أفضل أفلام الحرب العالمية الثانية.. تشويق يحبس الأنفاس مع قصص إنسانية مؤثرة

أفضل أفلام الحرب العالمية الثانية
دعاء رمزي
دعاء رمزي

11 د

حاولت أفلام الحرب العالمية الثانية التوثيق شديد البراعة لهذه الكارثة الإنسانية متعددة المحاور، فجاء الإبداع لا نهائيًا، فما بين الأفلام التي تصوِّر إراقة الدماء والقصف الجوي وتهجير المدنيين، نجد أيضًا مجموعة أخرى تركِّز على الخدع الماكرة في الحرب مع الكثير من الحركة فضلًا عن الرومانسية التي تثير الشجن وصولًا إلى أفلام التعاطف مع العدو.

إن مشاهدة أفلام الحرب العالمية الثانية لا تزيد فقط من معلوماتك عن هذه الحرب والعلاقات بين الدول، ولكن أيضًا بها الكثير من الإثارة والتشويق مع القصص الإنسانية المؤثرة والتي يزيد من قوّتها أنها تمس فعليًا كل منطقة في العالم وليس فقط الدول المشاركة في الحرب، فهيا نتعرف على أفضل مجموعة من أفلام الحرب العالمية الثانية.


Come and See 1985

فيديو يوتيوب

سيناريو: أليس أداموفيتش، إليم كليموف

إخراج: إليم كليموف

ذو صلة

الأبطال: أليكسي كرافشينكو، أولغا ميرونوفا، ليوبوميراس لاوسيفيسيوس، فلاداس باجدوناس، فيكتور لورنتس، جي لوميست.

تقييم الفيلم على IMDB: 8.3/10

تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 97%

الشركة المنتجة: بيلاروسفيلم، وموسفيلم.

اتفقت جميع الآراء تقريبًا على التفرد الواضح لفيلم Come and See في تناوله لمجازر الحرب العالمية الثانية من منظور إنساني شديد العمق والتأثير، فمن خلال تجربة الفتى البيلاروسي فلايورا والذي يُفاجأ بذبح فصيلته عن بكرة أبيها ليظل وحيدًا في البرية أيامًا طويلة، يتم استعراض الكثير من المواقف في الحرب مع كمية ضخمة للغاية من الأسلحة.

يتميز Come and See بالإبهار البصري مع الإخراج عالي الجودة فضلًا عن مجموعة متنوعة من المعلومات الصادمة عن الحرب والضحايا، ليؤكد في النهاية أنه في الحرب لا يوجد أبطال بل فقط جناة وضحايا، فهو من الكلاسيكيات المربكة والتي لن تنساها أبدًا.


The Thin Red Line 1998

فيديو يوتيوب

 سيناريو: تيرينس مالك

 إخراج: تيرينس مالك

 الأبطال: شون بن، أدريان برودي، جيم كافيزيل، بن شابلن

 تقييم الفيلم على IMDB: 7.3 من 10

 تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 81%

الشركة المنتجة: فوس 2000 بيكتشر، وفونيكس بيكتشر

 الميزانية: 52 مليون دولار

في رؤية غير تقليدية على الإطلاق للحرب ينطلق فيلم The Thin Red Line والمأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب جيمس جونز، فهو ينظر إلى الجنود كأفراد يسعون إلى إنقاذ الأرواح في رحلتهم رغم هدف التدمير من ورائها، فيرصد النزاعات الإنسانية المهيمنة خلال الحرب مع الكثير من التعاطف واستكشاف ليس فقط القلوب والعقول ولكن أيضًا الروح المهيمنة على الرجال خلال القتال.

يُمثّل الفيلم عودة المخرج تيرينس مالك إلى الفن من جديد بعد غياب 20 سنة ليستقبله النقاد والجمهور بحفاوة بالغة خصوصًا مع عمق أعماله الفنية الذي اشتهر به وتركيزه دائمًا على التجارب التي تُحوِّل الإنسان من الطفولة إلى البلوغ ومن البراءة إلى التجربة.

ترشح The Thin Red Line إلى 7 جوائز أوسكار وفاز بجائزة الدب الذهبي في برلين وتلقى الكثير من التعليقات الإيجابية من النقاد، ويراه البعض من أفضل أفلام التسعينات وأعظم فيلم حرب يمكن مشاهدته.


Saving Private Ryan 1998

فيديو يوتيوب

سيناريو: روبرت رودات

 إخراج: ستيفن سبيلبيرغ

الأبطال: توم هانكس، إدوارد بيرنز، مات ديمون، توم سايزمور.

 تقييم الفيلم على IMDB: 8.6/10

تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 93%

 الشركة المنتجة: دريم ووركس بيكتشر، بارامونت بيكتشر

الميزانية: 70 مليون دولار

ملحمة رائعة تمتد على مدى 3 ساعات لتكون واحدة من أهم أفلام الحرب العالمية الثانية ومن أجمل أفلام الحروب عمومًا ومن أفضل ما قدمه ستيفن سبيلبيرغ على الإطلاق، فيتتبع Saving Private Ryan حياة مجموعة من الجنود الأمريكيين الذين أُرسلوا إلى خلف خطوط العدو للعثور على جندي مظلي من أبطال الحرب والذي قُتل إخوته جميعًا فداءً للوطن.

يتضمن الفيلم الكثير من المشاهد المرعبة التي تنقل لك أعمق المشاعر في الحرب، فبدءًا من مظهر الكابتن ميلر وهو يراقب رجاله خلال هروبهم من القارب المشتعل وحتى الكثير من المواقف خلال عملية الإنقاذ فلن تستطيع التنفس حرفيًا حتى انتهاء الفيلم. حصد هذا الفيلم 5 جوائز أوسكار مع ترشحه لـ 6 جوائز أخرى.


The Great Escape 1963

فيديو يوتيوب

 سيناريو: جيمس كليفل، ودابليو آر بيرنت

إخراج: جون ستورجس

الأبطال: ستيف ماكوين، وجيمس غارنر، وريتشارد أتينبورو، وجيمس دونالد

 تقييم الفيلم على IMDB: 8.2/10

تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 94%

الشركة المنتجة: شركة ميريتش 

الميزانية: 3.8 مليون دولار

بالنسبة للبعض قد تبدو أفلام الستينات ساذجة إلى حد كبير مع عدم توفر الإبهار البصري والأكشن الموجود في أفلام الألفية الثالثة، ولكن هذا الأمر لا ينطبق بأي حال من الأحوال على الهروب الكبير The Great Escape.

فمع مجموعة مميزة للغاية من النجوم والإخراج الرائع والتسلسل الذي يبهر الأنفاس، فإنه لا يزال يجتذب معجبين جدد في كل مرة يُعرض فيها، فيصنفه البعض بأنه الفيلم الأكثر إمتاعًا عن الحرب العالمية الثانية، وفي أحداثه يترأس ستيف ماكوين طاقمًا من أرقى المواهب الدولية، وينطلق الفيلم لوصف هروب جماعي لمجموعة من أسرى حرب الكومنولث البريطاني من معسكر أسرى الحرب الألماني في ساجان.

وتم تسجيل الهروب الكبير كواحد من أعلى الأفلام ربحًا عام 1963 والذي لم يخلُ على الإطلاق من مشاهد أكشن ومطاردة تبهر الأنفاس حتى لجيل الألفية الثالثة، فيقول عنه كوينتين تارانتينو إنه واحد من أفلامه المفضلة لكل العصور، ليس فقط من ضمن أفلام الحرب ولكن أيضًا ضمن فئة المغامرة والتشويق.


The Pianist 2002

فيديو يوتيوب

سيناريو: دونالد هاروود

 إخراج: رومان بولانسكي

 الأبطال: أدريان برودي توماس كريتشمان، فرانك فينلي

 تقييم الفيلم على IMDB: 8.6/10

تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 95%

 الشركة المنتجة: قنال ستوديو  Canal+ Studio Babelsberg

الميزانية: 35 مليون دولار

إن مرور أكثر من 50 سنة على انتهاء الحرب العالمية لم يفقدها جاذبيتها على الإطلاق لتكون ملهمة للكثير من الأفلام شديدة الأهمية والجاذبية في الألفية الثالثة، والتي بدأها المخرج رومان بولانسكي مع فيلم The Pianist، والذي يعتبر من التحف السينمائية المبهرة، ليس فقط عن الحروب ولكن أيضًا من حيث القصة والحبكة والإخراج مع التمثيل ليحصد 3 جوائز أوسكار مستحقة.

فقد نجح مخرج "طفل روزماري" في تصوير مبهر للقصة الحقيقية لموسيقي يهودي بولندي كان عليه أن يتنقل عبر حي اليهود في وارسو بعد الدمار الشامل، وقد ساهم عزفه المبهر على البيانو في عكس التأثير الوحشي للدمار من حوله، فهو دراما على قيد الحياة من الحرب العالمية الثانية ودليل على قدرة الإنسان على الصمود مهما كانت صعوبة الموقف المحيط به، ويعتبره البعض أفضل أدوار برودي في حياته والذي حصد بسببه جائزة الأوسكار لأفضل دور رئيسي ويكون من العلامات المهمة في تاريخ السينما عمومًا.


Stalingrad 1993

فيديو يوتيوب

 سيناريو: يورغن بوشر ويوهانس هايد

 إخراج: جوزيف فيزمير

  الأبطال: دومينيك هورويتز، توماس كريتشمان، يوخن نيكل، وسيباستيان رودولف، وسيلفستر جروث، ومارتن بنراث، ودانا فافروفا

  تقييم الفيلم على IMDB: 7.5/10

إنتاج: هانو هوث وجونتر رورباخ 

الميزانية: 20 مليون مارك ألماني

في نظرة ألمانية نادرة للصراع الأكثر وحشية والذي أودى بحياة الملايين على ظهر الأرض، ينطلق الفيلم الألماني المناهض للحرب ليصوِّر معركة ستالينجراد والتي تعتبر نقطة التحوُّل في الحرب وواحدة من أكثر المعارك وحشية في تاريخ البشرية.

ويتتبع الفيلم رحلة فصيلة من الجيش الألماني الذين نُقلوا إلى الجبهة الشرقية في الحرب العالمية الثانية، حيث وجدوا أنفسهم متورطين في معركة ستالينجراد الوحشية.

ففي أغسطس 1942 وبعد النجاح في حرب العلمين فإن بعض الجنود الألمان يستمتعون بإجازتهم في سيرفو بإيطاليا، ولكنهم ينضمون إلى هجوم على مصنع أدى إلى خسائر فادحة على الأرواح بالإضافة إلى معارك شرسة مع السوفييت لتُنهي انتصار العلمين إلى هزيمة ساحقة.

المشاهد في الفيلم قاتمة ومروِّعة وتصور ويلات الحروب بكافة صورها البشعة، فالفيلم من الأمثلة الصادقة شديدة الواقعية عن المعارك بالإضافة إلى لمحات مميزة عن تاريخ ألمانيا النازية والأفكار التي أدت بها لدخول الحرب والهزيمة.


Black Book 2006

فيديو يوتيوب

سيناريو: جيرارد سويتمان، وبول فيرهوفن

إخراج: بول فيرهوفن

 الأبطال: كاريس فان هوتين، وسيباستيان كوخ، وتوم هوفمان، وهالينا ريجن

تقييم الفيلم على IMDB: 7.7/10

 تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 76%

 إنتاج: جيروين بيكر، وسان فومالثا

الميزانية: 21 مليون دولار

من أفلام الحرب العالمية الثانية شديدة الشجاعة، فقد أعاد بول فيرهوفن زيارته لحقبة الحرب العالمية الثانية بفيلم الكتاب الأسود والذي يمتلئ بالكثير من التشويق والإثارة مع العلاقات المتشعبة أيضًا ورصد واضح لأوجه الشبه بين احتلال هولندا خلال الحرب وبين ما فعلته إسرائيل.

يستند الفيلم إلى الكثير من الأحداث والشخصيات الحقيقية مع بعض التصرف الذي يجعله أكثر إثارة، ويدور حول امرأة يهودية شابة في هولندا ولكنها تصبح جاسوسة للمقاومة خلال الحرب العالمية الثانية وهذا بعد المأساة التي تعرضت لها عائلتها في مواجهة النازيين.

وترشح الكتاب الأسود لجائزة البافتا لأفضل فيلم ليس باللغة الإنجليزية، وصوّت له الجمهور الهولندي كأفضل فيلم هولندي على الإطلاق، ورغم المشاهد المليئة بالدماء إلا أنه رصد ذكي وواقعي لكواليس الحرب ودور المقاومة وكيفية مواجهة النازية من الداخل.


Inglourious Basterds 2009

فيديو يوتيوب

سيناريو: كوينتين تارانتينو

إخراج: كوينتين تارانتينو

الأبطال: براد بيت، وكريستوف والتز، ومايكل فاسبندر، وايلي روث، وديان كروجر، ودانيال برول، وتيل شفايجر، وميلاني لوران.

 تقييم الفيلم على IMDB: 8.3/10

 تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 89%

 الشركة المنتجة: لورنس بيندر 

الميزانية: 70 مليون دولار

تمكّن Inglourious Basterds من تحقيق نجاح مذهل في شباك التذاكر عند عرضه عام 2009، فهو يروي قصة مجموعة من الجنود الأمريكيين اليهود الذين يضعون خطة لاغتيال كبار المسؤولين النازيين، وهو ما يتزامن مع خطة أخرى لصاحبة دار سينما يهودية فرنسية شابة مما يُفجِّر الكثير من المواقف الكوميدية مع الدراما والمغامرة وتصوير الحرب أيضًا.

الصورة شديدة التعقيد التي نجح المخرج كوينتين تارانتينو في تجسيدها تجعل الفيلم من أفضل أفلام الحرب العالمية الثانية دون رؤية شديدة السوداوية، ولكنه فيلم مسلٍ وترفيهي بشكل أكبر من كونه يرصد الواقعية الشديدة للحرب.

تمكّن كريستوف والتز بالفوز بأوسكار أفضل ممثل مساعد، ويعتبر الكثيرون أن تجسيده دور الطبيب شولتز يعتبر أفضل أدواره على الإطلاق مع تارانتينو، كما نال أداء براد بيت الكثير من الإشادة على المستويين الجماهيري والنقدي.

فيلم Inglourious Basterds إنتاج أمريكي ألماني مشترك، وقد بدأ تارانتينو في السيناريو منذ عام 1998 لينشغل عنه طوال سنوات عدة ويعود له من جديد خصوصًا بعد النجاح الذي حققه في فيلم Death Proof عام 2007، ليخرج Inglourious Basterds إلى النور أخيرًا ويكون من أعلى أفلام تارانتينو تحقيقًا للربح على الإطلاق متجاوزًا مجموعة مهمة من أفضل أفلام المخرج.


Schindler's List 1963

فيديو يوتيوب

 سيناريو: ستيفن سبيلبيرغ استنادًا إلى رواية قائمة شندلر للروائي توماس كينيلي

إخراج: ستيفن سبيلبيرغ

الأبطال: ليام نيسون، وبن كينجسلي، ورالف فاينز، وكارولين جودال، وجوناثان ساجال.

تقييم الفيلم على IMDB: 9/10

 تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 98%

الشركة المنتجة: يونيفرسال بيكتشر، وأمبلين إنترتينمنت 

الميزانية: 22 مليون دولار

فيلم درامي أمريكي ورائعة أخرى من روائع ستيفن سبيلبيرغ عن الحرب العالمية الثانية، وهو مقتبس من رواية غير خيالية بالاسم نفسه صدرت عام 1982 للروائي الأسترالي توماس كينيلي.

فيروي الفيلم القصة الحقيقة لرجل الصناعة الألماني أوسكار شندلر الذي أنقذ أكثر من 1000 لاجئ معظمهم من اليهود البولنديين من الهولوكوست وهذا من خلال توظيفهم في مصانعه خلال الحرب العالمية الثانية.

حاز الفيلم على 7 جوائز أوسكار من إجمالي 12 ترشيحًا ليكون واحدًا من الأفلام السينمائية الأكثر سيطرة على الجوائز وعلى إعجاب الجمهور، وقد تألق ليام نيسون بشدة وأيضًا وين كنجسلي، فقد تم طرح القصة بالكثير من النعومة دون صدمات قوية لتتفاعل مع الأبطال والأحداث دون تأثر بالتحيزات.

تم طرح فكرة الفيلم للمرة الأولى عام 1963 على يد واحد من ورثة شندلر الذي رغب في رواية قصة حياته، وقد نالت اهتمام سبيلبيرغ ولكنه كان متخوفًا من إنتاج فيلم عن الهولوكوست، ليقرر تصويره ليكون أقرب إلى فيلم وثائقي بالأبيض والأسود، ولكنه بعد ذلك وبفضل الرؤية التصويرية ليانوش كامينسكي خلق نوعًا من الخلود للفيلم ليتم إدراجه كواحد من أعظم الأفلام التي تم إنتاجها على الإطلاق.

وهو واحد من أفضل 100 فيلم أمريكي على الإطلاق، كما صنفته مكتبة الكونجرس عام 2004 على أنه من الأفلام المهمة على المستوى الثقافي أو التاريخي أو الجمالي واُختير للحفظ في السجل الوطني للأفلام في الولايات المتحدة الأمريكية.


The Dirty Dozen 1967

فيديو يوتيوب

 سيناريو: نونالي جونسون ولوكاس هيللير

 إخراج: روبرت ألدريتش

 الأبطال: لي مارفن، وإرنست بورغنين، وتشارلز برونسون، وجيم براون، وجون كاسافيتس.

 تقييم الفيلم على IMDB: 7.7/10

 تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 80%

 الشركة المنتجة: كينيث هايمان 

الميزانية: 5.4 مليون دولار

من النادر أن يكون لفيلم من الستينات تأثير قوي على جيل الألفية الثالثة، ولكن The Dirty Dozen يتمتع بخصوصية فريدة، فمع وضعه على القائمة الأمريكية 100 عام... 100 إثارة، فإنه لا يزال يحقق الكثير من الإقبال عند عرضه على أي قناة تليفزيونية أو منصات للمشاهدة.

فالفيلم يأتي برؤية مختلفة تمامًا عن الحرب ويتمتع بالدراما والإثارة والتشويق ليُخرجك إلى حد كبير من الاعتقاد بكونه فيلمًا حربيًا إلى كونه أقرب إلى الأكشن والإثارة والتشويق.

فيروي قصة مهمة سرية للغاية لتدريب بعض من أسوأ سجناء الجيش وتحويلهم إلى كوماندوز لإرسالهم في مهمة انتحارية لاغتيال العشرات من كبار الضباط الألمان، وهذا قبل يوم النصر مباشرة وكضربة استباقية قبل شنّ الهجوم الساحق على القوات الألمانية في فرنسا، ليحصل الناجون من المهمة على العفو من العقوبة المفروضة عليهم.

يستند السيناريو إلى واحد من أكثر الكتب مبيعًا بالاسم نفسه ومن تأليف إي إم ناثانسون والذي استوحى أحداثه من وحدة في الحرب العالمية الثانية تخصصوا في القيام بالمهام المستحيلة.

فاز The Dirty Dozen بأوسكار أفضل مونتاج صوتي وحقق نجاحًا مبهرًا في شباك التذاكر ولا يزال من أجمل الأفلام عن الحروب عمومًا وعن الحرب العالمية الثانية خصوصًا.

مهما تمر السنوات فإن التصوير الكامل لأحداث الحرب العالمية الثانية سيكون من الأمور شديدة الاستحالة، فاتساع رقعة الحرب وكثرة معاركها الوحشية والدمار الذي تسببت فيه يحتاج إلى مئات السنوات لتصويره والتعبير عنه.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

مسلسل The Last Of Us.. محاولة للنجاة بالحياة في عالم ما بعد فناء البشرية

مسلسل The Last Of Us

10 د

يقول الشاعر الأمريكي الشهير روبرت فروست في إحدى أشهر قصائده المعرفة باسم النار والجليد: "يقول البعض بأن العالم سينتهي بالنار، ويقول آخرون سينتهي بالجليد وممّا تذوّقته في حياتي من شهوات، فإنّني أتضامن مع أولئك الذين يؤيدون النار"

كتب فروست هذه القصيدة في محاولة منه للإجابة عن السؤال الذي حير البشرية منذ بدء الحضارة، كيف سينتهي هذا العالم؟ كثيرون أجابوا عن هذا السؤال عبر التاريخ، سواء بالشعوذة والتنبؤات أو عن طريق العلم والفلسفة، ولم يغفل الفن إجابة هذا السؤال المصيري، فالفن مرآة للعقل البشري، إنه تصوير مادي لمخاوفنا وأفكارنا، وعبر السنوات قدمت لنا السينما الكثير من النظريات الخاصة بنهاية العالم، زلزال مدمر كائنات فضائية أمراض مستعصية وحوش مفترسة، والكثير الكثير من السيناريوهات المحتملة لفنائنا المحتوم.

لكن السينما لم تعد وحيدة في عالم الفن، ففي السنوات الأخيرة اخترقت ألعاب الڤيديو هذا العالم، وأصبحت تمتلك إضافة إلى ميزات الرسم والمغامرة والمتعة، قصصًا مشوقة رائعة مميزة، لقد أصبحت ألعاب الڤيديو أكثر تعقيدًا مما كانت عليه في زمن سوبر ماريو، وأصبحت أشبه بمغامرة حقيقية بقصة خاصة بها، وشخصيات تفاعلية يتحكم اللاعب بمصيرها حتى إن قصص بعض الألعاب ولروعتها دفعت المنتجين إلى اقتباس أفلام ومسلسلات منها لكنها لاقت فشلًا ذريعًا مثل فيلم Assassin's Creed المقتبس من اللعبة المحبوبة والذي كان خيبة أمل مؤلمة، أما في هذا المقال فسنقدم مراجعة لمسلسل مقتبس من لعبة ڤيديو شهيرة نجح في تحطيم الأرقام القياسية بعد عرض حلقتين فقط، هو مسلسل The last of us.


معلومات عن مسلسل The Last Of Us

فيديو يوتيوب
  • كتابة كريج مايزن، نيل دركمان
  • طاقم العمل بيدرو باسكال، بيلا رامزي، آنا تورف
  • عدد الحلقات 9 حلقات
  • تاريخ العرض 15 يناير/كانون الثاني 2023
  • التقييم على IMDb هو 9.4/10
  • التقييم على Rotten tometto هو 97%

مسلسل The Last Of Us: محاولة للنجاة بالحياة في عالم ما بعد فناء البشرية

تبدأ أحداث المسلسل بداية بطيئة بعض الشيء، حيث تبدأ الحلقة الأولى بمشهد يدور في الستينيات، نرى فيه مقابلة مع عالمين من علماء الڤيروسات وينبه أحدهما إلى خطر الفطريات، التي يمكن أن تسيطر على دماغ البشر دون رادع، الأمر الذي سيفسر ما سيطرأ من أحداث لاحقة.

تنتقل الأحداث إلى عام 2003 ونتعرف على جول وابنته سارة اللذين يعيشان حياة هادئة اعتيادية، وتدور الأحداث في هذه المرحلة من وجهة نظر سارة الغافلة عما يجري، لكن يتم التلميح للخطر في كل مشهد، سواء من خلال الأخبار التي تبث عبر المذياع، أو توتر صاحب محل الساعات الذي ذهبت إليه سارة لإصلاح ساعة أبيها. فجأة تستيقظ سارة على صوت انفجارات عالية، فتخرج من البيت لتعيد كلب الجيران الذي يبدو مرعوبًا للغاية، لكنها تصدم أن جارتها العجوز المقعدة، تحولت إلى نوع غريب من الوحوش، والتهمت كل سكان المنزل.

في أثناء محاولة سارة الهرب، يصل والدها إلى المنزل مع عمها تومي، ليحاولوا الهرب من المدينة التي تحولت إلى جحيم حقيقي، لكن سارة تقتل على يد أحد الجنود وتموت بين ذراعي أبيها. تقفز الأحداث عشرين عامًا، فنرى جول الذي أصبح حطام إنسان، يعيش في منطقة الحجر الصحي في بوسطن، ذلك أن الفطريات التي اكتسحت العالم منذ عشرين عامًا، غيرت وجه البشرية كلها، يدير هذه المنطقة الوكالة الفيدرالية للاستجابة للكوارث (فيدرا)، بأسلوب عسكري قمعي استبدادي، حيث يجبر الناس على العمل في مهن شاقة، كحرق الجثث وتنظيف المجاري، ليأخذوا بطاقات تموينية تعطيهم كفاف يومهم، لكن جول لا يكتفي بهذا، بل يعمل أيضًا كمهرب مع شريكته تيس، وعندما يفشل شقيقه تومي في الاتصال بهما من موقعه في وايومنغ، يحاولان شراء بطارية سيارة من تاجر محلي، ولكن بدلًا من ذلك يبيعها إلى اليراعات، وهم مجموعة متمردة تعارض فيدرا، ويتم تسميتهم بالإرهابيين.

في محاولة لاسترداد البطارية، يجد جول وتيس أن الصفقة قد انحرفت عن مسارها، وأن معظم محاربي اليراعات قد قتلوا، فتعقد مارلين زعيمة اليراعات الجريحة صفقة مع جول وتيس، وهي أن يصطحبا إيلي الصغيرة إلى ولاية ماساتشوستس عبر الولايات المدمرة المليئة بالفطريات القاتلة، مقابل الإمدادات التي ستساعدهما في الوصول إلى تومي، يحاول جول وتيس أن يعرفا حقيقة أهمية إيلي، لكن مارلين تلتزم الصمت

في أثناء هروبهم يتم القبض عليهم من قبل جندي خلال التسلل إلى الخارج، تطعنه إيلي عندما يختبرهم بحثًا عن العدوى، وعندما حاول الجندي إطلاق النار عليها يضربه جول حتى الموت، تدرك تيس أن إيلي مصابة، لكن إيلي تريهما أن الإصابة عمرها ثلاثة أيام، ومن المستحيل ألا تتحول خلال هذه الفترة أو تموت. لربما كانت بداية العمل باردة بعض الشيء، لكن الإثارة المتصاعدة والتوتر والدراما الرائعة طغت على كل شيء آخر، إضافة إلى دقة التفاصيل وربط الأحداث المتقن الذي جعل العمل يحطم الأرقام القياسية بعدد المشاهدات حلقة بعد حلقة، ومن الواضح أن أحداث العمل القادمة تبشر بالمزيد من الإثارة.


محبو اللعبة سيسعدون للغاية بالعمل، اقتباس بعيد عن التشويه وأمانة في نقل الصورة

إن اقتباس أي عمل كان، يحمل في ثناياه خطر تشويه الأصل، أو تقديم مادة لا تمت بصلة له، وهناك الكثير من الأعمال الشاهدة على خيبة أمل الجمهور بسبب سوء الاقتباس، لكن بالنسبة إلى مسلسل The last of us يمكننا القول إننا شهدنا أفضل اقتباس على الإطلاق، لقد بقي كتّاب العمل أوفياء لأساس القصة الخاصة باللعبة، ولم تشهد أي نوع من المبالغة الدرامية، أو التغيير المزعج، بل احترمت الكتابة روح اللعبة.

