10 أفلام درامية ستُصنفها الأمهات كأفلام رُعب غير صالحة للمشاهدة

أفلام رعب للأمهات
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

في كل مرحلة عمرية نجد أننا نتعلَّق بنوعية معينة من الأفلام، نتذوَّق درامتها ونتماهى معها أو على الأقل نتمنى أن نُشبهها يومًا، كذلك مع كل تجربة حياتيه نخوضها تُكسبنا بعض الحكمة أو تُثقلنا بالخذلان تتغير تفضيلاتنا أيضًا، إحدى التجارب الحياتيه التي تتسبب في جَعل أصحابها يهجرون أنواعًا مُعينة من الدراما هي أن يكون المُشاهد أمًا أو أبًا.

ولا أقصد هنا ضرورة اختيار أفلام تصلح لأن يُشاهدها الصغار مع الكبار، ولكن أقصد تلك الأفلام التي تَقلِق منام الأهالي، فتُزيد من توترهم وخوفهم على أبنائهم، أفلام درامية قوية جدًا لكن وبمنتهى البساطة يُمكن تصنيفها كأفلام رُعب نفسي للأهل.

خاصةً الأمهات اللاتي تحملن أطفالهن بقلوبهن، تتمنين لهم كل الخير ولا شيء سوى الخير، بالرغم من أنّ هذا لا يتماشى مع سُنّة الحياة، يأملن ألّا تُصيبهم الدنيا بخدوشها، ولأنّهن يعرفون أنّ ذلك محض خيال يعشن طوال حياتهن  فاتحات أعينهن على وسعها، خاشيات المصير.

في هذا المقال سنستعرض 10 أفلام من شأنهم إصابة الأمهات بالرُعب ليلًا، وبَغض فكرة أنهن أنجبن أطفالهن في هذا العالم الوَحشي نهارًا … 

The Good Son

بوستر فيلم The Good Son

فيلم أمريكي إنتاج 1993، ينتمي لأفلام الرعب النفسي، وهو من إخراج جوزيف روبين، سيناريو وحوار إيان ماكوين وبطولة كل من ماكولاي كالكين، إليجا وود، ويندي كروسان، وديفيد مورس.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول الطفل مارك الذي تتوفى والدته بسبب مرضٍ ما، فيضطر للانتقال من أجل العَيش مع عمته وابنها هنري الذي هو من نفس سن مارك، وكوني الفتاة الأصغر عمرًا. يتقرَّب مارك من هنري لأنّهما بنفس العُمر لكنه سُرعان ما يكتشف حُب هنري للقتل. في البداية يقوم هنري بقتل الكلب الذي ضايقه يومًا، ثم يبدأ بالتلميح بأنّه سيقتل أخته وأمه أيضًا. هنا يبدأ مارك في التوجّس من هنري ومُراقبته.

يُحاول هنري قتل أخته بالفعل فتكون النتيجة دخول الطفلة في غيبوبة، وحين يُحاول مارك إخبار الجميع الحقيقة لا يُصدقه أحد. بالوقت نفسه يبدأ في القلق على عمته؛ لأنّه يعرف أنّ هنري لا يخشى شيئًا، بعدها يُحاول مارك قتل والدته لكنها تنجو بأعجوبة وتتوالى الأحداث.

The Deep End of the Ocean

بوستر فيلم The Deep End of the Ocean

فيلم أمريكي درامي إنتاج 1999، أحداثه مأخوذة عن رواية  بنفس العنوان كانت أول كتاب تُناقشه أوبرا وينفري في برنامجها الشهير وقتذاك، الفيلم من إخراج أولو جروسبارد، وبطولة كل من ميشيل فايفر، تريت ويليامز، ووبي جولدبيرج، جوناثان جاكسون، وريان ميريمان.

قصة الفيلم

يحكي الفيلم عن زوجين هما باث وبيث اللّذين يذهبان ذات يوم إلى إحدى الحفلات ويتركان طفلهما الصغير ذي الثلاث سنوات مع أخيه الأكبر، إلّا أنهما حين يعودان يكتشفان اختفاء الطفل الأصغر، ورغم التحقيقات والبحث لا يُمكن العثور على الطفل ما يجعل الأم تُصاب بانهيار نفسي واكتئاب حاد يؤثر على علاقتها بزوجها وأولادها.

بعد 9 سنوات بينما الوضع هدأ بعض الشيء والأسرة تعايشت مع فكرة اختفاء الابن، يظهر في حياة الأسرة شاب ما تشُك الأم أنّه طفلها المفقود، لتبدأ بعمل تحقيقات فتكتشف على أثرها أنّ هذا هو ابنها فعلًا، وأنّه تم خطفه من صديقة قديمة لها مُضطربة نفسيًا لم تلبث أن انتحرت بعد فترة لتقوم إحدى الأسر بتبني الطفل.

هنا تُحاول الأم بالطبع استرجاع ابنها لأحضان أسرته، لكن الشاب لا يثق بالأمر ولا يعرف له أهلًا إلّا هؤلاء من قاموا بتربيته، ما يجعله يُصر على البقاء في المنزل الذي عاش فيه والذي بدوره يُمزِّق الأم نفسيًا للمرة الثانية، غير أنّها لا تَلبَث أن تُقرر ألّا تخسر ابنها حتى ولو ظل بعيدًا عنها، فتُحاول التقرُّب منه لعل وعسى.

Changeling

فيلم Changeling

فيلم أمريكي درامي إنتاج 2008، إخراج كلينت ايستوود، وبطولة كلًا من أنجيلينا جولي، وجون مالكوفيتش، الفيلم تَرَشَّح لــ3 جوائز أوسكار، وهو مستوحى من قصّة حقيقيّة جرت أحداثها في لوس أنجلوس عام 1928.

قصة الفيلم

بطلة الفيلم هي كريستين كولنز، عاملة هاتف يختفي ابنها ذو التسع سنوات فجأة، فتُبلِّغ الشرطة التي بعد فترة تشعر بالحرج؛ لأنّهم لم ينجحوا في العثور على الطفل أو حتى عرفوا سبب الاختفاء الغامض، ما يجعلهم يجلبون طفلًا قريب الشبه من ابن البطلة وتقديمه لها على أنّه طفلها.

تكتشف الأم الحقيقة بالطبع فتُنكر أنّ هذا الصبي ابنها، وحين تُحاول إثبات الحقيقة تتهمها الشرطة بأنّها مُختلة عقليًا ثم يحتجزونها بمصحة نفسية، في هذا الوقت يعرف أحد القساوسة والناشطين الحقوقيين القصة فيتبناها وتتحول لقضية رأي عام.

بعد فترة يتم القبض على أحد السفاحين ويُكتشف أنّ الابن كان أحد الأطفال الذين قام السفاح بخطفهم، لكنه وحتى لحظة إعدامه يظل رافضًا إخبار كريستين إذا ما كان ابنها أحد الأطفال الذين قام بقتلهم أم الذين هربوا، ليَظَل فَك لغز الاختفاء هَم الأم الأوحد طوال حياتها.

My sister’s keeper

بوستر فيلم My sister’s keeper

فيلم درامي أمريكي إنتاج 2009 مأخوذ عن رواية أدبية بنفس العنوان، العمل جاء من إخراج نيك كازافيتيس، وبطولة كاميرون دياز، أبيجيل بريسلين، صوفيا فاسسالايف، وأليك بالدوين.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول سارة وبرايان، زوجين سعيدين لديهما طفل وطفلة هما كل حياتهما، فجأة ينقلب كل شيء رأسًا على عقب حين يكتشف الأب والأم إصابة طفلتهما بسرطان الدم، ولأنّهما ليس لديهما مُتبرع متطابق يُقرر الوالدان إنجاب أخ أو أخت يُمكنه / التبرُّع للأخت المريضة بأي عضو تحتاجه في المُستقبل.

بالفعل يُنجبان ابنة لا تلبث أن تتمرد على الوضع بعد حين، فتقوم – صغيرةً – برفع قضية على والديها مُطالبةً بحقها في عدم القيام بأي عمليات جراحية أو خسارة عضو من أعضائِها إلّا بموافقتها الشخصية، وهو ما يضع الأهل في مأزق؛ لأنّ صحة الابنة الكبرى تتداعى.

لنجد أنفسنا داخل مُثلث رؤوسه هم: الأم التي تُريد أن تظل ابنتاها على قَيد الحياة مهما كلفهم ذلك من خسائر، الابنة الكُبرى التي تُفضِّل الموت لترتاح من الآلام الجسدية الشديدة التي تُعاني منها، والطفلة الأصغر التي ترفض القيام بعمليات جراحية تؤثر على مجرى حياتها واختياراتها المستقبلية لمُجرد أنّ أنسجتها تتطابق مع أنسجة أختها.

We Need To Talk About Kevin

بوستر فيلم We Need To Talk About Kevin

فيلم بريطاني – أمريكي إنتاج 2011، إخراج لين رامزي وهو مأخوذ عن رواية بنفس الاسم، أمّا البطولة فلــ: تيلدا سوينتن، و إزرا ميلـر، ويُمكن تصنيف العمل بوضوح كدراما رُعب نفسي من النوع الثقيل الذي ليس من السهل مُشاهدته، أو استساغته خاصةً وأنّه مبني على أحداث حقيقية.

قصة الفيلم

يحكي الفيلم عن إيفا امرأة كاتبة مُتحررة ومُنطلقة، تعيش الحياة كما يحلو لها مُتنقلةً بين بلدة وأخرى، وحين تقع في الحب وتتزوج لا تلبث أن تحمل، وعلى عكس المتوقَّع تُكِّن إيفا مشاعر سلبية تجاه الحمل وهذا الضيف الجديد الذي جعلها تتخلى عن نمط حياتها وتضطر للاستقرار من أجله.

يأتي الابن/كيفن إلى الدنيا كما لو كان يعلم مشاعر أمه المُسبقه تجاهه، فيُحيل حياتها إلى جحيم تام، سواءً كرضيع أو طفل أو مُراهق، وبالرغم من أنًه أمام كل الآخرين فتى هادئ ومُطيع لكنه متى انفرد بأمه تحوَّل تمامًا إلى شخص قاسٍ وعنيد وعُدواني إلى أقصى حد.

تستمر الأحداث بين كارثة وأخرى لكن الأسوأ كان عند بلوغ كيفن السادسة عشر من عمره،  و احتفالًا منه بخروجه من طور الطفولة إلى المراهقة، وإمعانًا في الكَيد بوالدته يقوم بارتكاب مذبحة يروح ضحيتها الكثيرون ويتم القبض عليه، وفي الوقت الذي تُعاني الأم فيه من الفَقد والخُسارة بجانب الشعور بالذنب؛ لأنّ ابنها هو من فعل ذلك يبدأ أهل بلدتها بنبذها وإهانتها كُلما سنحت لهم الفرصة.

ليبق السؤال تُرى لماذا فعل الابن كل ذلك؟! لمعرفة الإجابة رُبما عليكم مشاهدة الفيلم إذا كان لديكم الطاقة النفسية، أو رُبما الانتحارية الكافية لفِعل ذلك، والأهم ألّا تكونوا أمهات أو نساء تنتظر قدوم طفلها الأول.

هل تخططين لإنجاب طفلك الأول؟ لا تشاهدي فيلم We Need To Talk About Kevin

The Broken Circle Breakdown

بوستر فيلم The Broken Circle Breakdown

فيلم بلجيكي – هولندي إنتاج 2012، ينتمي لفئة الأعمال الموسيقية والدرامية الثقيلة، ترشَّح العمل لجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وهو من إخراج فيلكس فان جروينينجين، أمّا البطولة فلــفيرل بايتينس، ويوهان هيلدينبيرج.

قصة الفيلم

يحكي الفيلم عن إليز فتاة تعمل برسم الوشم، ذات شخصية مُتمردة تتسم بالتحرر والجنون، وديدر مُغني بفرقة أغاني ريفية، يلتقي الاثنان فيقعان بالحُب، ورغم أنّ العلاقة تبدو بالبداية عابرة، إلّا أنّ حَمل إليز يجعل العلاقة تأخذ منحى جاد، فيقومان بالزواج وبناء حياتيهما على مهل.

تُنجب البطلة فتاة تصبح الدنيا وما فيها لوالديها، تملأ حياتيهما سعادةً وتُزيد حُبهما توهجًا، ولكن بعد سنوات قليلة يكتشفان إصابتها بالسرطان، ورغم إيمانهما بفكرة الشفاء يكون للقدر كلمة أخرى فتتوفى الطفلة، وهو ما يُصيب علاقة أبويها في مقتل.

وفي حين نشاهد ديدر غير قادر على التصالح مع فكرة أنّ الله آخذ منه ابنته ما يجعله دائم السَخَط والانفعال حتى أثناء حفلاته الغنائية، تُحاول الأم مواصلة الحياة لكن وحدها بعيدًا عن الأب عساها تسقط في جُب النسيان مُتسلحةً بالإنكار الذي تُمارسه حتى على روحها.

Philomena

بوستر فيلم Philomena

فيلم درامي إنتاج مشترك بين (فرنسا، بريطانيا، وأمريكا)، صدر العمل في 2013 ليلقى استحسان النقاد والجمهور ويترشَّح للكثير من الجوائز الهامة منهم 4 جوائز أوسكار، وجائزة الأسد الذهبي بمهرجان فينسيا السينمائي. الفيلم من إخراج ستيفن فريرز ومأخوذ عن قصة حقيقية وثقها الصحفي مارتن سكسميث، أمّا البطولة فقامت بها جودي دينيش بالاشتراك مع ستيف كوجان.

قصة الفيلم

الفيلم يحكي قصة فيلومينا الفتاة الأيرلندية ذات الخامسة عشر عامًا، والتي ارتكبت خطيئة ما نتج عنها حملها، ولأنّها لم تكن متزوجة حينذاك أجبرها الدير والراهبات على التخلي عن طفلها بعد أن أتم الثالثة من عمره غصبًا، لتكتم هذا السر في قلبها لمدة 50 عامًا قبل أن تعترف به ذات ليلة لابنتها بأنّ لها أخًا لا تعرف الأم طريقه، ورغم اختفاءه إلّا أنّه لم يغب عن قلبها يومًا.

تُخبر الابنه هذه القصة لصحفي كان قد خسر عمله لتوه بسبب السياسه، فيُصر على مقابلة الأم من أجل توثيق هذه القصة وبدء البحث عن الابن المفقود وتتبع خطاه، وهو ما يحدث فعلًا فتذهب فيلومينا والصحفي للدير لمعرفة أي تفاصيل عن الأسرة التي كانت قد تبنت الطفل قديمًا. المُزعج أنّ الدير يُنكر كل ما حدث وهو ما يضع فيلومينا في مأزق بين معرفتها بأنّهم يكذبون واحترامها لرجال الدين وما يُمثلونه، ويتسبب نكران الراهبات بالطبع في جعل عملية التتبع أكثر صعوبةً، لكن الأم لا تيأس أبدًا وتتوالى الأحداث.

Room

بوستر فيلم Room

فيلم درامي مُستقل، وهو إنتاج دولي مُشترك بين (أمريكا، بريطانيا، أيرلندا، وكندا) صدر في 2015 ليُحقق نجاحات فنية هائلة حَد احتلاله المرتبة الـ144 بقائمة الـIMDb لأفضل 250 فيلمًا بتاريخ السينما، وفوزه بجائزة أوسكار من أصل 4 ترشيحات، جائزة غولدن غلوب من أصل ترشيحين، وجائزة بافتا من أصل ترشيحين، الثلاث جوائز كانوا من نصيب بري لارسون بطلة الفيلم.

جدير بالذكر أنّ أحداث الفيلم مأخوذة عن رواية صدرت في 2010 للكاتبة الأيرلندية الكندية إيما دونغهو، والتي بدورها مبنية على أحداث حقيقية، وهو ما يجعل القصة أكثر قُدرةً على الترويع.  الفيلم إخراج ليني ابراهامسون، وبطولة كل من بري لارسون، وجايكوب تريمبلاي.

قصة الفيلم

يدور النصف الأول من الفيلم تقريبًا داخل حجرة من 4 جدران هي كل عالم الطفل جاك وأمه التي تبدو شابه صغيرة لكن الحياة كسرتها، مع توالي الأحداث نكتشف أنّ البطلة تم اختطافها منذ سبع سنوات واغتصابها بشكل شبه يومي من المُختطف، ما كان نتيجته ذلك الطفل الذي أقنعته أمه أنّ ما مِن حياة خارج هذه الجدران، وأنّ العالم كله يقبع في حجرته الضيقة جدًا.

لكن ما إن يبلغ جايكوب الخمس سنوات حتى تُصارحه أمه بالحقيقة كاملةً، وتُعِد طريقة للهرب تحمل الكثير من المُجازفة وتعتمد بشكل كبير على الحظ ولطف الله بها وبطفلها، يهرب الطفل بالفعل ثم ينجح في الإرشاد إلى مكان والدته ليتم إنقاذها.

إلّا أنّ ما عانته هي وطفلها على مدار كل تلك السنوات ترك آثاره النفسيه عليهما، ففي حين نشهد جاك يُحاول التعرُّف على العالم واستكشافه بخُطى مُترددة ومذعورة، نجد الأم لا تقوى على كسر الشرنقة التي تكونت حولها خلال سنوات الخطف، فهل يستطيع كل منهما تخَطِّي الحواجز والتصالح مع الحياة. هذا ما نحاول معرفته مع توالي الأحداث.

فيلم Room … عندما شاهدنا قبح العالم بعيون البراءة

Manchester by the Sea

بوستر فيلم Manchester by the Sea

فيلم درامي أمريكي إنتاج 2016، تأليف وإخراج كينيث لونيرغان، بطولة كايسي أفليك، ميشيل ويليامز، ولوكاس هيدجز، وقد فاز الفيلم بالعديد من الجوائز على رأسهم: جائزتي أوسكار من أصل 6 ترشيحات، جائزتي بافتا من أصل 5 ترشيحات، وجائزة غولدن غلوب من أصل 5 ترشيحات.

قصة الفيلم

الفيلم يحكي عن (لي) العامل كفني إصلاحات ببوسطن، يبدو البطل من الوهلة الأولى ساخطًا وتعيسًا لكننا لا نعرف السبب، بعد قليل يضطر (لي) للعودة لوطنه لأنّ أخاه الأكبر محجوزٌ بالمستشفى، ينتهي الأمر بوفاة الأخ، ما لم يحسب البطل حسابه  أن تكون وصية أخيه هي رعاية الابن الذي تركه والده ورحل.

لنبدأ مع الفلاش باك نكتشف ماضي (لي) الذي يحاول الهرب منه، فهو كان ذات يوم زوج وأب لفتيات جميلات، يعيش مع زوجته التي يُحبها في ظل أهله وعالمه الحميمي، إلّا أنّه وبسبب خطأ ما غير مقصود يتسبب في إشعال الحريق بمنزله، والذي يذهب ضحيته كل الفتيات في حين ينجو الأب والأم. تسوء الحياة بين الزوجين بعدها بالطبع فتنتهي بالانفصال، ثم يرحل الأب بعيدًا ليعيش مُثقلًا بالذنب الذي لا يتآكل أو تخف وطأته أبدًا، كل ذلك يجعل فكرة عودته للحياة مرة أخرى بالبلدة التي شهدت فجيعته من أجل ابن أخيه أمرًا موحشًا وغير محتمل.

فيلم “Manchester by the Sea” سيُحدِث ثُقبًا في قلبك لا يلتئم

The Light Between Oceans

بوستر فيلم The Light Between Oceans

صدر في 2016 وهو إنتاج دولي مشترك بين (الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، بريطانيا، ونيوزلندا) يُمكن تصنيفه كعمل درامي رومانسي مأخوذ عن رواية بنفس الاسم صدرت في 2012، الفيلم من إخراج  ديريك كيانفرانس وبطولة كل من مايكل فاسبندر، أليسيا فيكاندير، وريتشل وايز، وبالرغم من أنّ الفيلم لاقى استحسان النقاد والجمهور إلّا أنّ حظه في الجوائز كان قليلًا للغاية لسببٍ غير مفهوم!

قصة الفيلم

تدور الأحداث حول حارس منارة يقع في الحب من فتاة محلية فيتزوجها ويأخذها لتعيش معه بساحل غرب أستراليا حيث يعمل ويُقيم هناك وحده تمامًا، سرعان ما تحمل الزوجة لكن الطفل لا ينجو، يتكرر الأمر من جديد ما يُصيب الزوجة بالاكتئاب ويجعلها دائمة الظن أنّها لن تكون أُمًا أبدًا.

وذات يوم يرسو على الشاطئ مركب به جثة رجل ميت وطفلة رضيعة على قيد الحياة، تَعتَبِر الزوجه الطفلة عوضًا لها فتطلب من زوجها ألّا يُبلغ السلطات بأمر المركب وأن يقوموا بادعاء أن هذه الطفلة هي طفلتهم، وأمام إصرار الزوجة وتعاستها يُنفذ لها زوجها ما تطلب. ما لم يحسبوا حسابه هو أن يلتقوا بأم الطفلة الحقيقة أثناء إحدى زياراتهم للبلدة، ما يؤرق مضجع الزوج فهو يُريد أن تعلم الأم الأصلية الحقيقة لكنه في الوقت نفسه يُدرك أنّ ذلك سيُحطم زوجته ويُعرِّضهما للسجن.

0

شاركنا رأيك حول "10 أفلام درامية ستُصنفها الأمهات كأفلام رُعب غير صالحة للمشاهدة"

أضف تعليقًا