فيلم Requiem for a Dream
0

السينما في بداياتها كانت تحرص على تقديم أفلام البهجة، أفلام تدخل السرور على المشاهدين، أو على الأقل تنتزعهم من واقعهم الكئيب، ولكن الأمور تغيرت، وأصبح أميل للواقعية، وإليك في هذه القائمة أفلام كئيبة وبائسة وصورت لنا العالم كالجحيم، قل ما تريد أن تصفها به، وفي النهاية شاهدها واستمتع.

اقوى افلام الاكشن والقتال الامريكية بالسنوات الاخيرة حتى 2020

افضل الافلام الرومانسية العاطفية والحاصلة على الاوسكار

افضل افلام الانمي اليابانية حصدت ملايين المتابعين بالعالم

افضل افلام الفانتازيا والمغامرات​ بالسنوات العشرة الاخيرة

افضل افلام الخيال العلمي​ والفانتازيا على الاطلاق بتاريخ السينما

افضل مسلسلات نتفلكس Netflix لا تفوت متابعة اجمل المسلسلات

افضل افلام نتفلكس Netflix على الاطلاق اكشن وكوميدي وخيال علمي

اجمل الافلام الوثائقية المدبلجة والتي تثري عقلك وتزيد معرفتك

افضل افلام الكوميكس والابطال الخارقين في تاريخ السينما

افضل الافلام الهندية الرومانسية والاكشن والكوميدية بتاريخ بوليود

افضل المسلسلات الاجنبية المشهورة والعالمية والاعلى متابعة

افضل افلام الرعب في التاريخ واكثرها قوة وخوف ورعب ستذهلك

اقوى افلام التشويق والاثارة والتشويق والغموض على الاطلاق

افضل افلام الرسوم المتحركة الكارتون من ديزني للكبار والصغار

اجمل افلام الدراما بالتاريخ ستلامس احاسيسك وتثير مشاعرك

افضل الافلام الكوميدية على الاطلاق بالسنوات العشر الاخيرة

Mother

منزل كبير، رجل وامرأته، هو الخالق وهي الأم، دخل الغموض بلا تحية، دخل وجيوبه محمله بالأسرار، يطرح أسئلة ولا يجيب، لماذا تدخلتم في حياتنا، كنا نعيش في سلام هكذا يكون حال لسان شخصية “جنيفر لورانس” في هذا الفيلم، فيلم ليس للجميع، فيلم يصعب مشاهدته، فيلم من المهم جدًا للناس أن تفهم الرموز التي يعتزمها والتي يريد إيصالها المخرج، هذا فيلم علينا أن نفهمه، علينا أن نعلم من هي “جنيفر لورانس” وماذا تمثل، علينا أن نستوعب دور “خافيير باردام” الكبير في حبكة الفيلم، كل شخصية، كل حدث، كل حركة يجب أن نفسرها مع أنفسنا ونفهمها لكي نتذوق الفيلم كاملًا، هذا فيلم لا يحق لك أن تدعوه بالسيئ وأنت لم تفهمه بعد، يجب عليك أن تستوعبه أولا وبعدها ابدأ انتقاداتك، هذا فيلم ثقيل بمحتواه قد لا يعجب الذوق العام بسبب أجوائه المرهقة والصعبة.

هذا فيلم أبعد من كونه فيلم رعب تقليدي، هو ذلك النوع من الأفلام التي صنعت لكي يتم تقاسم الآراء والأفكار حولها، إن كنت قد أحببت الفيلم أو كرهته، فهذا فيلم سوف يجعل الناس تتحدث عنه، وهو بالضبط ما يريده أرونوفسكي، وهو بالضبط ما نحتاجه أكثر من أفلام زمننا هذا، أرونوفسكي لا يلعب تحت القواعد المتعارفة، هو هنا يسير ويحوم كما يريد وكما يرغب، تناوله لهكذا مواضيع دينية ضخمة وكيف يحولها إلى سيناريو رمزي يعتبر شيئًا بارعًا بحد ذاته.

فيلم ذو رسالة شديدة الوضوح جدًا ومن يقول عكس ذلك فهو يبالغ، صحيح في البداية ستشعر بالضياع قليلًا ولكن مع تقدم الأحداث وخصوصًا الربع الأخير سيبدو كل شي واضح جدًا، صحيح أن الفيلم يحكي وجهة نطر المخرج والكاتب لموضوع معين ولكن هناك قصور في الرؤية حيث أنه جعل من شيء كبيرًا جدًا بالنسبة لأشياء أصغر بكثير.

First Reformed

هل سيسامحنا الرب؟ هل سيسامحنا على تدمير خلقه؟ هل بمقدور الإنسان الانصياع دائمًا للتعاليم حتى بعد مصابه بالكرب واليأس؟ وكيف ستكون ردة فعله الانفجارية عند بلوغ نقطة الاستسلام الداخلي؟ هذا الفيلم يستخدم العديد من التقنيات لرواية قصته بشكل متقن، أعتقد أن موضوعه الأساسي هو صراع الدين مع مستجدات العصر ومحاولة إثبات وجوده رغم اختلاف طرق تفكير الناس وصعوبة إقناعهم، حيث يحمل الفيلم أيضًا حقيقتان متناقضتان في عقلنا معًا بنفس الوقت، اليأس والأمل، الإيمان وعدم الإيمان، والعديد من الصور الأخرى.

نظرة روحانية من المخرج بول شريدر، الشجاعة حل لليأس، والعقل لا يقدم إجابات، لا أعرف ما الذي سيأتي به المستقبل، علينا أن نختار على الرغم من عدم اليقين، تحمل الحكمة حقيقتين متناقضتين في أذهاننا، في وقت واحد، الأمل واليأس، الحياة بدون يأس هي حياة بلا أمل، إن الاحتفاظ بهاتين الفكرتين في أذهاننا هو الحياة نفسها.

There Will Be Blood

فيلم من إخراج بول توماس اندرسون وحتما ستستمتع بإخراجه، الفيلم الذي قدم لنا أفضل أداء سينمائي في الألفية الثالثة، غني عن التعريف وكتبت عنه الكثير من المراجعات ونال الكثير من الجوائز، سأكتفي بترشيحه لكم ولن أزيد ولو كلمة واحدة عن كل ما قال عنه.

“لا أريد التحدث عن هذه الأشياء، أرى أسوأ ما في الناس، لست بحاجة إلى النظر إلى الماضي عند رؤيتهم للحصول على كل ما أحتاجه، لقد تراكمت أحقادي على مر السنين، شيئًا فشيئًا، وجودك هنا يمنحني نفسًا ثانيًا للحياة، لا يمكنني الاستمرار في القيام بذلك بمفردي” – دانييل بلينفيو

Requiem for a Dream

الإدمان لا يقتصر على المخدرات، قد تدمن شيئًا وقد تدمن شخصًا وقد تدمن عادة إلى أن تصل لحالة مثيرة للشفقة ولا تستطيع الخروج منها أبدًا، نظرة على حياة أشخاص وتأثير المخدرات على عقولهم وأجسامهم، ولأي مدى قد يصل الضرر بسببها؟ وحياتهم ما قبل المخدرات وبعدها، دراسة لشخصيات بشكل واقعي لواحدة من أكبر مصائب المجتمع، الفرق بين الحزن والكآبة كبير حتى لو كان بينهم تشابهات لكن تضل لمسة الكآبة تترك أثرًا سلبيًا على المشاهد وهذا ما نجح فيه دارين أرنوفوسكي في أغلب أفلامه، عبقري في إيصال المشاهد بطريقة غير مريحة للمشاهد، كل شخصية كان لها هدف تريد أن تصل له والمخدرات كانت الطريقة لكي يصلوا إلى هدفهم وتأتي معها عواقبها.

أربعة أشخاص من مختلف الطبقات والأعراق ومختلف الفئات العمرية، سيدة مسنة وشابة وشاب أبيض وشاب أسود، ثلاثة منهم يريدون تحقيق ثروة سريعة ولكن ليس بالمشاريع الهادفة والسامية وليس بابتكارات تقنية أو علمية وإنما ببيع المخدرات، ربح سريع وكثير في وقت وجيز والسيدة أرادت الظهور على التلفاز وجسدت رغبتها بارتداء الفستان الأحمر بدلًا من الالتزام بالرجيم الصحي توجهت للمخدرات للحصول على نتائج ملحوظة في وقت وجيز أيضًا، وتبدأ الرحلة من هنا، شخصيات بأهداف واضحة ومخططات سهلة الوصول.

أرنوفسكي سيجعلك تتأكد بأن السينما ليست للمتعة فقط بل هي منصة لطرح جميع أنواع القضايا الإنسانية والسياسية والوجودية والنفسية ومنصة لإرسال رسائل تحفيز وترك العبر ليعتبر بها الغير، إذا كنت تبحث عن المتعة المؤقتة التي تنتهي مع نهاية الفيلم فليس أرنوفسكي آخر الأبواب التي تريد طرقها.

“أنا شخص ما الآن، هاري. الجميع يحبني، وقريبًا سيراني ملايين الأشخاص وسيحبونني جميعًا، سأخبرهم عنك وعن والدك، كم كان جيدًا بالنسبة لنا، تتذكر؟ إنه سبب مقنع للاستيقاظ في الصباح، إنه سبب لفقدان الوزن، وارتداء الفستان الأحمر، إنه سبب للابتسام، يجعل الغد بخير، ماذا لدي هاري، حسنًا؟ لماذا يجب علي ترتيب السرير أو غسل الصحون؟ أنا أفعل ذلك، لكن لماذا؟ أنا وحدي، ذهب والدك، لقد ذهبت، ليس لدي أحد لأعتني به، ماذا لدي يا هاري؟ أنا وحيدة، أنا عجوز” – سارة جولدفارب

أتمنى أن تغير نظرتك للعالم بعد مشاهدة تلك الأفلام، أن تكون متفائلًا لا بائسًا، وتنتظر غدًا أفضل.

أقرأ أيضًا: الحفلات في عصر الكورونا.. نانسي عجرم تدخل عالم الحفلات الافتراضية على تيك توك

0

شاركنا رأيك حول "أفلام صورت لنا العالم كالجحيم .. فهل صدقت؟"