لكن هذا الكلام لا يعني إطلاقًا أننا سنشاهد نسخة كربونية من اللعبة، لقد أكد الكتّاب أن القصة ستنحرف قليلًا، وسيتم تغيير بعض الأشياء بما يناسب العرض التلفزيوني، ومما شاهدناه من العمل حتى الآن، يبدو أن الكتابة أضافت نظرة إبداعية، عمّقت القصة وأوضحت نقاطًا لم ترد في اللعبة، كما يمكن أن يلاحظ أي لاعب مخضرم، فقد ركز المسلسل على أساس وجود المرض، وشرح آلية عمله وطريقة انتقاله وتطوره المرعب، الذي جعله أسوأ ما أصاب البشرية منذ قرون، وقد ظهرت أمانة الاقتباس في بعض التفاصيل الصغيرة التي تميزت بها اللعبة، مثل ساعة جول المكسورة التي كانت آخر هدية من ابنته سارة، أو ملابس الشخصيات أو حتى بعض المشاهد التي تعتبر أسطورية في عالم اللعبة، ويمكننا القول إن وفاء صناع العمل للأصل، كان من أبرز أسباب نجاحه، فاللعبة التي حققت نجاحًا لافتًا وشعبية كبيرة، حققت هذا كله بفضل قصتها المميزة المؤثرة، والتي نجح المسلسل في تقديمها في أولى حلقاته، ومن الواضح أنه ينوي الاستمرار على هذا المنوال.


بداية مميزة تمهد للرعب القادم وأجواء تذكرنا بأجواء المسلسل الشهير The walking dead

كما قلنا سابقًا، بداية العمل كانت باردة بطيئة، حياة هادئة لأب وابنته في ضاحية هادئة في مدينة أوستن، تكساس تنقلب جحيمًا بين ليلة وضحاها، براعة التقديم كانت تصوير الأحداث من وجهة نظر سارة البريئة الغافلة عن كل ما يجري حولها، لكن التوتر كان متواريًا في الزوايا ينبئ بالخطر، كالأخبار في المذياع التي تنبئ بالكوراث، توتر أصحاب محل الساعات وإسراعهم في الإغلاق، توتر كلب الجيران، كل هذه الأشياء البسيطة كانت تمهد لما سيحدث لاحقًا، حتى إن بعض المشاهد حملت الطابع الديستيوبي المميز لمسلسل The walking dead الغني عن التعريف، لكن بدلًا من وجود ڤيروس غامض يحول البشر إلى زومبي، أصبح الخطر متركزًا في فطريات غريبة تتطفل على الجسد وتأكله من الداخل إلى الخارج، إضافة إلى المشهد الافتتاحي الذي عرض أحد العلماء يتنبأ بخطر الفطريات، كل هذه التفاصيل جعلت المشاهد متحفزًا يستشعر الكارثة في كل زاوية، كل هذه التفاصيل لم تكن موجودة في اللعبة، الأمر الذي أعطى القصة مدًا أوسع لتأسيس هذا العالم الضخم، وتمهيد الطريق للمشاهد الذي لم يعرف اللعبة سابقًا، كي يتفاعل مع الأحداث وهنا يطرأ سؤال مهم للغاية قد يطرحه أي متابع


هل يجب أن تكون لاعباً للعبة كي تفهم العمل؟

بداية يجب التنويه إلى أن عالم ألعاب الڤيديو عالم ساحر مستقل بحد ذاته، يحتاج شغفًا وحبًا لهذا العالم كي تستمتع به، وليس باستطاعة أي كان ممارسة لعبة ڤيديو معقدة تفاعلية كهذه اللعبة، والإجابة عن سؤالنا هذا أتت من اللاعبين أنفسهم، الذين أكدوا أنه لا ضرورة للعب اللعبة إطلاقًا، فعلى الرغم من وفاء العمل لأصله، إلا أنه قدم الكثير من التفاصيل والمشاهد التي ترفع الغموض عن الأحداث، بل حتى إن اللاعبين المخضرمين سيجدون العمل ممتعًا مشوقًا بفضل هذه الإضافات المتقنة.


تحفة درامية جديدة من صانع التحفة الدرامية Chernobyl

إن لم تكن قد شاهدت مسلسل تشيرنوبل الدرامي الرائع، فقد فاتك الكثير حقًا، لقد قدم هذا العمل خلال حلقاته القصيرة، قصة حقيقية مؤلمة زادها ألمًا عن حادثة انفجار مفاعل تشيرنوبل النووي، وما ألحقه من خسائر بشرية واقتصادية وسياسية، وحقق أرقام مشاهدات قياسية في زمن قصير. وها هو ذا كريغ مايزن كاتب مسلسل تشيرنوبل، يعود مجددًا واعدًا المشاهدين بتحفة أخرى تضاهي ما سلف، خاصة أنه معجب جدًا بقصة اللعبة، حيث صرح في إحدى المقابلات: "لا توجد لعبة أخرى أفضل من The Last of Us عندما يتعلق الأمر بالسرد القصصي، هذه أعظم قصة سُرِدت في ألعاب الفيديو على الإطلاق".

كما أن انضمام مخرج ومطور اللعبة نيل دراكمان إلى مايزن، كان إضافة ذكية أبقت القصة الخاصة بالمسلسل تحت أنظار المبتكر الأصلي، الأمر الذي سيبقي القصة ضمن إطار المادة الأصل دون تشويه وإفساد.


