غاز الضحك في الفضاء قد يكون الدليل على وجود الفضائيين حسب هذا البحث!

غاز الضحك في الفضاء قد يكون الدليل على وجود الفضائيين حسب هذا البحث!
أراجيك
أراجيك

2 د

في ورقة بحثية نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر في The Astrophysical Journal، قال باحثون من قسم علوم الأرض والكواكب في جامعة كاليفورنيا، بما في ذلك عالم الأحياء الفلكية إيدي شفيترمان، لقد ركزنا كثيرًا على الأكسجين والميثان كمؤشرات حيوية، ولكن تجاهلنا لأكسيد النيتروز "قد يكون خطأ".

بينما يدرس العلماء الكواكب الخارجية في بحثهم عن حياة خارج كوكب الأرض، فإنهم يجهدون لمشاهدة البصمات الحيوية، وهي عادةً نفس الغازات الموجودة بكثرة في الغلاف الجوي للأرض، فهي ما نعرف أنه يمكن أن يدعم الحياة.

لكن شفيترمان وفريقه استخدموا عمليات المحاكاة لإظهار أنه مع النجوم المختلفة من الشمس التي نعرفها، يمكن أن يشمل البحث البصمة الحيوية N2O. والأفضل من ذلك، أن تلسكوب جيمس ويب الفضائي يمكنه بسهولة اكتشاف الغاز عديم اللون، والذي اشتهر باستخدامه كمخدر للأسنان وفي تحضير الكريمة المخفوقة محلية الصنع وبأنّه غاز الضحك.

تنتج الكائنات الحية N2O بعدة طرق، وتحول باستمرار مركبات النيتروجين الأخرى إلى أكسيد النيتروز عبر عملية التمثيل الغذائي التي يمكن أن تنتج طاقة خلوية مفيدة. يقول شفيترمان: "تولد الحياة نفايات نيتروجين يتم تحويلها بواسطة بعض الكائنات الحية الدقيقة إلى نترات". "في حوض للأسماك، تتراكم هذه النترات، ولهذا السبب يتعين عليك تغيير الماء. ومع ذلك، في ظل الظروف المناسبة في المحيط، يمكن لبعض البكتيريا تحويل تلك النترات إلى أكسيد النيتروز. ثم يتسرب الغاز إلى الغلاف الجوي ".

توصل الفريق بقيادة الدكتور شفيترمان إلى استنتاجهم بعد حساب كمية أكسيد النيتروز التي يمكن أن تنتجها الكائنات الحية على كوكب يشبه الأرض، وبعد ذلك، أنشؤوا نماذج تحاكي الكوكب الآخر حول نجوم مختلفة، والتي أظهرت كميات الغاز الضاحك التي يمكن اكتشافها على هذه الكواكب الخارجية الصخرية الشبيهة بالأرض بواسطة مرصد مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي.

يقول شفيترمان في بيان صحفي: "في نظام نجمي مثل TRAPPIST-1، أقرب وأفضل نظام لمراقبة الغلاف الجوي للكواكب الصخرية، يمكنك اكتشاف أكسيد النيتروز بمستويات مماثلة لثاني أكسيد الكربون أو الميثان".

ذو صلة

في الماضي، استغل الباحثون فكرة البحث عن أكسيد النيتروز، ببساطة لأنهم قالوا إنه سيكون من الصعب رؤيته. لكن هذه الفكرة تستند إلى حقيقة أن الغلاف الجوي للأرض ليس ثقيلًا في أكسيد النيتروز.

قاد كل هذا الفريق - الذي تضمن أشخاصًا من جامعة بوردو، ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، والجامعة الأمريكية، ومركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا - إلى الاعتقاد بأن الوقت قد حان لعلماء الأحياء الفلكية لاعتبار أكسيد النيتروز مؤشرحيوي بديل.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات