أنغامي vs يوتيوب..أين اختفت أغاني عمرو دياب؟!

نرمين حلمي
نرمين حلمي

3 د

حالة من الجدل أثيرت على صفحات السوشيال ميديا خلال الساعات القليلة الماضية، بسبب اختفاء أغاني النجم عمرو دياب على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، فضلاً عن أعماله الخاصة المصورة على طريقة الفيديو كليب، من إنتاجاته مع شركات "صوت الدلتا"، و"عالم الفن"، و"ناي فور ميديا".

تصدر الحدث تغريدات ومنشورات متذوقي الفنون في الوطن العربي، عَبر موقعي "تويتر" و"فيسبوك"؛ بحسب ما يتساءل الجمهور عن سر هذا الاختفاء المفاجئ دون سابق تنبيه، فضلاً عن البحث عن منصة أو موقع بديلاً لقناته الرسمية الإلكترونية، يمنحهم الفرصة للاستماع لأغاني الهضبة مجانًا إلكترونيًا.

وعلى الرغم من تواجد مقاطع مصورة من حفلات عمرو دياب القديمة على القناة ذاتها بـ "يوتيوب"، إلا أنه تعليقات المتابعين توالت مستنكرة لقرار الحذف الرقمي لأعمال المطرب المصري الكبير، الذي لا يزال متصدرًا قوائم الأكثر استماعًا على المنصات الصوتية والموسيقية الرقمية خلال السنوات الأخيرة.

جاء من بينهم تصدر عمرو دياب قائمة "أنغامي" للأغاني العربية الأكثر استماعًا خلال 2021؛ والتي قُدرت بـ” 465 مليون دقيقة استماع من خلال تطبيق الموسيقي الشهير"؛ حيث أتاحت المنصة خدمة متميزة ترصد ذائقة مستمعيها بنهاية العام، لعدد استماع المطربين عَبر حساب دقائق الاستماع خلال العام وليس عدد مرات الاستماع للأغاني.

لكن سرعان ما تلاشت حالة الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين فرضية الحذف وقرار الاختفاء، في ظل ظهور منشور خاص على الصفحة الرسمية لتطبيق "أنغامي"، يشاغب الجمهور الأكثر حرصًا على الاستماع لـ عمرو دياب يوميًا، ويطرح عدة تساؤلات مثيرة للاهتمام، كخلفية تحليلية للسؤال الذي تركته أنغامي في المنشور: "أغاني عمرو دياب راحت فين؟".


"أنغامي" تتحدى "يوتيوب" بسبب عمرو دياب

وعلى صعيد اَخر، حرص الجمهور على التعليق على المنشور ذاته من خلال الصفحة الرسمية على "فيسبوك"، بعد استدراك حقيقة تواجد أعمال "عمرو دياب" عن منصة دون غيرها، والمشاركة بأرائهم نحو الاحتكار وحقوق الملكية الفكرية لهذه الأغاني، واختيارات النجم استحواذ منصة محددة لأعماله الفنية، أو شرائه لأي من حصتها.

 فيما رأي البعض أن هناك صفقة جديدة سُيكشف تفاصيلها وتجمع بين الهضبة وإحدى أهم المنصات الموسيقية في الوطن العربي، خاصة وأن "أنغامي" تميز عمرو دياب عن بقية المطربين خلال الفترة الماضية، من خلال منح مستخدميها لميزة "لايف راديو" خاصة لأغانيه على عكس بقية المطربين العرب.

جدير بالذكر أن هناك باقة متنوعة مطروحة لأغاني عمرو دياب في الفترة الحالية على منصة وتطبيق "أنغامي"، تتضمن مقاطع أغانيه وفيديو كليب المصورة، معنونة بـ "حصري" ”Exclusive"، منها: فيديو كليب "أماكن السهر"، و"الدنيا الحلوة"، و"يا بلدنا يا حلوة"، ومن أجدد أعماله الغنائية "إنت الحظ"، و"رايقة"، و"كتر من قربك".

إذن إذا كنت تبحث الاَن عن مكتبة عمرو دياب الغنائية والموسيقية، فأنت تعلم الاَن طريقك للاستماع إليها إلكترونيًا. الأمر الذي يأتي في صالح التطبيق الشهير تسويقيًا بالطبع. لكن تُرى هل هناك مفاجأة فنية يعدها عمرو دياب لجمهوره من جيل الألفية؟ أم أنها بمثابة تكهنات من قِبل جمهوره والأمر لا يتجاوز عطلاً فنيًا تقنيًا جاري إصلاحه؟..هذا ما ستكشفه الأيام القليلة المقبلة.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة