بعد حملة مليئة بالإيحاءات الجنسية.. مشاهير يشنون حملة لمقاطعة “بالنسياغا” بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال

بعد حملة مليئة بالإيحاءات الجنسية.. مشاهير يشنون حملة لمقاطعة "بالنسياغا" بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال
أراجيك
أراجيك

3 د

في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت بالنسياغا "Balenciaga" حملتها الإعلانية للعطلة، والتي تصور أطفالًا يحملون دمى الدب في أحزمة وأزياء "العبودية" التي تستخدم عادة كأدوات وألعاب جنسية.

لاقت هذه الصور رد فعل عنيف سريع، وانتشر الهاشتاج #cancelBalenciaga عبر تويتر و تيك توك اتهم فيه الكثيرون العلامة التجارية ومديرها الإبداعي بالتغاضي عن الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلال الأطفال.

المثير للاستغراب أكثر أنّه وفي إعلان منفصل تم إطلاقه في 21 نوفمبر للترويج لمجموعة بالنسياغا لربيع وصيف 2023، تم تصوير حقيبة من تعاون دار الأزياء مع Adidas فوق نسخ لوثائق من قضية المحكمة العليا الولايات المتحدة ضد ويليامز، وهو حكم زاد من الحماية الفيدرالية ضد استغلال الأطفال في المواد الإباحية.

سرعان ما أصبحت كلتا الحملتين موضع نقاش وأثارتا نظريات المؤامرة.

في 22 تشرين الثاني (نوفمبر)، أصدرت دار الأزياء بالنسياغا بيانين عبر قصص إنستغرام للاعتذار عن الدببة الفخمة المستخدمة في الإعلان، وقالوا إنه "ما كان يجب أن تظهر مع الأطفال في هذه الحملة"، بالإضافة إلى "الوثائق المقلقة": "نحن نأخذ هذا الأمر على محمل الجد ونتخذ الإجراءات القانونية ضد الأطراف المسؤولة عن إنشاء المجموعة بما في ذلك العناصر غير المعتمدة في جلسة التصوير الخاصة بحملة ربيع 23. نحن ندين بشدة الإساءة للأطفال بأي شكل من الأشكال. نحن ندافع عن سلامة الأطفال ورفاههم ".

ذو صلة

في هذه الأثناء، أصدر غابرييل جاليمبرتي، المصور وراء حملة العطلة، بيانًا نأى بنفسه عن الصور. كتب: "لست في وضع يسمح لي بالتعليق على خيارات بالنسياغا، لكن يجب أن أؤكد أنه لم يكن يحق لي بأي شكل من الأشكال عدم اختيار المنتجات، ولا النماذج، ولا مزيج من نفس الشيء"، كما كتب. "بصفتي مصورًا، لم يُطلب مني سوى إضاءة المشهد المحدد، والتقاط الصور وفقًا لأسلوبي".


 حملة لمقاطعة  "بالنسياغا"

انضمت إلى هذه الحلة نجمات عربيات مطالبات بمقاطعة دار بالنسياغا، بينهن الفنانة المصرية منى زكي وإيمان العاصي والفنانة السورية كندة علوش والمغنية اللبنانية إليسا.

أعلنت النجمات انضمامهن لعارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي التي قامت بتمزيق حذاء للماركة الفرنسية الشهيرة؛ احتجاجاً على استغلال الأطفال. 

بينما ركزت الحملة على الأدوات الجنسية الموجودة في الصورة إلا أنّ هناك تفاصيل كثيرة في الصور لو دققت فيها ستؤكد لك أن الحملة لم تكن خطأ في التقدير وعليك أن تسأل ما الذي تسعى هذه الشركات للترويج له؟ لماذا تم تصوير الأطفال على سرير بملامح حزينة ووضعيات غريبة، مستلقين أو يقفون وأرجلهم متباعدة، وأمامهم كؤوس ومشروبات كحولية والعديد من الأشياء التي تشعرك أن الطفل كان على شاشة عرض يتموضع بناءً على أوامر منحرف.


صور حملة "بالنسياغا"

من الجدير بالذكر أنّ عملية اختيار طابع الحملة وصورها ومضمونها، وخاصة في أسماء تجارية كبيرة مثل بالنسياغا، تمر بمراحل كثيرة وتحتاج عدة موافقات من جانب الشركة.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات