أمريكي يقتل أطفاله الثلاثة داخل كنيسة وينتحر!

أمريكي يقتل أطفاله
روان دربولي
روان دربولي

2 د

أعلنت الشرطة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية يوم الإثنين 28 شباط/ فبراير، أن رجلًا أقدم على إطلاق النار داخل حرم كنيسة في مدينة ساكرامنتو، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، من بينهم أطفاله الثلاثة ثم أقدم بعد ذلك على الانتحار. 


أبٌ بلا أبوة

وقال الرقيب في إف بي آي رود غراسمان في مؤتمر صحفي: "وردتنا مكالمة بخصوص إطلاق نار في الكنيسة، واكتشفنا أن رجلًا بالغًا وهو أبٌ في الأصل، كان قد أطلق النار وأودى بحياة أطفاله الثلاثة الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، كما استهدف شخصًا آخرًا وأرداه قتيلًا." وذلك دون أن يتمكن من تحديد ما إذا كان الشخص الرابع على صلةٍ ببقية الضحايا أم لا. وأفاد غراسمان أن الجاني بعد أن ارتكب هذه المجزرة أقدم على إطلاق النار على نفسه وانتحر، ويرجّح أن يكون سبب هذه المجزرة ناجمٌ عن عنفٍ أُسري. 

أما شرطة ساكرامنتو لم تستطع إيضاح المسبب وراء وجود مثل هذا النوع من الإجرام في مثل هذه الكنيسة الصغيرة. 


إجرامٌ عبثيّ 

وفي تغريدةٍ له على تويتر، بيّن حاكم ولاية كاليفورنيا "غافين نيوسوم" عن أسفه لوجود وتكرار "القتل العبثي" حسب ما سمّاه في البلاد، وكتب في التغريدة: "حصل عمل عنفٍ عبثيّ آخر بواسطة سلاحٍ ناريّ في أميركا، وهذه المرة كان في ولايتنا، في كنيسةٍ كان بها أطفال." وأكد نيوسوم أنه رُعبَ تمامًا من وقع الحادثة. 

ذو صلة

وقائع إطلاق نار متكررة

تعتبر مثل هذه الحوادث آفة مزمنة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تشهد البلاد في كل مرة يجرى فيها حادثٌ من هذا القبيل نقاشاتٍ لا طائل منها حول تفشي الأسلحة النارية في البلاد، حيث يرفض الكثير من الأمريكيين التنازل عن حقهم الدستوري في حيازة الأسلحة النارية، ليس هذا فقط؛ بل حتى إنهم أقبلوا على شراء المزيد من هذه الأسلحة منذ بداية جائحة كوفيد_19، وكذلك أيضًا أثناء الاحتجاجات المناهضة للعنصرية التي قامت في الولايات المتحدة في ربيع 2020 وأيضًا خلال التوترات الانتخابية التي تصاعدت في الخريف الماضي. 

قتل في الولايات المتحدة في العامين الأخيرين عشرات آلاف الأشخاص بواسطة الأسلحة النارية وتفاقمت ظاهرة إطلاق النار الجماعي في شتى أنحاء البلاد.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة