توفير طاقة البطارية في الهواتف العاملة بنظام أندرويد؟ تقرير كامل!

توفير طاقة البطارية اندرويد
0

الهواتف الذكيّة، تلك الأجهزة الّتي غزت بيوتنا واستقرت في أيدينا، وأصبح من المستغرب أن تشاهد أحدهم يمشي في الشارع بدونها، فإمّا تراه يتكلم من خلالها أو يلعب الألعاب أو يتصفح الإنترنت والكثير الكثير من التطبيقات الأخرى الّتي لا تتم بدون استعمالها، حتى أنّ أحدنا يمكنه أن ينسى أيّ شيء سواها.

لكن بالرغم من التطوّر الكبير لأجهزة الهواتف الذكيّة، واحتوائها على تكنولوجيا متقدمة للغاية، إلّا أنّ تطور بطارياتها لم يكن مواكبًا للتطور في النواحي الأُخرى. لذلك، يشتكي المستخدمون ليلًا ونهارًا من هذا العيب الواضح، ويطالبون الشركات المصنّعة لهذه الهواتف في كل مناسبة بإطالة عمر بطارية أجهزتها قدر الإمكان.

بالرغم من أنّ هنالك عيوبًا في البطاريات تجعلها تنفذ بشكل سريع، وأنّ الشركات المصنعة ما زالت تبحث عن حلول لهذه المشكلة دون جدوى، إلّا أنّ المتسخدمين يُلقون بالّلوم كاملًا على الشركات المصنعة، مع أنّهم يستطيعون القيام ببعض الخطوات وتطبيق بعض الحيل الّتي من شأنها إطالة عمر استخدام البطاريات اليومي. لذلك، نرغب في سرد هذه الحيل والنصائح الّتي يمكن تنفيذها بكل يُسر ومع ذلك ستكون النتائج جيّدة للغاية.

قدّ يظن البعض من المطّلعين أنّ النصائح الّتي سنقدمها اليوم تتمحور حول تخفيض إضاءة الشاشة، وإغلاق التطبيقات الغير ضرورية، وبالرغم من أنّ هذا صحيح إلى حد ما إلّا أنّه لا يزال هنالك العديد من النصائح الأُخرى الّتي نظن أنّها ستكون مفيدةً، ولربما تكون المرّة الأولى الّتي تعرفونها، أو على أقل تقدير ستتذكرونها من خلال التقرير التالي، فكونوا معنا.


النصيحة الأولى: اطفئ المصابيح واغلق الصنابير

حقوق الصورة: androidauthority

لا أظنُ أنّ هنالك عاقلًا يترك المصابيح في المنزل مضاءةً بعد مغادرته، أو يترك الماء ينسكب من الصنبور دون داعٍ؛ لأنّ ذلك بكل بساطة سيسبب زيادةً في قيمة الفواتير، وبشكل منطقي زيادةً في النقود الّتي يجب أن يدفعها، والأمر في الهاتف الذكي مشابه للغاية، ولكن الفارق أنّك لا يجب أن تدفع المزيد من النقود، وإنّما ستخسر من طاقة بطارية جهازك. لذلك، سنخبرك بماهية المصابيح والصنابير الّتي يجب عليك إطفائها وإغلاقها عند عدم حاجتك لها.

عناصر الاتصال

هذه العناصر هي المتهم الأبرز في ضياع الطاقة من بطارية جهازك الذكي، فإن كنت ترغب في الحفاظ على شحن البطارية لأطول وقت، فما عليك سوى إطفاء الاتصال بالواي فاي، والبلوتوث، وميّزة تحديد الموقع، ويمكنك كذلك قطع الاتصال بالشبكة المحليّة كذلك، إذا كنت متأكدًا من أنّك لن تستقبل أي مكالمات ضروريّة، مع أنّ الأمر غير مستحب ولكن يجب أن نتذكر أنّ هدفنا المحافظة على طاقة البطارية قدر الإمكان، كما نذكّر أنّه يتوجب تفعيل وضعية الطيران عندما تكون إشارة الاتصال ضعيفة؛ لأنّ محاولة الهاتف الاتصال بالشبكة بشكل دائم من شأنه إفراغ البطارية بسرعة كبيرة للغاية.

