الضعف الجنسي أو العجز الجنسي، هو صعوبة انتصاب العضو الذكري وصعوبة الاستمرار في هذا الانتصاب (عند حصوله). هو مرضٌ منتشرٌ جدًا ويشكل هاجسًا لدى الرجال، حيث أن نصف الرجال في عمر 40 – 70 يعانون منه. عندما يستمر ضعف الانتصاب لأكثر من عدة أسابيعٍ يجب مراجعة الطبيب وتوصيف الحالة لإيجاد الحل المناسب.

أسباب الضعف الجنسي

يحدث ضعف الانتصاب للعديد من الأسباب، ومنها:

  • أسباب جسدية
  1. أمراض الأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول أو مرض السكري.
  2. مشاكل هرمونية.
  3. جراحة أو إصابة.
  • أسباب نفسية
  1. قلق.
  2. كآبة.
  3. اضطراب العلاقة الجنسية.1

علاج الضعف الجنسي

العلاج الدوائي للضعف الجنسي

يتضمن الكثير من العقاقير التي تحسن النشاط الجنسي، لكل نوعٍ منها له آلية عملٍ مختلفةٌ، لكن جميعها تحسن النشاط الجنسي عن طريق تحفيز تدفق الدم إلى القضيب. تعرف باسم مثبطات إنزيم فوسفودايستريز من النوع (PDE5). إنها تقيد أي نشاطٍ يضعف العملية الجنسية.

  • البروستاديل

يعتبر Alprostadil بالإضافة إلى (Caverject، Edex، MUSE) أحد الحقن والتحاميل المستخدمة لعلاج الضعف الجنسي. يتم الحقن مباشرةً في القضيب قبل 5 إلى 20 دقيقة قبل العملية الجنسية، ويستخدم حسب الحاجة لمدةٍ أقصاها ثلاث مراتٍ في الأسبوع، مع ترك 24 ساعة على الأقل بين الحقن.

يؤخذ MUSE (أو نظام الإحليل الدوائي من أجل الانتصاب) قبل 5 إلى 10 دقائق من الجماع. ينصح بعدم استخدامه أكثر من مرتين في فترة 24 ساعةً. ومن الآثار الجانبية الشائعة لهذا الدواء:

  1. ألم في القضيب والخصيتين.
  2. حرقة في مجرى البول.
  • افانافيل

Avanafil (Stendra) هو دواءٌ عن طريق الفم ومثبط PDE5، يؤخذ قبل 15 دقيقةً من الجماع، يستخدم مرةً في اليوم كحدٍ أقصى. ينصح بعدم تناول أي مثبطات PDE5 مع استخدام النترات لعلاج أمراض القلب، كأُحادي نترات إيزوسوربيد (Monoket) والنتروستات (Nitrostat)، فتناول النترات مع استخدام الأفانافيل يمكن أن يسبب انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم وحتى الموت. ومن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لهذا الدواء:

  1. صداع الراس.
  2. احمرار، أو احمرار الوجه.
  3. انسدادٌ أو سيلان الأنف.
  4. ألمٌ في الظهر.
  5. التهاب الحلق.
  • فياغرا

Sildenafil السيلدينافيل (الفياجرا) هو أيضًا مثبط PDE5. الفياجرا يأتي فقط كأقراصٍ عن طريق الفم، يجب تناوله مرةً واحدةً فقط يوميًا، قبل 30 إلى 60 دقيقة من ممارسة الجنس. الآثار الجانبية الشائعة للفياجرا تتمثل بما يلي:

  1. صداع.
  2. تدفق مائي.
  3. انسداد أو سيلان الأنف.
  4. ألم في الظهر.
  5. اضطراب في المعدة.
  6. آلام العضلات.
  7. تغيرات الرؤية، كالرؤية الضبابية والتغيرات في كيفية ظهور ألوانٍ معينةٍ.
  • سياليس

سياليس (Cialis) هو دواءٌ عن طريق الفم يدعم تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم. يتم تناوله قبل 30 دقيقة تقريبًا من ممارسة الجنس، وليس أكثر من مرةٍ واحدةٍ في اليوم. قد يبقى تأثيره لمدة 36 ساعة. الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لهذا الدواء ما يلي:

  1. صداع.
  2. ألم في الظهر.
  3. تدفق مائي.
  4. انسداد أو سيلان الأنف.
  5. اضطراب في المعدة.
  6. ألم في الأطراف.
  • هرمون التستوستيرون

التستوستيرون هو الهرمون المسؤول على الجنس عند الذكور، كما له تأثيرات متعددة على صحة الجسم. تقل نسبته مع التقدم في العمر، وهذا الانخفاض يؤدي إلى:

  1. إعياء.
  2. زيادة الوزن.
  3. الضعف الجنسي.
  4. انخفاض الرغبة الجنسية.
  5. انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

يتم وصفه عمومًا لعلاج الضعف الجنسي، بحيث تعطي مثبطات PDE5 مفعولًا أكبر عند استخدامها مع التستوستيرون بالنسبة للرجال المصابين بنقص هرمون تستوستيرون. إلا أنه قد يرفع من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والدماغية، والأثار الجانبية الأخرى للتستوستيرون:

  1. حب الشباب.
  2. التثدية (نمو الثديين للذكور).
  3. نمو البروستات.
  4. احتباس السوائل المسببة التورم.
  5. المزاجية.
  6. صعوبة وتوقف التنفس أثناء النوم.

