جنود أوفياء أنقذوا مايكروسوفت واتخذوا من مراكز البيانات مسكنًا لهم!

أراجيك تِك
أراجيك تِك

2 د

عندما تنتهي الأشياء الاستثنائية وتعود الحالة كما كانت عليها في السابق لا بد من التعليق على الوضع العام، وهذا ما فعلته شركة Microsoft مؤخّرًا، فقد اعترفت الشركة بفضل بعض الموظّفين الذين قاموا باعتبار الشركة أولوية قصوى وحافظوا على روتين أعمالهم كما هو حتى أنّ بعضهم قد نقل سكنه بالكامل إلى مكان العمل!

قال مسؤول تنفيذي في شركة Microsoft يوم الأربعاء الفائت أنّ بعض الموظّفين كانوا يتخذون من مراكز البيانات الخاصّة بالشركة مسكنًا لهم خلال ذروة انتشار الجائحة، في حين أن الشركات الكبرى سمحت للموظّفين بالعمل من المنزل في عام 2020، كان وجود بعض الموظفين أمرًا أساسيًا حتى تعمل التطبيقات الخاصّة بالشركة بشكلٍ صحيح وخاصّة مع ارتفاع الطلب على بعض التطبيقات مثل Microsoft Teams، في المقابل كان عدد الأشخاص الذين اضطروا للبقاء في مراكز البيانات قليل للغاية مقارنة بالعدد الكلّي، ووفقًا لمسؤولين آخرين في الشركة فقد كان هناك عدد لا بأس به من القصص الأسطورية التي تمثّل ولاء الموظّفين للشركة.

تعود أهمّية هذه القصة إلى أنّ مراكز البيانات لا تعتبر المكان الأفضل للسكن حيث عادةً ما يكون الجو في الداخل غير مناسب بسبب الحرارة العالية الناتجة عن عمل المخدّمات على مدار الساعة إضافةً إلى البرودة العالية أيضًا بسبب التكييف الذي يعمل على مدار الساعة بهدف تخفيض درجات الحرارة والحفاظ على هذه المراكز ضمن درجة حرارة مناسبة ولكن لم تعلن الشركة عن أماكن نوم الموظّفين أو عددهم.

اقرأ أيضًا: لا تتجرأ الشركات على صناعته.. الهاتف الذكي المثالي حلم قد يصبح حقيقة!

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة