أهم برامج التبادل الطلابي – تجربة عملية وعلمية لا تُقدر بثمن

التبادل الطلابي
2

برنامج التبادل الطلابي بشكل عام هو برنامج يختار فيه الطلبة من المرحلة الثانوية والجامعية بأن يدرسوا في الخارج في مؤسسات تعليمية شريكة، ويستخدم مصطلح “التبادل الطلابي”  و”الدراسة في الخارج” بشكل مترابط، ولكن الدراسة في الخارج تنطوي على أن يكمل الطالب سنواته الدراسية جميعها، وألّا تكون دراسته في مؤسسات شريكة كما هو الحال مع التبادل الطلابي، حيث أنّ الطالب الذي التحق ببرنامج التبادل يتوجه إلى الجامعة الشريكة لمؤسسته في وطنه، ولا يتطلب برنامج التبادل الطلابي بالضرورة أن يذهب الطالب خارج بلاده، بل يمكن أن يكون هنالك برنامجًا للتبادل ضمن القارة أو الاقليم، وذلك ما يسمى ببرنامج التبادل الطلابي الوطني.

ولقد أصبح التبادل الطلابي يتمتع بشعبية واسعة بعد الحرب العالمية الثانية، والهدف منه هو مساعدة المشاركين على أن يزدادوا فهمًا وتسامحًا مع الثقافات الأخرى، وكذلك تحسين مهاراتهم اللغوية وتوسيع آفاقهم الاجتماعية.

ونذكر في هذا المقال مجموعةً من المنظمات التي تُقدم فرصًا للتبادل الطلابي بالجامعات المختلفة حول العالم:

مؤسسة آيزيك AIESEC:

تعتبر آيزيك AIESEC من بين أفضل مقدمي فرص التبادل الطلابي، وهي منظمة غير ربحية يديرها الشباب في العالم. تقدم المنظمة نشاطاتها في أكثر من 2.400 جامعة في 126 بلد حول العالم، وفي الدول العربية.

فهي منظمة تؤمن بدور الشباب في تغيير العالم، وتساعدهم للحصول على فرص لتنمية مهارات القيادة والإدارة، كما أنّها حريصة على تجنب الاختلافات السياسية والعرقية والعقائدية محاولة إيجاد نقاط مشتركة بين الطلاب من بلاد مختلفة وثقافات مختلفة لتحقيق معنى السلام والإنسانية.

ففي مصر. على سبيل المثال، سافر 17.000 من طلاب الجامعات الحكومية والخاصة إلى الخارج ضمن برامج آيزيك، وتتصل المنظمة مباشرةً بالطلاب والخريجين من خلال تنظيم أكشاك في الجامعات، وفي المناسبات العامة.

وفي هذا السياق قال أحمد ناصر، طالب بكلية الهندسة بجامعة القاهرة والنائب السابق لرئيس مجموعة آيزيك في الجامعة حسب موقع الفنار: “هذه التجربة غيرت حياتي بشكل كبير، لقد أعادني ذلك التبادل الثقافي للحياة العملية بطرق فعّالة تتجاوز النجاح الأكاديمي فحسب”.

وتقدم منظمة آيزيك دورات تدريبية للشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و30 عامًا، وتعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة؛ لتوفير الفرص في المشاريع التي تعمل من أجل تحقيق أحد الأهداف السبعة عشر الوارد وصفها في خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030.

ويعتقد ناصر أنّ تدريبه ساعده على إجراء الاتصالات، والتعامل مع العقليات المختلفة وأكثر من ذلك بكثير، فقال: “بصفتي نائبًا للرئيس، سافرت إلى الهند للإشراف على منظمة آيزيك هناك، وتعلّمت كيف أكون قياديًا، وكيف أكون مسؤولًا، كما تعلّمتُ أن أطور من مهاراتي الشخصية”.

وأخيرًا قال ناصر: “اكتشفت بأنّنا، الشباب في جميع أنحاء العالم، نتقاسم ذات الأهداف، وعقلياتنا لا تختلف كثيرًا”.

وللتعرف بشكل أكبر على الفرص المقدمة من هذه المؤسسة يمكنك زيارة موقعهم الرسمي.

برنامج كينيدي – لوغار لتبادل الشباب والدراسة:

أمديست هي واحدة من خمس منظمات انضمت معًا لإدارة أحد مكونات برنامج كينيدي – لوغار لتبادل الشباب والدراسة، وبرنامج المنح هذا، الممول من وزارة الخارجية الأميركية، يوفر لطلاب المرحلة الدراسية الثانوية في 40 دولة تمتد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإفريقيا، وجنوب/جنوب شرق آسيا، وأوروبا الشرقية، وأميركا الجنوبية، الفرصة للعيش والدراسة في الولايات المتحدة لمدة سنة دراسية كاملة.

تتضمن هذه التجربة خدمة المجتمع وتدريب على القيادة الشبابية وبرنامج تعليم مدني، وغيرها من الأنشطة التي تساعدهم على تطوير فهم شامل للثقافة الأميركية وتطوير مهارات قيادية. وبالمثل، فإنّ هؤلاء الطلاب يخدمون بمثابة سفراء ثقافة لبلادهم، ويمثلون تراثهم الغني للمجتمعات الأميركية المضيفة.

للتعرف على البرنامج وشروطه بشكل أكبر، يُمكنك زيارة الموقع الرسمي

Study of the U.S. Institutes (SUSIs) for Student Leaders:

وهو عبارة عن برامج مكثفة تهدف الى إثراء القادة من طلاب الجامعات المصرية بفهم أعمق عن الولايات المتحدة الامريكية، وكذلك تعزيز مهاراتهم القيادية.

فهي منحة تبادل ثقافي لطلبة الجامعات المصرية لمدة 5 أسابيع بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال فترة الصيف في شهر يونيو ويوليو تقدمها الخارجية الأمريكية، وتُنظمها السفارة الأمريكية، وخلال هذه المدة سيكون البرنامج مكوّن من العديد من النقاشات والعروض التقديمية والمحاضرات، وكذلك بجانب هذه الأنشطة ستتاح فرصة السفر إلى ولايات أُخرى والتطوع بأنشطة مختلفة.

اضغط على هذا الرابط للتعرف على المنحة، وبرامجها المختلفة بشكل أكبر.

World Heritage:

تسعى هذه المنظمة لتوفير فرص التبادل الطلابي حول العالم تشجيعًا ودعمًا منها لزيادة الانسجام بين شباب العالم في مختلف الجامعات العالمية؛ وذلك من خلال سفر الطلاب والقدرة على التعرف على ثقافات مختلفة، وتكوين صداقات مع أشخاصٍ آخرين، وذلك من خلال التعايش في تجربة مختلفة يتعلّم فيها الطالب تطوير مهاراته الشخصية والعملية والأكاديمية.

يُمكنك زيارة موقعهم الرسمي للتعرف على البرنامج بشكل أكبر.

برنامج “مولانا” التركي:

يعتبر برنامج مولانا للتبادل الطلابي هو برنامج تركي المصدر، يقوم بتسهيل وتمويل التبادل الطلابي بين الجامعات والمعاهد الدراسية التركية، والجامعات التي وقّعت على اتفاقية مولانا في بلاد العالم المختلفة، وهو برنامج ثقافي يعمل على التركيز على زيادة ترتيب الجامعات والمعاهد التركية بالنسبة لجامعات العالم، كما يعمل على ربط التاريخ والثقافة التركية بالعالم عن طريق التبادل الطلابي والثقافي.

يتميز مولانا بأنّه لا يقوم بوضع حد للبلاد المسموح للطالب بالتقديم عليها للدراسة، كما لا يقوم الطالب بإعادة البدل الشهري الذي تمنحه مؤسسة مولانا للطالب خلال مدة إقامته في تركيا أو في أحد البلاد التي يختارها الطالب، كما أنّ الطالب المستفيد من برنامج مولانا يمكنه التقديم على منح أُخرى للتبادل الطلابي، إمّا قبل مشاركته في برنامج مولانا، أو بعد انتهائه من فترة التبادل الطلابي في هذا البرنامج.

لمزيد من التفاصيل، قم بزيارة الموقع الرسمي لبرنامج مولانا.

برنامج الإيراسموس Erasmus: 

وهو “مشروع الاتحاد الأوروبي للتبادل الطلابي”، والذي تم تأسيسه منذ عام 1984، لينضم إليه مؤخرًا برنامج الإيراسموس بلس الخاص بالتعليم والتدريب، وفرص العمل تحت مظلة التبادل الطلابي لفترة معينة من السنة، والذي بدأ في 2014.

يضم برنامج الإيراسموس أكثر من 4000 جامعة ومعهد تعليمي يمكن لأي طالب ملتحق بهم التقديم على المنح التعليمية الموّفرة من قِبل الإيراسموس في 33 بلد مختلفة حول العالم.

فهذا البرنامج عبارة عن مجموعة منح مقدّمة من الاتحاد الأوروبي يهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، والثقافات من خلال التعاون بين الاتحاد الأوروبي، ودول العالم الثالث في المجالات الأكاديمية.

ويقدّم الاتحاد الأوروبي من خلاله دعمًا ماليًا على شكل منح دراسية للطلاب وللهيئات التدريسية والباحثين؛ للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأوروبية.

ومن مميزات برنامج الإرايسموس أنّ الطالب لا يدفع تكاليف الدراسة في الجامعات الأوروبية، إذ يوفرها له برنامج الإيراسموس مع بدل سفر شهري يختلف بحسب الجامعة والدولة التي سيقيم فيها، ويتحمل الطالب فقط تكاليف الفيزا وتذاكر السفر والإقامة.

ويمكنك اختيار مواد للدراسة تزيد عن مواد مجالك الأصلي في بلدك إن أردت، فبرنامج الإيراسموس يمنحك فرصة التعلّم خارج الجامعة أكثر من التعلّم داخل الجامعة، فهو يعتمد على نقل الخبرات والثقافات والأفكار والتجارب بين الطلاب في البيئة التعليمية.

وللتعرف على البرنامج بشكل أكبر اضغط على هذا الرابط 

Tunisia Community College Scholarship Program:

هذا البرنامج موجه للطلاب من دولة تونس، ويُقدم البرنامج فرصة الدراسة بالولايات المتحدة لمدة تتراوح من تسعة شهور إلى عام كامل للطلاب الذين يدرسون فيما يسمى بالمدارس التكنيكية (الصناعية) Technical Schools، ويمنح البرنامج للطلاب المشاركين فرصة التعرف على الثقافة الأمريكية، وتطوير الإمكانيات والمهارات التي تساعدهم على الإسهام في التطور الاقتصادي لبلادهم.

ويلتحق الطالب بأحد الجامعات المعترف بها التي تُسمى بـ (Community Colleges) في المجالات التي تتعلق بتطوير اقتصاد الدولة، كالزراعة والهندسة وإدارة الأعمال ورياض الأطفال وتكنولوجيا المعلومات والإعلام والسياحة والفنادق.

وللتعرف على البرنامج بشكل أكبر، ومعرفة شروط القبول بالبرنامج اضغط على الرابط التالي

Middle East and north Africa Fellows Program- The United States Association of former members of Congress :

يهدف هذا البرنامج إلى دعم التفاهم بين الثقافات المختلفة بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط. كذلك، إلى خلق حوار فعّال في الشؤون السياسية والثقافية بين هذه الأطراف.

ويستمر هذا البرنامج لمدة شهر، وفي هذه الفترة يتعلّم المشاركون تطوير المهارات القيادية، وكذلك إدارة حوارات ومناقشات مع المسؤولين بالحكومة الأمريكية من خلال التفاعل المباشر معهم، وأخيرًا يقوم المشاركون بوضع واقتراح سياسات يُمكن تطبيقها في بلادهم.

للتعرف على البرنامج بشكل أكبر، يُمكنك زيارة الموقع الرسمي 

وبشكل عام يُمكنك البحث عن البرنامج الذي يُناسبك بشكل أكبر بهذا الرابط

وهذا البرنامج موجه للطلاب من المغرب.

وهذا ملخص للبرامج المتاحة في دولة الجزائر.

 

2

شاركنا رأيك حول "أهم برامج التبادل الطلابي – تجربة عملية وعلمية لا تُقدر بثمن"

أضف تعليقًا