اختيار موفق لطاقم العمل

إن أهم عنصر في أي عمل هو طاقم التمثيل، فهم التجسيد المادي المرئي للشخصية المكتوبة، ومهما كانت الشخصية مميزة ومتقنة في كتابتها، فلو جسدها شخص غير كفؤ، فإن هذا سيودي بها إلى الفشل. بالنسبة إلى مسلسل The last of us كان اختيار الممثلين موفقًا للغاية، خاصة الشخصيات الرئيسية التي تتقاطع دروبها خلال سير الأحداث، فمن غير الرائع بيدرو باسكال يجعلنا نذرف الدموع دون أن ينطق كلمة واحدة.

بيدرو الذي أغرم به كل من شاهد مسلسل صراع العروش بشخصية الثعبان الأحمر أوبرين مارتيل، أثبت مجددًا أنه الرقم الصعب، وقدم شخصية جول العنيف المحطم الغارق في البؤس، بطريقة أقل ما يقال عنها إنها مبهرة، حيث نال إشادات واسعة عن أدائه في الحلقة الأولى، سواء من النقاد أو من اللاعبين الذين رأوا شبهًا رائعًا بينه وبين شخصية جول في اللعبة، خاصة مشهد مقتل ابنة جول سارة الذي كان صادمًا مؤثرًا، جعله أداء باسكال وباركر مدمرًا، حتى بالنسبة لمن لعب اللعبة ويعلم ما الذي سيحدث.

وإن كان باسكال رائعًا فإن بيلا رامزي كانت استثنائية، خطفت الأضواء منذ أول ظهور لها، بيلا التي عرفناها بشخصية ليانا مورمونت من لعبة العروش أيضًا، قدمت أداء متقنًا لشخصية صعبة، هي إيلي الفتاة الصغيرة التي يبدو أنها تحمل سر نجاة البشرية، كما أن التناغم والكيمياء الواضحة بينها وبين باسكال كان الأمر الأهم في العمل، فهاتان الشخصيتان هما أساس المسلسل وهذا التناغم بينهما أفاد العمل وزاد من روعته.


زوايا تصوير مميزة وموسيقى أسطورية ملائمة للعمل

الانسجام والتناغم كان عنوان أسلوب التصوير في العمل، فزوايا الكاميرا الموضوعة في أماكن مدروسة، جعلت المشاهد يشعر أنه دخل إلى المسلسل، خاصة مشهد هروب جول مع أخيه وابنته، ولم تكن الألوان المستخدمة أقل شأنًا، فقد كانت كالحة باردة، وضعت المشاهد في الجو المطلوب، جو نهاية العالم وحياة ما بعد الكارثة، كذلك المؤثرات الخاصة بأشكال الزومبي أو المتحولين التي لاقت كثيرًا من الثناء، حيث مزجت بين الدقة والرعب المميزين، إضافة بالطبع إلى اختيار أماكن مهجورة عفنة، كل هذه التفاصيل الدقيقة أضافت المزيد من الرونق إلى العمل، ولا يمكن إهمال دور الموسيقى التي كانت رائعة مثالية، سواء في المقدمة التي أبدعها غوستافو سانتوللا أو موسيقى التصوير المبهرة التي كانت ملائمة للغاية للأحداث وللعمل ككل.


عمل حطم الأرقام القياسية على أكثر من صعيد

أقل ما يمكن القول عن مسلسل The last of us إنه عمل أسطوري، ليس فقط على صعيد القصة والشخصيات والتصوير، بل أيضًا بأرقام المشاهدات الخيالية، حيث حققت الحلقة الأولى 4.7 ملايين مشاهدة أما الحلقة الثانية فقد رفعت نسبة المشاهدة إلى مستوى خيالي بلغ 22% عن الحلقة الأولى، أما تقييمات الحلقات فلم تكن أقل إبهارًا حيث حققت الحلقة الأولى تقييم 9.2/10 أما الحلقة الثانية فحققت 9.4/10 على موقع IMDb الشهير، يبدو أن الجميع معجب بـ The last of us


غوغل أيضاً معجب بالمسلسل

حركة طريفة يقدمها غوغل لمحبي المسلسل عندما تكتب في محرك البحث الشهير The last of us سيُظهر لك غوغل صورة فطر ما إن تضغطه حتى تمتلئ شاشة حاسوبك أو هاتفك بالفطريات الموجودة في المسلسل، لا يمكن إنكار ذكاء الفكرة يبدو أن غوغل أعجبه العمل كذلك.

على الرغم من عرض حلقتين فقط إلا أنه من الواضح أننا أمام مسلسل عظيم، سينضم إلى قائمة أفضل المسلسلات كقصة وأداء تمثيلي، ويبدو أن القادم من الحلقات سيحمل المزيد من الإبداع والإثارة والصدمات.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.