ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟

ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟
2

من المؤكد أنك سمعت عن ملياردير استثمر وسجل رقماً قياسياً في الأرباح من أسعار الأسهم، وتتعجب وتتسائل حينها إذا ما كان لديك ذات النظرة بعيدة المدى التي يملكها لتتمكن من التنبؤ بتحول الأشياء.

هل راهنت على أسهم أبل في عام 1980؟ هل كان من الواضح أن ستيف جوبز كان على وشك أن يُحول الشركة في عام 1997؟ أم كنت من أولئك الذين كانوا يقولون على سفينة تيتانيك أنها غير قابلة للغرق، وتستمر في إهدار حياتك على الشركات غير قابلة للإصطدام؟

معلومات جديدة مُدهشة كانت قد ظهرت مُؤخراً عن ما كان يُمكنك أن تفعله باستثمار 1000 دولار في شركة أبل بدءأً من الأول من يناير عام 1996.

للتأثير الكامل، يجب عليك أن تُشاهد الإصدار الرسومي من هذه الإحصائية، والذي يُوضح عقدين من تغير أسعار الأسهم في ستين ثانية. أما إذا كنت تبحث عن الإصدار الكتابي، فقد قمت بجمع خمسة لحظات بمُتغير خمسة أعوام، لتُوضح لك كم هي غير مُتوقعة تلك اللعبة.

تاريخ أسهم أبل في 5 رسومات بيانية

ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟    نبدأ في أول عام 1996، في وقت كان يبدأ فيه ستيف جوبز تحويل مجرى شركة أبل، في الوقت الذي كانت تقوم فيه ميكروسوفت بعرض وإطلاق نظام Windows 95 للعالم، وكان حاسب IBM الخارق “Deep Blue” قد هزم بطل العالم في الشطرنج Garry Kasparov في معركة ذكاء إصطناعي.

ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟

خمسة أعوامٍ لاحقة كانت كافية لتجعل الجميع مُتفاجئين. فهي تذكرة أن حتى عودة جوبز، وظهور Bondi Blue iMac لأول مرة وحملة “Think Different” الإعلانية الضخمة لم تقوم بإرسال صاروخ أسهم أبل بشكل أسرع من عودة أحدكم من حانة محلية بعد الظهر في يوم الجمعة.

هل قمت بالبيع بعد أن قمت بإعطاء ستيف جوبز فرصة كافية ليقوم بإستعادة أبل، كي لا تخسر الأموال بينما ترى إستثمارات ميكروسوفت و IBM تعود للمنزل بشكل مُربح؟ حسناً، إذا قمت بهذا، فقد قمت بخطأ رهيب، ذلك لأن أبل كانت تمتلك شيء صغير يُسمى iPod.

ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟

ياله من إختلاف تقوم به خمس أعوام، أليس كذلك؟ فبواسطة iPod و iTunes انتعشت أبل (والذي عُرف ك “Apple Computer” حتى الأعوام التالية) وهزمت كلاً من ميكروسوفت و IBM في الارباح. وكان حتى هذا الوقت لم يتم الإعلان عن جهاز iPhone الأول بعد.

ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟

نصف عقد آخر، حيث أتمت أبل عامها الأخير تحت قيادة ستيف جوبز. فنظام iOS الإقتصادي يعمل بكامل قوته الآن، مع مبيعات iPhone القياسية، وفي الوقت الذي أصبح فيه جهاز iPad آخر جهاز في قائمة “Must Have – يجب إمتلاكه” للجماهير حول العالم. فقد أصبح إستثمارك ذو 1000 دولار الآن بقيمة 40000 دولار.

ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟

في هذه الفترة وهي الأخيرة في مقالنا، نرى أن ميكروسوفت قد انتعشت ولو بشكل قليل، فيما انطلقت أبل بشكل جنوني مع حصتها السوقية الضخمة، وذلك بواسطة النجاح الساحق لأجهزة iPhone. هل قمت بإلقاء أسهم أبل عندما توفى ستيف جوبز؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد افتقدت فترة ذات طفرة هائلة في تاريخ الشركة.


المصدر:Stockhocker

2

شاركنا رأيك حول "ماذا يُساوي استثمار 1000 دولار في أبل عام 1996 اليوم؟"