أهم أفلام الدراما في 2018 وThe Favourite في الصدارة

أفضل أفلام الدراما في 2018
1

مَن الذي لا يُحب الأفلام الدرامية؟

أظن أنّ هذه النوعية من الأفلام هي إحدى التصنيفات القليلة التي يجتمع عليها غالبية مُحبي السينما إن لم يكن جميعهم؛ وذلك لدسامة ما تُقدمه وقُدرتها على أن تشمل كل شيء. فالدراما فئة واسعة جدًا، وإن كانت على وسعها يضيق بها القلب أحيانًا من فرط إنسانية الحبكة أو تراجيدية الحدوتة، فعادةً ما نشهد خلالها قصصًا أقرب ما تكون إلى الواقع، وهو ما يجعل التماهي معها سهلًا، والشعور بصدقها لا يتطلَب إلّا أداءً حميميًا من أبطالها.

لذا، ومن خلال هذا المقال المُتجدد على مدار عام كامل، سنستعرض أهم أفلام الدراما في عام 2018.

أفلام شهر ديسمبر

The Favourite

فيلم دراما وسيرة ذاتية، من إخراج المخرج اليوناني -المعروف بأعماله غير التقليدية- يورجوس لانثيموس، وبطولة أوليفيا كولمان، إيما ستون، ريتشل وايز، ونيكولاس هولت. ترشَّح العمل لخمس جوائز جولدن جلوب ويتوقَّع ترشحه للأوسكار، خاصةً مع التقييمات الإيجابية الهائلة التي منحها له النقاد.

أحداث الفيلم تدور ببدايات القرن الثامن عشر وتحديدًا في إنجلترا، وتحكي عن الملكة آن التي تُتَوَّج على العرش، فتجعل من صديقتها المُقربة الليدي سارة حاكمة للمقاطعة، تسير الأمور بعدها على ما يُرام إلى أن تدخل حياة الملكة خادمة جديدة تتسبب في قَلب كل شيء رأسًا على عقب، ما ينتج عنه توتر العلاقات بين البطلات الثلاث، ثم تتوالى الأحداث في إطار درامي كوميدي وغير مُتَوَقَّع.

Ben Is Back

فيلم درامي من تأليف وإخراج بيتر هيدجز، أما البطولة فلجوليا روبرتس ولوكاس هيدجز، وهو يحكي عن شاب يعود إلى منزل الأسرة للاحتفال مع عائلته بالكريسماس، وبالرغم من أن الأم تسعد برجوعه وتُقرر أن توفر له سُبل الراحة والدفء الأسري، إلا أنها سرعان ما تكتشف كونه مازال مُتورطًا في عالم الإدمان المؤذي. الأمر الذي يُهدد بقلب حياة الأسرة كلها رأسًا على عقب خلال الساعات القليلة التي سيتشاركها الابن مع أسرته، مما يجعل على الأم مُحاولة إنقاذ العائلة من الانجراف نحو الهاوية.

Mary Queen of Scots

فيلم دراما وسيرة ذاتية، بطولة مارجوت روبي وسيرشا رونان، أما الإخراج فلخوسيه رورك، والسيناريو والحوار لبوو ويليمون، وهو أحد أكثر الأفلام المثيرة للاهتمام هذا العام.

إذ تدور أحداثه حول ماري ستيوارت ملكة فرنسا التي تتزوج في السادسة عشر من عمرها، قبل أن تترمَّل في الثامنة عشر وبالرغم من محاولات الضغط عليها لمعاودة الزواج إلا أنها تُقرر الرجوع لاسكتلندا واستعادة عرشها. لكن اسكتلندا وإنجلترا تحكمهما ابنة عمها الملكة اليزابيث الأولى، مما يدفع ماري ستيوارت لمحاولة الإطاحة بابنة عمها عن الحُكم فإذا بها وقد أُدينت وأصبحت على بُعد خطوات من تنفيذ الحُكم بالإعدام.


أفلام شهر نوفمبر

A Private War

العالم صار ساحة حرب، والقتلى يسقطون بكل مكان، لذا كان من المنطقي أن يُحاول صناع الدراما رصد هذه الأحداث، وتسليط الضوء عليها. أحد أهم الأفلام التي تحقق بها ذلك هذا العام هو: A Private War. فيلم دراما، حربي، وسيرة ذاتية، أخرجه ماثيو هاينيمان، واشترك في بطولته كل من: روزاموند بايك، وجايمي دورنان، وكوري جونسون، ورعد الراوي.

وقد استندت قصة العمل إلى مقال نشرته مجلة (فانيتي فير) عام 2012، تناولت فيه قصة “ماري كولفين” الصحفية الأمريكية الجريئة، دائمة التمرد، التي لا يهمها سوى كشف الحقيقة حتى أن فقدها إحدى عينيها بسبب عملها لم يوقفها عن الاستمرار، الأمر الذي جعلها واحدة من أشهر مُراسلي الحروب.

يستعرض الفيلم السنوات الأخيرة من حياتها، وتأثير اختياراتها المهنية على حياتها الاجتماعية والشخصية، كما يُرَكِّز على نهاية مسيرتها في سوريا حيث لاقت حتفها مع صحفيين ومصورين آخرين إثر قصف وحشي على مدينة حمص.

وبالرغم من أن العمل منحه الجمهور تقييم 6.9 على موقع IMDb إلا أن إيراداته لم تتجاوز 2.4 مليون دولار! وعلى ذلك لاقى الفيلم استحسان النقاد، بل وترشح لجائزتي جولدن جلوب، إحداهما لروزاموند بايك، فهل يجلب لها دورها ترشحها الثاني للأوسكار؟

https://www.youtube.com/watch?v=8QzwG_JP1rA

Wildlife

فيلم درامي مُقتبس عن رواية من تأليف ريتشارد فورد، أخرجه الممثل الشاب بول دانو بجانب اشتراكه في كتابة السيناريو والحوارمع زوي كازان، جاء الفيلم من بطولة كاري موليجان وجيك جيلنهال الذي اشترك بالعمل مع بول دانو في عملين سابقين بعامي 2013، و2107.

تدور أحداث الفيلم حول صبي صغير تنهار العلاقة بين والديه بسبب رحيل الأب للعمل ببلدة أخرى، ودخول رجل آخر حياة الأم، فنشهد تأثير ذلك على الطفل وتفاصيل انهيار الزيجة وما تؤول إليه الأمور.

وبالرغم من أن هذا العمل هو أول تجربة سينمائية لبول دانو سواء في عالم الإخراج أو الكتابة، فإنه حاز على استحسان النقاد وسط تقييمات فنية وجماهيرية إيجابية، حتى أنه ترشَّح لجائزة الكاميرا الذهبية بمهرجان كان، فيما منحه الجمهور 7.3 على موقع IMDb.

The Other Side of the Wind

فيلم درامي توزيع شبكة نتفليكس، وهو من إخراج أورسون ويلز وتأليفه مع أوجا كودار، وبطولة الأخير يُشاركه جون هيوستون، وآخرين.

ويتمحور الفيلم حول المخرج (جايك هانافورد) الذي يتخذ قرارًا بالعودة إلى عالم هوليوود البرَّاق بعد أن كان شبه منفيًا في أوروبا، إذ ينوي العودة للساحة الفنية من خلال عمل جديد يحمل نفس العنوان الذي يحمله الفيلم نفسه.

الفيلم تجربة شديدة الذاتية لصانعه أورسون ويلز الذي بدأ العمل على هذا المشروع منذ 1970 حتى عام 1976، لكن بعد فترة لاقى المشروع عدة مشكلات فتوقف، ومن خلال The Other Side of the Wind نجح أورسون ويلز في تقديم فيلم داخل فيلم من خلال عمل تجريبي، مُختلف وبالتالي يستحق المشاهدة.

At Eternity’s Gate

فيلم دراما للمخرج والرسام الأمريكي جوليان شنابل، من بطولة الممثل ويليام دافو، وقد ترشَّح العمل مؤخرًا لجائزة جولدن جلوب. أما عن قصته فهو يستعرض الأيام الأخيرة بحياة الرسام الراحل فنسينت فان جوخ، وبالرغم من تصنيف العمل فنيًا كسيرة ذاتية، إلا أن مُخرج العمل صرَّح بأن الفيلم عبارة عن رؤية شخصية للأحداث التي جَرت على أرض الواقع وعاشها فان جوخ قبل وفاته، أكثر من كونه نَقل مُجرَّد للحقائق.

The Front Runner

فيلم درامي مبني على أحداث حقيقية جرت عام 1988، إذ يستعرض العمل الحملة الرئاسية التي يقوم بها السيناتور الأمريكي (غاري هارت) مُحاولاً الوصول لمقعد الرئاسة، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة إثر انكشاف تورطه في علاقة جنسية فاضحة.

العمل من إخراج جيسون ريتمان وبطولة هيو جاكمان، وفيرا فارميغا، جي كيه سيمونز، وقد أثنى النقاد على آداء جاكمان، فيما نال الفيلم تقييمات نقدية متوسطة.


أفلام شهر أكتوبر

Beautiful Boy

فيلم دراما وسيرة ذاتية مُقتبس عن مذكرات أب ومذكرات أخرى للابن، أخرجه البلجيكي فيليكس فان جرونينجن، أما بطولته فقام بها كل من: ستيف كارل وتيموثي شالاماي.

ويستعرض العمل العلاقة بين الأب والابن وتفاصيل الحياة الأسرية المختلفة، الأمر الذي يستدعي اللجوء كثيرًا للفلاش باك وإن كان حدث ذلك بانسيابية، كما نشهد رحلة الابن بدايةً من السقوط في هوة الإدمان ووصولاً لمحاولة التعافي رغم صعوبتها، كل ذلك يُروى من خلال منظور الأب.

Bigger

فيلم درامي مُلهم، يتناول قصة حياة الأخوين (جو ويدر) و(بين ويدر)، اللذان حاربا الفقر الشديد ومعاداة السامية وبذلا محاولات مستميته لإطلاق إمبراطورية ضخمة وتأسيس كل ما يخص عالم اللياقة البدنية وبعده عالم كمال الأجسام حتى أنهما هما مَن اكتشفا أرنولد شوارزنيجر، الأمر الذي يجعلهما الآباء الروحيين لعالم اللياقة البدنية الواسع.

ومع أن الفيلم مَعني باثنين من عالم الرياضة إلا أنه دراميًا بامتياز، أخرجه جورج جالو واشترك في تأليفه مع آندي ويس، أما البطولة فأسندت إلى جوليان هوج  وتايلور هوشلين.

A Star Is Born

بوستر فيلم a stat born

فيلم درامي موسيقي، سبق تقديمه ثلاث مرات من قبل في (1937، 1954، 1976)، وقد حقق الفيلم نجاحًا هائلاً في كل نُسَخِه بين الترشح للأوسكار أو الفوز بها، كذلك البافتا والجولدن جلوب، وهو ما جعل العبء ثقيلاً على هذه النسخة، بين ترقَّب النقاد جودتها الفنية، وتوقَّع صناعها نفس النجاح والأصداء.

هذه النسخة جاءت من إخراج برادلي كوبر وبطولته هو والمطربة المثيرة للجدل دائمًا ليدي غاغا، وتدور أحداثه حول جاكسون ماين، فنان ناجح بمجال الموسيقى، إلا أن شعبيته لا تلبث أن تتراجع مع التقدم بالعمر واستغراقه في إدمان الكحوليات، لكن فجأة تتبدَّل حياته رأسًا على عقب حين يلتقي بفتاة موهوبة فيُقرر تقديمها على الساحة واسترجاع شعبيته من خلالها.


أفلام شهر سبتمبر

The Death and Life of John F. Donovan

صورة فيلم The Death and Life of John F. Donovan movie

فيلم إنتاج إنجليزي- كندي مشترك، وهو الفيلم الأول الناطق بالإنجليزية لمخرجه خافيير دولان، والذي ساهم في كتابة وإنتاج الفيلم، قام ببطولته كيت هارينغتون الذي ذاع صيته بعد دوره الملحمي بمسلسل “صراع العروش”، وشاركه البطولة: ناتالي بورتمان وجيكوب ترمبلاي وجيسيكا تشاستين.

يدور الفيلم حول ممثل تليفزيوني شهير تفضح إحدى المجلات علاقته بصبي يبلغ من العمر 11 عامًا، مما يتسبب في تدمير سيرته المهنية وحياته التي تنتهي بسبب هذه الأزمة، ثم بعد 10 سنوات يقرر الصبي نشر مذكراته مع هذا الفنان وطرح الحكاية من وجهة نظره هو.

جدير بالذكر أن الاستعدادات للفيلم بدأت في ديسمبر 2014، ومع ذلك لم يبدأ التصوير إلا في منتصف 2016، وبالرغم من أن العمل دُعي ليكون فيلم الافتتاح لدورة مهرجان كان 2018، إلا أن دولان رفض العرض بسبب كونه غير راضٍ عن النسخة النهائية للفيلم، ليواصل العمل عليها، قبل أن يُعرَض الفيلم للمرة الأولى في أغسطس بافتتاح مهرجان تورنتو، ليصبح The Death and Life of John F. Donovan هو أول عمل لدولان يُعرض بافتتاح هذا المهرجان.

Colette

فيلم سيرة ذاتية ودراما تاريخية، بطولة كيرا نايتلي ودومينيك ويست، يحكي عن كوليت الروائية الفرنسية وحياتها قديمًا، حين كانت شابة تعيش في بلدة ريفية، ثم زواجها من رجل باريسي يكبرها بأربعة عشر عامًا. وبسبب ما تملكه كوليت من مخيلة أدبية وإبداعية هائلة، يُقنعها زوجها بأن تؤلف الروايات على أن ينشرها باسمه، يفعل ذلك مُستفيدًا من موهبتها، في الوقت الذي يَدَّعي أنه يفعله عن إيمان بها ولمساعدتها على أن ترى أعمالها النور.

مع الوقت تزداد شهرة روايات كوليت وتزداد سيطًا ونجاحًا، مما يترتب عليه أن يصبح زوجها أحد أشهر الكتاب، فتنزعج كثيرًا من فكرة تهميشها وعدم إدراك أنها السبب وراء كل ذلك، فهل تتجرأ كوليت وتعلن الحقيقة أم تظل على الهامش؟ هذا ما يُمكنكم معرفته خلال المشاهدة.


أفلام شهر يونيو

The Yellow Birds

فيلم The Yellow Birds

فيلم أمريكي درامي، حربي، مُقتبس عن رواية بنفس الاسم، قام ببطولته جينيفر أنيستون، ألدن إرينيرك، تاى شريدان، توني كوليت، ورغم كَون الرواية المأخوذ عنها الفيلم احتلت الصدارة وقت نشرها لتصبح الأكثر مبيعًا، إلا أن الفيلم نال تقييمات نقدية متنوعة بين الإيجابي والسلبي.

العمل تناول فكرة حرب أمريكا ضد العراق ولكن من وجهة نظر إنسانية، وهو يحكي عن جون بارتل المُجند الذي يشترك بالحرب رغم صغر سنه، واضعًا على كاهله ثقل البقاء على قيد الحياة والعودة حيًا ليس هو فحسب بل ومعه صديقه  الجندي ذي الثمانية عشر عامًا، وهناك في الحرب يشهد البطل أهوالاً كثيرة، وحين يعود ورغم نجاته من شبح الموت الذي لازمه بالحرب إلا أن التجربة بذكرياتها القاسية تظل شاغلةً لتفكيره، فتؤثر على حياته وتُهدد مُستقبله.

