أفضل الجامعات لدراسة إدارة الأعمال في ألمانيا

افضل جامعات ادارة الاعمال في المانيا - دراسة ادارة الاعمال في المانيا
عمر الزايد
عمر الزايد

4 د

يُعدّ اختصاص إدارة الأعمال اختصاصاً مثيراً للاهتمام فهو يوفّر طيفاً واسعاً من المجالات الوظيفية التي يمكن للمرء أن يعمل بها. ولتقوم بالدخول في أو دراسة ادارة الاعمال في المانيا يجب عليك أن تضع في بالك أن تكون بارعاً في اللغة المحلية، فمعظم البرامج تُدرّس باللغة الألمانية في الجامعة الحكومية، وبالطبع هناك بعض الاستثناءات لكن تلك هي الحالة العامة.

يسعى الطلاب الأجانب الذين يأتون من أجل الدراسة في المانيا الحصول على شهادة دراسية من افضل جامعات ادارة الاعمال في المانيا والتي توفّر المعرفة النظرية بالإضافة إلى التطبيق العملي، فيما يلي سنورد لك قائمة أفضل الجامعات الالمانية لدراسة ادارة الاعمال:


كلية اوتو بيشيم للإدارة (WHU Vallendar)

تأسست هذه الجامعة الممولة من القطاع الخاص في عام 1984 من قبل غرفة كوبلنز للتجارة في فاليندار قرب كوبلنز. وتحافظ هذه الجامعة على شبكة من العلاقات تتألف من أكثر من 190 جامعة عالمية. وتتألف عملية الاختيار لشهادات المرحلة الجامعية الأولى من مرحلتين منفصلتين. فيقومون باختيار الطلاب مبدئياً تبعاً لإنجازاتهم الأكاديمية أو الشخصية، ويتاح لهم المنافسة بعد ذلك على مقعدٍ من بين المقاعد المائتين المتوفرة سنوياً في اليوم الأخير من عملية الاختيار.

خلال ذلك اليوم يتوجب على المرشحين أن يقومون بإثبات مهاراتهم الفكرية من خلال عرضهم للعروض التقديمية، التحدث مع ممثلين من شركات القطاع الخاص وخوض الفحوص في الرياضيات. ويحصل أفضل 20% منهم بعد ذلك على مقعدٍ لدراسة إدارة الأعمال في الجامعة من بين حوالي 1000 طالبٍ متقدم.


كلية لايبزيغ للإدارة

ذو صلة

تقع هذه الجامعة في الولاية السكسونية في ألمانيا، وهي كلية خاصة تقوم بتعليم إدارة الأعمال. تأسست في عام 1898 فهي بذلك واحدة من أقدم كليات إدارة الأعمال في العالم. ولا تعدّ هذه الجامعة إحدى أقدم كليات ألمانيا وحسب بل قامت بالحفاظ على اسمها عبر تلك السنين لتكون واحدةً من المعاهد الإدارية المتقدمة.

وتهتم هذه الجامعة بالصداقات الدولية وبناء العلاقات مع الجامعات الأخرى، فهي تحافظ على العلاقات الطيبة مع أكثر من 100 جامعة صديقة حول العالم من استراليا وحتى البارغواي.

تقدّم الكلية لطلابها طيفاً واسعاً من الخبرات وتزودهم بتعليمٍ فريدٍ من نوعه في جميع المواد. وتقوم هذه الكلية أيضاً بدعم خبرات طلابها من خلال الضيوف الأجانب من المحاضرين والأساتذة والذين يقومون بإعطاء الطلاب نظرات عملية شاملة حول أفضل الممارسات المهنية.


كلية الأعمال في جامعة مانهيم

تأسست كلية الأعمال في جامعة مانهيم في عام 1969 ويعود أصلها إلى قسم الاقتصاد والعلوم الاجتماعية والذي كان جزء من كلية مانهيم للتجارة. أما اليوم، مع 34 أستاذاً متخصصاً، أكثر من 150 عضو في الكلية، وحوالي 4000 طالب، فإنّ كلية الأعمال في جامعة مانهيم تعدّ واحدةً من أكبر الكليات في مجال الأعمال وأكثرها قوةً في أوروبا.

فالتعليم والأبحاث هنا وفق أفضل المعايير العالمية، ويتم التركيز على مختلف التوجهات العملية، بالإضافة إلى الحفاظ على الجودة بشكلٍ دائم مما يساهم في تعميق ما تسميه الجامعة “فلسفة ماينهيم”. وتعكس الأرقام السنوية لعدد الطلبات المقدمة للجامعة بالإضافة إلى عدد الطلاب المنخرطين في الدراسة في برامج هذه الجامعة مدى أهميتها وتقديرها العالي.


كلية برلين الأوروبية للأعمال (ESCP)

تعرف بكونها معهداً مستقلاً للتعليم العالي في ألمانيا، وهي واحدة من بين أقدم المعاهد في أوروبا في هذا المجال.

تحتوي هذه الكلية حوالي 4000 طالب من أكثر من 90 جنسية مختلفة. بالإضافة إلى حوالي 120 استاذاً نشطاً في مجال الأبحاث من أكثر من 20 بلداً يقومون جميعاً بتعليم الطلاب ضمن هذه المنشأة المتميزة، مما يساعد الطلاب على التواصل بكل سهولة مع الجنسيات الأخرى والاطلاع أكثر على الثقافات الأخرى المتنوعة.

وتتيح لهم هذه التجربة الغنية التعاون والتعامل مع العديد من الزملاء والمنافسين من البلدان الأخرى حول العالم.


كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة

تعد كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة كلية تعتمد بشكلٍ تام على الأبحاث، فهي تغطي كل مناحي الأعمال، الإدارة، المصارف والتمويل. وهي توفّر طيفاً واسعاً من الخدمات من برامج الشهادات إلى برامج التعليم التنفيذي، مما يعني أنّ كلية فرانكفورت تقوم بدور الناصح المرشد، المحفز، والشريك التعليمي للعديد من الشركات والمنظمات، بالإضافة إلى الأفراد الذين يبحثون عن عملٍ جديدٍ في هذا المجال.

ويقوم العلماء والخبراء في كلية فرانكفورت بالأبحاث لاستكشاف وحل أكثر المشاكل والقضايا الاقتصادية حساسية في عصرنا

فهي تقوم بشكلٍ نشطٍ بتحسين وتطوير الواجهات والقنوات للتواصل وذلك للحفاظ على الأعمال، المجتمع، الأبحاث والدول حتى.


كانت هذه قائمة افضل جامعات ادارة الاعمال في المانيا التي ستفيد ليس فقط من يرغب في دراسة ادارة الاعمال في المانيا بل من يريد الدراسة في المانيا بشكل عام..

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.