تحريك الأجسام بالتفكير أصبح ممكنًا بفضل هذا الابتكار الصيني!

تحريك الأجسام بالتفكير أصبح ممكنًا بفضل هذا الابتكار الصيني!
محمد علواني
محمد علواني

3 د

ابتكر علماء الصينيون آلية تسمح بالتحريك الذهني الحقيقي للأشياء، باستخدام بعض المواد القابلة للبرمجة والبلوتوث. فحقق العلماء الصينيون خطوات كبيرة على صعيد تحريك الأشياء عن طريق الذهن؛ من خلال تجربة التحكم بالعقل في الوقت الفعلي، وعن بعد ولاسلكيًا.

إحدى الطرق لجعل التحريك الذهني ممكنًا هو الجمع بين تقنيات جمع إشارات الدماغ وتطوير الأسطح القابلة للبرمجة (PM)، التي يمكن تبديل وظائفها أو أوضاع تشغيلها أو تغييرها؛ عن طريق البرمجة في الموقع أو البرامج المحددة مسبقًا.

ومع ذلك، فإن غالبية المواد القابلة للبرمجة PMs الموجودة حاليًا يتم تشغيلها يدويًا، وليس في الوقت الفعلي.

تلك هي بالضبط القضية التي يعمل عليها فريق من العلماء الصينيون حاليًا؛ حيث قام فريق مشترك من العلماء بقيادة البروفيسور شاوبو تشو والبروفيسور جيافو وانج من جامعة هندسة القوات الجوية والبروفيسور تشينج وي كيو من جامعة سنغافورة الوطنية مؤخرًا بنشر بحث لهم مجلة في eLight بعنوان «التحكم في الأسطح الخارقة عن بُعد عبر الموجات الدماغية».

وتقترح هذه التجربة الجديدة إطارًا صلبًا لإنجاز "التحريك الذهني الواقعي". ولكي يتم ذلك فلا بد من المشاركة البشرية.
بالنسبة للمبتدئين، يجب أن يكون الإنسان قادرًا على التلاعب مباشرة بالسطح الخارق عن طريق عقله، خاصة وأنه قد تم توثيق، وعلى نطاق واسع، أن الدماغ البشري يولد موجات دماغية عند التفكير.

افترض فريق العلماء الصينيون أن جمع الموجات الدماغية واستخدامها، كإشارات تحكم في السطح الخارق، سيسمح للمستخدمين بتشغيل الأسطح الخارقة باستخدام عقولهم. وهو ما من شأنه أن يعزز معدلات استجابة تلك الأسطح الخارقة. وسيكون هذا التقدم خطوة كبيرة وحاسمة في مجال الأسطح الخارقة الذكية.

ذو صلة

ومع ذلك، فإن الوسيلة لتحقيق ذلك إنما تكمن في شكل جهاز التحكم عن بعد، الذي يرسل، بعد ذلك، لاسلكيًا موجات دماغية من المستخدم إلى وحدة التحكم عبر البلوتوث.

وقد كان الهدف من هذه التجربة هو تنظيم الاستجابة الكهرومغناطيسية للأسطح الخارقة القابلة للبرمجة؛ باستخدام الموجات الدماغية للمستخدم.

وأظهرت التجربة بالفعل سطحًا خارقًا يتم التحكم فيه عن بُعد؛ حيث يمكن للمستخدم تغيير نمط التشتت باستخدام هذا النهج.

كما أظهرت النتائج المحاكاة والتجريبية أن الموجات الدماغية للمستخدم كان لها تأثيرًا مباشرًا على النتيجة، مع معدل تحكم ومعدل تبديل أكبر بشكل ملحوظ. بعبارة أخرى، يمكّن هذا الإطارُ البشرَ من معالجة الأسطح الخارقة. وربما، في المستقبل، أشياء أخرى أيضًا.

ولكي تكون الأمور واضحة أكثر، كانت هناك تجارب على التحريك الذهني بالفعل باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومواد هندسية متقدمة أخرى، لكن المفهوم الجديد للسطح الخارق الذي يتحكم فيه العقل عن بعد (RMCM) باستخدام الموجات الدماغية هو الجديد الذي تقترحه تجربة فريق العلماء الصينيون.

حيث يتم التحكم في الواجهة الفوقية بواسطة موجات دماغية، يتم جمعها في الوقت الفعلي، ونقلها لاسلكيًا من قِبل المستخدم ذاته، بدلاً من استخدام الكهرباء المستمدة من مصدر طاقة أو من مولدات الإشارة المختلفة.

علاوة على ذلك، فقد ذكرت SciTech Daily أن فريق البحث يعتزم دمج هذا الابتكار مع خوارزميات ذكية في المستقبل؛ لتحسين الإجراءات. ويعتقدون أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن تطبيقها بسهولة على العديد من الأسطح الخارقة متعددة الوظائف التي يتحكم فيها العقل. ويمكن استخدامها أيضًا في مجالات متنوعة مثل المراقبة الصحية واتصالات 5G / 6G وأجهزة الاستشعار الذكية.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات