تعد الكريمات والمراهم أو التحاميل بدون وصفةٍ طبيةٍ (ميكونازول أو كلوتريمازول) أكثر الطرق شيوعًا لعلاج عدوى الخميرة، يمكن أن تستغرق فترة العلاج من 1 إلى 7 أيام، قد يصف الطبيب أيضًا جرعةً واحدةً مع فلوكونازول (دواء مضاد للفطريات).
  2.  إذا كانت المرأة حاملًا، فمن الآمن استخدام الكريمات أو التحاميل، لكن يجب تجنب الفلوكونازول الذي يُؤخذ عن طريق الفم.
  3. من المهم معرفة أن بعض أدوية عدوى الخميرة تضعف فعالية الواقي الذكري، مما يؤدي إلى الحمل أو الإصابة بأمراضٍ منقولةٍ جنسيًا لذلك ينبغي التأكد من قراءة التعليمات والتحذيرات قبل الاستخدام.5

 بعض العلاجات المنزلية للالتهابات النسائية

في كثيرٍ من حالات الالتهابات النسائية يمكن علاج التهابات الخميرة بسهولةٍ ونجاحٍ في المنزل، إما عن طريق منتجاتٍ طبيعيةٍ دون وصفةٍ طبيةٍ أو علاجات بديلة باستخدام الكريمات المضادة للفطريات المتوفرة في الصيدليات ومخازن الأدوية.

ومن هذه العلاجات:

  1. خل التفاح والثوم من أغنى المواد الطبيعية بالمواد المضادة للبكتريا والفطريات، يعملان على علاج عدوى الخميرة المهبلية وذلك عن طريق تناول فصوص الثوم وشرب خليط خل التفاح مع الماء أو الجلوس في منقوع خل التفاح مع الماء الدافئ.
  2. زيت جوز الهند وزيت النعناع، يحتويان على أحماضٍ دهنيةٍ تعمل على قتل الفطريات والبكتريا، يستخدمان بوضعهما على المنطقة المصابة.

تشير التقارير إلى أن العديد من النساء يعانون من هذه العلاجات المنزلية، ومع ذلك يختلف الدليل العلمي لفعالية هذه العلاجات البديلة.

متى يجب تجنب العلاجات المنزلية

العديد من العلاجات المنزلية هي آمنةٌ لمعظم النساء اللواتي يعانين من عدوى الخميرة، ومع ذلك يجب ألا تحوال النساء المذكورات في هذه القائمة اتباع العلاجات المنزلية:

  • النساء الحوامل.
  • النساء اللواتي يصبن بعدوى الخميرة بشكلٍ متكررٍ.
  • الأشخاص الذين ليسوا متأكدين إذا كانت أعراضهم ناتجةً عن عدوى الخميرة.6

المراجع