تخاف ركوب الطائرات ؟ خرافات حول الطيران ما يزال الناس يؤمنون بوجودها

خرافات حول الطيران
1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يمكن أن يكون الطيران تجربة غامضة للغاية، فالطائرات معقدة بشكل لا يصدق، حتى الطيارون والمضيفون لا يخبرونك كثيرًا عما يحدث فعلًا. لذلك فمن المنطقي أن يصدق الناس كل أنواع الحقائق المثيرة للإهتمام حول السفر الجوي، والمشكلة أن أغلبها ليس صحيحًا.

اقرأ أيضًا: مشروع قادم من طيران الإمارات لبناء طائرات دون نوافذ، ما له وما عليه!

فمن معتقد أنك ستَسكر أسرع في الجو إلى معتقد أن هواء الطيارة مليء بالجراثيم، ها هي عشرة خرافات غير حقيقية حول الطائرة يجب فضحها وتبيان ما الحقيقة فعلًا:

فتح باب الطائرة أثناء الطيران خطر حقيقيّ على السلامة

باب الطائرة

هذا ليس صحيحٌ فعلًا، فعندما تكون الطائرة في وضع التحليق، يُطبّق ضغط عالي داخل المقصورة، وبسبب هذا الضغط، فتح باب الطائرة يعد من المستحيلات بل يتطلب قوّة خارقة.

على حد تعبير باتريك سميث، وهو طيارٌ يعمل في شركة للطيران ومدوّن ومؤلف كتاب Cockpit Confidential، أنه لايمكنك بتاتًا أن تفتح الأبواب أثناء الطيران، وذلك لسبب بسيط جدًا هو أن ضغط المقصورة لن يسمح لك بذلك. لذلك لا تقلق حول خروج أحد الركاب المخبولين عن السيطرة وتطاير الركاب خارج الطائرة بسبب فتحه الأبواب، فهذا من المستحيل أن يحصل.

يمكن أن يؤدي ثقبٌ صغير في الطائرة إلى شفط الجميع خارجها

لاحظ باتريك أنه في حين أن القنابل أو فشل هيكليٍّ واسع النطاق يمكن أن يسبب الكوارث وانخفاض سريع لضغط الطائرة، لكن في حالة الثقب الصغير في جسم الطائرة فهذا أمرٌ مختلفٌ تمامًا.

بعد أن تسبب خرقٌ بطول قدم في طائرة تابعةٍ لشركة طيران ألاسكا من طراز MD-80 في هبوط طارئ في عام 2006، كتب بارتريك سميث في مدونته الخاصة، أن الخرق كان صغيرًا، وبمجرد أن فرَّ ضغط المقصورة، يمكن الافتراض وبشكلٍ معقول أن الطائرة ستبقى قطعة واحدةً صلبة وستتابع طيرانها على مايرام، وهذا ما حدث فعلًا.

يمكن أن تَسكَر أسرع أثناء التحليق

أخذ فريق ديسكوفري ميث باسترز هذه الخرافة على عاتقهم، ووجدوا أنها غير صحيحة بشكل قاطع، ولكن لأن الطائرات لا تُضغط بضغطٍ مماثل لذلك الموجود على مستوى سطح البحر، ويعادل ذلك التنفس عند ارتفاع 8000 قدم تقريبًا، فهناك كمية أقل من الأوكسجين في الهواء، مما يجعلك تشعر بالسكر.

تفرّغ الطائرات النفايات البشرية والفضلات أثناء وجودها في الهواء

وهذا لا يحدث بشكلٍ مؤكد، لكن اشتكى الكثير من الناس أن نفاياتٍ كانت قد وقعت عليهم من الأعلى، وقد أوضحت السلطات المسؤولة لبعض الدول أن هذا غير قابل للحصول، فمن المؤكد أن هذه النفايات قد جاءت من طائر.

يمكن أن تعلق على مرحاض الطائرة اذا قمت بدفق الماء أثناء الطيران

يمكن أن يحدث ذلك لكن في حالة وحيدة وهي عندما يسبب جسمك ختمًا كاملة لمكان الجلوس، وهذا من الصعب القيام به.

جرب آدم سافاج من فريق مستكشفيّ ميث باسترز هذا الأمر وعلى الرغم من شفط المياه الشديد، فقد نهض دون مشكلة، لكن ربما لا يزال من المستحسن الوقوف قبل التنظيف وسكب الماء.

الهواء المعاد تدويره في الطائرات ينشر المرض والجراثيم

هذا يبدو منطقيًا، لكن باتريك سميث نفى هذه الخرافة تمامًا في أحد مقالاته، حيث يدور الهواء ويُسحب في نهاية المطاف إلى جسم الطائرة السفلي حيث يتم تهوية نصفه تقريبًا، أما النصف الآخر يُصفّى من خلال الفلاتر ويمزج مع هواء جديد من المحرك، وتبدأ الدورة مرة أخرى.

وصف صانعي هذه المرشحّات الموجودة في الطائرة أنها تعمل بجودة المرشحات الموجودة في المشافي، وتقول شركة بوينغ أنه يتم إلتقاط ما بين 94 إلى 99.9 بالمئة من الميكروبات المحمولة جوًا، وهناك تغيير كلي في الهواء كل دقيقتين أو ثلاث وهو عددٌ أكبر بكثير مما يحدث في المباني.

لكن احترس من الجراثيم التي تُركت على الأسطح مثل طاولات الطعام، والأفضل أن تضع بعض المناديل او المطهرات.

وضع حزام الأمان قد يؤثر على فرصك في النجاة من حادثة تحطم

يمكن أن تقارن هذا بوضع حزام الأمان الخاص بالسيارة، فمن الجنوني أن تعتقد أن حزام الأمان الخاص بالطائرة سيؤثر على فرص هروبك من تحطمها، فهمو يحميك أكثر بكثير من أذيته لك.

في موقفٍ مثل هذا ستُقذَف بشكل عفويّ من مقعدك وتصطدم براكب أخر أو بالمقاعد، لذلك من الأفضل أن تكون في مقعدك وتنشغل في فك حزام الأمان على أن تجد نفسك تُقذف في أرجاء الطائرة.

يمكن للطيارين التحكم في تدفق الهواء والأوكسجين وإجبار الركاب على البقاء في مقاعدهم لتوفير وقود الطائرة

مرةً أخرى يعاود باتريك سميث بمعلومات حقيقيّة وواقعيّة، فيقول أنّه من السخرية تصديق أنّه يمكن التقليل من كمية الأوكسجين، فمستويات الأوكسجين تُحدَّد حسب ضغط المقصورة.

أقنعة الأوكسجين مزيفة، وُوضِعت لإبقاء الركاب هادئين قبل حدوث التحطم

قناع الاوكسجين

هذه إشاعة قامت بالترويج لها شخصية تايلر داردين في فلم “Fight Club”، لكن لا حقيقة لذلك، ففي حال خسارة المقصورة لضغطها – مع العلم أن هذا قابل للحصول من دون أن يؤدي إلى تحطم الطائرة – فكل الركاب يستمرون في التنفس بشكل طبيعي من خلال أقنعة الأوكسجين على ارتفاع 30000 قدم وهو ارتفاع أعلى من ارتفاع قمة جبل إيفيرست، حتى يتمكّن الطيران من النزول إلى ارتفاع 10000 قدم حيث يكون الهواء غنيًّا بالأوكسجين على هذا الإرتفاع، هذه الأقنعة تسمح للجميع بالتنفس بشكل طبيعي وهذا أمر مهمٌ جدًا.

ليس لديك أي فرصة بالنجاة من حادث تحطمٍ للطائرة

بعد حادثة التحطم لطائرة أسيانا 214، كان عظيمًا أن 304 من أصل 307 راكب كانوا قد نجوا من حادثة التحطم.

وهذا يتوافق مع أرقام لجنة حماية النقل العالمية والتي تُبيّن أن 95 بالمئة من الركاب المعنيين بالحوادث على طائرات أمريكية بين عامي 1983 و 2000 كانوا قد نجوا، وعند الإشارة إلى كلمة حوادث فيجب أن نوضّح أنها تعني كل الأحداث التي يعاني منها الركاب خطر الموت أو الأذيّة الخطيرة أو عندما تتلقى الطائرة ضررًا كبيرًا.

تجنبًا لتحطيمها من أول محاولة طيران … دليل المبتدئين لطيران بدون طيار آمن وخالٍ من الحوادث!


أما زلت خائفًا من ركوب الطائرة الآن؟

1

شاركنا رأيك حول "تخاف ركوب الطائرات ؟ خرافات حول الطيران ما يزال الناس يؤمنون بوجودها"

أضف تعليقًا