إن كنت تظن أنّ الأمر مبالغ فيه، فيجب أن تدرك أنّك إن لم تغيّر عاداتك فلن تحصل على النتيجة التي ترغب بها، فالعديد من المستخدمين يتركون هذه الميّزات تعمل طوال النهار دون أي حاجة حقيقية لها، ومن ثمّ يشتكون من قصر عمر البطاريّة في آخره.

الاهتزاز

لا أحد يجادل في أهمية ميّزة الاهتزاز، وخاصةً إذا كنت في مكان لا يسمح لك بسماع صوت رنين الهاتف بشكل جيّد، ولكن مع ذلك فإنّ الآلية الّتي تعمل من خلالها هذه الميّزة تجعل بطارية الهاتف تنخفض بشكل ملحوظ، فهي تعتمد على محرك صغير يقوم بصناعة الاهتزازات، فكل مرّة يقوم هاتفك بالاهتزاز فهذا يعني أنّ المحرك قد استهلك قدر كبير من طاقة البطارية.

إغلاق التطبيقات عند الانتهاء منها

حقوق الصورة: androidauthority

تعتبر ظاهرة عدم إغلاق التطبيقات بعد الانتهاء من العمل عليها من أبرز الأمور الّتي يقوم بها العديد من المستخدمين بغير قصد، فالضغط على الزر الكبير في أسفل منتصف الشاشة لا يقوم بإغلاق التطبيق، وإنّما إزاحته من الواجهة فقط، وعند تكرار العملية ستكون هنالك الكثير من التطبيقات الّتي تعمل في الخلفية، وهو ما يؤثر سلبًا على طاقة البطارية.

لحل هذه المشكلة يقوم البعض بتحميل تطبيق يقوم بإغلاق التطبيقات الّتي تعمل في الخلفية بشكل دوري، ولكن للأسف هذه الطريقة تقوم بإنقاص شحن البطارية بدلًا من الحفاظ عليها. لذلك، الحل الأمثل هو أن يعتاد المستخدم على إغلاق التطبيق فور انتهاء العمل عليه.

لكن قد يرى البعض أنّ إغلاق التطبيقات بشكل دوري، أو إطفاء الاهتزاز، أو إلغاء الاتصال بشبكة الواي فاي والبلوتوث أمرًا مملًا، أو أمرًا سهل النسيان. لذلك، هنالك طريقة من شأنها أن تقوم بهذه الأعمال “المملة“ بشكل دوري ودون تدخّل دائم من قبل المستخدم. هذه الطريقة هي الأتمتة.


النصيحة الثانيّة: قم بأتمتة عملياتك!

كما قلنا فإنّ من المنطقي إطفاء المصابيح وإغلاق الصنابير عند انتهاء الحاجة لها، ولكن الأمر الأجمل هو أتمتة المنزل بحيث تقوم هذه الأشياء بالتوقف عن العمل من تلقاء نفسها، مما يسهّل الأمر على المستخدم ويوفر عليه بعض الأعمال المملة، وكذلك الأمر ينطبق على الهاتف الذكيّ، فإنّ متابعة وضع الاتصال بالواي فاي والبلوتوث هو أمر ممل، وقد ينسى المستخدم إغلاق التطبيقات في وقتٍ ما. لذلك، الاعتماد على الأتمتة هو الحل الأمثل، ولكن كيف نجعل العمليات في الهاتف الذكي مؤتمتة؟

الجواب هو تحميل أحد التطبيقات التالية:

التطبيق الأول: IFTTT

تُعتبر IFTTT من أجمل الأدوات المقدّمة إلى غير المبرمجين، أو لمن يدخل عالم الأتمتة لأول مرة، وهي تعني بشكل مبسط “إذا قمت بكذا، فافعل كذا”، كمثال يمكن القول “إذا خرجت من المنزل، فقم بالغاء تفعيل الواي فاي” أو يمكن القول مثلًا “بعد الساعة الثامنة، قم بخفض شدة إضاءة الشاشة” وغيرها الكثير والكثير من الأشياء الأُخرى الّتي يصل عددها إلى الآلاف.

استخدام IFTTT ليس بتلك البديهية، ولكنه ليس صعب جدًا كذلك، وعند إتقان استخدام الخدمة ستجعل الإنترنت يعمل لأجلك بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبقليل من الصبر والإبداع ستجعل هاتفك مؤتمت بشكل كامل، مما سيوفر عليك الكثير من الجهد.

للإطلاع على آلية عمل الخدمة بشيء من التفصيل يمكن زيارة الرابط التالي.

التطبيق الثاني: Tasker

أداة قوية جدًا تعطي المستخدم سيطرة كاملة على هاتفه الذكي، ولكنها بالرغم من ذلك تنطوي على بعض المساوئ، فأولًا هو تطبيق غير مجاني، وثانيًا غير بسيط من ناحية الاستخدام. لكن بمجرد تجاوز هذه العوائق ستمتلك أداة ستغيّر طريقة تعاملك مع جهازك نهائيًا، وإن كنت سبق وأن قمت بالحصول على صلاحيات الجذ في هاتفك فإنّ قوة التطبيق ستزداد أضعاف مضاعفة.

التطبق الثالث: Greenify

تطبيق بسيط ورائع وأحد التطبيقات الّتي يُنصح بها لإغلاق التطبيقات الموجودة في الخلفية، ولكنه قد يتطلب الحصول على صلاحيات الجذر، وهو ما يجده بعض المستخدمون غير محبب، ولكن إن كنت قد حصلت على الصلاحيات بشكل مسبق فلا تتردد في تحميل التطبيق.


النصيحة الثالثة: استخدم الإنترنت بذكاء

قلنا في فقرة سابقة أنّه لتوفير طاقة البطارية فمن الأفضل إلغاء تفعيل الاتصال بالواي فاي، أو حتى بشبكة الاتصال المحليّة، ولكن لنكن صريحين فلا أحد يستطيع البقاء دون اتصال بالإنترنت لمدة ساعة كاملة، لذلك سنقدّم بعض النصائح التّي ستفيد في توفير طاقة هاتف الأندرويد حتّى مع البقاء متصلًا بالإنترنت.

أولًا: استخدام الواي فاي بدلًا شبكة الاتصال المحليّة، ومع أنّ الجميع يقوم بذلك بشكل تلقائي حفظًا على نقودهم، إلّا أنّه من المفيد أيضًا معرفة أنّ استخدام الواي فاي يحافظ على طاقة البطاريّة أكثر من استخدام شبكة الاتصال المحليّة.

ثانيًا: استخدم تطبيقات بدون إعلانات، طبعًا إذا استطاع المرء ذلك، نظرًا إلى غزو الإعلانات لكل التطبيقات تقريبًا. الإعلانات ليست فقط مزعجة، وإنّما تستهلك بيانات الهاتف وطاقة البطاريّة على حدٍ سواء، فهي تعتمد على الاهتزاز، وكذلك على العناصر الّتي تجذب البصر كالألوان الفاقعة، الأصوات العاليّة وهذه الأمور من أكثر الأمور استهلاكًا لطاقة البطاريّة.


النصيحة الرابعة: إلغاء التزامن التلقائي للتطبيقات

لا تسمح لتطبيقاتك بمزامنة البيانات الخاصة بهم تلقائيًا؛ لأنّ ذلك يقوم بهدر بياناتك وطاقة بطارية جهازك على حدٍ سواء، والأمر المثالي هو مزامنة كل تطبيق على حدى وبشكل يدوي.

أمّا كيفية القيام بذلك فهو أمر بسيط، حيث يكفي الدخول إلى الإعدادات (Settings )، ومن ثمّ اختيار الحساب (Accounts )، بعدها عليك الضغط على أيقونة على شكل ثلاث نقاط عمودية في الزاوية اليمينيّة العليا، ومن ثمّ إلغاء تفعيل خيار المزامنة التلقائية للتطبيقات.


النصيحة الخامسة: ضبط شاشة الهاتف

حقوق الصورة: androidauthority

تصل بنا الرحلة إلى واحدة من أهم النقاط، الّتي من شأنها توفير الكثيرمن الطاقة، إنّها الشاشة. فشاشة الهاتف المحمول هي العنصر الأول في استهلاك الطاقة في كل الأجهزة تقريبًا، وحتى تتأكد من ذلك يمكنك التوجه إلى الإعدادات (Settings )، ومن ثمّ اختيار البطاريّة (Battery )، بعدها يمكن الضغط على خيار استخدام البطارية. عندها ستظهر العناصر الّتي تستهلك البطارية مرتبة من الأعلى نحو الأسفل مع النسبة المئوية لهذا الاستهلاك، وبنسبة كبيرة للغاية ستجد الشاشة في أعلى القائمة.

إذًا عرفنا المشكلة فما الحلّ؟ الحل يكمن في عادات جيّدة سنذكرها تباعًا.

أولًا: اختيار نمط سطوع الشاشة أخفض ما يمكن

مع أنّ الأمر بديهي إلّا أنّ أكثر المستخدمين لا يقومون بذلك باستمرار، حيث يُبقون على سطوع الشاشة بشكل كلّي حتّى أثناء وجودهم في غرفة مضاءة. للحد من ذلك يمكن تعديل سطوع الشاشة بشكل يدوي، أو يمكن اختيار سطوع الشاشة التلقائي لأولئك كثيرو النسيان.

ثانيًّا: تقليل مقياس حركة الإطار وتقييد العمليات الّتي تحدث في الخلفية

حتّى نستطيع القيام بهذه الأمور يجب تفعيل ما يُسمى “خيارات المطوّر“ (Developer Options )، ولنُفعّل هذا الخيار نذهب إلى الإعدادات (Settings ) ونختار حول الجهاز (About)، بعدها نضغط على خيار رقم الإصدار (Build number ) بشكل متتالي حتى تظهر رسالة تخبرنا بتفعيل خيارات المطوّر.

ستظهر خيارات المطوّر فوق خيار حول الجهاز في قائمة الإعدادت، ولكن يجب الحذر عند استعمالها؛ لأنّها تقوم بإجراء تغييرات غير اعتيادية على الجهاز، فيتوجب استخدامها بحكمة قدر الإمكان.

بعد الولوج إلى خيارات المطوّر نقوم بالانتقال إلى خيار “مقياس حركة الإطار” (Window animation scale )، الّذي يكون غالبًا بشكل افتراضي بمعدل x1، لذلك نقوم باختيار “الرسوم المتحركة قيد الإيقاف”، و هذا من شأنه توفير طاقة البطارية وترقية أداء الجهاز على حدٍ سواء. ونذكر هنا أنّ القارئ يجب تطبيق هذا الأمر على مسؤوليته الشخصية.

بالنزول أكثر في خيارات المطوّر نصل إلى خيار يُدعى “تقييد عدد العمليات الّتي تتم في الخلفية” (Limit Background Process ). يكون هذا الخيار بشكل افتراضي عند الحد القياسي، ولكن يمكن رفعه إلى 3 أو 4 عمليات وهذا يقود إلى زيادة عمر البطارية، وتحسين الأداء كذلك. لكن مرّة اُخرى يجب تفعيل الخيار على مسؤوليتكم الشخصيّة.

ثالثًا: تقليل وقت قفل الشاشة

الأمر بديهي للغايّة، فالشاشة هي العدو الأول لبطارية هاتفك. لذلك، تقليل تشغيلها هو الأمر الأفضل للقيام به، يمكن القيام بذلك من خلال الذهاب إلى الإعدادات (Settings )، ومن ثمّ شاشة العرض والخلفية (Display )، وبعدها اختيار زمن توقف الشاشة ليكون 15 ثانية.


النصيحة السادسة: اختيار الخلفيّات والسمات بحكمة

بالرغم من أنّ هذه الأشياء تُعطي الجمالية والأناقة لهاتفك، إلّا أنّها كذلك تؤثر بشكل مباشر على عمر البطاريّة. لذلك، يمكن اختيارها بشكل أمثلي من خلال الخطوات التالية:

أولًا: التخلي عن الخلفيات المتحركة، فبالرغم من جمال هذه الخلفيات إلّا أنّها تأخذ من قوة المعالج. لذلك، تستهلك طاقة أكثر.

ثانيّا: استخدام خلفيات سوداء. الخلفيات غير السوداء تتطلب طاقةً أكثر لتشغيل الضوء. لذلك، الخلفيات السوداء أفضل من تلك الملوّنة.


النصيحة السابعة: التحكم الأمثل بالتطبيقات

حقوق الصورة: androidauthority

تقوم بعض التطبيقات بصرف طاقة أكثر من سواها، ويمكن معرفة ذلك من خلال الذهاب إلى إعدادات ومن ثمّ اختيار البطارية ومن ثمّ مشاهدة استخدام البطارية _كما رأينا في فقرة الشاشة_، عندها يمكن مراقبة التطبيقات الّتي تستهلك طاقة أكثر من سواها، وبعدها يمكن تخفيف استخدام هذه التطبيقات أو التوقف عن استخدامها.

تقوم كذلك بعض التطبيقات باستخدام خدمات تحديد الموقع وتطبيقات أُخرى تقوم باستخدام البيانات في الخلفية دون تحكم مباشر من قبل المستخدم. لذلك، يمكننا أيضًا ضغط استهلاك هذه التطبيقات للطاقة من خلال التحكّم بهذين الأمرين عن طريق الخطوات التالية:

خدمات الموقع: اذهب إلى إعدادات، من ثمّ خدمات الموقع (Location). نمنع بعدها التطبيقات غير المرغوبة من استخدام هذه الميّزة.

استخدام البيانات في الخلفية: نذهب إلى إعدادات ومن ثمّ استخدام البيانات (Data Usage). تظهر بعد ذلك قائمة تحوي التطبيقات الّتي تستهلك البيانات، نقوم بالضغط على كل تطبيق ومن ثمّ تفعيل خيار “تقييد بيانات الخلفية“، ولكن يجب التنبيه هنا أنّ هذا الخيار قدّ يؤثر على أداء التطبيق. لذلك، من الأفضل استخدامه بحذر.


النصيحة الثامنة: استخدام نمط توفير البطارية

نختار خيار البطارية من خلال الإعدادات، ومن ثم ندخل على نمط توفير الطاقة (Battery Saver) يُقلّل موفّر الطاقة من أداء جهازك بشكل عام، ويحدّ تلقائيًا من الاهتزاز وخدمات الموقع ويقيّد البيانات في الخلفية.

يُعتبر هذا الخيار مثالي لمن لا يريد أن يقوم بهذه الاشياء بشكل يدوي كما بيّنا سابقًا، ولكنه غير جيّد لمن يريد تحكم أكبر بكل التفاصيل الصغيرة.


النصيحة التاسعة: شراء بطارية جديدة

قد ترى أنّ الأمر مُضحك إلّا أنّه ليس كذلك، فإذا لم تنفع كل النصائح والحيل السابقة، وما زالت طاقة بطارية هاتفك تنفذ بسرعة، فاعلم أنّ أيام هذه البطارية في نهايتها وأنّ وقت التبديل قد حان، ولربما شراء بنك للطاقة أيضًا ستكون فكرة جيدة.


الخلاصة

كما رأينا فإنّ العديد من العوامل تُؤثر على عمر بطارية الهاتف الذكي، ولذلك فإنّ الأمور الواجب عملها لتقليل استهلاك الطاقة كثيرة كذلك، وتتطلب وقتًا للاعتياد عليها وتطبيقها جميعًا. لكن مع تغيير العادات ومع قليل من الصبر يمكن تحقيق ذلك، وسنلاحظ زيادة وقت عمل البطارية بشكل ملحوظ.

في الختام نرغب أن تشاركونا بملاحظاتكم حول التقرير، وأن تذكروا لنا تقنيات أو عادات أخرى تقومون باستخدامها ولم يتطرّق التقرير لها.

مُترجم بتصرّف عن المقال التالي.

0

شاركنا رأيك حول "توفير طاقة البطارية في الهواتف العاملة بنظام أندرويد؟ تقرير كامل!"

أضف تعليقًا