أفضل جامعات الهندسة في فرنسا

افضل جامعات الهندسة في فرنسا - دراسة الهندسة في فرنسا
مجد سكر
مجد سكر

4 د

إنّ تعليم الهندسة في فرنسا معترف به في كل أنحاء العالم بسبب غناه وتنوعه الكبيرين، وبسبب قدرته على إعداد مهندسين منافسين بشكلٍ كبير في سوق العمل. وتلعب فرنسا دوراً محورياً في أوروبا، وتقوم أيضاً من خلال الدمج بين التدريب الأكاديمي والمهني بخلق بيئة تعليمية استثنائية متعددة الثقافات، حيث تنتج منها المواهب الشابة الجديدة.

فلتبدأ رحلتك في عالم الهندسة، عليك الالتحاق بإحدى الجامعات الفرنسية المتميزة في هذا المجال أو افضل جامعات الهندسة في فرنسا وإليك هذه القائمة بها:


جامعة جوزيف فورييه – غرينوبل 1 

جامعةٌ تمتلك وعياً اجتماعياً فهي تفتح أبوابها إلى كافة الطلاب، وتقدم للطلاب برامجاً تتناسب مع احتياجات كل واحدٍ منهم، فهي تقدم مصادراً رائعةً لتتمكن من إعداد أفضل الطلاب وأشطرهم، الدعم والإرشاد للطلاب الأضعف، التعلم من خلال التجربة، والتدريب المستمر للجميع.

ففي هذه الأيام تضمّ الجامعة أكثر من 18,000 طالباً في المرحلتين الجامعيتين الأولى والعليا يساهمون جميعاً في إغناء حياة الجامعة. وأكثر من 2000 طالباً هم من الطلاب الأجانب أو من التبادل الطلابي.

لا تشتهر الجامعة فقط بخريجيها المميزين وإنما بالتزامها بالأبحاث الأساسية والتطبيقية المبتكرة. وتدير الجامعة العديد من المختبرات، والعديد منهم بالتعاون مع المركز الفرنسي الوطني للبحوث العلمية CNRS.

ذو صلة



جامعة بيير وماري كوري

تأسست هذه الجامعة البحثية في عام 1971، وتعدّ من أكبر المراكز العلمية والطبية في فرنسا، ويبدو ذلك واضحاً من خلال العديد من الجوائز التي يحصل عليها باحثو الجامعة بشكلٍ مستمر، ما تمتلكه من مختبراتٍ ومنشآتٍ بحثية (حوالي 120 مختبراً بحثياً في مختلف مجالات العلوم)، والعلاقات الدولية التي تقيمها عبر القارات الخمسة.

من أبرز علمائها، وضوحاً، ماري كوري التي حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء، وكذلك بيير كوري الذي حصل على جائزة نوبل أيضاً في الفيزياء، وهذه الجامعة عضوٌ في اتحاد جامعات السوربون.

وقام تصنيف ARWU لعام 2015 بتصنيف الجامعة بالمرتبة الأولى في فرنسا والسادسة على أوروبا.




جامعة بول ساباتتيه – تولوز 3


افضل جامعات الهندسة في فرنسا - دراسة الهندسة في فرنسا - جامعة بول ساباتتيه

منذ تأسيسها في عام 1969، أخذت الجامعة بتوسيع ما تقدمه من التعليم في مختلف مجالات العلوم، الصحة، الهندسة، التكنولوجيا والرياضة؛ لتكوّن واحداً من أكبر البنى العلمية البحثية في فرنسا.

وهي واحدة من جامعات فرنسا المتقدمة حيث تجد نوعية تعليمٍ ممتازة، طيف واسع من الأبحاث، مما يجذب العديد من الطلاب إليها.

تقدم أيضاً تعليماً مبنياً على الأبحاث، معتمداً على الاستراتيجيات التعليمية الحديثة بالإضافة إلى تدريب احترافي لكافة طلابها مما يساهم في إعدادهم لدخول سوق العمل والانطلاق إلى الحياة العملية. ومهما كان اختيارك للقسم الذي ترغب الدراسة فيه فإنّ الجامعة توفّر لك التعليم حسب راحتك إما بدوام كاملٍ أو جزئي.

وإضافةً إلى هذا كله فإنّ جامعة تولوز 3 تلتزم وتهتم كثيراً بتفوق طلابها ونجاحهم وهذا ما يظهره وجود قسمٍ خاص في الجامعة يدعى “قسم حياة الطالب” الذي يرحب بالطلاب ويقدم لهم الدليل لرسم مستقبلهم وحياتهم المهنية بأفضل طريقةٍ ممكنة، بالإضافة إلى النشاطات التي يقدمها والنوادي الثقافية.




جامعة ليل 1


افضل جامعات الهندسة في فرنسا - دراسة الهندسة في فرنسا - جامعة ليل 1

تضم هذه الجامعة التي تركز على العلوم والتكنولوجيا أكثر من 20,000 طالب في مختلف مجالات المعرفة. وتأسست هذه المنشأة التعليمية المتقدمة في عام 1854، علماً أنه يمكن إرجاع أصولها التاريخية إلى القرن السادس عشر.

فستتعلم هنا مهارات التفكير النقدي التي تعدّ من العناصر الأساسية في تطوير المعرفة. وستتمكن أيضاً من رؤية الأشياء بمنظور مختلف، في المجالات الأكاديمية والمجتمعية.




جامعة مونتبلييه


افضل جامعات الهندسة في فرنسا - دراسة الهندسة في فرنسا - جامعة ومونتبيليه

لا تعدّ مونتبليير واحدة من أفضل المراكز للأبحاث في فرنسا وحسب، فهي تتمتع أيضاً بنوعية حياة رائعة على حوض البحر المتوسط، وحياةٍ اجتماعية وثقافية مفعمة بالحيوية والتي تجعل من المدينة ثالث أفضل مدينة للطلاب في فرنسا.

وتستضيف الجامعة مرصد أبحاث البيئة المتوسطية (OREME) والذي يضم سبعة مخابر ممتازة تركّز على طبيعة وتطور كوكب الأرض والكون، والعلوم البيئية الطبيعية المختلفة. والجامعة جزء من شبكة مؤلفة من العديد من الشركات، المراكز البحثية، والبنى التعليمية التي تقدم حلول تعاونية وتنافسية للمشاريع المشتركة.


 هذه كانت قائمة افضل جامعات الهندسة في فرنسا التي حرصنا أثناء انتقاءها على أن تلبي كافة المتطلبات التي يرغب بها الطلاب في حال اختيار دراسة الهندسة في فرنسا .. فبعد قراءتك لهذا المقال أصبح عندك طرف الخيط لتصل إلى ما ترنو إليه في مجال الهندسة، فانطلق الآن من هنا وابدأ رحلتك في الدراسة في فرنسا.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.