ويأتي هرمون التستوستيرون في أشكالٍ عديدةٍ.

  • الفيتامينات والمكملات الغذائية

تتضمن أنواعًا عديدةً يُقال أنها ذات مفعولٍ إيجابيٍّ، ونشاطٍ جنسيٍّ وحيويٍّ، إلا أنها غير مضمونةٍ فقد تحتوي هذه الأدوية الطبيعية (حسب زعمهم) على موادٍ كيميائيةٍ، كما أنها تتضارب مع العديد من الأدوية الأخرى مسببةً آثارًا سلبيةً. يفضل الاستشارة الطبية قبل استخدام أي نوعٍ من هذه المكملات والفيتامينات.2

  • جهاز فراغ الانتصاب

هو أحد الحلول المستخدمة لعلاج الضعف الجنسي ، هو عبارةٌ عن اسطوانةٍ بلاستيكيةٍ يتم تركيبها فوق القضيب، تقوم المضخة في طرف الاسطوانة الآخر بضخ هواءٍ منخفض الضغط حول الأنسجة المسببة للانتصاب محدثةً بذلك انتصابًا. ثم يتم انزلاق حلقةٍ مرنةٍ على قاعدة القضيب توزع الدم في القضيب مما يجعله منتصبًا لمدة نصف ساعةٍ تقريبًا، وينجح 75% من الرجال بالحصول على الانتصاب باستخدام هذا الجهاز.

  • العلاج الجراحي

وهذا العلاج يعتبر الحل البديل لمن فشل بالعلاج الدوائي (لا سيما أن جراحة الأوعية الدموية للقضيب لا ينصح بها للرجال في مرحلة الشيخوخة) كما يعرف باسم الأطراف الصناعية في القضيب. ينتج عنها العديد من المخاطر إلا أنها تنجح بنسبةٍ كبيرةٍ في أداء مهمتها في علاج الضعف الجنسي وتوفير علاقةٍ حميميةٍ وعفويةٍ بين الطرفين، وتعمل عن طريق أجهزةٍ توضع داخل الجسم، حيث تصنع قضيبًا صلبًا يتيح ممارسة الجنس بشكلٍ طبيعيٍ. هناك نوعان من غرسات القضيب.

  1. زرع نصف صلب (انحناء): هو أسهل أنواع الزرع. يصنع من قضيبين سهلي الانحناء، مصنوعان غالبًا من السيليكون. هذه القضبان تتمتع بالصلابة اللازمة التي تمكن الرجل من الاختراق الجنسي.
  2. نفخ الزرع:  تتم هذه العملية بزرع أنابيب مليئةً بالسوائل في القضيب بشكلٍ طوليٍّ، تتصل هذه الأنابيب ببعضها بمضخةٍ داخل كيس الصفن (بين الخصيتين). عندما تعمل المضخة، تقوم الأنابيب نتيجة هذا الضغط بجعل القضيب صلبًا. وقد تتطلب أحيانًا استعمال زيوتٍ أو موادٍ دهنيةٍ من قبل الشريك. تعطي هذه الطريقة ممارسةً طبيعيةً وحيويةً للشخص وشريكه.3

علاج الضعف الجنسي الطبيعي

يجب اتباع هذه النصائح للتمتع بحياةٍ أصح ونشاطٍ جنسيٍّ أفضل:

  • المشي: يساهم المشي لنصف ساعةٍ بخفض التعرض لخطر الإصابة بالضعف الجنسي بنسبة 41% فالتمارين البسيطة تنشط الأداء الجنسي لدى الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة في منتصف العمر.
  • الغذاء الصحي: يقلل الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات من خطر الإصابة بضعف الانتصاب، كالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والسمك مع تخفيف نسبة اللحم الأحمر والحبوب المكررة.
  • صحة الأوعية الدموية: ينصح باستشارةٍ طبيةٍ حول صحة القلب والأوعية الدموية، فأمراض السكري والكوليسترول والدهون الثلاثية المتسببة في النوبات القلبية أو الدماغية تسبب الضعف الجنسي.
  • الخصر ذو المقاس 42 بوصة يعرض صاحبه لخطر الإصابة بالضعف الجنسي بنسبة 50% أكثر من الخصر 32 بوصة. يجب الاستمرار بالوزن المثالي فالبدانة ترفع خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والسكري (المسببان الرئيسيان للضعف الجنسي).
  • تحريك العضلات: ينصح بتحريك العضلات، حيث تدعم قاعدة الحوض القوية صلابة الانتصاب وتمنع الدم من مغادرته بالضغط على الوريد الرئيسي. يفضل القيام بتمارين كيجل مرتين يوميًا والتي تقوي هذه العضلات. بالإضافة لتغيير بعض العادات ذات الأثر السلبي كالتدخين وإدمان الكحول والسمنة.4

المراجع