محمود عبد المغنى
0

استطاع أن يلفت الأنظار خلال أحداث حكاية “ماريونيت”، الذي حققت صدى واسعًا تجاه الجمهور، حيث ناقشت قضية مهمة جدًا، وهي سبب حدوث الخلافات الزوجية، وتأثير السوشيال ميديا على حياة الناس.

لذلك حرص موقع “أراجيك فن” أن يجري حوارًا خاصًا مع النجم محمود عبد المغني، ليكشف لنا كواليس مشاركته في الحكاية.

نبذة عن محمود عبد المغنى:

كانت بدايته كوجه جديد في مسلسل ليالي الحلمية مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ ثم مع المخرج شريف عرفة الذي قدمه في دور تراجيدي في فيلم “عبود على الحدود“. بدأ حبه للتمثيل منذ كان في المدرسة الثانوية وبعدها التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية على الرغم من عدم وجود “واسطة” لكنه اعتمد على الله ثم موهبته، وكان من بين الـ 12 الذين نجحوا في اختبارات المعهد. وطوال فترة الدراسة بالمعهد عُرف في أكاديمية الفنون بنشاطاته وساد انطباع طيب تجاهه بين المخرجين المتابعين، لكنه رفض منطق الموافقة على تصوير حلقة أو اثنتين على سبيل التعارف وكان يشعر أن موهبته أكبر من هذا فاختار أن تكون البداية بالمسرح لأنه يعلّم الالتزام ويصقل الموهبة، قدم العديد من المسرحيات أثناء تواجده على مسرح الجامعة وشارك في العديد من المهرجانات منها مهرجان المسرح التجريبي بالإضافة إلى مهرجانات في الأردن وأخرى في إيطاليا وحصد عنها العديد من الجوائز. سنة 2000 قدمه شريف عرفة في فيلم “عبود على الحدود” ليتعرف علي جمهور أكبر ثم كانت بدايته الأولى في الدراما من خلال مسلسل “الرقص على سلالم متحركة” مع المخرج مصطفى الشال، هذا المسلسل صنع له نجاحًا غير عادي.. بعد ذلك شارك في الجزء الثاني من مسلسل “زيزينيا” مع جمال عبد الحميد ثم فيلم “صايع بحر“، بعد هذا الفيلم دخل مسلسل “الرمال” واستوجب تصوير دوره السفر إلى الجونة لمدة تسعة شهور.. وهناك جلس مع نفسه وقرر إعادة ترتيب أوراقه من جديد وتغيير أسلوب أدائه حتى يعبر إلى الجمهور بوجهة نظر تستحق التقدير.

سبب حماسه لحكاية “ماريونيت”:

محمود عبد المغني

كشف الفنان محمود عبد المغني، عن أسباب تحمسه للمشاركة في حكاية “ماريونيت”، ضمن أحداث مسلسل “وراء كل باب”، الذي شاركه في بطولتها كل من الفنانة دينا فؤاد، ميرنا نور الدين، وذلك خلال حوارها مع موقع “سكاي نيوز عربية”، حيث قال “الشركة المنتجة تواصلت معي، وما حمسني لخوض هذه التجربة، هو أن الورق مكتوب بشكل جيد جدًا، فهو ورق مهم لأنه يمثل الواقع، لأن هذه المشكلة تمس أناسًا كثيرين جدًا، وهذا السبب كان أحد العوامل التي حققت النجاح للعمل”.

وأشار عبد المغني إلى أن ردود أفعال الجمهور، سواء في مصر أو خارج مصر، كانت إيجابية بشكل كبير، مضيفًا أن من أبرز التعليقات التي لفتت انتباهه على الحكاية، هو أن الجمهور تفاعل معها بشكل كبير جدًا، وكأنها شيء واقعي، وكانوا يحذرونه من الفنانة ميرنا نور الدين، التي جسدت دور فتاة تحاول أن تخدعه وتتزوج منه، موضحًا أنه دائمًا يحرص على الدقة في اختيار الأعمال الفنية التي يقدمها للجمهور.

استعداده للشخصية:

محمود عبد المغني

أوضح محمود عبد المغني، إلى إنه دائمًا يتوحد مع الشخصية، التي يجسدها، حتى تظهر كأنه هو بكل حساسها ومشاعرها، مشيرًا إلى أن شخصية “حازم” التي جسدها، عليها ضغوطات كثيرة من المنزل والعمل ووالدته، فكل هذه العوامل تساعد في تكوين الشخصية.

تعليقه على الحكاية:

قال عبد المغني كون أن المرأة تخرج أسرار زوجها والمنزل بعفوية ولا تعلم أن الذي يسمع هذا، يحب لها الخير أو الشر، فهذه الحكاية كانت صرخة أن الناس تغلق على بيوتها، وعلى أسرارها ومشاكلها وحكاياتها.

الخمس حلقات:

أبدى إعجابه الشديد بفكرة الخمس حلقات في المسلسل، ولذلك لأنه يعتبر الحكاية مكثفة، فيها إيقاع يدخل في صلب الموضوع دون تطويل أو مد.

عودة السينما المصرية:

أشار إلى أن هذا الموسم، شهد موسمًا قويًا وذلك بعد أزمة كورونا، واستطاعت الأفلام أن تحقق إيرادات عالية، مضيفًا إلى أنه ينتظر عرض فيلمه الجديد “السرب”، مع النجم أحمد السقا، متمنيًا أن يحظى العمل بإعجاب الجمهور، كما أوضح أنه يعتبر أفلام “دم الغزال، ملاك إسكندرية، الشبح”، هم نقطة انطلاقته في السينما.

نصيحة للمبتدئين في التمثيل:

قال محمود عبد المغني، سوف تواجه الكثير من الصعوبات، لذلك لا بد أن تكون مقاتلًا على حلمك، وتريد أن تصل له رغم كل الظروف، فهناك عوامل مهمة لتحقيق النجاح، وهما: الأمانة بالنفس والثقة في الموهبة.

0

شاركنا رأيك حول "محمود عبد المغني يكشف لـ “أراجيك فن”: سبب حماسه للمشاركة في حكاية “ماريونيت”"