إحداها حددت موعد موت بدقة وأخرى تحققت بعد 200 عام.. تنبؤات تحققت بشكلٍ صادم!

أحدهم حدد موعد موته بدقة وأخرى تحققت بعد 200 عام .. منجمون صدقت تنبؤاتهم على نحو غريب!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

4 د

ينشط المنجمون وعلماء الفلك عادة مع الأشهر الأخيرة في كل عام، ليقولوا تنبؤاتهم الفلكية، علمًا أنهم يمتلكون شعبية واسعة، لكن علماء الفلك ومنجمو اليوم لا يملكون أي فرصة مع منجمون قدماء، حيرت تنبؤاتهم العالم بعد تحققها.

وفيما يلي أشهر النبوءات التي تحققت بشكل صادم وغريب جدًا.


التنبؤ بوفاة جون كيندي

ادعت عالمة الفلك الأميركية، جين ديكسون التي توفيت عام 1997، بأنها قادرة على التنبؤ بالكثير من الأحداث، وفي عام 1952، قالت إن شخصًا "ديمقراطيًا وأزرق العينين"، سيصل إلى البيت الأبيض، وأضافت في نبوئتها الشهيرة، أن هذا الديمقراطي سيموت اغتيالًا بينما لا يزال في منصبه.

كانت ديكسون تصف جون كيندي بدقة، وبالفعل هذا ما حدث له حرفيًا، إلا أن بعض المشككين، قالوا إن العرافة الأميركية أخطأت بالكثير من التنبؤات، وبدأت بقول تنبؤات عرضية وذكروا أنها لم تتنبأ بذلك أبدًا.


سقوط جدار برلين

ذو صلة

مايزال العراف نوستراداموس، الأشهر تقريبًا في عالم الفلك، حيث عاش في القرن السادس عشر وعمل كعراف في البلاط الفرنسي، واشتهر بأنه كان يقرأ المستقبل من وعاء ماء.

تنبأ العراف الفرنسي بالكثير من الأحداث التاريخية التي أصبحت حقيقة فيما بعد، مثل ظهور نابليون وهتلر، إضافة إلى تنبؤه الأشهر بسقوط جدار برلين.

إلا أن بعض المشككين الذين لا يؤمنون بتلك الأمور، قالوا إن تلك التنبؤات نسبت إليه كذبًا.


حريق لندن

تنبأ العراف البريطاني ويليام ليلي، الذي عاش في القرن السادس عشر، بحريق لندن الكبير، ففي كتابه "ملكية أو لا ملكية" الذي نشره عام 1651، رسم مشهدًا يوثق بدقة حريقًا كبيرًا، وفي عام 1666 حين وقع حريق لندن الكبير، تم تفسير تلك الصور بأنها توقعات من العراف ليلي، لدرجة أنه مثل أمام لجنة تحقيق خاصة بتهمة التسبب بالحريق، لكنه نال البراءة وعاش حتى توفي وهو في سن الـ79.


تحققت نبوءته بعد 200 عام

بدأت رحلة روبرت نيكسون الشهير بلقب نبي شيشاير، عام 1467، حين كان يعمل بالزراعة مع عائلته، وتملكته نوبة هلع مشيرًا بيده إلى ثور أمامه، وقال إنه سيموت، وبعد دقائق قليلة سقط الثور أرضًا ومات، وسط ذهول واستغراب من أهالي قرية شيشاير، ومنذ ذلك الوقت أطلق عليه لقب نبي شيشاير.

تنبأ نبي شيشاير بالعديد من الأحداث، مثل الثورة الفرنسية، وتنبؤه بوفاة الملك جيمس الثاني، الذي قال عنه: "عندما يبني الغراب عشه في فم أسد حجري على قمة كنيسة في شيشاير، يجب طرد ملك إنكلترا من مملكته إلى الأبد".

توفي العراف قبل أن يرى تحقق نبوءته، حيث وبعد 200 عام منها، وجد حراس الكنيسة عش غراب على قمتها، وفي اليوم التالي من عام 1688 تم عزل الملك جيمس الثاني عن عرشه، وتم نفيه إلى فرنسا حيث مات هناك.


قتل الملك لويس الرابع عشر بالمقصلة

لم يكن جاك كازوت الذي توفي عام 1792، عرافًا إنما كاتبًا فرنسيًا شهيرًا بين أفراد الطبقة المخملية، وفي إحدى السهرات بالعاصمة باريس عام 1788، تنبأ بإعدام الملك لويس السادس عشر في الثورة، كذلك العديد من النبلاء والأرستقراطيين.

في العام التالي بدأت الثورة الفرنسية، وتحققت تنبؤات كازوت بإعدام الملك والنبلاء بالمقصلة، لكنه لم ينجّ هو الآخر فقد تم إعدامه بالطريقة ذاتها عام 1792.

على الأرجح فإن توقعات كازوت لم تكن مبنية على علم الفلك، بقدر ما هي قراءة حقيقية لكاتب، يستطيع قراءة الأحداث بدقة واكتشاف ما ستؤول إليه الأمور لاحقًا.


تنبأ بموعد وفاته

ما يزال العالم السويدي إيمانويل سويدنبورغ الذي توفي عام 1772، غامضًا جدًا، فقد ادعى أن يسوع المسيح زاره عندما كان في عقده الخامس من العمر، وقال له إنه يستطيع الذهاب إلى عالم الأرواح متى أراد ذلك.

قد تبدو قصة عادية لشخص يمتلك خيالًا واسعًا، إلا أن الغريب في القصة أن العالم السويدي منذ ذلك الوقت قدم العديد من النبؤات التي حدثت بالفعل، مثل حريق ستوكهولم.

في عام وفاته أرسل سويدنيورج رسالة إلى مؤسس الكنيسة الميثودية جون ويسلي، يطلب رؤيته، ليقترح الأخير تأجيل اللقاء عدة أسابيع، إلا أن العالم السويدي أخبره بأن هذا سيكون من المستحيل كونه سيموت في 29 آذار من ذلك العام، وبالفعل كان هذا موعد وفاته بالفعل.

ربما اختلفت نوعية النبوءات منذ ذلك الزمن وحتى يومنا هذا، حيث حاليًا يحظى مسلسل الكارتون سيمبسون بشهرة كبيرة في عالم التنجيم، عمومًا لن نستطيع اكتشاف الحقيقة إلا إن اخترع أحدهم آلة السفر عبر الزمن.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات