السينما الإيرانية
1

 لطالما اعتبرت السّينما بمثابة تذكرة سفر مجانية إلى أماكن مختلفة وعوالمَ متعددة، وجسر متين يربط بيننا وبين الثقافات من مختلف أنحاء العالم. كما أنّها بديلٌ رائع لمن لم تسعفه الظروف للسّفر واكتشاف البلدان الأخرى بشتّى خلفياتها الفكرية والحضارية والثقافية، وأسلوب حياتها وفوضى شوارعها وشخصيّات سكانها.

وحديثنا اليوم سيكون عن نوع مميّز جدًّا من السّينما والمتمثل في السينما الإيرانية التي قال عنها المخرج الألمانيّ “فيرنر هرتسرغ”:

إنّ أعظم أفلام العالم اليوم تجري في إيران.

فما الذي يميّز السّينما الإيرانية ؟ ولماذا تنتج هذه الدولة أكثر الأفلام نجاحًا في العالم رغم القيود؟ وما هي الأفلام التي يجب على كل واحد منّا مشاهدتها؟

تفاصيل مشوقة وممتعة، تجدونها على طول المقال.

قبل ذلك: عينٌ على تاريخ السينما الإيرانية

بإمكاننا تقسيم مراحل تطور السّينما الإيرانية إلى ثلاثة أقسام، يتمثل الشقّ الأول منها في بدايات ظهور السينما بشكل عام سنة 1904 عندما تمّ افتتاح أول سينما في إيران، والتي ضمّت أفلامًا أجنبية غير محلية الإنتاج.

وصولًا إلى سنة 1930 التي عُرض فيها أوّل فيلم إيرانيّ بعنوان “آبي ورابي” من إخراج أفانيس أوهانيان، لتعقبها أفلام أخرى متتالية إلى غاية منتصف القرن العشرين.

فيلم آبي ورابي، أول فيلم صامت إيرانيّ.
فيلم آبي ورابي، أول فيلم صامت إيرانيّ.

لكنّ ما ميّز الإنتاج في هذه المرحلة أنّه كان مقتبسًا من أفلام أجنبية خاصّة الهندية منها ولم يعكس الشخصية المستقلة  للصناعة الإيرانية، وهذا ما تلاشى بوضوح في الموجة الثانية للسينما الإيرانية التي تبدأ في الستينات عن طريق فيلم “البقرة” من إخراج داريوش مهرجوئي الذي كان ترجمة لمبادئ المدرسة الواقعية وانعكاسًا للبيئة الإيرانية ومعالمها الاجتماعية والطبيعية.

فيلم البقرة، بداية الموجة الثانية في إيران.
فيلم البقرة، بداية الموجة الثانية في إيران.

بعد اندلاع الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979، قلّ الانتاج السينمائي إلى حدّ الانعدام وذلك بسبب القيود والعراقيل التي فرضت آنذاك على الفنانين عامة والمخرجين، حتى أنّ صالات السّينما أحرقت حينها واعتبرت مصدرًا للفساد.

لكن، رُفع هذا الحظر في منتصف الثمانينات بعد أن تأكّدت الدولة من حاجتها إلى السّينما للتعريف بمبادئها وبمميزات المجتمع الإيرانيّ عمومًا ولتوثيق آثار الحرب الإيرانية العراقية التي كانت في قمة اشتعالها آنذاك؛ فتقرّر رجوع الإنتاج السّينمائيّ إلى السّاحة، لكن بقيود وشروط عديدة.

كانت هذه المرحلة إنذارًا باندلاع ثورة مغايرة في السّينما الإيرانية وظهور موجة جديدة تتفرّد بها إيران، جعلتها تحصد أعرق الجوائز سنويًّا كالأوسكار، والسعفة الذهبية وتتوّج إنتاجاتها بلقب أفضل الأفلام في العالم.

تنتجُ إيران أكثر من 90 فيلمًا سنويًّا، وحصدت بعض أفلامها كفيلم: السّلاحف تستطيع الطيران من إخراج باهمان غوبادي أكثر من 50 جائزة.

كيف تغلّبت السينما الإيرانية على الرّقيب وضعف التمويل؟

تحوز السّينما في مختلف أنحاء العالم على هامشٍ واسعٍ -ولو نسبيًّا- من الحُرية، كما أنّها تحتاج إلى دعمٍ ماديّ هائل.

ورغم أنّ مفهوم هذه الحرية يختلف من مجتمعٍ إلى آخر، فنراه عند بعض المجتمعات طبيعيًّا مهما كان مُطلقًا ونراه عند البعض الآخر مسموحًا لكن وفق حدود معينة؛ إلاّ أنّ السينما الإيرانية كانت توضع قبل إنتاجها تحت هيئة رقابة صارمة لا يمكن معها التطرق إلى الكثير من المواضيع الحسّاسة، مثل الحكومة، والحب، وانتشار الآفات الاجتماعية “البذيئة” والحديث عن المذاهب الدينية وتمثيل المرأة من دون حجاب أو لباس “لائق” وغيرها، ومعظم الأفلام التي عالجت ما سبق تمّ إنتاجها خارج إيران.

فهل يمكن للسينما أن تبدع ولو في وجود الرقيب؟

الحقيقة أنّ ذلك كان دافعًا لهم للإبداع أكثر فأكثر، والبحث عن حلول بديلة لإيصال الرّسائل والأفكار إلى المشاهد ولو بطريقة غير مباشرة؛ إذ لم تكتفِ هذه السّينما بالحرص على عدم الخروج عن الأطر المفروضة وحسب، بل تجاوزتها لتخلق مساحاتٍ أخرى من الإبداعِ ومعالجة المواضيع الأكثر إنسانية. لقد كانت الواقعية الحلّ البديل للهروب من هذه القيود.

غير أنّ البعض الآخر من الوسط الفنيّ -كما أشرنا- يرى أن ما يسمونه بالقيود وخاصة في الجانب الأخلاقيّ ما هو إلّا ترويجٌ لمبادئ اخترعتها سينما أجنبية غريبة عن المجتمع الإيرانيّ. وفي ذلك يقول المخرج مجيد مجيدي:

 تلك القُيود إنّما هِي أُمورٌ أرادها الشّعبُ الإيرانيّ.

وأنّ هذه العوامل هي التي جعلت السينما الإيرانية متفردة في طرحها، أو دعونا نسمّيها “مُستقلّة”.

المخرج الإيراني مجيد مجيدي.
المخرج الإيراني مجيد مجيدي.

إلى جانب ذلك، عانت السّينما الإيرانية من ضعف التمويل الماديّ، تلك الحاجة التي كانت بدورها أمًّا لاختراع نسق مميز يعرف بالـ DRACUMENTARY عن طريق دمج الدراما بتوثيق القضايا الإنسانية.

إضافة إلى اختيار طاقم من الممثلين العاديين والتصوير في مواقع مفتوحة تعكس سمة الواقعية، وتجعل من الإنسان محورًا أساسيًا، بل وتساعد كذلك في التصرف الاستراتيجي في الميزانية؛ إذ لا يتم صرف آلاف الدولارات من أجل اللباس والمكياج وتصفيفات الشعر، بل تكون طبيعة الفيلم بسيطة واضحة المعالم.

ومن أمثلة ذلك، فيلم باشو الغريب الصغير الذي أنتج سنة 1986 من إخراج بهرام بيضائي، والذي سلط الضوء على طفل عراقيّ وجد نفسَه عنوةً في الأراضي الإيرانية إبان الحرب بين البلدين، ثمّ يتمّ الاعتناء به من طرف امرأة إيرانية. فقد صُوّر الفيلم في بيئة مفتوحة تعكس واقع الحرب، وخصّص لكلّ ممثل دوره وحواره انطلاقًا من خلفيته الثقافية ببساطةٍ ووضوحٍ شديدين.

لقطة من فيلم باشو الغريب الصغير.
لقطة من فيلم باشو الغريب الصغير.

مميّزات السّينما الإيرانية

ومن أجل إيصال الرّؤية بطريقة أوضح، كان لا بدّ لنا من ذكر خصائص السينما الإيرانية التي أكسبتها كل هذا التميز، والمتمثلة في:

  • الاستقلالية: هذه الميزةُ الملاحظة في معظم الأعمال تقريبًا، إذ تتمّ معالجة الأفكارِ وفقَ منظورٍ محليّ بحت من غير اكتراثٍ لما تفرضه معايير الدّول الأخرى، الأمر الذي جعل منها أيقونةً متفرّدة.
  • الواقعية: كانت الواقعية كما قلنا ردّة فعلٍ على الحدود الموجودة في البلاد، غير أنّها ميزت هذه السينما من خلال معالجة المواضيع بنوع من البساطة والوضوح الشديدين، فهي رغم كونها ذات ميزانية منخفضة غيرَ أنّ أبطالها حقيقيون! كما أنّها تكون من البساطة بأن يعتقد السّامع بأنها مجرّد حادثة عائلية، لا تستحقّ أن تروى! لتبيّن بذلك العكس تمامًا وتوضح للمشاهد بأنّ لكلّ إنسان في هذا الواقع قصّة، تستحق أن تروى.
  • سينما الإنسان: إذ تتّخذُ من الإنسان حجر الأساس في البنية التكوينية لهذه السينما، وتتعمق في أبسط حاجياته عن طريق الإشارة إليها، وتقديرها. كما تتّخذ من الأطفال محورًا فعّالًا في العديد من الأعمال، لعلّ أبرزها: فيلم أطفال السّماء الذي قال عنه مخرجه مجيد مجيدي:

أُنتِجَ بناءً على نظرةً إنسانيّة، كَمَا أُنتج استنادًا إلى رؤيةٍ فطرية.

  • صراع الطّرف الواحد: في معظم الأفلام التي نشاهدها، يكون هناك طرفان أساسيان: الخير والشرّ، وتكون الغاية طبعًا أن ينتصر الخير على الشرّ. غير أنّ ميزة الأفلام الإيرانية، وخاصة أفلام المخرج أصغر فرهادي، هي أنّ طرفيّ الصراع يكون كلاهما محقَّين، باعتبار وجهة نظرهما، فتكون الحقيقة نسبية في كل الأحوال، ويجعلنا ذلك نتعاطف مع الجانبين، وهذا ما حدث مع فيلمه “انفصال” الحائز على الأوسكار سنة 2012. ويفسّر أصغر فرهادي هذه النقطة قائلًا:

المَآسِي الكلاسيكيّة، تكون معتمدةً على صِراعٍ بينَ خيرٍ وشرّ. والموقف هُنَا يكون في أتمّ الوُضُوح: غايتُنا أن ينتصر الخير على الشرّ.

لكنّ المأْسَاة الحقيقية التي تحدث في الحياةِ غَالبًا هي أنْ تَكُون الحربُ بينَ خَيْرٍ وخير، حينها لا يَهمّ من سيفوز، لأنّ قلوبنا ستنفطِرُ في جميعِ الأَحْوَال.

  • مرآةٌ للمجتمع الإيرانيّ: ولا ريب أنّ السينما هي مرآةٌ للمجتمع النابعة منه، لا سيما إن كانت “أصلية” مُستقلة، فهي تعكس نمط الحياة الحقيقيّ، والعادات والتقاليد، وشخصية الفرد الإيراني، والصراع الحاصل بين الأصالة والمعاصرة؛ كالمشاهد التي توضح ارتداء النساء للشادور التقليديّ، مقابل رغبة الأخريات في التخلّص منه والاكتفاء بالخمار، والجانب التاريخي والثقافي، كاستعانة المخرج عباس كيارستمي بالأشعار الإيرانية في مختلف أعماله، مثل فيلم ستأخذنا الرّيحُ بَعيدًا.

أفلام إيرانية لا تُفوّت

وفيما يلي قائمةٌ بأكثر الأفلام الإيرانية عمقًا وتأثيرًا:

أطفال السّماء — Children of heaven

فيلم أطفال السّماء.
فيلم أطفال السّماء.

من إخراج مجيد مجيدي وإنتاج سنة 1997.

هنا، يأتيك التساؤل مسرعًا، كيف يمكن للحذاء أن يكون محورًا أساسيًا لفيلم بأكمله؟ لأنّ الفيلم يبدأ بمشهدٍ مفصّل لإسكافي يصلح حذاء الفتاة زهرة، ثمّ يمتد إلى سماعك لأصوات الحذاء في مختلف المشاهد: في الأرصفة، والمدارس، وإعلانات التلفاز…

تدور القصة حول الأخوين الصغيرين: علي وزهرة اللذان يفقدان الحذاء الوردي لزهرة، فتبقى من دون حذاء، لينقل بعدها تضحية علي من أجل أخته واضطرارهما إلى التناوب على حذاء عليّ، مع كل ما يرافق هذا المشهد من فرح بريء، ودموع حزنٍ، وتفكير الصغيرين في والدهما الفقير.

وينتقل إلى أبعد من ذلك، ليحكي قصة إيران المنكوبة تحت ظلال حصار اقتصاديّ، وتشديد حكوميّ، برسائل لا مباشرة حتى يستطيع الإفلات من سطوة الرقابة. حاز الفيلم على جائزة فينكس كريستال، وترشح لجائزتيّ كان والأوسكار.

أين منزِلُ الصّديق؟ — Where is the friend’s house

لقطة تظهر أحمد في فيلم أين منزل الصديق.
لقطة تظهر أحمد في فيلم أين منزل الصديق.

أحمد طفل الثماني سنوات يتأثر كثيرًا بمعاقبة معلمه لصديقه الذي لم يحضر كراسه، ثمّ يكتشف بعد عودته للمنزل أنّ الدفتر عنده، فيقرّر أن يرجعه له حتى لا يُعاقب مرة أخرى؛ لتبدأ حينها رحلة البحث عن منزل الصديق في القرية مع كل ما يرافقها من أحداث.

يوضح هذا الفيلم من إخراج عباس كيارستيمي وإنتاج سنة 1987 كيف يمكن للقصة أن تكون مؤثرة رغم بساطتها إذا تمّ الاعتناء بجانبها الإنسانيّ وطرحها بعمق.

السّلاحف تستطيع الطيران — Turtles can fly

فيلم السّلاحف تستطيع الطيران.
فيلم السّلاحف تستطيع الطيران.

ثالث فيلم نرشحه من فئة: أفلام الطفولة، وهو هذه المرّة من إخراج باهمان غوبادي وإنتاج سنة 2004، يصور حقبة الاحتلال الأمريكيّ للعراق.

يتحدث الفيلم عن فئة الأكراد ومعاناتهم ويسلّط الضوء على أطفال مخيمات اللاجئين على الحدود العراقية التركية الذين يعملون ويلاقون أقسى المآسي منذ لحظة ولادتهم نظرًا لطبيعة عملهم المتمثل في اكتشاف الألغام المتفجرة.

الملفت للنظر في هذا الفيلم هو أنّ أبطاله أطفالٌ أكرادٌ حقيقيون، تمت الاستعانة بهم لتصوير الفيلم مع كلّ التشويهات الخلقية التي لحقت بهم بسبب طبيعة العمل.

عن إيلي — About Elly

فيلم عن إيلي.
فيلم عن إيلي.

فيلم لأصغر فرهادي صاحب رائعة “انفصال — A separation” من إنتاج سنة 2009.

يروي قصة “إيلي” الفتاة التي خرجت في رحلة مع عائلتين نظرًا لسعيهما التعريف بينها وبين “أحمد”، لكن تحدث عوضها الكثير من الأمور المثيرة التي تجعل المشاهد يتساءل: “ما قصة إيلي؟”.

يعقّب أصغر فرهادي على هذا الفيلم بقوله:

أَنَا لا أسعَى إِلَى تقديم إجَاباتٍ للمشاهد لأَني لو فَعلتُ ذلك لانتهى الفِيلم في قاعةِ السينما.

لقد أراد لفيلمه أن يمتدّ تأثيره إلى خارج أطر صالات العرض!

ليس هناك شيطان — There is no Evil

طاقم عمل فيلم ليس هناك شيطان.
طاقم عمل فيلم ليس هناك شيطان.

من إخراج “محمد رسولوف”، المخرج والمؤلف الإيراني الممنوع من السّفر. حاز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين سنة 2020.

يتحدث الفيلم المصور في أربعة أجزاء مع أربعة قصص مختلفة عن عقوبة الإعدام في إيران التي ترتفع نسبتها كثيرًا، وعن العدد الهائل من الأشخاص الذين يتعرضون لها دون مناقشة من طرف السّلطات الإيرانية، فهو هنا يحاول طرح سؤال: هل كلّ هؤلاء يستحقون الإعدام حقًّا؟!

كما يصور الشرّ كجانب مظلم من الإنسان، لا علاقة للشيطان به، وهو سبب اختياره لهذا العنوان.

يقول “محمد رسولوف” عن فيلمه عشية تتويجه بالجائزة في محادثة له عبر سكايب:

أَردتُ التَّحدثَ عن النَّاسِ الذين ينأَونَ بأنفسهم ويقولون إِنّ القَرارَ اتّخذته قوة عليا، لكنهم يستطيعون في الواقع أن يرفضوا، وهذه قوتهم!

 لا تكن متعبًا — Don’t be tired

ممثلو فيلم لا تكن متعبا.
ممثلو فيلم لا تكن متعبا.

هذا الفيلم هو من نوع الأفلام الذي سيأخذك في رحلةٍ إلى صحراء إيران بكل تفاصيلها المدهشة، ومناظرها الطبيعية الآسرة، بعد أن يقرر زوجان كنديان (مريم ورومان) الذهاب إليها مع دليلي سفر حتى يخففا من ألم وفاة ولدهما. لتحدث بعد ذلك سلسلة من الأشياء غير المتوقعة.

أقرأ أيضًا: فيلم لا يوجد شيطان There Is No Evil .. كلنا مدانون وأبرياء ولا نستثني أحد

مكعب من السّكر — A cube of sugar

فيلم مكعب من السّكر.
فيلم مكعب من السّكر.

هل فكّرت يومًا أن تشهد عرسًا في إيران مع كل ما يرافقه من عادات وتقاليد وثقافة؟

هذا الفيلم من إخراج الموهوب رضا مير كريمي وإنتاج سنة 2011 سيسافر بك إلى المدينة المحمية من طرف اليونيسكو: مدينة يزد، الملقبة بمدينة صيادي الرياح، وسيعرفك بالأعراس هناك، والعقليات المنتشرة، وطريقة الأكل واللباس، والمنازل التّقليدية المنتشرة في مدينة بدغير. ستفكر بعدها جديّا في زيارة هذه المدينة العريقة!

كم الساعة في عالمك؟ —  What is the time in your world

مشهد من فيلم كم الساعة في عالمك.
مشهد من فيلم كم الساعة في عالمك.

من إخراج صفيّ يازدانيان، وتمثيل الثنائيّ الموهوب: علي مُصفّى وليلى حاتمي.

تَعود “غولي” إلى إيران بعد 20 سنة من الاستقرار في باريس، وبعد تفويت جنازة أمّها، لتتفاجأ بالرّجل المدعو فارهاد الذي يعرف كل شيء عنها وعن عائلتها والذي يظهر لها في كلّ مكان، حتى تكتشف فيما بعد أنّه يحبها منذ الصغر.

يسلط المخرج الضوء ببراعة على المشاعر المتناقضة التي ترتاد الإنسان المهاجر عند عودته إلى البلد، وذلك الشعور بالاتهام الذي يرافقه في كل مكان.

ختامًا، وبعد كل هذه التفاصيل، هل قررتم إضافة فيلم إيراني إلى قائمة مشاهداتكم؟ 

أقرأ أيضًا: صراع العـروش Game of Thrones .. حقائق وإقتبـاسات مُلهمـة

1

شاركنا رأيك حول "السينما الإيرانية أيقونةٌ متفرّدةٌ تجاوزت كلّ الحدود بإبداع"