 أقرأ أيضًا: أطفال الكهف شغلوا العالم لأسابيع بقصة حصارهم… والآن خطط لإنتاج قصتهم في فيلمين سينمائيين!

Damsel

فيلم Damsel

من أفلام دراما الغرب الأمريكي المُغَلَّفة بطابع كوميدي، وهو يدور حول شاب يخوض رحلة من أجل الزواج من الفتاة التي يحبها، إلا أن الرحلة التي كان يُفترض أن تكون بسيطة، لا تلبث أن تتحول إلى مغامرة في الصحراء الأمريكية.

الفيلم من بطولة روبرت باتينسون وميا فاشيكوفسكا، تأليف وإخراج الأخوين ديفيد وناثان زلنر في التعاون السادس بينهما. ورغم أن تصوير الفيلم بدأ في يوليو 2016 مُستغرقًا القليل من الوقت، إلا أن العمل لم يُعرض بصالات السينما قبل يونيو 2018! لكن ذلك لم يمنع الفيلم أن يلقى استقبالاً نقديًا جيدًا، إذ تم الإثناء على السيناريو ووصفه بكونه حمل الطابع الكوميدي دون تَكَلُّف، وعلى القصة التي جاءت مليئة بالمفاجآت والكثير من البلوت تويست غير المتوقعة.


أفلام شهر مايو

The seagull

فيلم The seagull

فيلم درامي أمريكي، بدأ عرضه بالولايات المتحدة الأمريكية في مايو 2018، وهو من إخراج مايكل مايرز، سيناريو وحوار ستيفن كارام، ومُقتَبَس عن مسرحية كلاسيكية بنفس العنوان من تأليف أنطون تشيكوف. أما البطولة فلــ: سيرشا رونان، أنيت بينينج، كوري ستول، وإليزابيث موس.

وتدور أحداث العمل حول (آركيدانا) الممثلة المُسنة التي تُقرر جلب شقيقها وابنه من أجل زيارتها بالعزبة، والاستمتاع بالطبيعة، وفي إحدى مناسبات آركيدانا يقوم (تريجورين) الروائي المشهور والناجح بالحضور، فلا تلبث أن تقع بحبه إحدى الفتيات المتحررات بالعزبة، وتتوالى الأحداث.
جدير بالذكر أن نفس القصة سبق وتم تقديمها من خلال فيلم بريطاني بعنوان The Sea Gull عام 1968، كذلك قُدمت أيضًا من خلال مسرحية روسية عام 1896، فهل تتفوق النسخة الحديثة على النُسخ الأولى؟

Tully

Tully هو التعاون الرابع بين مخرج الفيلم جيسون ريتمان والمؤلف ديابلو كودي، وهو فيلم درامي مع مسحة من الكوميديا التي ميزت أعمال هذا الثنائي السابقة: (Juno ،  Jennifer’s Body، وYoung Adult). ويحكي الفيلم عن أم مُرهَقَة، لديها ثلاثة أطفال، تنهار بسبب كثرة الأعباء والمسئوليات، ما يجعلها تستعين بمربية أطفال في المنزل، فتنشأ بينهما علاقة صداقة.

الفيلم بطولة تشارليز ثيرون وماكنزي ديفيس ومارك دوبلاس ورون ليفينغستون، وقد حصل الفيلم منذ عرضه في مايو على ردود فعل إيجابية من النقاد والجمهور، الذين أثنوا تحديدًا على أداء بطلتي العمل ديفيس وثيرون، خاصةً الأخيرة التي اضطرت لزيادة وزنها ما يقرب من 25 كيلو غرامًا بثلاثة أشهر ونصف كي تتناسب مع طبيعة الدور.

أقرأ أيضًا: مجموعةٌ من أهمِّ أفلام سبتمبر وأكتوبر 2018 مع مقاطع التريلر الخاصة بها في مكانٍ واحد


أفلام شهر ابريل

The Miracle Season

فيلم The Miracle Season

فيلم درامي أمريكي مَبني على أحداث حقيقية، بدأ عرضه إبريل الماضي، وهو مناسب لمحبي الأفلام الرياضية ذات الأجواء التنافسية ولعشاق القصص الحقيقية المُلهمة، حيث تدور أحداثه حول فريق المدرسة الثانوية للكرة الطائرة الذي تحمل لاعباته آمالاً عريضة في التنافس والفوز بالبطولة، ما لم يحسبوا حسابه كان أن تتوفى البطلة الرئيسية بالفريق إثر حادث مُفاجيء، ورغم الصدمة إلا أن مُدربة الفريق تبحث عن بديل وتُصر على استكمال الحلم والرحلة.

الفيلم من إخراج سين منمارا، وبطولة هيلين هانت، ويليام هارت،وإيرين موريارتي، وبالرغم من قصته المؤثرة فإن إجمالي إيراداته بدايةً من 16 إبريل وحتى 10 مايو لم يتخط حاجز الــ 9.5 ملايين دولار، علمًا بأن جمهور الفيلم كان أغلبه من الفتيات.

Submergence

يدور الفيلم حول قصة حب رومانسية بين رجل وامرأة تقابلا على الشاطئ في أحد الأيام ووقعا بحب بعضهما البعض، قبل أن يفترقا بعدها ويأسر الجهاديون الرجل بينما تذهب حبيبته في مهمة خطرة بأعماق المحيط دون أن تعلم مصيره.

الفيلم مقتبس عن قصة تحمل نفس الاسم، وهو من إخراج فيم فيندرز وبطولة أليسيا فيكاندير وجيمس مكافوي بالإضافة إلى ألكنسندر صديق، وقد عُرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان تورنتو 2017، ثم عُرض تجاريًا بصالات السينما في أبريل 2018.


أفلام شهر مارس

I Can Only Imagine

فيلم (درامي عائلي) أمريكي، تم عرضه بالولايات المتحدة في مارس هذا العام، الفيلم قام بإخراجه Erwin Brothers، أما البطولة فلعبها: جاي مايكل فاينلي، برودي روز، دينيس كويد، مادلين كارول، ودينيس كويد.

ويُعَد الفيلم واحدًا من الأعمال السينمائية المُلهمة التي تعرف كيف تَلمس وجدان الجمهور، فقصته تدور حول المُغَنِّي “بارت ميلارد” بعد أن تركته والدته وحده مع والده المؤذِ له جسديًا، لتتوالى الأحداث بدايةً من طفولته مرورًا بمراهقته وشبابه ووصولاً للقصة الحقيقية المؤثرة والمجهولة وراء أغنية MercyMe الشهيرة، تلك الأغنية التي لطالما كانت بمثابة شحنة أمل وتفاءل لملايين المُستمعيين.

وقد حقق العمل نجاحًا جيدًا فمن جهة أثنى عليه النقاد والمشاهدين، ومن أخرى حقق إيرادات لا بأس بها على الإطلاق، فمن أصل ميزانية لم تتجاوز الــ7 مليون دولار، نجح العمل في جَني 82.9 مليون دولار.

Mary Magdalene

فيلم من بطولة روني مارا وخواكين فونيكس وشويتيل اجيوفور، تأليف هيلين إدمنسون وفيليبا جوسليت، من إخراج جارث ديفيس. ويحكي قصة ماري المجدلية من الإنجيل، حين تحدت الفتاة تقاليد وعادات مدينتها الصغيرة، وقررت إتباع المسيح وديانته الجديدة التي كان يبشّر بها.

الفيلم إنتاج مشترك بين أستراليا – الولايات المتحدة – إنجلترا، واللغة المستخدمة بالفيلم هي الإنجليزية والعبرية، ورغم أن تقييم العمل جاء متوسطًا فيما يخص التمثيل، في حين جاء سلبيًا فيما يتعلَّق بسيناريو الفيلم الذي رآه النقاد غير متماسك ومليء بالأخطاء مُتهمين صُناعه بالوقوع في فخ الاستسهال إلا أن الفيلم نجح في لفت الانتباه بسبب جرأة صنّاعه لتقديم فيلم يتناول موضوعًا جدليًا وشائكًا كهذا.


أفلام شهر فبراير

The Party

فيلم درامي، اجتماعي، بريطاني، مُناسب جدًا لمُحبي الأفلام المُعتمدة على فلسفة الحوار وتكثيف المشاعر من جهة، وعُشاق الأبيض والأسود من جهة أخرى. أخرجت الفيلم وقامت بتأليفه: سالي بوتر، في حين لعب أدوار البطولة: باتريشيا كلاركسون، برونو جانز، شيري جونز، إيملي مورتيمر، سيليان ميرفي ،وكريستين سكوت توماس.

تدور أحداث العمل كلها داخل مكان واحد، حيث نشهد حفلة تضم مجموعة من الأصدقاء المُجتمعين للاحتفال بوصول واحدةً منهم لمنصب وزيرة، ورغم الاعتقاد بأن الأحداث ستسير في اتجاه مُبهج ومليء بالأمل، إلا أن العكس تمامًا هو الذي يحدث، فمع مرور الوقت تبدأ بعض الأسرار -التي لم تكن في الحُسبان- بالانكشاف، الأمر الذي يؤدي إلى نهايات غير مُتوقعة على الإطلاق!


أفلام شهر يناير

The Post

فيلم The Post

فيلم أمريكي من أفلام الدراما التاريخية، وهو أحد أهم الأعمال التي كان ينتظرها الجمهور هذا العام ويتوقَّع نجاحها، حتى أنّ البعض راهنوا بشكل مُسبَق على وصوله للأوسكار بسبب ثقل أسماء صُنّاعه بين مخرج كــ “ستيفن سبلبيرغ، وأبطال كــ”توم هانكس وميريل ستريب”.

وعلى ذلك جاء الفيلم بالنسبة للكثيرين مُخيبًا للآمال؛ لأنّه لم يصل إلى سقف توقعاتهم على الأغلب؛ بسبب ضَعف النَص. الأمر الذي برر عدم فوزه بأي جائزة من جوائز التي ترشّح لها بالجولدن جلوب أو الأوسكار.

الفيلم بدأ عرضه بالولايات المتحدة الأمريكية في 12 يناير، وقد حقق العمل إيرادات 135 مليون دولار من أصل ميزانية 50 مليون دولار، وهو يستعرض قصةً حقيقيةً حدثت بالسبعينيات معنية بعالم الصحافة. حين يتم تسريب الكثير من الوثائق التي تفضح فسادًا كبيرًا جرى بالولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة رئاسة أربعة رؤساء، ورغم تَخوّف الكثيرين من نشر الوثائق إلّا أنّ “كاي جراهام” ناشرة واشنطن بوست في هذا الوقت وصاحبة الضمير اليقظ، تتحلى بالشجاعة الكافية وتُقرر الاستعانة بـ “بن برادلي” المسؤول عن تحرير الجريدة من أجل فضح المُخطئين، ونشر الحقيقة وهو ما يجعلهما يخوضان معركةً ضاريةً مع الحكومة.

فيلم The Post: عندما يلعب سبلبيرج بكل الأوراق الرابحة

Phantom Thread

فيلم Phantom Thread

فيلم أمريكي، درامي رومانسي، تدور أحداثه بخمسينيات القرن الماضي وتحديدًا في لندن، حيث يحكي عن “رينولدز” الخياط الشهير الذي يقوم بمساعدة أخته “سيريل” بخياطة ملابس أعضاء العائلة المالكة، نجوم السينما وأصحاب الشأن الرفيع بالمجتمع. الأمر الذي يجعله يعيش حياةً مليئةً بالنساء، إلّا أنّ ذلك كله لا يلبث أن يتغير حين تدخل حياته “ألما” الشابة القوية، المالكة لخيوط حياتها، والتي تختلف عن أي امرأة أخرى التقاها يومًا، ما يقلب حياته رأسًا على عقب.

بدأ عرض الفيلم بالولايات المتحدة الأمريكية 19 يناير، وجاءت ميزانيته 35 مليون دولار، المؤسف ورغم التقييم الإيجابي الذي حظى به الفيلم على المواقع الفنية المختلفة بجانب استحسان النقاد له، ثم ترشحه لجائزتي جولدن جلوب، أربع جوائز بافتا (فاز منهم بواحدة بالفعل هي أفضل تصميم أزياء)، وأخيرًا الفوز بجائزة أوسكار، إلّا أن كل ذلك لم يشفع للفيلم جماهيريًا ليحُقق العمل خلال الشهر الأول من عرضه إيرادات لم تتجاوز الــ27.9 مليون دولار، ما أتى مُخَيِّبًا للآمال سواءً لصُنّاعه أو لمُحبي السينما!

الفيلم من تأليف وإخراج بول توماس أندرسون، في حين قام بالبطولة كل من دانيال دي لويس، ليزلي مانفيل، وفيكي كريبس، ورغم أنّه قد يبدو من قصته عملًا رومانسيًا عاديًا، إلّا أنّ وَحدهم مَن شاهدوه يعرفون أنّه درامي بامتياز، أمّا عن أكثر ما لفت انتباه النقاد والجمهور بالعمل فبجانب الآداء المميز لطاقمه، تم الثناء أيضًا على الموسيقى التصويرية، الكادرات السينمائية، والأزياء.

فيلم Phantom Thread … عن صانع “الخيوط الأونطة” !

Hostiles

فيلم Hostiles

عمل درامي أمريكي مناسب لعشاق أفلام الغرب الأمريكي، وقد بدأ عرض الفيلم بالولايات المتحدة الأمريكية في السادس والعشرين من يناير الماضي، وهو من وﺇﺧﺮاﺝ سكوت كوبر، وتأليفه بالاشتراك مع دونالد ستيوارت، أمّا البطولة فلــ: روزاموند بايك، كريستيان بيل، بن فوستر، ستيفن لانج، جيسي بليمونس، وسكوت ويلسون.

أحداث الفيلم تدور بعام 1892، وتبدأ الحكاية بعصابة من الهنود تُهاجم عائلة من المستوطنين البيض فتقتلهم بوحشية، لا تنجو من المذبحة الدموية إلّا الأم، التي سرعان ما تلتقي بكابتن “جوزيف بلوكر”  الضابط بالجيش الأمريكي بينما يصطحب سجينًا من الهنود الحمر وأسرته، والذين كانوا قد قضوا سنوات طويلة بالسجن، والآن تم العفو عنهم وعلى “بلوكر” إعادتهم إلى موطنهم الأصلي آمنين، لتنضم الأم للرَكب الذي تصبح مهمته صعبةً للغاية.

فمن جهة تقوم القبائل المحلية بمهاجمة كل من ينتهك أرضهم ما يجعل الضباط مُضطرين للتحلي بضبط النفس والدفاع عن أنفسهم بين وقتٍ وآخر، ومن أخرى هناك صراع يدور بين خلجات كابتن بلوكر الذي كان قد سبق له أن شهد ذلك الزعيم الهندي قبل سنوات يقتل زملاءَه بوحشية، ليصبح بين نارين هل يحافظ على شرف مهنته أم يُجهض المهمة وينتقم لمن رحلوا؟

جدير بالذكر أنّ تكلفة إنتاج الفيلم بلغت 39 مليون دولار، وعلى ذلك لم يحقق حتى الآن أي إيرادات سوى 29.5 مليون، ليصبح السؤال الذي يطرح نفسه: تُرى هل تستمر إيرادات الأفلام الدرامية باقي العام على نفس المنوال البائس؟!

أقرأ أيضًا: الأعلى تقييمًا في 2018 حتى الآن… أعمال تخطف الأنظار، وبريطانيا في الصدارة

1

شاركنا رأيك حول "أهم أفلام الدراما في 2018 وThe Favourite في الصدارة"

أضف تعليقًا