مدرسة جيمس فرست بوينت.. ما الذي تقدمه أول مدرسة للرياضات الإلكترونية وتصميم الألعاب

مدرسة جيمس فرست بوينت
أراجيك
أراجيك

5 د

نعيش حالياً في عصر غزت فيه التكنولوجيا جوانب الحياة كافة وغيرتها تغييراً جزرياً، ومن ثم أصبحت التخصصات الدراسية التي تدور حول التكنولوجيا هي الأهم والأفضل، حيث توفر مستقبلاً مشرقاً للطلاب. ومن بين تلك التخصصات مجال تصميم الألعاب والرياضات الإلكترونية، فهو تحديداً من المجالات الأسرع نمواً في العالم، ومن الوظائف الإبداعية التي لها مستقبل، خاصة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يعمل على تحويل دبي إلى عاصمة اقتصادية إبداعية للعالم مما يؤكد زيادة عدد الوظائف الإبداعية في المنطقة مستقبلاً.

ولكي تضمن لأبنائك مكاناً بين المتخصصين في صناعة الألعاب في المستقبل سوف نتعرف في ما يلي على أول مدرسة في المنطقة متخصصة في الرياضات الإلكترونية وتصميم الألعاب، وهي مدرسة جيمس فيرست بوينت ذا فيلا "GEMS FirstPoint - The Villa"، حيث سنطلع بالتفصيل على ما يتم تقديمه في المدرسة وكيف يتم إعداد الطلاب لخوض سوق العمل؟


ما الذي يدرسه الطلاب في مدرسة جيمس فيرست بوينت؟

يدرس الطلاب في مدرسة جيمس فيرست بوينت برامج أكاديمية متكاملة حول الألعاب الإلكترونية، ويتم التركيز فيها على مهارات القرن الحادي والعشرين والتدريب الداخلي وروابطه مع سوق العمل، فضلاً عن المفهوم الأساسي لألعاب الفيديو والوسائط الرقمية، ويتم تعلم ذلك ضمن مساحة مخصصة للألعاب ومجهزة بأحدث أجهزة الألعاب المتطورة.

وخلال فترة الدراسة، يتعلم الطلاب سير العمل الأكاديمي المتوافق مع متطلبات سوق العمل، بدءاً من تصور الفكرة حتى مرحلة الاختبار، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة من لعبتهم، كما يتعلمون أساسيات مراحل اللعب ورواية القصص مما يضمن أن تكون المفاهيم التي يتم إنشاؤها ممتعة وشيقة. كما يتم تكليف الطلاب بإعادة إنشاء بعض الجوانب المفضلة لديهم من الألعاب التي يحبونها.


هل المدرسة معتمدة؟

ذو صلة

تم اعتماد المدرسة مؤخراً من خلال شراكة أكاديمية، وهو برنامج يعترف بالجامعات والكليات النموذجية التي قامت بدمج محرك الأنريل إنجن "Unreal Engine" في دروسها، وتعد مدرسة جيمس فيرست بوينت حالياً المدرسة الوحيدة في الشرق الأوسط التي حصلت على هذا الاعتماد. حيث يعد محرك الأنريل إنجن القوة الدافعة وراء عناوين ألعاب AAA الضخمة مثل سلسلة Fortnite و The Witcher وGears of War.

كما تم اعتماد تأهيل المدرسة من قبل الاتحاد البريطاني للرياضات الإلكترونية. مما يعني أنه معترف بها من قبل أصحاب العمل وستدعم الدخول إلى صناعة الرياضات الإلكترونية.



هل يطبق الطلاب ما تعلموه بشكل عملي؟

بالفعل استخدم الطلاب المهارات التي تعلموها في الدورة في أماكن تتجاوز ألعاب الفيديو، حيث تم استخدام محرك أنريل إنجن مؤخراً لإنشاء تأثيرات ثلاثية الأبعاد في العرض التلفزيوني "The Mandalorian"، ويتم استخدامه للرسومات الموضوعة لأحداث البث الرياضي المباشر.

كما استخدم الطلاب محرك أنريل إنجن للمساعدة في تخطيط معرض نهاية العام وتطويره، الأمر الذي جعل المعلمين والكادر التعليمي والطلاب في المدرسة قادرين على التجول في المعرض باستخدام نظارات الواقع الافتراضي والتفاعل مع المحتوى.

وبالإضافة إلى تعلم مهارات برمجيات الصناعة كافة، يتم تكليف الطلاب بإنشاء فريق ولعبة لنشرها عبر الإنترنت، ويقود هذا مايكل برادبري، جنباً إلى جنب مع المتخصصين في هذا المجال الذين يتحدثون مع الطلاب ويتابعون تقدمهم. ومن خلال ذلك، يتعلم الطلاب المزيد حول خطوط الإنتاج وإدارة الوقت وإدارة الموارد، وغيرها من المهارات التي تضمن استعدادهم للخطوة التالية في حياتهم المهنية.


ما هي المهارات التي يتعلمها الطلاب؟

يمنح تأهيل الرياضات الإلكترونية في مدرسة جيمس فيرست بوينت الطلاب مجموعة واسعة من المهارات اللينة القابلة للتحويل والتي تمكن المتعلمين من استكشاف مجالات مختلفة من الرياضات

الإلكترونية للمساعدة في تقدمهم إلى العمل، إما بشكل مباشر أو عن طريق مزيد من الدراسة، حيث يوفر المؤهل فرصة فريدة لدراسة قطاع ناشئ يتقاطع مع مجالات متعددة، بما في ذلك الرياضة والتسويق والمشاريع وتكنولوجيا المعلومات.

وتوفر دورة الرياضات الإلكترونية في المدرسة المهارات التي يحتاجها المتعلمون في العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والصناعات الرقمية، مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي وتحليل البيانات. في هذه الأثناء، تستهدف دورة الإعلام الإبداعي وتصميم الألعاب أي شخص يرغب في الحصول على وظيفة في قطاع الإعلام الإبداعي كتصميم الألعاب والإنتاج التلفزيوني والبث المباشر.

كما توفر دورة الرياضات الإلكترونية فرصة لمواءمة المهارات الاجتماعية والبدنية والعقلية والمالية في مؤهل واحد لتعميق التعلم وتوسيع نطاقه. ويجب على المتعلمين تطبيق الاستراتيجية والمهارة والعمل الجماعي ليكونوا ناجحين، مع الطلاب المسؤولين عن إدارة الدورات وتقديم وتنفيذ الأحداث وإدارة أصحاب المصلحة والعلامات التجارية وتنظيم الغرف الخلفية.

بالإضافة إلى ذلك يتيح برنامج الرياضات الإلكترونية الفرصة للطلاب لقيادة التعلم الخاص بهم وربط مشاريعهم بما يلهمهم ويحفزهم. ومثال على ذلك، استضافت مدرسة جيمس فيرست بوينت مؤخراً بطولة Esports التي تضم خمس مدارس، وكان هذا الحدث الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة، لكن الجانب الأقوى أن طلاب المدرسة هم من قادوا ونسقوا كل شيء، ومن خلال هذا الحدث تم إنشاء روابط مجتمعية قوية، وتشجيع المنافسة، وإدخال بطولات الألعاب في التعليم.

وعن أهمية التخصص في الألعاب الإلكترونية يقول توم دور، مدير التعليم في الاتحاد البريطاني للرياضات الإلكترونية: "تقدم صناعة الرياضات الإلكترونية العالمية وصناعة ألعاب الفيديو الأوسع نطاقًا مسارات مهنية ذات مصداقية لشبابنا، حيث تعتبر الرياضات الإلكترونية وسيلة مثيرة وحديثة وذات صلة يمكن للشباب من خلالها تطوير مجموعة من مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)؛ تلك المهارات التي نعلم أنها ضرورية لمجتمع القرن الحادي والعشرين، وتساعد الرياضات الإلكترونية طلابنا على تطوير مهارات الاستعداد للمستقبل وأن يصبحوا مواطنين جاهزين للمستقبل".

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة