السكري والخرف والسرطان.. حيلة بسيطة لتجنب مخاطر الجلوس لساعات طويلة

دعاء رمزي
دعاء رمزي

2 د

يؤدي الجلوس لساعات طويلة على المكتب إلى تطوير مجموعة من الأمراض مثل السكري والخرف وسهولة الإصابة بالسرطان وحتى الموت المبكر، ولكن تبيّن أن المشي لمدة من 1-5 دقائق كل ساعة يمكن أن يسيطر تماما على هذه المخاطر.

  • المشي 5 دقائق كل نصف ساعة يقلل من معدلات السكر والضغط في الجسم.
  • الجلوس لفترات طويلة أدى إلى ارتفاع معدلّ الإصابة بالأمراض في القرن الحادي والعشرين.
  • الاستراتيجيات البسيطة والدائمة في ممارسة النشاط البدني ذات فاعلية كبيرة في مقاومة الأمراض وتقليل التعب.

ففي دراسة حديثة نُشرت في مجلة Medicine & Science in Sports & Exercise، طُلب من 11 من البالغين في منتصف العمر ومن كبار السن الجلوس والعمل لمدة 8 ساعات متواصلة وهذا على مدى 5 أيام منفصلة.

وفي واحد من هذه الأيام تم أخذ استراحات قليلة فقط لدخول المرحاض، ولكن في بقية الأيام سار المشاركون لمدة دقيقة كل نصف ساعة، وفي أيام أخرى لمدة 5 دقائق كل ساعة.

ذو صلة

وكان الهدف هو إيجاد أقل قدر من المشي المطلوب للسيطرة على مخاطر الجلوس لفترات طويلة، ومع قياس مستويات الضغط والسكري وهما العاملان الأكثر أهمية في أمراض القلب تبيّن أن المشي لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة هو الاستراتيجية الوحيدة التي خفضّت من مستويات السكر في الدم مقارنة بالجلوس طوال اليوم وبنسبة تصل إلى 60% بعد تناول الطعام.

كما أدت هذه الاستراتيجية إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم بمعدل من 4-5 نقاط مقارنة بالجلوس طوال اليوم، ولكن أعلنت الدراسة أيضًا أن حتى المشي لفترات أقصر وأقل تكرارًا أظهر تحسنًا في ضغط الدم أيضًا ولو كان لمدة دقيقة واحدة كل ساعة.

ولا تتوقف مكاسب هذه الاستراتيجية على صحة القلب فقط ولكن على الصحة العقلية أيضًا، فقد تبيّن أن المشي لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة يقلل من الشعور بالتعب ويرفع الحالة المزاجية للمشاركين ويجعلهم يشعرون بالمزيد من النشاط، وقد حدث هذا التغير أيضًا عند المشي لمرة واحدة كل ساعة.

فمع التقدم التكنولوجي فضلًا عن جائحة كوفيد 19 وزيادة معدلات العمل عن بُعد فإن المزيد من البالغين يقضون الكثير من الساعات في وضع جلوس مما يرفع من معدلات الإصابة بالأمراض في القرن الحادي والعشرين.

ومع الصعوبة البالغة في ممارسة النشاط الرياضي لفترات طويلة سواء لظروف العمل أو الخوف من العدوى فإن الاستراتيجيات البسيطة والدائمة أو المتكررة يبدو أنها سوف تكون أكثر فاعلية بكثير من ممارسة رياضة كثيفة لوقت محدود للغاية أو عدم ممارستها.

وعن تأثير فترات الراحة على الناتج الإجمالي فإن الدراسة تُثبت أن هذه الفترات سوف تساعد في زيادة الإنتاج وتقليل الشعور بالتعب وارتفاع معدل النشاط على المدى القصير والبعيد.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة