تلقى فيلم Laal Singh Chaddha، للفنان عامر خان والفنانة كارينا كابور، انتقادات واسعة بمجرد طرح الإعلان الترويجي له، وبروز دعوات لمقاطعة الفيلم، في وقت ذهب البعض للقول إن حملات المقاطعة ما هي إلا جزء من العملية الدعائية للفيلم الذي من المقرر طرحه في صالات السينما خلال شهر آب الجاري.

الفنانة الهندية كانجانا رانوت، وجّهت اتهامات مباشرة لزميلها عامر خان، وقالت إنه هو من يقف وراء حملات المقاطعة، واعتبرت أن السبب هو رغبته بإثارة الضجة حول الفيلم قبل عرضه، خصوصًا أن الأفلام الهندية في بوليود لم تنجح هذا العام باستثناء فيلم كوميدي واحد.

رانوت رأت أن فيلم عامر خان الجديد، سيؤدي إلى إبراز الهند كدولة غير متسامحة، داعية المنتجين والكتاب إلى فهم نبض الجماهير قبل التفكير بإنتاج فيلم آخر.

وفي ختام تصريحاتها من خلال صفحتها في إنستغرام، دعت رانوت القائمين على بوليود إلى التوقف عن إنتاج أفلام تتحدث عن الدين والإيديولوجيا، معتبرة أنهما السبب في وجود الأفلام السيئة.

وتدور أحداث الفيلم المرتقب، حول رجل بسيط نشأ في مزرعة، ويعاني من إصابة جسدية تمنعه من التحرك بحرية وتتطلب منه استخدام العكازات، إلا أن "لال" وهو بطل الفيلم قرر التخلي عن العكازات وتحقيق حلمه بأن يصبح عداءً محترفًا، وحين يصبح في سن البلوغ يقرر الانتماء في الجيش الهندي، علمًا أن الفيلم مأخوذ من فيلم سابق للفنان الأميركي توم هانكس حصل على جائزة الأوسكار عام 1994 وهو باسم Forrest Gump.

وكان عامر خان قد قال إنه يشعر بالحزن من حملة المقاطعة ضد فيلمه الجديد، مضيفًا في تصريحات الصحفية أن أكثر ما يؤلمه وجود أشخاص يعتقدون بأنه لا يحب الهند، مؤكدًا أن الأمر غير صحيح على الإطلاق.

وطالب نجم بوليود، من الناس عدم مقاطعة أفلامه وقال: "من فضلكم شاهدوها"، معربًا عن شعوره الكبير بالأسف لما يجري.

وهي ليست المرة الأولى التي تثير أفلام عامر خان الجدل، ففي عام 2014 صدر فيلم "بي كي" (PK)، الذي يتحدث عن الأديان، ورغم حملات المقاطعة الكبيرة التي شهدها الفيلم إلا أنه حقق نجاحًا كبيرًا وإيرادات وصلت لأكثر من 100 مليون دولار أميركي، بينما فاز عامر خان بجائزتين عنه، ليحظى الفيلم بالكثير من الجوائز وصل عددها لنحو 10 جوائز بينها واحدة في أوستراليا.

احتل فيلم بي كي الجدلي، المركز الأول في قائمة الأفلام الهندية الأكثر دخلًا، والمرتبة سبعين في قائمة الأفلام الأعلى دخلًا خلال عام 2014، وهو اليوم في المرتبة الخامسة بين أعلى الأفلام الهندية التي حققت إيرادات في العالم، هذا النجاح هو ما دفع البعض للاعتقاد بأن مقاطعة فيلمه الجديد ربما يكون من تدبيره لإثارة ضجة لا أكثر.