هؤلاء الأشخاص لا تذهب معهم إلى صالات السينما!

فتاة تتكلم على الهاتف في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما
0

لصالة السينما سحر خاص، بظلامها، والشاشة الكبيرة التي تُعرض الأفلام عليها، أنت بالفعل في عالم الأحلام، وعلى الرغم من أن الكثيرين تنبئوا بموت السينما من قبل وأنها سريعًا إلى زوال، خاصة بعد انتشار التلفاز ومرة أخرى بعد ظاهرة الأفلام المقرصنة إلا أن صناعة السينما لازالت قائمة بملايينها ونجومها والأهم المشاهدين الذين يدفعوا من أموالهم ليجلسوا بكرسي يستمتعون في حضرة الروعة الكاملة.

وبما أني من محبي مشاهدة الأفلام في صالات العرض حتى لو كانت توجد مقرصنة، وأشعر أن الوضعين مختلفين تمامًا، فقد وضعت قائمة بالأشخاص الذين لا أذهب معهم إلى السينما، قد تبدو القائمة عنصرية قليلًا بل أنا شخصيًا في بعض الأحيان من الممكن أن أدخل ضمن أحد فئاتها لو ذهبت مع شخص أخر، لكن في النهاية هذه القائمة دليلك حتى تحصل على متعتك التامة من مشاهدة الأفلام، لذلك تجنب هؤلاء الأشخاص عندما تذهب لصالات السينما.

الثرثار

شخص يتحدث في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما

شخص لا يعطي الفيلم وقاره ابدًا، يفضل الحديث خلال العرض عن المشاهدة، يشرح لك بعض الأحداث التي قد يظن إنك لم تستوعبها! أو يسرد أحدث أخبار الفنانين المشتركين في الفيلم، أو يسخر مما يحدث على الشاشة، أو ينسى الغرض الذي دخل بسببه السينما تمامًا ويبدأ في الحديث عن أمور شخصية أو عامة.

هذا الشخص سيفسد استمتاعك بالتأكيد، ولو كنت لا تمتلك الجرأة على إيقافه عن الحديث، ستفقد تركيزك وتضطر لقتله أو لدخول الفيلم مرة أخرى لتستطيع المشاهدة.

الذي يصمم على حرق الأحداث لك

صديقك الذي شاهد الفيلم سابقًا، أو قرأ عنه فعرف أحداثه ويصمم على حرقه خلال مشاهدتك هذا هو الأسوأ على الإطلاق، فلن يفسد عليك استمتاعك بالمشاهدة، بل كذلك سيقتل عنصر المفاجأة تمامًا.

الذي يترك هاتفه يعمل

شخص يتحدث على الهاتف في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما

لو كان صديقك يعمل في منصب هام جدًا وتأتيه المكالمات الدولية طوال الوقت من الممكن أن يتركه على وضع الهزاز مع غلق الصوت فيشعر به عندما تأتيه محادثة جديدة دون أن يزعجك ويزعج كل الحاضرين بالأغنية التي قررها وضعها كنغمة رنين لهاتفه المحمول.

في الحقيقة هذا الشخص لا يستحق دخول صالة السينما من الأساس لأنه يفسد سحرها بالمكالمات التي يتلاقها طوال الوقت ويدمر تركيز واستمتاع كل الحاضرين.

المعترض

هذا الصديق لم يكن يرغب في دخول السينما اليوم، أو كان يريد مشاهدة فيلم آخر، لذلك قرر أن يفسد استمتاعك، واستمتاع كل المشاهدين بالصالة ويعترض طوال الوقت، يعترض على مكان الجلوس وبعده وقربه عن الشاشة، على الكرسي غير المريح، على البرد أو الحرارة الزائدة، ثم يعلق على غباء المؤلف والمخرج، وسوء اختيار الممثلين، سيجد شيئًا يعترض عليه بالتأكيد!

الذي يتصفح الأنترنت طوال الوقت

شخص يتفحص الانترنت في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما

يبدو أن صالات السينما يجب أن تضع قواعد لعدم دخول الهواتف والأجهزة اللوحية!

قد تظن أن صديقك الذي يتصفح الأنترنت طوال الوقت لن يزعجك مثل ذلك الذي يتحدث على الهاتف بجوارك، ولكن ظنك خطأ للأسف، فالهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي حتى يعمل يجب أن تكونه شاشته مضيئة، وحدثني عن مشاهدة فيلم في الظلام مع شاشة منيرة بجوارك تشتت انتباهك وقدرتك على التركيز تمامًا.

مع الأطفال

اطفال في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما

أنا أم ولدي طفلة صغيرة، ولكن عندما أذهب بها لصالات السينما مضطرة أحاول أن أقلل أضرار وجودها قدر الإمكان، على سبيل المثال أجلس في الصف الخلفي بجوار الممر مباشرة حتى أخرجها عند الحاجة دون إزعاج أحد وهكذا.

وعلى الجانب الآخر اتفهم مشاعر أخي الصغير عندما لا يرغب في الذهاب لصالة السينما معي في حالة وجودها، فمشاهدة الأفلام لها قدسية حتى يحظى بالاستمتاع الكامل.

لذلك لو كنت ستذهب للفيلم بدون أطفالك لا داعي لصحبة صديقك أو صديقتك بأطفالهم، صدقني سيكونون عبء على المجموعة، ولن ترغب في سماع بكاء طفل أو رغبته للذهاب للحمام كل خمسة دقائق.

الذي يأكل بصوت عالي

فتاة تأكل فشار في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما

أكل الفشار اثناء مشاهدة الأفلام بالسينما متعة إضافية، ولكن في بعض الأحيان يصبح تناول الأطعمة بصوت عالي تعذيب للمحيطين بك، وهناك أشخاص متخصصون في ذلك، يحضرون المقرمشات وأكياس الحلوى، ويزعجون المشاهدين بأصوات فتحها وغلقها، هؤلاء لا يُفرقون بين مائدة العشاء والسينما فلا تدخل الأفلام معهم.

المستبد

هو الشخص الذي يختار الأفلام التي تشاهدها معه كل مرة تذهبان سويًا للسينما، يفرض عليك ذوقه الفني، وممثليه المفضلين، قد يكون مشاهد أفلام مثالي لكن لا تدعه يجبرك على اختيار أفلامه المفضلة كل مرة، اصنع مع اتفاقية سلام فيختار كل منكم فيلمًا وإلا اذهب وحدك، فالسينما في الوحدة لا تزال تجربة رائعة أيضًا.

الذي يتحرك كثيرًا

شخص يتحرك كثيرا في السينما - أشخاص لا تذهب معهم إلى السينما

صديقك الذي يتحرك كثيرًا ولا يقوى على الثبات خلال ساعتين العرض أيضًا يقلل من استمتاعك، فستجده كل ربع ساعة يغير من وضعه، أو يخرج من الصالة ويعود مرة أخرى ليزعج كل الجالسين.

الذي يدخل الفيلم متأخرًا

هذا أيضًا يجب أن يكون على رأس القائمة، صديقك الذي يؤخرك على الفيلم، فتضطر لدخوله بعدما يبدأ، وتفقد جزء من الأحداث، وتتعب حتى تستطيع فهم ما يحدث على الشاشة، في الحقيقة انا لا أذهب مع شخص يؤخرني على مشاهدة التريلرات الخاصة بالعروض القادمة من الأفلام فما بالك بمن يؤخرني على الفيلم ذاته!

0

شاركنا رأيك حول "هؤلاء الأشخاص لا تذهب معهم إلى صالات السينما!"