دراسات سينمائية : أبرز المقومات الفنية في كتابة السيناريو السينمائي أو التلفزيوني

صورة كتابة السيناريو
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

السيناريو هو اللبنة الأولى التي توضع في بناء العمل الفني السينمائي أو التلفزيوني، وأحد أهم عناصره، ولن نبالغ إن قلنا أنّه الأكثر أهميةً على الإطلاق، حيث أنّ السيناريو يُمثل القاعدة التي تؤسس عليها العناصر الفنية الأخرى، وبطبيعة الحال كلما كانت تلك القاعدة أكثر قوةً ساعد ذلك على خلق عمل فني مترابط ومُحكم التفاصيل.

يُعد السيناريو بمثابة نسخة أولية أو نسخة مقروءة من العمل السينمائي أو التلفزيوني، حيث أنّه عبارة عن تسلسل مُفصّل للأحداث، ووصف شبه دقيق للشخصيات والأماكن والأزمنة التي تدور بها، ويتم هذا كله وفق مجموعة من القواعد، واعتمادًا على عدد من العناصر الفنية، ويكمن تمييز النص في مدى قدرة كاتبه على استغلال تلك العناصر في خلق قصة مترابطة ومشوقة.

دراسات سينمائية: أهم تقنيات المونتاج التي يجب على كل عشاق السينما معرفتها

دراسات سينمائية: 32 لقطة تصوير سينمائي على كل عاشق للأفلام معرفتها

أولاً: الحبكة:

حبكة السيناريو أو حبكة القصة هي الإطار العام للأحداث، وتنتج الحبكة عادةً عن وضع الشخصية أو الشخصيات الرئيسية في موقف استثنائي نسبيًا يقودهم نحو التعقيد، مما يؤدي إلى خلق سلسلة ممتدة من الأزمات والمصاعب، وصولًا إلى مرحلة الذروة الدرامية قبل أن تبدأ الأمور في الحل بشكل تدريجي.

ثانيًا: نقاط تحول الحبكة:

تحتوي حبكة العمل السينمائي على أكثر من نقطة تحول تتمثل في مجموعة من الأحداث البارزة ذات التأثير المباشر على مسار القصة، والتي تساهم في إثراء الحِس الدرامي، ودفع الأحداث للأمام. تنقسم نقاط التحول في السيناريو إلى عِدة أنواع أبرزها الآتي:

1- الحدث الرئيسي أو المُلهم:

صورة فيلم The Godfather

تتمثل نقطة التحول الأبرز والأكثر محوريةً في السيناريو في الحدث الرئيسي، الذي عادةً ما يأتي مفاجئًا ومميزًا، ويتسبب في تغيير مجرى الأحداث أو طبيعة الشخصية، ويدفعهم في اتجاه مغاير للمتوقع، مما يمكن معه القول بأنّ نقطة التحول من هذا النوع تعد بمثابة الانطلاقة الفعلية لقصة أي فيلم سينمائي، وبناءً على ذلك لابد أن ترد مبكرًا في أعقاب مرحلة التمهيد والتعريف بالشخصيات مباشرةً، وأحيانًا تأتي قبل ذلك حتى أنهّا قد تكون افتتاحيةَ الفيلم في بعض الحالات:

مثال: تُعد محاولة اغتيال دون فيتو كورليوني في فيلم The Godfather حدثًا رئيسيًا، حيث أدت إلى انقلاب كافة الموازين، وتسببت في انحراف الأحداث عن مسارها الطبيعي أو المتوقع، ونتج عنها تغيرات بارزة ومتعددة في مواقف وتوجهات الشخصيات الأخرى، وفي مقدمتهم شخصية الابن الأصغر مايكل كورليوني.

2- نقطة الكشف:

صورة فيلم Star Wars

تعد لحظة الكشف Revelation إحدى أبرز نقاط التحول ضمن حبكة السيناريو، وهي على الأرجح تأتي في مرحلة متقدمة نسبيًا، وغالبًا ما تكون مُصاحبةً لمرحلة الذورة، وتتمثل نقطة التحول من هذا النوع في حدث أو معلومة خارجة عن الحسبان يكتشفها البطل أثناء تحركه باتجاه الهدف الذي يسعى إليه، وعادةً ما يتسبب ذلك الاكتشاف في مراجعة البطل لحساباته أو تغيير مواقفه جزئيًا أو كليًا.

مثال: لحظة المواجهة بين لوك سكاي – ووكر ودارث فيدر ضمن أحداث Star Wars V: The Empire Strikes Back، والتي يكتشف لوك خلالها أنّ عدوه اللدود دارث فيدر هو في الأصل والده البيولوجي!

لماذا لا يحب العرب أفلام Star Wars؟ … ونظرة على فلسفة هذه السلسلة

3- الكشف الذاتي:

صورة فيلم Shutter Island

لحظ الكشف الذاتي أو اكتشاف الذات Self Revelation هي نوع آخر من نقاط التحول في الحبكة الدرامية، والتي يواجه البطل نفسه خلالها ويكتشف حقيقة ذاته، مثل: أن يدرك نقطة ضعفه أو ما تسبب به من أذى للآخرين، وغالبًا ما يكون لهذا الاكتشاف تأثيرًا على الجانب النفسي للبطل، ويساعده بشكل مباشر على حسم قراراته وتحديد توجهاته.

مثال: في فيلم Shutter Island يواجه البطل نفسه قرب النهاية بحقيقة أنّ هو نفسه القاتل الهارب الذي يسعى خلفه منذ البداية، ويدفعه هذا الاكتشاف للإقدام على اتخاذ قرار مصيري يعد في ذاته بمثابة نقطة تحول إضافية

4- القرار المصيري:

صورة فيلم The Dark Knight

أحد أبرز نقاط التحول ضمن أي حبكة درامية هي تلك اللحظة التي يقدم بها البطل على اتخاذ قرار مصيري، ولكن يجب أولًا تهيئة الأجواء لإشعار المشاهد بأهمية هذا القرار وضرورته المُلحة، حيث يجب أن يأتي في خضم سلسلة من الأحداث المتلاحقة، وأن يكون البطل – على الأغلب – واقعًا تحت ضغط نفسي وعصبي شديدين، ومن الممكن أن يأتي القرار المصيري بأي مرحلة من مراحل السيناريو.

مثال 1: قد يأتي في البداية ويكون بمثابة الأساس الذي يقام عليه بناء السيناريو كاملًا، مثال ذلك لحظة قبول “جيك سولي” الانضمام إلى البعثة المتجهة لكوكب باندورا في فيلم Avatar.

مثال 2: كذلك من الممكن أن يأتي القرار المصيري متأخرًا جدًا، مثل: خاتمة فيلم The Dark Knight حين اتخذ باتمان قرارًا بتحميل نفسه مسؤولية الجرائم التي ارتكبها هارفي دينت.

قراءة في فيلم The Dark Knight … الجزء الثاني من ثلاثية نولان الشهيرة

5- التضاد:

صورة فيلم Avatar

يُمثل نمط التضاد Reversal أحد أبرز أشكال نقاط التحول ضمن حبكة السيناريو، وهو يُستخدم بكثرة في أفلام الإثارة والخيال العلمي، وتعتمد روعة هذا النمط على أسلوب تنفيذه الذي يجب أن يكون سريعًا ومباغتًا، حيث تحمل الأحداث المشاهد في اتجاه ما، وبعدما يبدأ في الشعور بأنّه أصبح مُلمًا بكافة الخيوط والتفاصيل، وقادرًا على توقع النهاية يفاجَأ بحدث صادم يعيد تأزم الأمور مرةً أخرى.

في بعض الحالات قد يجري الأمر بصورة معاكسة، حيث تتعقد الأمور وتتشابك بصورة كبيرة لدرجة تدفع المشاهد لليأس التام، وفجأةً يقع حدث – غير متوقع – يُعيد التوازن للأحداث مجددًا.

مثال 1: خلال المعركة الأخيرة في فيلم Avatar يشن البشر هجومًا كاسحًا على شعب باندورا، ويفتكون بهم للدرجة التي تُشعر المشاهد باليأس، وإمعانًا في ذلك قرر السيناريو قتل عدد من الشخصيات الرئيسية خلال تلك المواجهة لإبراز حجم المأساة، وبعدما يتيقن الجميع من أنّ الغلبة للمعتدين تنضم مخلوقات الكوكب للمواجهة بشكل مفاجِئ، وتعيد التوازن لأرض المعركة.

مثال 2: في نهاية فيلم Se7en بعد الكشف عن شخصية القاتل “جون دوي” يعتقد المشاهد أنّه قد بلغ نقطة النهاية، لكنه يفاجَأ بأنّ للقصة بقية، وأنّ القبض على دوي كان في الأساس جزءًا من خطته.

أفلام ذات نهايات غير متوقعة أصابت الجمهور بالصدمة

ثانيًا: فصول السيناريو:

ينقسم بناء السيناريو – في المعتاد – إلى ثلاثة فصول رئيسية، والالتزام بهذا التقسيم يضمن بنسبة كبيرة تقديم عمل سينمائي مميز ومترابط، حيث أنّ هذا التقسيم يساعد الكاتب على ضبط إيقاع الفيلم والحفاظ على وتيرة سير الأحداث، وكذلك يساعد على تطور القصة بصورة منتظمة، مما يدفع العمل بعيدًا عن الملل، ويُبقي القصة في حالة تقدم للأمام.

تتمثل فصول السيناريو الأساسية في الآتي:

1- الفصل الأول (التأسيس):

صورة فيلم The Shape of Water

يتم خلال الفصل الأول من السيناريو تقديم الشخصية \ الشخصيات الرئيسية بالعمل، وكذلك يتم خلاله تسليط الضوء على طبيعة هذه الشخصيات والأجواء المحيطة بهم، وبشكل عام يعتبر هذا الفصل هو المسؤول عن منح المشاهد صورة متكاملة عن العالم الذي تدور به أحداث الفيلم مع تعريفه بلمحة عامة عن القصة الرئيسية، ولهذا تسمى هذه المرحلة (التمهيد أو التأسيس)، ويجب أن يكون هذا الفصل قصيرًا من حيث المدة الزمنية، ولابد أن ينتهي بنقطة تحول بارزة.

مثال: في بداية فيلم The Shape of Water قام السيناريو بتقديم شخصية “ليزا”، وصَوّر للمشاهد شكل حياتها وعلاقتها بالآخرين، ومن خلال كل هذا استعرض أجواء المكان والزمان الذي تدور به الأحداث، ثم انتهت تلك المرحلة باللحظة التي اكتشفت بها “ليزا” وجود الكائن البحري الغامض، وشعرت بالتعاطف تجاهه.

ديل تورو يأخذنا مرةً أخرى لعالم أحلامه في The Shape of Water

2- الفصل الثاني (الصراع):

صورة فيلم The Revenant

الصراع، التحديات، العقبات … كلها مُسميات تشير إلى ذات الشيء، وهو الفصل الثاني والأطول من السيناريو، حيث يتم خلالها توضيح الهدف الذي يسعى البطل أو مجموعة الأبطال إليه، وإبراز طبيعة ونوع العوائق التي تواجهه والمحن التي يمر بها في سبيل بلوغ غايته النهائية، وتبدأ أحداث هذا الفصل مباشرةً بعد نقطة التحول الرئيسية “الحدث المُلهم”.

مثال: تبدأ مرحلة الصراع في فيلم The Revenant في أعقاب تعرض هيو جلاس لهجوم الدب وتعرضه للخيانة من قبل رفاقه، حيث ينطلق من هنا في رحلته الطويلة، ويخوض العديد من الصراعات في مواجهة الطبيعة، ويناضل من أجل النجاة وبلوغ هدفه، وهو الانتقام ممن خانوه.

فيلم The Revenant … حينما يُعيدك الأمل من الموت

3- الفصل الثالث (الحل):

صورة فيلم Requiem For A Dream

ينقسم الفصل الثالث والأخير من بناء السيناريو إلى جزأين رئيسيين يفصل بينهما حاجز وهمي يُسمى “الذروة”، تبدأ خلال هذه المرحلة كشف الأمور المُبهمة تدريجيًا، ويقترب البطل كثيرًا من تحقيق الهدف الذي يسعى خلفه أيًا كان طبيعته، وفي هذه الأثناء تتصاعد حِدة الصراع أكثر حتى تبلغ ذروتها، وصولًا إلى النهاية التي تتمثل في اتضاح الأمور، وكشف كافة الحقائق والتفاصيل.

مثال: تبدأ مرحلة الحل في فيلم Requiem For A Dream حين يتم إلقاء القبض على “هاري جولدفارب”، بينما يتم اصطحاب “سارة” إلى مستشفى الأمراض العقلية، حيث تتهاوى مختلف الشخصيات تباعًا، ويبدأ كل منهم في مواجهة مصيره، ويتلقى عقابه من جنس عمله.

ثالثًا: هيكل السيناريو:

يختلف شكل نص السيناريو كثيرًا عن أي نص روائي أو قصصي آخر، والسر في ذلك هو أنّ نسخة السيناريو معدة للتحويل إلى صورة مرئية في النهاية، ولهذا يُكتب وفق قواعد وتقسيمات محددة تُسهل عملية القيام بمراحل صناعة الفيلم التالية.

1- المشهد … وحدة بناء السيناريو:

يعتبر المشهد هو وحدة بناء السيناريو أي أنّ نص الفيلم أو الحلقة التلفزيونية يتألف في النهاية من عدد ما من المشاهد المتسلسلة، تتصدر كل منهم ديباجة شبه ثابتة تُعرف باسم “رأس المشهد” مُوضّح بها (رقم المشهد التسلسلي، المكان، الحالة المكانية “داخلي \ خارجي”، الحالة الزمنية “نهار \ ليل”).

سيناريو فيلم ShawShank Redemption

يتم في بعض الحالات إضافة ملاحظات استثنائية إلى رأس المشهد؛ لتوضيح بعض النقاط بصورة أكثر دقةً، مثل:

  • التاريخ: يُكتب (الشهر، السنة، الفصل … إلخ) عادةً يتم ذلك إذا كانت الأحداث تدور في فترات زمنية متعددة
  • رجوع للماضي Flashback: تضاف لتوضيح أنّ المشهد التالي يدور في زمن يسبق الزمن الطبيعي للأحداث
  • قطع متبادل Intercut: تستخدم لتوضيح أنّ المشهد يحدث في مكانين أو أكثر بذات الوقت مثل: (بعض المطاردات \ المكالمات الهاتفية)
  • فوتومونتاج Photo-montage: تضاف للإشارة إلى أنّ المشهد التالي يتضمن لقطات قصيرة تدور بأماكن أو أزمنة مختلفة، ولكنها مرتبطة ببعضها البعض مثل: (اللقطات المصاحبة لأغنية ضمن الأحداث)

يعتبر المشهد منتهيًا في حالة تغيير أي من العناصر المُدرجة في “رأس المشهد”، بمعنى إذا كان لدينا حدثان متتاليان كلاهما يدور داخل نفس المكان، لكن أحدهما ليلًا والآخر نهارًا، فإنّ ذلك يعني أنّهما مشهدان منفصلان، وكذلك الأمر إذا انتقلت الأحداث من الداخل للخارج أو العكس.

2- شكل السيناريو:

يبدو شكل السيناريو للوهلة الأولى غريبًا بالنسبة لغير المتخصصين؛ وذلك لأنّ السيناريو يكون – كما ذكرنا – مُقسمًا إلى مشاهد، وكل مشهد بدوره مُقسمًا إلى خانات، أو بالأحرى أعمدة الهدف منها الفصل بين عنصري الصورة (السيناريو) و الصوت (الحوار)، ويوجد نمطان لكتابة السيناريو السينمائي أو التلفزيوني كالآتي:

أ) النمط الأفقي:

يعد هذا النمط هو الأكثر تطورًا والأوسع انتشارًا في الزمن المعاصر، خاصةً في هوليوود والعالم الغربي بصفة عامة، وتتم خلاله كتابة فقرات السيناريو (الحدث \ الوصف \ الحركة) في هيئة سطور أفقية عادية تمامًا، تليها الجُمل الحوارية في فقرات منفصلة.

سيناريو The Last Samurai

ب) النمط الرأسي:

يُمثل هذا النمط الشكل التقليدي أو الأصلي للسيناريو، ولا يزال يستخدم حتى اليوم – خاصةً في الأعمال التلفزيونية العربية – وبهذا النمط يتم تقسيم الصفحة عموديًا إلى قسمين: الأول يشغل ثلثي مساحة الصفحة تقريبًا، ويكون مخصصًا للسيناريو، وبينما الثلث الآخر يخصص لكتابة الجمل الحوارية.

سيناريو فيلم دم الغزال

رابعًا: رسم الشخصية:

صورة فيلم Requiem For A Dream

درجة تفاعل المشاهد مع أحداث الفيلم ترتبط بصورة وثيقة بمدى مصداقية الشخصيات بالنسبة له، وذلك لا يتحقق إلّا من خلال اعتناء الكاتب بأدق التفاصيل عند رسم شخصية البطل، ومجموعة الشخصيات الرئيسية والبارزة الأخرى عن طريق تحديد الصفات التي تُميز كل شخصية عن أخرى سواءٌ كانت ظاهريةً أو داخليةً.

أ) الصفات الظاهرية: تتمثل في النوع والفئة العمرية والمظهر العام والانطباع الأول الذي يجب أن يؤخذ عنه، كذلك يمكن إضافة بعض التعبيرات المميزة في حوار الشخصية مثل: أسلوب الإلقاء أو اللازمات الكلامية “كلمة أو عبارة دائمة التكرار”، والأمر نفسه ينطبق على اللازمات السلوكية أو الحركية.

ب) الصفات الداخلية: تتمثل في قناعات الشخصية وتوجهاته وآرائه المختلفة، وموقفه تجاه الأحداث والشخصيات الأخرى، ولابد أن يشعر المشاهد أنّ تلك القناعات نابعة من الشخصية فعلًا، ولذلك لابد أن تأتي متسقةً مع طبيعة البيئة التي نشأ بها، ومستواه العلمي … إلخ.

تُعد طبيعة الصراع من العوامل التي تميز الشخصيات الفنية، وتساهم في بلورتها وإبراز صفاتها، وبالتالي تمنحها قدرًا أكبرًا من المصداقية لدى الكاتب، وينقسم الصراع إلى نوعين: “صراع خارجي” و “صراع داخلي”، يمكن الاكتفاء في بعض الأحيان بأحد النوعين تبعًا لسياق الأحداث، لكن الأفضل بالتأكيد هو الدمج بين النوعين، ومثال ذلك شخصية دون مايكل كورليوني في فيلم The Godfather:

أ) الصراع الخارجي: يتمثل الصراع الخارجي، أو الصريح لشخصية مايكل كورليوني في الحرب التي قادها ضد عائلات المافيا الأخرى بهدف الانتقام، والحفاظ على تماسك العائلة ومكانتها

ب) الصراع الداخلي: يتمثل في الصراع النفسي الذي عانى منه مايكل كورليوني، والذي نشأ نتيجةَ تخبطه وتشتته ما بين القيم التي يؤمن بها بصفته رجل عسكري، وبين ولائه لعائلته التي تمارس نشاطًا إجراميًا

2

شاركنا رأيك حول "دراسات سينمائية : أبرز المقومات الفنية في كتابة السيناريو السينمائي أو التلفزيوني"

أضف تعليقًا