فيديو يوثق الحادث الخطير لتدافع المئات في بطولة خليجي 25 ومخاوف من حدوث مأساة

بطولة خليجي
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

تداول ناشطون عشرات الصور والفيديوهات، التي تظهر تدافع آلاف المشجعين الذين حضروا إلى ملعب جذع النخلة الدولي في البصرة، لحضور المبارات بين العراق وعمان في نهائي بطولة "خليجي 25".

الزحام الكبير في محيط الملعب، أدى لحالات اختناق وإغماء، بين المشجعين، بينما نقلت فرانس برس عن مصدر طبي عراقي لم تذكر اسمه، قوله إن شخصاً واحداً على الأقل توفي نتيجة التدافع بينما أصيب نحو ستين آخرين للسبب ذاته.

وغالبية القادمين لا يحملون بطاقات حضور المباراة، إلا أنهم يصرون على حضورها مباشرة عند الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس.


بدوره قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية، إن الآلاف من المشجعين جاؤوا منذ ساعات الصباح الأولى وحاولوا الدخول لحجز مكان لهم، ما أدى إلى حالة زحام كبيرة جداً.

ودعت الداخلية العراقية المشجعين للالتزام بالقوانين، مطالبة من لا يمتلك بطاقة الحضور بالعودة أدراجه، إلا أن دعواتها لم تحدث الأثر المطلوب على ما يبدو.

ذو صلة

ووصل الأمر إلى حد تدخل الجيش العراقي، الذي دعت قيادته المواطنين العراقيين للالتزام بالتعليمات والتوجيهات الخاصة بالبطولة التي تقام في العراق، لإنجاح هذا الحدث وجعله يليق بتاريخ العراق.

في غضون ذلك، وصل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى البصرة للإشراف على التحضيرات ومحاولة حل المشكلة التي تسبب بها المشجعون المتحمسون لمشاهدة المباراة.

وتكتسب بطولة خليجي 25 أهمية كبيرة بالنسبة للعراق الذي يستضيفها على أراضيه، للمرة الأولى منذ أكثر من أربعون عاماً نتيجة الحروب والمشاكل الداخلية فيه.

وتتمثل المشكلة الرئيسية في المشهد، هي أن أكثر من 600 ألف مشجع وفق التقديرات الرسمية العراقية، حضروا لمشاهدة المباراة في ملعب لا يتسع لأكثر من 65 ألف متفرج.

وكان العراق قد أبهر الجماهير بالقدرة على تنظيم البطولة التي تعتبر الحدث الرياضي العربي الأبرز، منذ انتهاء مونديال قطر العام الفائت، وفي حال فاز المنتخب العراقي في مباراة اليوم سيحمل اللقب للمرة الرابعة في تاريخه.

وتداول ناشطون في السوشيل ميديا أنباء عن تأجيل مباراة اليوم نتيجة الأحداث المأساوية التي سببها المشجعون، بينما لم تصدر أي تصريحات رسمية بهذا الخصوص حتى ساعة إعداد هذا الخبر عند الـ3 والربع ظهرا

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات